..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حقوق الموظف المتقاعد

د. فاضل البدراني

أحد الأصدقاء حدثني عن بلجيكا الذي مكث فيها سنوات، أن المتقاعد عندما يصل لحد آخر يوم من حياته الوظيفية، تتصل به دائرة التقاعد ، وتطلب منه رقم حسابه البنكي لتحويل راتبه الشهري، وتصرف له بطاقته التقاعدية التي تحمل كثيرا من الامتيازات المتعلقة بتخفيض أجور النقل، والضمان الصحي والكهرباء ،وتخفيض قيمة شراء المسكن وامتيازات لا حصر لها. 

هذه الصيغة من التعامل الحضاري عندما سمعتها، تذكرت صورة البروفسور العراقي الذي تقاعد من جامعة عراقية، وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي صورته التي تعكس حالة البؤس والتعب والقهر والمذلة، وهو جالس على الأرض ينتظر أن تحل عليه معجزة أن يعطف عليه موظف ليساعده الحصول على بطاقته التقاعدية، فضلا عن ما أسمعه من الأصدقاء والزملاء والأقارب أسلوب الفوضى، والصدمات والنكبات التي تواجه الموظف المحال على التقاعد ،حتى يحتاج أن يخلد للنوم وقتا طويلا، ويأخذ قسطا من الراحة قبل أن يبدأ يوم المحشر للحصول على حقوقه التقاعدية.

السؤال ، ماذا لو بادرت الحكومة العراقية عبر مؤسسات وزارة المالية، وتحديدا مديرية التقاعد العامة، واعتمدت تجربة حضارية جديدة بالتعاقد مع نظيراتها بالوزارات الأخرى، لصرف بطاقة التقاعد ،ويثبت عليها مهنة المتقاعد ،فقد لفت انتباهي أستاذ جامعي آخر عمره 65 سنة ،كتب منشورا يتأسف فيه أن أسمه مكتوب بخط اليد في بطاقته التقاعدية ،وقد أستلمها بعد جهود أستمرت ستة أشهر عانى فيها من التعب والمعاناة ما لا يتحمله أبسط شخص في مقتبل عمره من شدة الفوضى والمضايقات والمساومات ، والرجل يتحسر ان مهنته " أستاذ جامعي " سلبت منه ، وكتب في بطاقته موظف متقاعد .

نحن لا نريد أن نقارن وضعنا ب"بلد الكفار" بلجيكا التي تعيش استقرارا ورخاء وأداء حكومي وبرلماني يكاد أن يعكس المستوى المتقدم من الرعاية والحقوق الانسانية المقدمة للمواطن البلجيكي،، مستوى أمانة وإخلاص المسؤولين التنفيذيين والتشريعيين. لذا نتساءل  ماذا لو بادرت وزارة المالية باعتماد هذه الصيغة الحضارية بآلية بسيطة لا تكلفها لا جهد ،ولا مال، بقدر ما تخفف من المعاناة لشريحة المتقاعدين، وتحميهم من إجرام السماسرة والفاسدين، وتحفظ هيبتهم وكرامتهم بنهاية خدمتهم، وتشعرهم بعظمة الخدمات الجليلة التي قدموها في حياتهم الوظيفية لخدمة الوطن والمواطن.

د. فاضل البدراني


التعليقات




5000