..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي

النائب رائد فهمي: اتفاقية خور عبد الله مجحفة ويجب اعادة النظر فيها

طالب النائب عن تحالف "سائرون" وسكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي بإعادة النظر في اتفاقية خور عبد الله مع الكويت، وحل الاشكالات العالقة في شأنها، ضمن الدورين الدبلوماسي والقانوني، مؤكدا "ان هذه الاتفاقية مجحفة بحق العراق، لاسيما وأنها تجعل من العراق ساحة تبادل تجاري ليس اكثر".

وقال فهمي في تصريحات صحفية، ان "موقف العراق في محاولة حل قضية خور عبد الله دبلوماسياً يأتي ضمن القوانين الدولية، ويعتمد على تثبيت مبدأ عدم العمل بالاتفاقية الا بعد موافقة الجانب العراقي ".

واوضح "ان اتفاقية خور عبد الله مطعون بها من العديد من النواب وتجري الدراسة عن الآثار والتطبيقات الناتجة عنها، وان هناك من يطالب بتصعيد الموقف اتجاهها".

وشدد فهمي على "ان حل هذه القضية يجب ان يكون ضمن المعطيات الدبلوماسية في إطار العلاقات العراقية – الكويتية على أسس مبدأ تحسين هذه العلاقات وخلق جو مناسب لحوار دبلوماسي، لكي يتم التوصل الى اتفاقات تضمن حقوق ومصالح العراق سواء في الاراضي أو الموانئ مثل الفاو ومبارك.

 

 

ما السبيل للخروج من عنق الزجاجة؟

مرتضى عبد الحميد

لو نظرنا الى المشهد السياسي العراقي وآفاق تغييره بصورة مجردة لما عثرنا على بارقة امل ولا لاح لنا بصيص في نهاية النفق، لأن الكتل المتنفذة قد احكمت قبضتها على (اللعبة الديمقراطية)، واكتسبت خبرة كبيرة في سد منافذ التغيير برتاج افكارها الفاسدة والمتخلفة، وبمصالحها المغرقة في انانيتها ولأخلاقيتها، وآخر اغلاق هو قانون "سانت ليغو" المعدل ونسبته 1،9 التي مهدت لها منذ انتخابات 2010 وما قبلها.

لكن التجريد لوحده غير ذي نفع، اذا لم يرتبط وثيقا بحيثيات الواقع وتناقضاته، وبتطلعات المتضررين منها، وسعيهم لتجاوزها وتغيير وجهتها، وبما يتناسب مع عطائهم.

لا احد يجادل في ان المهمة صعبة، بل شديدة الصعوبة، ومما يزيدها تعقيداً ان اللاعبين الأساسيين فيها ليسوا محليين، بل هم من خارج الحدود، وقد عقدوا العزم على تصفية حساباتهم على الأرض العراقية عبر وكلائهم الذين يجاهرون علناً، بل يفاخرون بعائديتهم لهذا الطرف او ذاك!

النخب السياسية الحاكمة لا أمل فيها، ولا يمكن ان تغير طباعها وتستجيب لما يريده العراقيون بمن فيهم جمهورهم الانتخابي الذي يهرع في كل مرة لتجديد البيعة لهم، وهم ماضون بحمية وحماس يحسدون عليهما في جرّ العراق وطناً وشعباً الى الهاوية، واعلاء راية الخراب والدمار الشاملين.

هل الأمر ميئوس منه ولا أمل في إصلاحه، كما يحاول البعض القول؟ لا أبداً. فتجارب الشعوب قديماً وحديثاً امامنا، لنغترف منها ما نشاء، ونعمل بكل قوانا وطاقاتنا المعلنة والكامنة على إعادة العافية لشعبنا ومجتمعنا اللذين عرفا بها، قبل مجيء الحثالات وسقط المتاع وبائعي الضمائر، بدءاً من شباط الأسود 1963 ولحد الآن.

هنا يأتي دور القوى المدنية الديمقراطية والوطنية وسائر المخلصين لشعبهم لتوحيد جهودهم وما يملكون من رصيد شعبي ووطني في العمل الجدي المثابر والدؤوب، لتغيير ألوان اللوحة القاتمة، وإضاءتها بالوان قوس قزح، بالنزول الى الشارع والاندماج بالجماهير الغفيرة والكادحة في أماكن تواجدها، وتبني مطالبها والدفاع عنها بصدق وإخلاص وتصدر نضالاتها لانتزاع ما يمكن انتزاعه من المتشبثين بالسلطة.

