..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة/ المحتال

علاء سعيد حميد

انف طويل , عينان غائرتان , فم معوج , ثياب رثة و مرقعة , مثير للاشمئزاز رجل غير نظيف تصادمت معه وجهاً لوجه عند منعطف الطريق سقط هو على الارض و بقيت واقفاً باستغراب كيف لصدمة خفيفة اوقعته ارضاً  , هرعت اليه كي اطمأن على حاله و هل اصيب بأذى .


-         تأذيت يا عم , انت بخير


-         لا بأس لم اصب بشيء


-         انا اسف لم انتبه لك


-         لا عليك انا من يجب ان ينتبه , انه الجوع افقدني التوازن


-         احظر لك الطعام


نظر من حوله يتفحص البنايات في الجوار


-         ذلك المطعم مناسب


نظرت الى المطعم , كان من الدرجة الاولى و يقدم وجبات فاخرة , تبادر في ذهني انه يفكر ان اطعمه من ذلك المطعم الباهض , ماذا يضنني هذا المتسول


-         انه مطعم باهض لا يمكن ان تدفع ثمن وجبه بسيطة


-         لا عليك انا معي نقود تكفي


و توجه الى المطعم و انا معه بعد ترددي و رفضي الذهاب لكنه اصر ان ارافقه


دخل المطعم و انا خلفه استقبلنا النادل قبل ان نجلس فقال للرجل


-         بكل هدوء اخرج من هنا


-         معي الكثير من النقود اريد وجبة


-         و من اين لك بالنقود , منظرك لا يدل على ذلك , اخرج و لا تدعني اغضب


-         قلت لك معي ما يكفي


-         و من اين حصلت عليها من التسول ام من اليانصيب هيا اخرج


دفعه النادل و اخرجه عنوة خارج المطعم


لم اتدخل في ما جرى و بعد اخراج الرجل من المطعم هممت بالذهاب لكن الرجل صاح


-         الى اين انت ذاهب , انتظر سوف ارافقك الى مطعم اخر


-         ارجوك يا عم انا لدي عمل مهم , ان كنت تريد المال اعطيتك


-         لست بحاجة الى المال


دس يده الى جيبه و اخرج رزمة من المال مبلغ ليس بالقليل


-         عجيب , لديك كل هذا المال و ثيابك رثه و ممزقة


-         و يبدوا علي التسول , اليس كذلك


-         هذا ما يبدوا واضح للعيان


-         انه واضح جداً , تريد ان تخوض تجربة معي


-         كيف ؟  ماذا تعني


-         اخبرني ما هو عملك ؟ و هل لديك الوقت لتخوض التجربة معي


-         ليس لي عمل محدد الى الان لم استقر في عمل ثابت , كنت ذاهب الى الحلاق


-         دعك من الحلاق اليوم , تعال معي لنخوض التجارب و على كل تجربة سوف تحصل على مئة دولار


-         انه مبلغ مغري لكن كيف ان افعل ذلك وما هي طبيعة  التجارب , هل هناك خطورة ؟


-         ليست هناك خطورة مطلقاً , سوف تشعر بالمتعة


-         هيا اذن بماذا تأمر


من الغريب ان تصادف مثل هذا الشخص الغامض و من العجيب ان يتصرف شخص ما بتصرفاته الغير واقعية رجل معدم المظهر يملك نقوداً كثيرة يتفوه بشيء غير قابل للتصديق و يدعوني لخوض تجربة اليس هذا بغريب ؟


بعد ان طرده النادل قال لي


-         سوف نذهب الى اقرب محل لبيع الملابس لنشتري ثياب انيقة


-         هيا طالما انا لا ادفع


-         ههههههه طبعاً انك لن تدفع


مول كبير جداً يتوسط المدينة و هو علامتها المميزة يستقطب الكثير من الزبائن يكتظ بهم يحتوي على جميع ما ترغب فيه توجهنا الى ركن الملابس للأنواع الانيقة و الباهظة منها الايطالي و الاسباني و التركي و الصيني الدرجة الاولى طبعاً كانت الاسعار متقاربه نوعاً ما لكن دائماً و ابداً الايطالي هو في صدارة الاناقة و النقود ايضاً , اشترى بدلة ايطالية سوداء و انا اشتريت بدلة صينية رصاصية اللون قال الرجل الى البائع


