..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسرحية ارواح زائرة

حيدر خلف محمد

شخصيات نص المسرحي  

 

المحقق 

الجندي 

الشرطي 

 

 


(المكان والديكور اشبه بغرفة التحقيق مع المتهمين  توجد طاولة وكرسيان ويخيم على باقي اجزاء الغرفة  الظلام   )


المحقق : لِمَ لَمْ تذهب ؟


الجندي : لا أريد ان ازور أحد. 


المحقق : لماذا؟ 


الجندي  : لا اريد وحسب.


المحقق :( يقلب بدفتر موجود على الطاولة) عجيب! كنت من المتلهفين, كل يوم تسأل عن موعد نزولك حتى خيل للبعض انك سوف تهرب وترفض الرجوع عند اللقاء بزوجتك واطفالك.

 

الجندي : ابله

 

المحقق  : ( يصرخ به  ) ماذا قلت؟

  

الجندي : انا ابله كنت ابله

   

المحقق :  جيد ابله ..ابله ... اعتقدتك وقح وتقصدني 

 

الجندي: تمنيت ذلك لكن في الحقيقة انا ابله بامتياز

  

المحقق : فعلاً انك ابله , كيف لا تريد ان تزورهم  اين الاشتياق ؟ الم تكن تعد الايام والساعات في السابق لرؤيتهم .

 

الجندي :  في السابق , لكن الان لا اريد ان ازور احداً


الضابط :  ما الذي حدث  لتنقلب عما كنت في  السابق ؟ (يقلب في اوراق الدفتر) 

يذكر انك زرتهم مرة واحدة, وبعدها رفضت لقائهم ,ما السبب ؟

 

الجندي : انه امرٌ خاص, ولا اريد التحدث عنه.


المحقق : اها الامر خاص اذن ، دعني اخمن , زوجتك تزوجت بعد  رحيلك عن الدنيا , وانت  بسبب ذلك مستاء. لا تحزن، يحدث ذلك كثيرا، هذا من حقها الشرعي.  


الجندي :  يا ليتها فعلتها واراحتني.


المحقق : مسكين اذن الامر اكبر من الزواج! لكن لا تخف سوف يقتص منها الله،  هل هو عشيق قديم كان ينتظر موتك؟ او جديد أتى بعد  رحيلك؟ حدثني اكثر اين وقعت هذه الخيانة البشعة، أهي على نفس سريرك السابق؟


الجندي : ( يصرخ ) لا اسمح لك بالتكلم عن زوجتي بهذا السوء انها امرأة شريفة وطاهرة مسكينة ، هي تكافح وتناضل من اجل شرفها وشرف اسمي الذي تركته حملا ثقيلا معلقا في عنقها وعنق اطفال  لم اترك لهم مال او إرث ينتفعون به  غير الحسرة والعوز.    

 

المحقق : اهدأ  اهدأ ! انت قلت انه امرٌ خاص وخيل لي انه بهذه الشاكلة .


الجندي : أهكذا تفسر الامر؟ ارجو ان تفهم ويفهم الجميع اني تركت جرحاً  في بيتي يقطر دماً , كونوا  مرهماً  او حتى عونا لمعيل لم يخرج اشراً ولا بطراً بل خرج من اجل شرفكم  جميعاً  

 

المحقق : (متعاطفاً ) اسف على سوء تفسير امرك الخاص هذا ، لكن هنا في هذا المكان عندما يطلب اهلك لقائك يجب ان تذهب، انه القانون، ويجب ان تحترم القانون وألَا تُعذب 


الجندي :وليكن .  

 

المحقق  : ( مندهش) ماذا تقول  أتفضل العذاب على الزيارة ، كأنك لا تعرف الجحيم الذي سوف تلاقيه؟


الجندي : اعرفه ولكن ليس لدي حيله غير القبول به


المحقق : انها نار جهنم  يا مجنون  


الجندي :املي بالله كبير ان يغفر لي زلتي هذه  ( ينكس راسه الى الارض )


المحقق : انت لست ابله بل مجنون. ان العذاب الذي سوف يلاقيك شديد.  

الجندي : عذاب الله اهون من الذهاب الى الدنيا .

 

المحقق :  يا الهي اغفر لنا، كيف تقول ان عذاب الله اهون من عذاب الدنيا هذا وأنت رأيت  المعذبين في نار جهنم كيف يصرخون وهم يُشوون  ويُسلقون دون موت او حتى راحة 

 

الجندي : رأيت جهنم ربي وسمعت استغاثة وصراخ من يعذب فيها ولكني لمحت املاً يلمع بأعينهم رغم انهم كانوا جاحدين ظالمين بنعمة ربي في الدنيا ، إلا اني رأيت زوجتي واطفالي  بجحيم نارٍ  كانت بسببي ، ولم المح اي امل بل لمحت  العتاب والتوبيخ


المحقق: هااا لقد فهمت السبب.

