..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متحف الفنون الجميلة

رمضان مهلهل سدخان

تركّز القصيدة على المعاناة الإنسانية والمأساة والألم من خلال مقارنة حياة أولئك الذين يعانون والذين لا يعانون. الوسيلة التي يتحقق بها ذلك هو عالَم الرسم، وخاصة أعمال الأساتذة القدامى. كذلك تعرض القصيدة الافكار المتضاربة بين الجيل القديم والجيل الجديد. 

كما تستكشف القصيدة من خلال عيون المراقب للوحات القديمة، لاسيما لوحة "سقوط ايكاروس" المنسوبة الى بيتر بريغل الأكبر، اذ حلّق إيكاروس قريباً جداً من الشمس فذاب الشمع الذي يحمل اجنحته فسقط في لجّة البحر وغرق، ولم يظهر في اللوحة سوى ساقيه في زاوية مظلمة منسية لا يكاد الرائي يراها الاّ بعد تركيز طويل. اذن القصيدة هي ترجمة للوحةٍ زيتيةٍ بكلمات شاعرية دفّاقة. والآن مع عالم القصيدة:


عن المعاناة لم يكونوا قطّ مخطئين،

الاساتذة القدامى: كيف ادركوا

وقعها في نفوس البشر: كيف تحصل

والناس غيرهم يأكلون او يفتحون نافذة

او مجرد يسيرون على رسلهم غير مبالين؛


كيف، والمسنّون، بحماسةٍ وتوقّدٍ، ينتظرون 

الولادةَ الأعجوبة، بينما لابد ان يكون هناك دائماً 

صِبية ممن لا يودّون حصولها بالمرة،

وهم يتزلجون على بِركة على حافة الغابة:

لم ينسوا قطّ

بأنه حتى الشهادة المرعبة لابد لها ان تأخذ مسارها

برغم ذلك، في زاوية، وبقعة آسنة

حيث تستمر الكلاب تعيش حياتها ككلاب

والحصان يحكّ عجيزته البريئة على شجرة.


في لوحة إيكاروس لـ "برويغل"، مثلاً: كيف ينأى كل شيء

بهدوء تام عن الكارثة؛ فصاحب المحراث

ربما سمع ارتطامه بالماء، وصرخته المنسية،

ولكن ذلك بالنسبة له لم يكن إخفاقاً ذا بالٍ؛ فالشمس لما تزل تشرق

كالعادة على الساقين البيضاوين وهما يغوصان في الماء الآسن،

والسفينة الجميلة باهظة الثمن التي لابد أنها قد أبصرت

شيئاً مذهلاً، صبيّ يسقط من السماء،

كان امامها مكانٌ عليها ان تبلغه، فواصلت إبحارها نحوه بهدوء.


رمضان مهلهل سدخان


التعليقات




5000