-         ارجوك ان تضعها عندك , لحين  ان نقضي مشوار و نعود اليك


-         ما هو هذا المشوار و لماذا لا نأخذ الملابس معنا


-         اتبعني و لا تسأل كثيراً


خرجنا ثم اشار الى تكسي


-          خذنا الى اقرب حمام و مركز مساج  


دخلنا الحمام كان حماماً منعشاً و المساج اراح بدني كثيراً ازاح عني التعب ثم اشترى ملابس بسيطة عبارة عن قميص و بنطلون من نفس الحمام و القينا الملابس القديمة في النفايات , عدنا الى المول و لبسنا البدلات ثم ذهب الى ركن العطور و اشترى قارورة من العطر الفرنسي رائحته نافذة تعبق الافق


-         الان سوف نعود الى المطعم


-         تحت امرك  رغم اني لم افهم شيئاً الى الان


دخلنا المطعم و استقبلنا نفس النادل بالترحيب و قدم لنا مينيو الطعام على ابتسامة عريضة


-         انظر كيف مظهرنا جعل منا اناس محترمين مع العلم ان المبلغ الذي معي و انا متشرد هو نفسه و انا باشا هههههههه


-         من الطبيعي ان يحدث ذلك لكون المظاهر مقياس البصر و ليس البصيرة


-         انك تتكلم كما الفلاسفة


-         ليس الى هذا الحد لكن هذا واقع البشر


-         دعنا نأكل و من ثم نكمل التجربة


تناولت طعامي و لأول مرة احس بأنني في عالم  الافلام و اني ممثل اقوم بدور ارستقراطي او برجوازي و اناس من حولي ينتظرون مني ان ارضى عنهم و هناك من يريدون ان اتفضل عليهم بمبلغ من المال شعور مريح يدعوا الى العظمة .


 


لا زلت لم افهم ماذا يريد مني  , و ما هي تجربته , ابتدأت ام لم تبدأ بعد ما الغاية منها تساؤلات عديدة ربما اذا طرحتها عليه بإصرار ربما يتركني و يذهب عندها لا احصل على النقود و لا يهدأ فضولي , وجب علي السكوت و اتمام التجربة و هو يوم اعيش فيه كالحلم , مركز اجتماعي و شخصية بارزة تتمتع بالحرية او بالأحرى التحرر من عبودية الفقر و العوز و الروتين الممل و رتابة العيش  , ريادة الاماكن المحرمة لأمثالنا مثل المطاعم الباهظة و المتاجر المرموقة و القادم ربما يكون اكثر اثارة .


تجاوزنا الشارع و وقفنا بالجهة المقابلة للمطعم ثم استأجر تكسي و سمعته يقول له


-         من فضلك الى معرض السيارات القريب من هنا


وصلنا الى معرض السيارات قال


-         انتظر هنا


دخل المعرض و تكلم مع من كان في الداخل بالتحديد في مكتب البيع  و انا انظر اليه من خلال الزجاج الذي يفصل المكتب عن صالة عرض السيارات  ثم توجه الى سيارة صغيرة متواضعة بعض الشيء و اشار الي بأن آتي , توجهت اليه على الفور


-         خذ هذه مفاتيح السيارة سوف تقودها لأداء تجربتنا


كنت لا اعرف ماذا اقول و عزائي الوحيد هي الدهشة و الصمت هو الحل الامثل لتفادي الانفعال الذي ينتابني و الشعور المزيج من الغبطة و الحماس , لا يسعني الا الطاعة و الامتثال , انطلقنا و انا اقود السيارة الى وجهة غير معلومة ابى ان يخبرني لكنه يوجهني يميناً يساراً انعطف خفف السرعة و هكذا استهلكنا نصف الوقود حتى وصلنا بداية سوق شعبي قال لي


-         سوف اعطيك اولى المهام


-         انا مستعد , ماذا تأمر


-         انزع بدلتك و البس قميصك و البنطلون الذي معك ضع البدلة في كيس و ترجل من السيارة


نفذت ما امرني و قال


-         خذ البدلة و ادخل الى السوق ابحث عن رجل فقير و اعطه البدلة , خلال نصف ساعة انتظرك في هذا المكان , اتفقنا


-         لك ما تريد


السوق مكتظ بالناس و المتسولين ما اكثرهم غير ان بعضهم مزيفين و يكذبون ليس كل متسول فقير و ليس كل فقير متسول علي ان اجد الفقير حقاً , و انا غارق في متاهة البحث متنقلاً ببصري في وجوه المارة اصطدم بي رجل خمسيني يرتدي ملابس عادية يحمل كيس وقع اثناء اصطدامي به من يديه و انتشرت الفاكهة تحت اقدام المارة


-         اسف يا عم لم انتبه


-         و الان من يعوضني و انا لا املك نقود اشتري غير هذه الفاكهة التي اصبحت معجون