بمعنى آخر ضرورة مغادرة الأبراج العاجية التي يعيشون فيها وينظرون من خلالها والتخلي في ذات الوقت عن تورم الذات، وتصور البعض انه مركز الكون ويجب ان يتصدر الجميع ويقودهم دون ان تتوفر له ابسط مستلزمات هذا الطموح غير العقلاني واللاموضوعي.

لقد حصلت القوى المدنية والديمقراطية مجتمعة على اكثر من ربع مليون صوت في الانتخابات الأخيرة، لكنها لم تحصل الا على أربعة مقاعد في مجلس النواب، بسبب تشتتها والخلافات الفنتازية في ما بين أطرافها. وكان بإمكانها الحصول على 12- 13 مقعداً يمكن ان تضاعفها في الدورات القادمة، وتكوّن كتلة برلمانية لها وزنها وتأثيرها وقدرتها على إحداث الإصلاح والتغيير المطلوبين في أداء مجلس النواب والعملية السياسية برمتها، الامر الذي يضعها امام مسؤولية وطنية وتاريخية في الارتقاء بأدائها، وطريقة تفكيرها أولا، وتوحيد خطابها السياسي فضلا عن توحيد قواها، والتخلص من عزلتها وتشرذمها.

كما ان المشاركة الفاعلة في الحراك الجماهيري، ترتدي أهمية اكثر من استثنائية، لأنه الرافعة الأساسية في عمل ونشاط هذا الطيف الواسع من القوى السياسية الحريصة على حاضر ومستقبل العراق، والشرط الذي لا غنى عنه لإجبار النخب الحاكمة على تعديل المسار وتحسين الأداء، ولو بصورة تدريجية.

 

 

في مهرجان "لومانيتيه" الـ89

 

خيمة "طريق الشعب" في مركز اهتمام من الزائرين

اختتمت الأحد الماضي في العاصمة الفرنسية باريس، فعاليات النسخة الـ 89 للمهرجان السنوي لصحيفة الحزب الشيوعي الفرنسي "لومانيتيه".

المهرجان الذي انطلق الجمعة الماضية، عاشت خلاله باريس عيدا أمميا محملا بالفرح ونشوة اللقاء. وقد احتضنت وقائع المهرجان "حدائق لابورجيه"، بحضور مئات الآلاف من الزائرين، ومساهمة تيارات شيوعية ويسارية من مختلف أنحاء العالم.

وإلى جانب العديد من خيمات الأحزاب والمنظمات المشاركة في المهرجان، جذبت خيمة "طريق الشعب"، التي تساهم في هذا الحدث منذ العام 1968، الكثيرين من الزائرين العراقيين والعرب والأجانب، نظرا لتميز فعالياتها المنوعة.

ورغم أجواء الحزن التي شهدتها الخيمة هذا العام بسبب رحيل رفاق أعزاء، هم إسماعيل السامرائي وصباح الحويزاوي اللذان كانا من المساهمين في الخيمة طيلة السنوات السابقة، والشاعر إبراهيم الخياط الذي كان من المقرر أن يشارك في المهرجان.

وانطلقت فعاليات خيمة "طريق الشعب"، يوم الخميس الماضي، أي قبل يوم من افتتاح المهرجان. وكانت أولى الفعاليات لقاء مع ممثلي قيادة الحزب الرفيقين عضوا اللجنة المركزية طلعت كريم وعمار البياتي، اللذين  تحدثا عن آخر مستجدات الوضع السياسي في العراق، وما يمر به البلد من ظروف معقدة تتمثل في أزمة الحكومة الحالية وضعف الخدمات المقدمة إلى المواطنين فضلا عن الفساد المستشري في مفاصل الدولة.

وتطرق الرفيقان كريم والبياتي في حديثهما إلى أجواء الشلل في الساحة السياسية "بسبب تمسك القوى المتنفذة بأساليبها وفرضها سياسة المحاصصة، ليبقى الفساد والفاسدون في مأمن".

وأكد الرفيقان ضرورة التغيير لصالح الشعب، والنهوض بالخدمات وتوفير فرص العمل، وبيّنا أن ذلك يمكن أن يحصل "فيما لو استخدمت الأموال المخصصة في الميزانية بالشكل الصحيح بعيدا عن يد الفساد".