 

الجندي : وما الذي فهمت ؟

  

المحقق : (يستخرج ورقة من الدفتر ويكتب ) ان سبب عدم الزيارة هو ان  المتهم يشكو من عتاب وتوبيخ زوجته واطفاله، وعليه نرفع شكواه املين بمحاسبتهم  في الدنيا بكثرة البلاء وسوء الحظ.


الجندي : لا لا ارجوك لا تكتب، هم  في محن فلا تزد عليهم ، ان  صيفهم عطش وشتاءهم سيول مدمرة وانت تريد ان تزيد عليهم 

المحقق : لا يوجد غيري في هذا المكان من هو في محنة، يجب ان اكتب سبب رفضك زيارتهم، انا موظف هنا يجب ان اكتب وإلَا سأتهم بالتقصير  


الجندي : اكتب فقط "ممتنع عن الاجابة" لا حاجة ان تذكر السبب، هم يعرفون كل شيء عني وسوف أُعذب

 

 المحقق : لكن انت ذكرت التوبيخ والعتاب, ومن واجب المحقق ان يدوّن كل شاردة وواردة أم تريدني ان اكذب واعذب مثلك 


الجندي : لا اريدك ان تعذب

  

المحقق : اذن افصح ,قل ما السبب الذي يجعلك ترفض زيارتهم؟ (يقلب في الدفتر يمسك ورقة) انظر في هذه الورقة، انهم في كل صلاة يذكروك ويريدون ان تؤنس احلامهم في المنام.


الجندي : اي أُنس. العتاب والتوبيخ يعذبني. 


المحقق : يجب ان اكتب هذا .


الجندي :  (بتوسل ) لا لا ارجوك اتوسل اليك ان لا تكتب .


المحقق : يجب ان اكتب انك شهيد والكل يفتخر بك وهم يوبخوك، إي اناس هم هؤلاء اهل بيتك

 

الجندي :  أهلي كانوا أعز الناس في ظل أب، والان يا حسرتي التي لا تنفعهم اي شيء, و يا حسرتي على كل من جعل للعشق هرم، ووضع في قمته  حب الوطن 


المحقق : انت تهدر الكثير من الوقت يجب ان اكتب السبب.

  

 الجندي : اكتب اي شيء ,لكن ارجوك لا تذكر عائلتي بسوء ,اكتب مثلاً بسبب  عشقه الارض ضحى بكرامته .       


 المحقق : نعم سوف اكتب  كل ما ذكرت.


الجندي :(بفرح) هذا هو لقد اتفقنا.

 

المحقق : لكن يجب ان اذكر هذا، وبسببه يعاتب ويوبخ من قبل زوجته واطفاله 


الجندي : (يصرخ) الله اكبر  (لزگت بيهم )

المحقق: ( شنو ) 


الجندي : (بتوسل ) لا ارجوك ,لا تذكر هذا دعهم انا راضٍ بالعذاب  (يعلو صراخ وضجيج خلف الكواليس)  لا اريد الذهاب الى الدنيا لا اريد.


المحقق : لقد تأخرتُ كثيراً معك، انه يوم ثقيل، ها هم يجلبون شخصا آخر يرفض زيارة أهله. سوف اتركك تفكر قليلا وآتيك ريثما انتهي من التحقيق معه 

(تطفئ الاضاءة فوق الجندي وتسلط الاضاءة فوق طاولة  وكرسيان  يجلس على احد الكراسي المحقق والاخر شخص بزي شرطي ).


الشرطي : ( بهستيرية) لا اريد ان ازور امي ارجوك (يصرخ )لا اريد ان ازور امي 


المحقق : (يصرخ به ) افتهمنا 

الشرطي : (بصوت منخفض ) لا اريد ان ازور امي

 

المحقق : لا تخف اهدأ اهدأ ,واذكر لي ما السبب ( يقلب بدفتر موضوع على الطاولة يشر الى احد الورقات ) يذكر هنا انك قبل الزيارة الاولى كنت تبكي اشتياقاً، ما الذي حدث واصبحت ترفض الذهاب هكذا حد الصراخ والعويل كالمجانين ؟ 


الشرطي : (يضحك بهستيرية ) قشمر ( ساذج )


المحقق : ( بغضب ) ماذا قلت؟


الشرطي : قشمر 


المحقق: تباً لك سوف انادي الحرس (ينادي حرس . حرس )

 

الشرطي : لا لا داعي تنادي الحرس، انا قشمر كنت قشمر (زوج بدرجة امتياز وبكل فخر )

 

المحقق :هااا حسبتك وقح وتقصدني, هيا لا عليك  قل لي بسرعة لماذا لا تريد زيارة امك ؟ وهي في  كل دقيقة تنادي باسمك اعطني اجابة سريعة لدي تحقيق في الغرفة المجاورة لم  انجزه ........ هيا بسرعة .


