..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غزالةُ الرجاءِ ...... تحرسُ المؤمنين

مرام عطية

تلوحُ صورُ الأمسِ ترتسمُ في صفحاتِ البالِ بألوانٍ قويةٍ ، و تعزفُ سمفونيتها الحزينةَ على أوتارِ روحي ، في أعلى اللوحةِ نوارسُ بيضاءُ ، طفلةٌ تبتسمُ للقمرُ  و ثلاثُ أغنياتٍ 

يتأرجُ النهارُ بعطرِ الحبِّ ، السماءُ تلبسُ ثوبها الأزرقَ الموشى بساتانٍ فضيٍّ كأنَّها مزهوةٌ بعقدِ ماسٍ  يقلُّهُ أبناؤها على نهرِ الشمالِ لشقيقتهم الحبيبةِ على نهرِ العاصي ، غيومُ الشَّوقُ في حدائقِ جوليا تسبقُ خطاها المتعثرةَ ،فتحملها إلى ديارِ الأهل نحلةً رشيقةً ، لكنَّ الليلَ الأحمقَ يرميها وحيدةً في ركنٍ قصيٍّ كنبتةٍ بريَّةِ تصارعُ جنونَ الريحِ 

القدرُ شيخٌ أعمى يصدرُ أحكامه ويقود جوليا إلى بئرٍ مخيفةٍ بعيداً عن الأهل والأحبةِ ، الليلُ يغيرُ طقوسَ سمرهِ الليلكيةَ، يسدلُ ستائره السوداءَ على نوافذِ غرفتها ، يتسربلُ بالقسوةِ ويتقاسمُ مع ذئابِ الخوفِ قميصَ  طمأنينتها ،و مفاتيح الأمانِ من قلبها، يتصارعان على نهش مقدراتها

ياإلهي ماذا أرى ! انضمَّ سربُ الكلابِ الوفيُّ إلى جوقتهُ بلا قصدٍ ، كان يريد إخباري عن لصوصٍ سطوا على سطحُ بيتي لأجندَ ملائكتي ، و أرتدي درعَ الشجاعةِ استعداداً للمواجهةُ 

يدخلني ذاك الشيخُ  إلى قاعة امتحانٍ  معتمةٍ مراقبوها من رهابِ القلقِ وغاباتِ الصقيعِ ليسبرَ إيماني ويقيسَ صبري ورجائي 

امتحانٌ قاسٍ بين جنودِ إيماني و عصاباتِ الخوفِ  

أيها الليلُ لاتطننَّ أني وحيدةٌ ، فصلاة أمِّي أيقونةٌ تحرسني ، و نقاءُ أخوتي شريانُ حبِّ ينجيني، و حربكُ الغاشمةُ على بياراتِ رجائي خاسرةٌ ، فهيا انجلِ .

هاهي غزالةُ الصباحُ تتهادى، تعقدُ على جيدها شالا أصفرَ  ، بيديها مصابيحُ الفرحِ تضحكُ ،لقد تفوَّقتُ أيها القدرُ بتقديرٍ عالٍ ، فهلا تكافئني  بجائزة سنيةٍ ، بغدٍ أجملَ 

مرام عطية


التعليقات




5000