-         لا تحزن يا عم خذ هذا الكيس عوضاً عنه


و بدون تردد اخذ مني البدلة و غاب بين الزحام , انه الفقير الذي يستحق البدلة , رجعت الى مكان السيارة و جدت صاحبي ينتظرني


-         يبدوا انك اتممت المهمة الاولى


-         و هل هناك ثانية


-         خذ المئة دولار و استعد للتجربة الاخرى


ما اسهل التجارب و ما اجمل الدولارات , اذا  كانت على هذا المنوال انا احقق فائدة مادية و الفقير يحقق فائدة مادية و معنوية ايضاً اما هذا الرجل لا اعلم ماذا يستفيد , لأجرب المهمة الثانية عسى ان تكون سهلة


-         ماذا علي ان افعل


-         اريدك ان تذهب وحدك هناك مدير شركة معروف غني على غير العادة , تذهب و تقابله في مكتبه و تعطيه ثياب رثة  و قديمة و تقول له هذه هدية عيد ميلادك


-         عجيب رجل غني تعطيه ملابس متهرئة و قديمة هدية كيف يتقبلها و هل يقابلني ههههه  شر البرية ما يضحك


-         لنرى ان كان يتقبل منك هديتي


لم تساورني الشكوك و لم اقيم اعتبارات للحذر حتى لم أتسأل او استنتج عن ما يدور في خلد هذا الرجل الغامض , طالما هذا العمل ليس فيه ما يريب ملابس يشتريها و يوزعها ربما يعبر عن جنونه بطريقة غريبة او يحب ان يجرب شعور ما  .


و قفت على باب مدير الشركة لمدة ثلاث ساعات حتى سمح لي بالدخول , الرهبة تعتريني كلما قابلت تلك الشخوص البرجوازية و التسلطية هم عبارة عن اموال طائلة تخرس الاصوات و تستقطب النفوذ و الاتباع  بالتحديد ان صح التعبير اخطبوط له في كل زاوية ذراع ربما هي اذرع المال او من الممكن انها اذرع الشخصية القوية المدعومة بالمال , كل التفسيرات التي اطلقها لا تغير من الرهبة في شيء , سلمت الهدية و قلت له


-         بعثها لك هدية ارجوا ان تتقبلها


بلا كلام فتح الهدية , نظر لها , اغلقها ثم وضعها على المكتب مشيراً لي بالرحيل  خرجت من عنده بسرعة و انا لا اصدق انه لم يتكلم بشيء  او يصرخ علي اذا ما رماها في وجهي على اقل تصرف يبدر منه , عدت الى صاحبي المجنون قال


-         لم يتكلم ابداً


-         لا و لا بحرف واحد , سيدي استطيع ان اسأل


-         لا , عندما تنتهي التجربة سوف افسر لك كل ما يحدث , خذ


ناولني المئة دولار و قال


-         المهمة التالية سوف توزع صناديق الطعام الى بيوت الفقراء في منطقة العشوائيات انت وحدك


امتلأت السيارة بصناديق الطعام بعد ان اشترى من المتجر كل تلك الكمية   رزموها و وضعوها في السيارة , انطلقت الى منطقة العشوائيات اوقفت السيارة في احد اركان البيوت و ناديت احدهم كان واقفاً هناك و شرحت له ان هذه الصناديق تحتوي على طعام جاف اريد ان اوزعه للناس الفقراء , ساعدني في تحديد البيوت و اعطائهم الصناديق حتى اخر صندوق كنت اعطيته له مكافئة , رجعت الى صاحبي رحب بي و اعطاني النقود كانت الشمس قد مالت الى الغروب قال لي اخر مهمة هي ان اوصل عقداً من الماس الى سيدة لم يحدد لي بيتها قال لي سوف اخذك اليها و اضعك امام بابها دون ان تدري اني بعثتك و انت معصوب العينين حتى لا ترى الطريق و لا تعرف المنطقة  لحساسية الامر و قال لي


-         هي سوف تقوم بضيافتك لكن اياك ان تخبرها ان العقد مني او ان تتكلم في شيء عني او عن التجربة , سأوضح لك كل شيء بعد هذه المهمة


لم يدوم الامر طويلا حتى وجدت نفسي امام الباب معصب العينين و حسب تعليماته رفعت العصابة عن عيوني و طرقت الباب فتحت الباب خادمة بشرتها سوداء ناعمة الجثة عرفت من ملامحها انها من اثيوبيا او من جمايكا او تشاد قلت لها


-         سيدتك موجودة


اجابت  بلهجة متكسرة و دعتني للدخول , كان البيت عبارة عن فيلا ضخمة تبهر الناظرين من الداخل , تصميم روعة و اثاث ملكي , زخارف و اواني و تحف غاية في الروعة و الاناقة , لكن السيدة هي الاجمل حين قابلتني و رحبت بي ثم اعطيتها العقد و قلت لها انه هدية من شخص مجهول و انا غير مخول بالتصريح اكثر من ذلك .


