..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نحو اعادة بناء الحركة الوطنية في الداخل

شاكر فريد حسن

لا جدال في أن الحركة الوطنية الفلسطينية داخل حدود العام 1948 المسمى الخط الاخضر ، تشهد في الاعوام الأخيرة تراجعًا كبيرًا ، فكرًا وممارسة ، وتسمها مظاهر سلبية خطيرة ، ومصابة بأدران وأورام خبيثة ، كسيطرة الانتهازية السياسية ، وانتشار النزعة الذاتية الشخصانية بدلًا من الأخلاق السياسية ، وتفضيل المصلحة الشخصية على المصالح الجماعية العامة ، فضلًا عن نكوص العمل النضالي الشعبي ، وتحول الأحزاب السياسية في الشارع العربي إلى أحزاب موسمية ، بعد ان كانت في يوم من الأيام احزابًا منظمة وفاعلة وناشطة ، والأمر الأخطر أن يتحول الكنيست إلى المنبر المركزي ، حيث نرى اشتداد التعلق بالكنيست والوصول اليه هو الهدف الأسمى ، وتحوله إلى ساحة العمل السياسي الأساسي ، وكذلك ساحة منافسة وصراع بين هذه الأحزاب ، وذلك على حساب العمل الشعبي والجماهيري المنظم ، حتى بات الكرسي أهم من المبادئ والمصلحة العامة للشعب .


ومن نافلة القول أننا فشلنا واخفقنا في مأسسة مجتمعنا العربي الفلسطيني وتنظيمه جماعيًا ، ويتحمل ذلك القيادات بل الزعامات السياسية ، التي بات همها المواقع والمناصب والتمثيل البرلماني والحصول على مقاعد اكثر ، وغدا نضالها ينحصر في العمل البرلماني وليس الميداني .


والواقع أن الإنسان العربي الفلسطيني ليس مغفلًا ، ولا تنطلي عليه الأقوال والتصريحات والمواقف ، واصبح قادرًا على التمييز بين التمثيل والتهريج والاستعراضية والزيف الكلامي ، وبين من يحمل مشروعًا سياسيًا وطنيًا يمكن للجماهير أن تلتف حوله .


وعلى ضوء ذلك ، وفي هذه المرحلة الانعطافية العاصفة الخطيرة التي نمر فيها ونعيشها ، ولمواجهة التحديات الراهنة والمقبلة ، والاخطار المحدقة بنا كجماهير عربية باقية في وطنها ، وكشعب فلسطيني يكافح ويقاوم لأجل الخلاص من الاحتلال ، وفي سبيل التحرر والاستقلال الوطني ، فإننا نحتاج إلى إعادة بناء الحركة الوطنية الفلسطينية على أسس وطنية واضحة ، ووضع مشروع سياسي ووطني كفاحي مستقبلي ، متكامل الملامح ، لتحقيق أهدافنا الوطنية ومطالبنا اليومية العادلة بالمساواة في الحقوق والسلام العادل ، ورسم استراتيجية نضالية جديدة لكافة قطاعات شعبنا ، والعمل على تشكيل مؤسسات وطنية تمثيلية موحدة منتخبة تستمد شرعيتها من الجماهير والناس ، وقادرة على قيادة وتنظيم الشعب بكل شرائحه وقطاعاته وميوله واطيافه السياسية

شاكر فريد حسن


التعليقات




5000