..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق : دولة المضحك – المبكي بشدّة .!

رائد عمر العيدروسي

A \ إذ ينفرد العراق بمصطلح " الرئاسات الثلاث " , فهي ليست برئاساتٍ ولا ترأس مرؤوسين بالفعل , فمع حفظ المقام لرئيس الجمهورية د. برهم صالح , فهذه الرئاسة وفقاً للدستور وكما معروف فهي منصب تشريفاتي كواجهة للأخوة الكرد , حيث وجود رئيس كردي لا يقدّم ولا يؤخر بالنسبة لأقليم كردستان الذي تحكمه وتحكم قبضتها عليه عائلة السيد مسعود البرزاني , وهذه الرئاسة ايضاً ليست سوى مصاريف ونفقات باهظة وهائلة تشكّل عبئاً ثقيلاً على ميزانية الدولة , لكنها ربما اقلّ من سواها من " الرئاستين الأخريين " , أمّا رئاسة مجلس النواب , فعدا أنّ معظم اعضائها والكتل المتكتّلة فيها هي من احزاب السلطة او احزاب الأسلام السياسي المتحكمة كثيراً بالسلطة التنفيذية او رئاسة مجلس الوزراء , فدورهم هنا مزدوج بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ! ويبقى " مجال المناورة " هنا في هذه الأزدواجية , للمصلحة الضيقة لهذه الأحزاب في الحصول على المكاسب واكبر عددٍ من الحقائب الوزارية , أمّا الكتلة الكردية والكتلة < السنيّة – مع الإعتذار عن هذه التسمية > التي لا تمثّل الطائفة السنية لا سياسياً ولا دينياً ولا حتى اجتماعياً , فكلا هاتين الكتلتين لا تأثير فعلي لهما على قرار البرلمان . وبالإستدارة نحو رئيس مجلس النواب  الشاب محمد الحلبوسي " والذي يسمى منصبه في معظم دول العالم المتحضرة بِ – الناطق بأسم البرلمان – حيث لا يرأس ايّ شيءٍ , والأستاذ المهندس الحلبوسي الذي اكمل دراسته بعد الإحتلال ولم يسبق له إشغال اية وظيفة صغيرة في ايٍّ من دوائر الدولة فيما مضى وانقضى , لكننا هنا فقط نغمز او نشير أنّه وبعد 3 أيّامٍ من تسنّمه منصبه , وبمبادرةٍ ذاتيةٍ منه , قام بزيارة الكويت " ولا يعرف الإعلام والشعب ما جرى في تلك الزيارة , وبذات او ضمن هذه الإشارة ! فقبل شهورٍ مضت وجّهت ادارة ترامب دعوةً رسمية للحلبوسي لزيارة واشنطن , لكنَ ما حدثَ من حدثٍ لم تسبقه سابقة في تأريخ الولايات المتحدة , حتى في استقبالها لأيٍّ من رؤساء الدول الكبرى او العظمى , ففي مراسم حرس الشرف جرى إطلاق 21 قذيفة مدفع " هاوتزر " إحتفاءً بقدوم رئيس البرلمان العراقي .! وانها ليست المرة الأولى لذلك , لكننا نجزم انها الأخيرة ايضاً .! , والتعليق متروكٌ للقرّاء اللذين يختزنوه اصلاً .!


  الرئاسة الأصلية التي هي رئاسة الوزراء والتي تتسبب وتُسبّب الضحك بقهقهةٍ عالية الصوت , وببكاء ذي أدمعٍ وشجن , فهي لا تقتصر هنا على عادل عبد المهدي بل الذين سبقوه , مع استثناءٍ مخفّف " بالماء والثلج " لأول رئيس وزراءٍ بعد مجلس الحكم التابع " لبريمر " في كلّ جزئياته , وحتى الذين سيعقبون عبد المهدي , فلا نطرحُ جديداً بل نعيد طرح قديمٍ معتّقٍ بأنهم ايرانيون وعجم اكثر وأشد من الأيرانيين , وانهم يبيعون ما بوسعهم من العراق مجاناً للقيادة الأيرانية , لكنّ المفارقة " ذات العلامة الفارقة " لا تقتصر على هذا الولاء , فهم لا يمتلكون الأستقلالية في هذا الولاء للأجنبي المسلم .! فهم في منافسةٍ ساخنةٍ ومسلّحة مع تنظيمات واحزابٍ من ذات التشكيلة او النمط لعرض ما هو اكثر فأكثر من مقدرات العراق و


مستقبله وقوت شعبه للجارة الشرقية , ورئاسة الوزراء العراقية هذه تخوض صراعاً متسارعاً مع نظرائها وأشقّائها الداخليين من سادة وقادة احزاب السلطة او احزاب الأسلام السياسي للبقاء اطول فترةٍ في السلطة وخصوصاً في كسب ودّ القادة الأيرانيين .. رئاسة وزراء العراق أيّاً كانت , فهي تخوض ايضاً نزاعاً مع الدول العظمى ومع العالم وكلّ العرب لإبعاد العراق عن العرب والعالم الى ابعد مسافةٍ ممكنة يجري إطالتها واستطالتها من جوانبٍ وحقائقٍ وزوايا لا مجال لذكرها ولا التطرّق اليها في " الإعلام " .!


B \ لولا النفط " طبعاً " ولولا جيوبوليتيك العراق على الخارطة السياسية الحديثة لأوضاع المنطقة المعلّقة , التي لم يجرِ الأنتهاء من ترتيباتها ورسم خطوطها دولياً واقليمياً , فما كان لأيّ سفارةٍ او قنصليةٍ أن تبقى في بغداد اطلاقاً , ولربما انتقلوا الى اربيل على بُعدِ مسافةٍ قصيرة .!

 

 

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000