الشرطي : بسبب التوبيخ ان امي تعاتبني كثيراً . 


المحقق : ايضاً التوبيخ والعتاب، ماذا جرى للناس أهكذا يجازي الشهيد ؟ ( يكتب على ورقة استخرجها من الدفتر  ) ان السبب وراء رفض الزيارة  هو التوبيخ الذي يزعج الشهيد وعليه نرفع شكواه لمحاسبة امه بعدم التوفيق في الدينا 


الشرطي : ماذا كتبت ؟ أ ترفع شكوى ضد امي؟ " (جانت عايزه والتمت ) وما ذنب امي؟ 


المحقق : ذنبها انها توبخ شهيدا دمه مقدس وروحه طاهرة. 


الشرطي : مقدس وطاهر  هنا في الجنة عند ربي  .اما في الدنيا دمي مجرد اسفلت  يعبد به طريق انتخاب فاسد ذيل، متى ما اسيء الى صاحبه تسمع عوائه وترى هز ذيله 


المحقق : (يقلب في الدفتر ويقرأ ) انت متشائم جداً، في بلدكم تقدس ذكراكم، لقد عملوا للشهيد صرحا عظيما. 

 

الشرطي : اي قدسية ( شگد قديم ) صار مكان حفلات ( دك وهز و رگص )

المحقق : ( يقلب ايضا في اوراق الدفتر ) لا تكن جاحداً الى هذا الحد لقد جُعل يوم لذكراكم وهم يقرؤون الفاتحة على ارواحكم في كل ذكرى تمر. 


الشرطي : أتعلم؟ لو كنت حيا وصاحب قرار فأول امر اعمله هو منع قراءة الفاتحة على اغلب ارواح الشهداء 


المحقق : يا الهي لماذا؟


الشرطي : (يضحك ) لأن اغلبنا في الحقيقة غير شهداء.


المحقق : ماذا تقول ( يقلب بالسجل بارتباك ) يجب ان لا اقع في مثل هكذا خطأ ان الوقوع في مثل هذا  جريمة لا تغتفر، اللعنة اللعنة عليك، افزعتني،  مكتوب هنا انك شهيد ( يتنهد ) الحمد الله خفت اني احقق مع شخص اخر


الشرطي : ( بأداء غنائي راقص ) نعم انا شهيد عند ربي مسجل، والجنة التي وعدت بها، ها انا اليوم بنعيمها اتمتع، اكل من هنا واكل من هناك دون ان ادفع  ثمن, البس اترف الحرير واشرب اطيب الاشربة، دون سكر او ترنح، واتزوج ما طاب لي من الحور الحسان، دون تعب او شقاء، ها انا اليوم بنعيمها اتمتع. (صمت )     لكن يا ويلي!  انا  الى الان وبعد مرور قرابة شهرين  لم اسجل في الدنيا شهيد


المحقق : هاااااا يا الهي لما لم تسجل. 


الشرطي : تخيل لم اسجل بسبب زحمة  طابور الشهداء

 معاملة استشهادي لم تنجز وامي المريضة التي كنت اشتري لها الدواء قد قطعوا الراتب عنها. آه هي الان تتألم. في اخر زيارة  كانت تنادي باسمي وانا امامها دون عون او نفع لا حول لي ولا قوة  ,انظر فقط كأنكم تعذبون من حرمتم على اجسادهم نار جهنم والله انه امر لا يطاق كل هذا و تريد مني ان اذهب   


المحقق : حقاً انه امر محزن وهل يوجد مثل حظك هذا بين الشهداء؟


الشرطي : يوجد من هو اسوء بكثير.   


المحقق :  يا الهي كدت أن ارتكب خطأ يحاسبني الله عليه، يجب معرفة كل شيء قبل البدء بالتحقيق اعتقد من هو مثلك لديه اسبابه التي جعلته لا يتكلم  ( ينهض ويهم بالانصراف )


الشرطي : اين تذهب ؟


المحقق : لقد انتهى التحقيق. 


الشرطي : وامي هل سترفع شكوى ضدها؟

 

المحقق : لا, بل سوف ادعي الله ان يشفيها ترحماً وتكرماً لدمك الطاهر.

