..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مخاطر اجهزة الاتصال الذكية على الاطفال

احمد جبار غرب

من ابرز المشاكل التي تواجه الاطفال وذويهم هو الانفتاح نحو عالم التكنولوجيا الرحب بوسائله المتعددة والتي يبدوان التعامل معها يجب ان يكون حذرا ووفق معطيات الوعي والنضج الاسري والخبرة الحياتية والتنشئة السليمة بمقدار فهمنا وثقافتنا للمشكلة وإدراك ابعادها ونتائجها ..ولعل تكنولوجيا الاتصال قد قفزت نحو عالم مدهش ، وهي في تطور سريع لا يكبحه مانع او منزلق ، ومن اهم ايجابياتها انها جعلتنا نعيش في بيت واحد بالصوت وبالصورة وقلصت المسافات الشاسعة فكانت وسيلة للالتقاء الاحبة والأصدقاء .. زادت عليها ظهور اجيال جديدة من الهواتف الذكية التي تلبي كل احتياجات الفرد الترفيهية والحياتية ، ومن هنا فأن ولوج هذا العالم له مخاطر كبيرة اذا لم يتسلح الفرد بالحصانة ،والرادع الذاتي دون ذلك هو النزوع الى ركوب موجة الخطر التي تؤثر بدورها ومن خلال الفرد على البيئة الحاضنة والمجتمع ككل فجهاز الهاتف الذكي (الموبايل) اصبح عالم بحد ذاته ولا غرابة ان يعيش الطفل معه لساعات طوال معزولا عن اسرته باحثا عن ما يوفره هذا الجهاز من متعة وتسلية في الالعاب والتصفح وحتى مراسلة الاصدقاء انه اشبه ما يكون بالمحبس الذي يخرج المارد من القمقم بعد دعكه .. من هنا يعيش الطفل عالمه الافتراضي وببراءة تامة مع هذا الجهاز لا يبالي بوقت او اداء واجب دراسي ! وحتى احيانا يصوم عن تناول الغذاء. ذلك الاستحواذ المهووس على خيال وتفكير الاطفال يجب الوقوف عنده من ناحية استثمار العلاقة الاسرية في توجيه الاطفال وإقناعهم ان الوقت ليس كله ملكهم فقط وعليه ان يتم توزيعه تبعا لمتطلبات حياتهم فالدارسة لها وقت , واللعب له وقت. والنوم له وقت , والجلوس مع العائلة له وقت , يجب ان لا يصادره لأجل اشباع رغباته الذاتية الفردية ونحن كأسر نعيش في مجتمع منفتح على التكنولوجيا غالبا ما نواجه تمرد الاطفال ورغبتهم الجامحة للعب والانطلاق بخيالهم دون رادع او وازع عقلي  وهنا تكمن المشكلة في هذا الانفلات  !.. صحيح ان سحر الهاتف وكينونته يشغل مساحة من تفكير الكبار بحيث يصعب التخلص منه ولو بشكل محدد زمنيا ولهذا دائما نوجه بفتور ومن منطلق ابوي وعاطفي ابنائنا الى سلوك  ايجابي في التعاطي مع واقعهم وحياتهم ولاشك ان عظم المشكلة يؤرق الاهل ويقلقهم بعد ان هيمن تعلق الطفل بأجهزة الهاتف (الموبايل) الى حدود لا يمكن تركها فالجهاز الساحر بلمسة زر او مسح ابهام يوصلك الى غاياتك وأحيانا يدخلك في مأزق يصعب الخروج منه ونحن نعلم ان المعلوماتية(الانترنيت) لاحدود لها ولا يمكن ان توجد رقابة عليها وهي الوحيدة التي تؤرق تفكير الانظمة كونهم لا يستطعون التدخل في ايقافها واقل ما يستطعون هو فرض تشريع عقوبات جزائية على المتصفحين اذا خالفوا القواعد القانونية ان وجدت على  ان عالم الانترنيت يحوي ملايين المواقع الالكترونية وقسم منها مدرس ومخطط له في اعلى مخابرات في العالم لتحقيق مكاسب سياسية فنجد عالم ذا طيف واسع من الالوان منها العاب الشر والجريمة و والموسيقى والغناء والكتب والبحوث وكل مايحتاجه الانسان فهو كنز معلوماتي كبير لاينظب وأيضا فيه جوانب سلبية تؤثر على تلقي الطفل او الشاب اليافع منها المواقع الاباحية والتي تخلق ادمانا لا يمكن الفكاك منها .. وكذلك مواقع الارهاب والجريمة المنظمة والتي تغسل العقول البضة من اجل اصطيادها نحو مستنقع الجريمة ,وفي هذا العالم هناك الصالح والطالح ونحن نستطيع التوجيه وإقناع ابنائنا الى ان يتجنبوا المواقع السيئة لأنها مضرة بصحتهم وتلتهم تفكيرهم وتشله احيانا ورغم صعوبة المهمة ألا ان القيام بها ضروري جدا وينبغي تكرارها حتى ترسخ في ذهن الطفل مخاطرها وآثامها  ..وأحيانا يلجأ البعض الى سحب (الموبايلات) من ايدي الاطفال مما يؤدي الى بكاء الطفل بشكل هستيري تجعل البعض من الاباء والأمهات ضعفاء في هذا الموقف في حين يصر اخرون على ان يستمر بكاء طفل حتى لا يتعود على هذه الاجهزة ،واعتقد ان هناك حيل كثيرة قد يستخدمها الاباء من اجل كبح جماح اطفالهم مثلا القيام بسفرة لمتنزه قريب لممارسة الالعاب والتعايش مع الاطفال الاخرين وتقبل بيئة مغايرة لما مرسوم في ذهنية الطفل داخل (البوكس)البلاستيكي الساحر والشرير والمفيد ايضا وذلك يتبع طريقة استخدامنا له ..عمومنا في مجتمعاتنا المحرومة والتي تعيش انغلاقا مطلقا انفتح عليها السيل الجارف من وسائل الاتصال نجد صعوبة ان نروض كل الاطفال ونوجههم بشكل سليم حفاظا على قيم مجتمعية اصيلة وعلاقات عائلية متوارثة ونحن نعرف قيمة التماسك الاسري في مجتمعاتنا وشرف المحاولة افضل من الانصياع للرغبات والنزوات التي تخلقها تلك العوالم والتي تشكل حريقا سيكولوجيا يصعب اطفاؤه وهذا ما نحاول القيام به من اجل طفل سليم ومجتمع مسالم يخطو الى امام


احمد جبار غرب


التعليقات




5000