هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحرية المحورة

أيوب قراو

تعد الحرية من بين القيم التي سعى الإنسان على مر التاريخ للحصول عليها، وقد بذل في سبيل ذلك حياته وروحه كي تحي الأجيال القادمة حرة.

إن مفهوم الحرية من بين المفاهيم المتشعبة التي تثير تعالقات متعددة، فكثيرا ما ارتبط مفهوم الحرية بالاستعمار، خاصة في القرن الماضي؛ حيث سعت الدول المستعمَرة إلى التحرر من قبضة المستعمِر من أجل إدارة شؤونها بذاتها، لكن لن نتحدث عن هذا الجانب المرتبط بالحرية والاستعمار، إنما سنتحدث عن الحرية الشخصية التي يتمتع بها الإنسان؛ باعتباره كائنا عاقلا يفضل جميع المخلوقات.

إننا نؤمن بضرورة وجود هذه القيمة داخل كل مجتمع، فلا يمكن أن تتطور المجتمعات في غياب الحرية، والحرية هي القدرة على فعل الشيء أو تركه، فقد عرفها الأديب الفرنسي فيكتور هيجو بقوله: "الحرية هي الحياة، ولكن لا حرية بلا فضيلة". فقد قرن هيجو الحرية بالحياة، ويقر أيضا بأنه لا وجود للحرية بدون فضيلة، فإذا كانت الحرية مطلقة تحولت إلى رذيلة.

 إن الحرية ليست الفوضى كما يفهما البعض أو الخروج عن القوانين بكل تلاوينها، إنما هي أنبل من ذلك إذا عرفنا حدودها وتحملنا مسؤوليتنا.

إن بعض الدول تتبجح بكونها أكثر تحررا وتقدما، وتصف المجتمع الإسلامي بكونه متزمتا ومنغلقا وماضويا، لكن ما يثير الانتباه أكثر هو أنهم عادة ما يربطون الحرية الشخصية بالحرية الجسدية، ونوعية اللباس وبعض مظاهر التدين؛ فهم مثلا يدعون إلى تحرر المرأة بالتجرد من لباسها وأن تكون سافرة، فيربطون تحررها بسفورها، ويدعون إلى الحرية الجنسية علانية، فيبثون سمومهم في صفوف الشباب العربي، ويعتبرون أن الدين الإسلامي معرقل لتحرر الشخص، فنرى البعض من الناس قد انساقوا مع التيار كالخراف، وأطلقوا العنان لشهواتهم واعتبروا الدين متعبا فأصبحوا لا دينيين؛ هذا الدين الذي هذب سلوك البشرية منذ ظهوره بعد العصر الجاهلي، فحول حياتهم من البهائمية إلى التحضر، وهو أول من كرم المرأة خاصة، والإنسان عامة وحرره من الظلامية وجعله أفضل المخلوقات على الإطلاق.

   إن بعض الجهات تصدّر المظاهر السلبية للحرية أكثر من الإيجابية، محاولة بذلك جعل المجتمعات الإسلامية إباحية، وطمس الهوية والثقافة الإسلامية، والقضاء على الأخلاق النبيلة ونشر الرذيلة في المجتمع، ودعم دعاة الحرية الجنسية العلنية كي يصبح المجتمع العربي أكثر تفسخا.

إننا نرفض الرأي الذي يربط حرية المرأة بشكل لباسها؛ فهي  أكبر من أن تختزل حريتها في اللباس، ونرفض أيضا ربط السلوكات المشينة بالتحرر، والحرية المفتوحة على مصراعيها بدون ضوابط فكثيرا من الجرائم ارتكبت باسم الحرية، ونقر بأن الحرية قمينة بفكر الشخص، وبمنطقه في الحياة وكيفية تحليله للواقع ونظرته للمستقبل، والارتقاء بالذات فكريا، ومحاربة الهواجس والتخلف الذي أنتجته بعض التقاليد الهوجاء والأفكار العوجاء.




أيوب قراو


التعليقات

الاسم: Hasna kacimi
التاريخ: 2019-08-23 09:29:10
سلمت أناملك👏👏




5000