..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من يمنح للفكرة دهشتها واختلافها؟

سهيلة بورزق

من يصنع الفرق بين الفاصلة التي تعبر القلب والنقطة التي تعيدنا إلى البدء؟ من ذاك الذي يجرّ النص الى الأسئلة المتخمة بالهوس والقلق؟ من يجعل الكاتب ينتظر استيقاظ اللغة من بردها؟ الكتابة خلق وتجسيد، ولا أراها تتحقق بصدق إلا إذا آمن من يمارس حسَّها بديناميكية شرعيتها، فنحن نكتب لتحرير الذات من عُقَدها وصمتها وبلادتها ونفاقها، نكتب لنتعرى أكثر من دواخلنا المريضة والمتعبة، نحن لا نستطيع تحقيق التكافؤ بين العقل والوهم إلا إذا مورس علينا القهر، تكاد تكون الحياة هي القهر والتقهقر نحو السؤال الأبدي الذي يؤرق الكاتب.
وقد يعيش الكاتب أكثر من عدد مؤلفاته، وقد تعيش مؤلفاته أكثر من عدد سنوات عمره، وهنا الفرق بين كاتب يسعى إلى تمرير حالته وطاقته وقلقه بجنون وكاتب يسعى إلى غسل عقل الآخر بأفكار لا يؤمن بها باطنُه. الكتابة جرم وسجن، ومن لا يستطيع الجرم لن تعرف كتاباته الحرية أبداً، الكتابة تعذيب للذات، ومن بكى وهو يكتب سيسيطر حتماً على كل من يقرأ له. لا تحالف بين الورق والحبر لأنّ الكاتب هو التحالف والتضاد معاً، وحين تصمت اللغة ويختار هو فضاء ما يعبر من خلاله إلى ذاته يكون النص في طور الخلق، إذاً فالكتابة خلق وليست ممارسة وإن اختلفت التعاريف.
يعود الكاتب دائماً إلى الاحتماء بالذات، ويتجلى ذلك في تسريب فجائعه الحميمة بشكل ملفت، لكن القليل جداً من يعترف بذاتيته في النص، وهذه عقدة أخرى تواجه الكاتب وجهاً لوجه ليحترق صدقه معه، لكن ما مصير الكتابة هنا؟ أليست لها علينا حق؟ لماذا نهرب من حقيقتها التي تصنع فرحتنا، ثم نداريها خوفاً أو تجاهلاً أو تكذيباً، ونحاول غشها علناً وهي مَن منحتنا السلطة في خلقها والخروج بها من ذاكرة الجسد.
إنّ السؤال المصيري الذي يجب البحث في إجابته والتدقيق في تعريفه على النحو الذي يرضي الجميع هو: (هل تستطيع الكتابة أن تكون هوية؟)، شخصياً مازلت أبحث عن هوية لي، ولست أدري إذا كانت الكتابة ستمنحني شرف دهشتها لأحقق عمري فيها.

سهيلة بورزق


التعليقات

الاسم: الســعيد مـــرابــطي
التاريخ: 13/11/2008 22:18:40
الــمتألقة/ســهيلة

والــكتابة أيضا وجــع.. وفــجيعة العــقل
أمام الــجسد الــمحموم لا يقوى على تحمل
وطأة السكون من حوله0إن الــحرية هي العنصر
الأصيل في كل هذا الذي خرجت بذات النص تبحثين
عنه فلا مجازفة أشهى وأقوى كغريزة كسر طاعة
التقليد وإماطة الغطاء عن وجــه نهار
جديد بكل ما يليق بـدهشة تغــلف وجه وحس
نهار جديد.
أختي ســهيلة/ المــقال لافت ولغته مشتقة من روح
مبدعة تغـوص في أشـئــلة عــصية
شـهية كابدت بصدق وواجهت التباس
اللحظةالحــائرة /المتعسفة/المارقة/
القابضة على جمر أحشاء الجمل بــمرجانة
الــكلم بوعي الذاهب إلى حتفه بلا وجل.

محــبتي/السعيد

الاسم: جاسم خلف الياس
التاريخ: 13/11/2008 19:56:53
فعلا يا سهيلة (الكتابة خلق وتجسيد)
وأما الهوية فهي قمة هذا الخلق الذي يعتمد على المغايرة اولا والمغادرة ثانيا من اجل تحقيق الاختلاف
ومن وجهة نظري الشخصية على الكاتب ذاته ان يغادر كتاباته ابدا ليظل متجاوزا ومتفردا
بثقة عالية جاءت مقالتك النقدية لتضيء زاوية من زوايا الكتابة.
دمت يا سهيلة وتحية ابداع وتواصل ثقافي مستمر

الاسم: فاديا سعد
التاريخ: 13/11/2008 09:46:46

والله هذا المقال هوية لك.
شكرا لك

الاسم: [جبار عودة الخطاط
التاريخ: 12/11/2008 19:46:02
الكتابة خلق وتجسيد، ولا أراها تتحقق بصدق إلا إذا آمن من يمارس حسَّها بديناميكية شرعيتها، فنحن نكتب لتحرير الذات من عُقَدها وصمتها وبلادتها ونفاقها، نكتب لنتعرى أكثر من دواخلنا المريضة والمتعبة، نحن لا نستطيع تحقيق التكافؤ بين العقل والوهم إلا إذا مورس علينا القهر، تكاد تكون الحياة هي القهر والتقهقر نحو السؤال الأبدي الذي يؤرق الكاتب.
العزيزة سهيلة صدقت واجدت
مقال رائع يحلق في فضاءات وجع الكتابة وألقها

jabbarwdah@hotmail.com

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 12/11/2008 12:54:42
سيدتي الرائعة سهيلة
نعم الكتابة هوية؟
صدقيني اذا لم ينتابك الاحساس بها بالتأكيد لاتجيدها
الست معي
شكرا
يشرفني
ان تقرأي قصيدتي جمان في ثقافات
ود لعينيك

الاسم: سعد تركي
التاريخ: 12/11/2008 05:48:33
(من لا يستطيع الجرم لن تعرف كتاباته الحرية أبداً)..
وعلى هذا فان من لم يعرف الشيطان لن يرى الله..مقال ممتع وعرض رائع..الكتابة بلا حرية هذيان مائع..بركة ماء آسنة

شكراً لحرية الافكار المدهشة




5000