..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حرب الدجاج

هادي جلو مرعي

في متجره الصغيرة بأحد أحياء العاصمة أبلغني صاحب المحل ان هناك قرارات تنفذ متتالية تقضي بمنع إستيراد علامات تجارية محددة، وأشار بيده الى أنواع من المعجنات والمساحيق والمأكولات والمشروبات، وحتى البن والشيبس وسواها، ويبدو أن هناك أسبابا مختلفة تتراوح بين عدم الحاجة لبعضها لكثرتها في السوق العراقي نتيجة لوجود منتج محلي منها وبوفرة، وهناك سبب مرتبط ربما بالصحة العامة لرداءة المنتوجات المستوردة، وفساد بعضها، وتعمد بعض التجار توريد بضائع لاتخضع لمقاييس الجودة، ولاتتلائم والشروط الصحية، وهذا ينسحب على منتجات اللحوم الحمراء والبيضاء والبيض والأطعمة الجاهزة والمعلبات وسواها.


وكان مواطنون طالبوا بالتوقف عن إستيراد أنواع من الفواكه والخضار لتوفر المنتج المحلي، وهناك فلاحون عراقيون قاموا بزراعة محصول الطماطم بمساحات كبيرة وبجودة عالية، ولكنهم فوجئوا بنزول المنتج الأجنبي المستورد، وبأسعار أقل مايغري بشرائها من المواطن المحلي، وتعريض الزراعة المحلية الى الدمار، وهو ماينسحب على بعض الصناعات الوطنية التي لاتجد الرعاية اللازمة، وهناك تعمد في الأهمال والتركيز على الإستيراد لتحقيق منافع خاصة وشخصية تبعا لمصالح فئات وأحزاب وأشخاص مستفيدين.


مامن شك في أن الصناعة والزراعة في العراق صارتا في آخر سلم الإهتمام الحكومي لأسباب عدة لابد من تجاوزها، والعمل على تذليلها لأن الموارد المحلية والقدرات الوطنية، والقطاع الخاص بحاجة الى التنشيط والإستفادة القصوى منها، وعدم الإستسلام للخارج الذي يستنزف الثروة الوطنية، وهذه مسؤولية وطنية نحن ملزمون بتأديتها دون تردد، أو تهاون، فليس من مصلحة الأجيال القادمة ان يضيع وطن من أجل مصلحة عدد محدود من الفاسدين

هادي جلو مرعي


التعليقات




5000