..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشهيد الذي لم تمنحه الارض وسام الشهادة

صبري طالب الفرحان

مات قضاء وقدر بحادث سير 

بسم الله الرحمن الرحيم 


بمزيد من الحزن والاسى ننعى لكم اخوتي السجناء وفاة السجين السياسي المحامي الاستاذ احمد علي حمود المياحي ابو علي المعروف  ابو زمزم بحادث سير مؤسف ظهر هذا اليوم فانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

احمد علي حمود

عاش مؤمنا وبات صاحب قضية غيبه البعث في السجون 1982-1991 وبعد لم يكمل دراسة الاعدادية وحكم بالسجن المؤبد لا انتمائه الى حزب الدعوة الاسلامية وقضى ثمانية سنون لا شمس يرى ولا اهل وشأت الاقدار في 1990 ان تطالب الامم المتحدة صدام حسين وسلطة البعث بسجناء سياسين لديهم.

 وسجل اسمه  في سجل الامم المتحدة من ضمن  2000 سجين و500 سجينة فمنح رقمين عالميين  رقم في جنيف ورقم

 في ديترويت فاطلق سراحة في نهاية سنة 1991.

حيث كانت سياسة النظام كل شخص تنتهي محكوميته يدفن في مقابر جماعية او كلما امتئلت السجون يتخذون هذا الاجراء وعليه اكمل عشر سنون وافرج عليه .

ونشكر الدكتور السيد حسين الشهرستاني حيث هرب السيدي معه عندما نجح بخطة هروبه من ابي غريب مع ثلاثة رجال وصارت الاسماء في متناول الاعلام العالمي (1)

كان مثقفا شجاعا جريئا انظباطيا في سجن الاحكام الخاصة المغلقة في ابي غريب لذا اختاره اخوته السجناء ان يخرج من زنزانته الى الممر ليقدم الخدمات الى اخوته ويكون صلة ما بينهم وبين الامن .

كان طموحا فاكمل دراسته بعد خروجة من السجن  وتخرج حاصلا شهادة في القانون اهلته وتعين محام في جامعة البصرة .

اخلص في عمله وتفانى فيه لم يقبل الرشا ولا المحسوبية وابتعد عن الفساد قدمت له قضية من دكتورة امريكية قدمت شكوى على جامعة البصرة ان الدكتورة س سرقة احد بحوثها والدليل الذي قدمته الامريكية انها تعمدت بارتكاب بعض الاخطأ الاملائية ففي الصفحة... السطر رقم ... الكلمه ...كتبت خطاً وعدت كم خطأ.

درس القضية بشكل دقيق وتحرى كل حيثياتها وارسل على الدكتوره س وسمع لها وترافع على القضية وسلم ان الحق مع الدكتورة الامريكية .

وقضى القضاء بفصل الدكتورة س 

ترى هل هو حق ام فخ نصب للدكتورة العراقية لانها مخلصة ايضا احتمال الامرين

الاحتمال الاول :  الاستعمار دائما ينصب الفخ لااهل البلد المخلصين ويضهر حملا وديعا ينصر الحق فتكون الدكتورة العراقية قد ظلمت وضحية من ضحاياه 

 الاحتمال الثاني : العراقيون بعد ان مروا بغسيل الدماغ حيث سنون عجاف قضوها تحت سوط الدكتاتور المسلط عليهم من واشنطن(2) 1979 الى 2003 مروا بفسحة من الديمقراطية المفرطة لذا فقد الكثير توازه فسلب وسرق ورتشى وعمل بالمحسوبية  فتكون الدكتورة متلبسه بالسرقة الفكرية ومؤيد ذلك اعيدت  الى الوظيفة خلال 3 اشهر رغم اعتراض شهيدنا المحامي .

كان يتجول في سوق القرنه مر على دكان فيه شاب اسمعه كلمة لم ينتبه لها ولكن سجلها المهتمون بالعمل الاسلامي حوله انها انذار له من احد المحطات المخابراتية العليا وليس الامن المحلي ونبه شهيدنا ولشجاعته ضحك قال ليس لهذه الدرجة  واعتبرالمهتمون بالعمل الاسلامي ذلك  دليلا دامغا لشهادته لانه لم يمضي شهر حتى مات قضاء وقدر .