وفي صباح اليوم الأول من المهرجان، الجمعة، استقبلت خيمة "طريق الشعب" الكثيرين من الزائرين، خاصة من الشباب. وعند منتصف النهار انطلقت أولى فعاليات الخيمة، وكانت جلسة استذكار للفقيد إبراهيم الخياط، تحدث فيها الرفيقان رشاد الشلاه وداود أمين، واستعرضا جوانب من سيرتي الفقيد الإبداعية والسياسية.

وخلال اليوم الأول من المهرجان، شهدت خيمة "طريق الشعب" فعاليات فنية تضمنت مقطوعات موسيقية قدمها الفنانان عازف العود علي مشاري وعازف الإيقاع علي عيسى، وعرض أزياء من تصميم الفنان القادم من البصرة زياد العذاري.

وكانت لـ "فرقة بابل" الفنية العراقية القادمة من الدنمارك، مساهمة مميزة، تضمنت وصلة غنائية، أعقبتها بأخرى في اليوم الثاني من المهرجان.

اليوم الثاني من المهرجان، السبت، احتضنت خيمة الطريق فعالية اقتصادية، تمثلت في مداخلة حول "الاقتصاد الريعي" قدمها عضو لجنة الإعلام المركزية للحزب الرفيق عادل شبيب، بحضور جمع من المهتمين في الشأن الاقتصادي.

وتطرق الرفيق شبيب إلى خصائص الاقتصاد الريعي، ومظاهره وسلبياته، وعلاقته مع الديمقراطية خصوصا في الدول الريعية التي تعتمد بشكل كبير على عائدات البترول أو الثروات الطبيعية الأخرى.

كما كانت من بين فعاليات اليوم الثاني جلسة استذكار للكاتب الراحل محيي الدين زنكنه، أدارها الرفيق رشيد غويلب، وتحدث فيها السيد عبد الكريم الدهلكي عن حياة الراحل ونتاجاته الإبداعية.

اعتادت خيمة "طريق الشعب"، ان تكرم سنويا أحد المبدعين، وفي هذا العام خصصت جلسة احتفاء بالفنان التشكيلي المبدع صلاح جياد، الذي يعد أحد أعمدة الخيمة ومن المساهمين فيها على مدى سنوات طويلة. فهو يطرز خلفية منصة الخيمة بالخطوط والرسوم، ويصمم شعارها.

وبسبب سوء الوضع الصحي للفنان جياد، لم يتسن له حضور جلسة الاحتفاء، التي أغناها بالحديث الرفيق رشاد الشلاه والفنانان التشكيليان فيصل لعيبي وغسان فيضي والكاتب جبار ياسين. 

وقد تناول جميع المتحدثين سير المحتفى به الفنية والإبداعية والنضالية، وما أمتاز به من سمات شخصية وتفرد في الرسم بأسلوب أكاديمي خاص.

وتخللت فعاليات اليوم الثاني قراءات شعرية ساهمت فيها الشاعرة القادمة من كندا، أروى السامرائي، ودبكات وأغنيات فلسطينية فلكلورية قدمتها إحدى الفرق الفنية الفلسطينية، فضلا عن وصلة غنائية لـ "فرقة بابل الفنية".

وفي عصر اليوم نفسه، نظمت رابطة المرأة العراقية مسيرة نسائية انطلقت فيها من خيمة "طريق الشعب"، بمشاركة العديد من عضوات الرابطة وصديقاتهن، اللاتي ارتدين أزياء عراقية منوعة وزاهية.

وطافت المشاركات في المسيرة أرجاء المهرجان، حاملات شعارات تطالب بالدولة المدينة والمساواة وحرية التعبير وحرية المرأة، وضمان الحياة الكريم للشعب. 

وكانت للرفاق في قيادة الحزب سلم علي وطلعت كريم وعمار البياتي، نشاطات عديدة في المهرجان، تضمنت لقاءات مع العديد من قادة الأحزاب الشيوعية واليسارية العالمية والعربية وممثليها، ومساهمات في ندوات سياسية عقدتها تلك الأحزاب.

وزار القنصل العراقي في باريس د. أحمد محجوب، خيمة "طريق الشعب"، وعبّر عن سروره بمشاركتها في المهرجان، وقال مخاطبا القائمين على الخيمة والمشاركين فيها: "انكم وجه العراق المشرق. فرغم كل الظروف الصعبة، إلا ان وجودكم هنا يعبر عن الأمل العراقي".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000