..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى وزير التربية مع التحية

رند الربيعي

كما نعلم.. ان مؤشر الفشل و النجاح لوزارة التربية يأتي من خلال التزام مديرياتها العامة المشرفة، و تطبيقها للقوانين و التعليمات الوزارية الخاصة بالامتحانات.


انقل لسيادتكم مشاهدات بعض المراقبين ، بدءا من أوامر تكليف المدرسين بالمراقبة و بعض المحاضرين ممن لهم خدمة اكثر من ثلاث سنوات...


اولا:- هناك مدرسون لاتسمح حالتهم الصحية بالمراقبة لمدة ثلاث ساعات متتالية، لاعذار صحية او العمر ، فسمح القانون باعفاءهم في حالة وجود بديل، و لا يسمح خلاف ذلك! و فعلا تمت الموافقة و صدرت الأوامر الإدارية باسم المراقب الجديد، وهي فرصة لزرع الثقة بمدرسين شباب...


لكن بعد اسبوع يُفاجأ هؤلاء بالغاء أوامر الموافقة، بحجة (يمنع المحاضر من المراقبة)!


في حين انه راقب في مدرسته التي يحاضر فيها في اثناء اداء إمتحانات الصفوف غير المنتهية، و شارك في وضع الاسئله لطلابه،


و اشترك بفحص الدفاتر الامتحانية.


فما الفرق بين الحالين؟


و بخاصة الشعور بخيبة المحاضرين و تفسيرهم بعدم ثقة الوزارة بهم!!!


ثانيا:- عدم صلاحية مراكز اداء الامتحانات الوزارية، من حيث الخدمة، و الاثاث، و التهوية او التكييف، مما يزيد معاناة الطلبة


و المراقبين على حدٍ سواء.


ثالثا:- على الرغم من صرف مخصصات مالية لشراء ماء شرب و تبريده .، لم يلمس الطالب ذلك، و ما يُقدّم لا يمكن شربه، لانه كان عرضةً للشمس و ليس للتبريد!


و الأنكى من ذلك تحصل هذه الخروقات امام انظار المشرفيين التربويين دون تحريك ساكن، فوجودهم و عدم وجودهم سواء.


رابعا:- هدر مال عام دون مسوغ قانوني، يتمثل في:-


* طباعةالاسئلة الامتحانية غير المستوفية لشروط الجودة في الحجم و الترتيب، و بخاصة اسئلة مادة اللغة الانكليزية.


* عدد نسخ مغلف الاسئلة يحوي (١٧٠) نسخة بينما عدد الممتحنين في المركز كان (٩٢) طالبا فقط، ماذا عن بقية المراكز؟


* عدد مراقبي المركز، الذي تمّ رصده بهذه الخروقات (٢٤) مراقبا بينما قاعات الامتحان (٦) فقط!


فالفائض عن الحاجة (١٢ )مراقبا...


خامسا:- ما ذنب الطالب الذي موقع جلوسه قرب النافذة، اي تحت اشعة الشمس مباشرة، ولمدة ثلاث ساعات متواصلة... ماذا يحصل له؟ هل في تغيير موقع جلوسه يسبب خرقا للتعليمات؟


سادسا:- من جملة التعليمات الامتحانية، الابتعاد عن كل ما يثير حفيظة الممتحن و يشوش او يشتت افكاره في اثناء اداءه الامتحان، لكن للاسف ما يحصل خلاف ذلك، سواء بالكلام او الفعل، و لا دور فعال لمدير المركز او للمشرف التربوي     


وماخفي و ما لم تقع عليه عين الراصد، ربما يكون اعظم

رند الربيعي


التعليقات




5000