بعد شهر اصيب بصداع في راسه خفيف والتهاب في اذنه خيف ايضا وهو الرجل ذو صحة وعافية وقوي ولعل احس بقرب منيته.

 دعاه احد اخوته المؤمنين على مادبة غذاء في بيته مع اخرين واعتذر وهذه اول مرة يعتذر عن مادبة مؤمن واستغرب اخوته وكان عذره انه غير مرتاح  والا المادبه المشبوهه اصلا لايذهب لها .

طلب اجازة عمل 5 يوم ليراجع طبيب بات ليلته وهو الذي يتمتع بصحة وعافية قرر ان يذهب الى الدوام غدا لانه لم يشأ ان يؤخر معاملات الناس وهو المتفاني في عمله .

جلس فجرا ليودي الصلاة وبعدها جلس افراد اسرته للصلاة واخلدوا للنوم الا انه استتدعى ولده الاكبر علي وبدا يوصية وعلي مستغرب ماذا تقول يابي 

بني اهتم بامك واخوتك كون حريصا عليهم اهتم بجدك وسمع له واهتم بجدتك ولبي طلباتها  تعاون مع اعمامك ... وختم حديثة ياولدي قل الى اعمامك اذا مت بحادث سير او مشكلة عشائرية فلا ياخذوا فصل وضحك ... لكي يداري استغراب ولده جلس على الفطور وتوسلت به زوجته ان لايذهب فهو في اجازة انتفض وقال لا يجب ان اوخر طلبات مقدمة لي انهيها خلال ساعة وارجع ان شاء الله.

استغرب الموظفون  والمراجعون حضوره وابتسم لا احبذ تكدس المعاملات انهى عمله قبل ساعة من انتهاء الدوام ودع الموظفين رغم اصرارهم ان ينتظر الى نهاية الدوام لانه اشرف على الانتهاء واكد لهم لا انهيت عملي واتمتع باجازة وخرج . 

قبل ان يستقل سيارة الاجرة لمحه احد المنتسبين للجيش فاعتذر الجندي من الضابط الذي يوصله الى البيت وقال له سارافق استاذ احمد لااقضي الطريق مستمتعا  لسماع نصائحه وحديثه وطرائفة .

وصعد البيكم وهي وسيلة  النقل المعتاده من الكرمة حيث الجامعة الى بيته في القرنة .

البيكم تسع اربع اشخاص كانوا كلهم من منطقة شهيدنا المحامي احمد وبالذات من عشيرة المياح .

انطلق السائق الشاب كالبرق بسرعة جنونية ولا غرابه فهي السرعة المعتادة  للسواق ما بين 160 الى 200 كم في الساعة علما ان سرعة الطائرة الهلكوبتر 300 كم ساعة واذا ابطئ السائق الى 100 او 120 كم ساعة ينتفض عليه الركاب وبالعامية (بج لها) (هل تمشي على بيض)

ولكن الغريب ان ينحني السائق وبسرعة 160 كم ساعة لتقاط مبايله من تحت قدمه الذي سقط من بين يديه امام صبة كونكريتية مهمله في الجزة الوسطية للطريق .

مات الاربع ولم يفارق السائق الحياة(3) وهل دخل المشفى ام لا اغلب الاخبار توكد عدم دخوله المشفى بل ذهبا متاسفا الى اهله .

مات احمد قضاء وقدر ومات محبية الاقمار الثلاث 

ونصب لهم وله مجلس فاتحة متميز فحضرت العشائر تبكي في منطقته وهوسات وفي الحديث عنه  قال  احدهم 

من لنا عند شجارنا كان يلوك الكلام لوكا ويقنعنا بالصلح 

وجاء الفقير يبكي من يعطيني المال كل صباح عندما يذهب الى الدوام ابو علي فلا دوام بعد اليوم 

واقيم له حفل تابيني وتبارى حزب الدعوة والمجلس الاعلى  واهالي المنطقة في الكلمات وكلا ينسبه اليه 

عاد الى تنظيم حزب الدعوة الاسلامية  ابا علي ابا زمزم ناقدا لهم مستغربا من بعض فعالهم 

وجاء ممثلا عن رئيس الوزراء حيدر العبادي لقرأة الفاتحة وطلب من اهله احتياجتهم وعلى مايبدوا طلبا دبلوماسيا .