(( يعم الظلام ويسلط الضوء على طاولة الجندي والمحقق وفوق الطاولة دفاتر ، قرابة العشرة  او اكثر))


المحقق : أما زلت مصرا ان تُعذب وان لا تزور عائلتك؟ 

  

الجندي : اجل. 


(( صمت ))

المحقق : (يشر بيده الى الدفاتر ) أتعرف لمن هذه الدفاتر 


الجندي : لا 


المحقق : انها للمرتبطين معك بالدم وبالمعيشة مقسّمة بين عائلتك وأقربائك والذين كنت تعمل معهم ( يمسك احد الدفاتر ويفتحه ) انه دفتر ابنتك الكبير (يهز راسه) جيد انها الان في الجامعة. 

 

الجندي : (بتلهف )اخبرني بأي كلية هي الان  لقد استشهدت قبل خروج القبول الجامعي. 


المحقق :( يقلب بأوراق الدفتر ) جميل انها في كلية الطب.


الجندي : (بفرح) هذا ما  كانت تتمناه ، لكن ( ينكس راسه بحزن ) 


المحقق : لكن  لِمَ انت حزين؟ من مثلك يرقص فرحا ان ابنته في كلية الطب، هذا ان دل انما يدل على اجتهاد وذكاء ابنتك 


الجندي : مصروف مستلزمات  كلية الطب مرتفع ، لا اعتقد انها سوف تستمر  بعد انقطاع راتبي ,حتى اطفالي الذين في المدرسة سوف ينقطعون عن الدوام يا الهي وانت تقول لي لِمَ يوبخوك كيف واول شيء اقيم بعد استشهادي هو قطع راتبي. تخيل يقولون انهم سيعطونهم الراتب بعد اكتمال اوراق استشهادي وأوراق (يضحك) اوراق اوراق لم يكفي دمي وانا ادافع عن شرف الوطن  (يضحك) اوراق اوراق  


المحقق : ( يترك الدفتر ويمسك بآخر ) اتعرف لمن هذا.


الجندي : لا


 المحقق : انه لمالك البيت الذي إستأجرته منه .


 الجندي : سافل.

 

المحقق :  ( يقلب بأوراقه )اجل انه  منحط أكنت تعرف سابقا بأنه  انسان سافل ؟

الجندي : لا ( صمت ) ولكن

 

المحقق : ولكن ماذا؟

  ( صمت)

الجندي  : عرفت ذلك في زيارتي الاولى، ولم استطع ان افعل اي شيء كنت مجرد هواء اضرب راسي بجدار واخرج من جدار ,اصرخ اضرب ليس لي فعل او صدى لم استطع حتى البكاء , اي عذاب اشد من هذا العذاب, فالذي في جهنم  يفرغ الم العذاب بالصراخ والبكاء كيف وانا محبوس الصوت والصدى , قل فمن برأيك اشد، عذاب الدنيا ام جهنم  ؟ 

 

المحقق : ( يهم بالنهوض ) لقد انتهى التحقيق بإمكانك الانصراف. 

الجندي : ارجو ان لا تكتب عتاب وتوبيخ عائلتي لي.


 المحقق : اطمئن لن اكتب.

 

((( يعم الظلام  يسلط الضوء على طاولة يجلس فقط المحقق وهو يكتب واصوات تتردد في فضاء  من حوارات الجندي والشرطي والمحقق يكتب بشكل هستيري حتى يصرخ ))


المحقق : ان الله لن يسكت على هذ الظلم سوف يعاقب كل من استخف بدماء الشهداء بالدماء التي سترت اعراضكم من الفضيحة التي جعلتكم تنامون بأمن ان الله لن يسكت سوف يعاقبكم تارةً لأنكم استخفيتم بالدماء, وتارةً لأنكم صفقتم وتملقتم الى من  استهان بتلك الدماء، بتلك الدماء. 

 ((تم النص المسرحي بعون الله)) 

تأليف : حيدر خلف محمد     

ملاحظة: كل من يريد تمثيل النص عليه مراسلتي عبر البريد الالكتروني .





  

 


حيدر خلف محمد


التعليقات

الاسم: حسنين
التاريخ: 19/07/2019 17:08:05
عاشت ايدك على هكذا نص روعة

الاسم: وسام الطويراوي
التاريخ: 17/07/2019 19:59:17
مسرحية اكثر من روعةعاشت ايدك

الاسم: علي
التاريخ: 17/07/2019 19:54:15
مسرحية روعة من فكرة وحبكة تجسيد للواقع بشكل ممتاز

الاسم: استبرق
التاريخ: 12/07/2019 20:38:35
مسرحية رائعة جدا تستحق النشر ربي يوفقك وان شاء الله من نجاح الى نجاح




5000