-         قالت على الرحب و السعة هديتك مقبولة هاتها


اخذتها و قالت اليوم سوف تعيش يوماً مميزاً في حياتك لن تعيشه بداً بعد هذه الليلة , نادت الى الخادمة و قالت لها


-         نادي البنات


بعد برهة نزلن حسناوات من الطابق العلوي كأنهن اقماراً لم ارى جمال بهذه الدرجة يلبسن لباس تتفجر منه انوثتهن ممزوجة بعطور تثير كل شعرة في جسمي قالت


-         تمتع هذه الليلة خذ ما تشاء و اغترف ما يرويك


كنت اسمع عن ليلي الانس و المتعة في القصور العباسية و عن الجواري و زينتهن و ابداعهن في الرقص و الغناء لكنني لم اتصور و لا في الخيال ان اعيش ليلة من ليالي الالف مطلقاً , هكذا قضيت ليلتي في سعادة تضاهي سعادة الملوك .


 


نهضت على صوت الخادمة و هي توقظني كنت مترنحاً تدور بي الارض بالكاد حافظت على توازني فقد شربت الليلة الماضية و قضيت مع الحسناوات ما لا يتخيله عقلي ابداً , اخذت حمام اعاد لي صحوتي و نزلت الى صالة الاستقبال كانت السيدة تنتظرني  , قالت


-         ضع العصابة على عينيك  حان رحيلك


وقفت على الباب بضع دقائق ثم جاء صاحبي و اخذني من امام الباب و مشينا مسافة طويلة حتى امرني برفع العصابة عن عيبي


-         استمتعت كثيراً


-         لم اصدق حتى هذه اللحظة ما جرى لي , انه خيال جميل او سحر يفوق الادراك


اوصلني الرجل الغامض الى مكان لقائنا الاول و قال


-         انت متشوق لمعرفة تفاصيل التجربة اليس كذلك


-         قلت نعم لقد حيرتني و اثرت فضولي


-         اسمع يا ولد عندما اخبرك بالقصة سوف يكون فراق بيني و بينك و نصيحتي لك ان لا تخبر اي احد بما جرى لك  و لا تبحث عني مطلقاً  عندما تنزل من السيارة لا تعرفني و لا اعرفك , انا اخطر و اضخم تاجر للمخدرات و الالماس و التحف و الآثار و قد استخدمتك لتقوم بعملية التبادل و التسويق بيني و بين عملائي فأنا الرجل المجهول و الغامض الذي يمتلك زمام السوق في هذا البلد هم لا يعرفوني و لم يتعاملوا معي مباشرة و في هذه المرة استخدمتك و كنت مطيعاً . كانت الملابس و البدلات الرسمية مليئة بالألماس و الملابس القديمة فيها رقائق صواريخ موجهه و صناديق الطعام فيها مخدرات و اخيراً نلت مكافئتك من الدولارات و من المتعة التي لا تحلم فيها ابداً هيا انزل ....على فكرة هذا ليس وجهي الحقيقي انه قناع .... قنــــــــــــــاع .


نزلت من السيارة و انا كالأبله  مصدوم من الذي جرى كان فعلاً كالحلم او الخيال بين التصديق و التكذيب غابت سيارة الرجل المحتال عن ناظري و الى الابد .


 


 



علاء سعيد حميد


التعليقات

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 08/07/2019 18:50:50
الحاج عطا الحاج يوسف لك اجمل الامنيات ايها الباسق في سماء الادب دمت لنا فخراً و عزا تحياتي لك من القلب استاذنا الكريم بتشجيعه و رعايته

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 06/07/2019 20:11:46
الاخ الصديق الاديب الشاعر القاص علاء سعيد حميد

حيّاك الله ورعاك
لقد شدني اسلوب القصيدة وتسلسل افكارها انها نموذج
من القصص الممتعة التي تستهوي القراء .

تحياتي لك محملة بعاطر التحايا

دمت مشرقًا

الحاج عطا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 06/07/2019 20:10:52
الاخ الصديق الاديب الشاعر القاص علاء سعيد حميد

حيّاك الله ورعاك
لقد شدني اسلوب القصيدة وتسلسل افكارها انها نموذج
من القصص الممتعة التي تستهوي القراء .

تحياتي لك محملة بعاطر التحايا

دكت مشرقًا

الحاج عطا




5000