ابوه الرجل الكبير الذي سيق الى السجن في زمن الدكتاتور ايضا واخوته الطيبين لم يطلبوا طلبا خاصا لهم بل طلبوا تبليط الشارع لكل المنطقة وما عليكم الا زيارة المنطقة للتاكدوا من تبليط الشارع قصدي عدمه .

ذهب شاهدا وشهيدا ولم يسجل في الارض شهيدا وسجلته السماء 

واكتب وان كان يعتصر الالم قلبي وتجود بالدمع عيني ولكن سلونا كما رثاه والده المؤمن الطيب 

الحمد لله ذهب الى ربه ولم يتلوث بسرقة او رشوه او وصمة عار هنيا له وختمها بالدموع .

وانشد الشاعر احمد مطر من قبل بقصيدته تحت عنوان 


اين المفر


  المرء في أوطاننا

معتقل في جلده

منذ الصغر

وتحت كل قطرة من دمه

مختبئ كلب أثر

بصماته لها صور

أنفاسه لها صور

أحلامه لها صور

المرء في أوطاننا

ليس سوى اضبارة

غلافها جلد بشر

أين المفر؟

أوطاننا قيامة

لا تحتوي غير سقر

والمرء فيها مذنب

وذنبه لا يغتفر 

اذا احس او شعر 

يشنقه الوالي قضاء وقدر 

اذا نظر 

تدفسه سيارة القصر قضاء وقدر 

اذا شكا 

يوضع في شرابه سم 

قضاء وقدر 

لا درب كلا لا وزر 

ليس من الموت مفر 

ياربنا 

لا تلم الميت في اوطاننا اذا انتحر

فكل شئ عندنا مؤمم

 حتى القضاء والقدر 


هههههههههههههههههههههههههههههههههههها 

1- القصة الكاملة كتبها الكاتب العراقي مهدي شمخي الذي كان يكتب باسم سليم العراقي بان حكم البعث في كتاب اسماه طوق الحرية وسلمه الى الدكتور حسين ليطلع عليه ولكن  نشره باسمه تحت عنوان الهروب الى الحرية  على اعتبار قصة الكتاب هو بطلها فكان كلام سجال بينه وبين الكاتب لان الكاتب يعتبره سرق جهده فهو من السرقات الادبية واسدل الستار على القضية وبقت غصة للكاتب وللامانة الاثنان اخوة اعزاء وسمعت من الكاتب القضية بالتفصيل ويحكيها بالم لدرجة بات ثقيلا مع كل سجين ولكن لم اسمع من الدكتور حكايته عن سبب طبع الكتاب باسمه لانشغالة ولكن الامر واضحا مهما كان تبرير الدكتور حسين  

2- حزب البعث ثلاثة اجنحة 

الجناح العربي الاصيل اغتيل بعد 15 يوم من انتصار الثورة 1968 وسمية الثورة التصحيحية 30 تموز 1968

الجناح البريطاني بقيادة احمد حسن البكر 

الجناح الامريكي بقيادة صدام حسين 

ثقافتنا – نحو ثقافة علمية عملية واعية – الكاتب الاسلامي عبد الكاظم عبد الله الصالحي 

ولمن يستغرب كيف صدام حسين امريكي نسجل 

حقيقة لا احد ينكرها 

يعين الرئيس في العراق من اسطنبول الى 1919 ومن 1020 الى 1978 من لندن ومن 1979 الى اليوم 2019 من واشنطن بعد العراق لم يستقل فيكون مثلا كفرنسا او اليابان 

وسجل التاريخ ان امريكا ضحت بعميلها رقم واحد الشاه فمن السهل عليها ان تضحي بصدام وكل الدكتاتوريات العربيه ضمن برنامج الربيع العربي 

3- معاذ الله ان نحمل السائق كل دمه فالرجل طيب وابن القضاء لايكن عداوة لشهيدنا واب الشهيد واخوته طيبون اسقطوا حتى الفصل العشائري 


صبري طالب الفرحان


التعليقات




5000