..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصيدة شاطيء دوفر للشاعر: ماثيو أرنولد

رمضان مهلهل سدخان

البحر هادئ الليلة.

المد طاغٍ، والقمر يزيده بهاءً

عند المضيق؛ على الساحل الفرنسي 

يومض النور ويختفي؛ وتشمخ منحدراتُ انكلترا،

ملتمعة وفسيحة، على مرمى الخليج الهاديء.

تعالي إلى النافذة، عليلة هي نسائم الليل!

فقط، من الخط الطويل لطرطشة مياه البحر

حيث يلتقي البحر بالأرض التي يجللها القمر بالبياض،

صهٍ! اسمعي الهدير الصاخب

الصادر من الحصى التي جاءت بها الأمواج، ورمتْها،

عند عودتها، فوق الحافة العالية،

يبدأ، ويتوقف، ثم يبدأ تارة أخرى،

مع الايقاع المرتجف البطيء، ويأتي

بلحن الحزن الابدي.  


سوفوكليس منذ امدٍ سحيق

سمع ذلك اللحن على بحر ايجة، 

فعاد به الى تقلّب البؤس البشري،

بين مدّ وجزر؛ 

نحن نجد أيضاً في هذا الصوت فكرةً،

نسمعها عند هذا البحر الشمالي النائي.


بحر الإيمان هذا

كان ذات مرة، أيضاً، مترعاً، يطوّق شاطيء المعمورة

ممتداًّ مثل طيات زنار وضّاء ملتف.

لكن الآن لا أسمع سوى

هديره الكئيب، الطويل، المنسحِب،

المتقهقر، نحو انفاس

رياح الليل، باتجاه الحواف الشاسعة المكفهرة

والحصباء العارية لهذا العالم.


آه، ايها الحببية، لنكن صادقين

مع بعضنا البعض! فالعالم، الذي يبدو

ممتدّاً أمامنا مثل أرض الأحلام،

المتنوع جداً، والجميل جداً، والجديد جداً،

هو في حقيقته بلا فرح، ولا حب، ولا ضياء،

ولا يقين، ولا سلام، ولا بلسم من آلام.

ونحن هنا وكأننا في دجى مظلم

تجتاحنا أجراس إنذار مضطربة بين كرّ وفرّ،

حيث تلتحم جيوش الجاهلين في غياهب الليل.


رمضان مهلهل سدخان


التعليقات




5000