..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوارات في الترجمة: حوار في الشعر و الترجمة مع غريب إسكندر

أ.د. كاظم خلف العلي

غريب اسكندر شاعر و مترجم عراقي يقيم في لندن. و نشر غريب مجموعات من شعره (محفة الوهم، سواد باسق ، أفعى كلكامش) و نقدا للشعر العربي و ترجمات لشعراء من العربية إلى الإنكليزية (مثل بدر شاكر السياب) و من الإنكليزية إلى العربية (مثل ديريك والكوت).

و كان غريب منهمكا في مشروع ريل العراق Reel Iraq project مع رايان فان ونكل و لوران بيوت اللذين كانا جزءا من موضوعنا عن الشعر العراقي في الأسبوع الماضي. و أجاب عن اسئلة عن شعره و الاحتفالية:

مدونة الأدب العربي: لقد شاركت في مشروع ريل العراق. ما هو أكثر شيء استمتعت به؟ ما الذي جاءت به كاحتفالية - لمؤلفيها و جماهيرها - كشيء مختلف عن الاحتفاليات الأدبية الأخرى؟

غريب اسكندر: في كانون الثاني 2011 كنت مدعوا من قبل رايان فان ونكل ، المدير الأدبي لاحتفالية الريل و دان غورمان المؤسس المشارك للاحتفالية للانضمام إلى ورشة ترجمة الشعر المسماة "موجود في الترجمة" مع أربعة شعراء  يسكنون أسكوتلندا (هم  جون غلاندي و جن هادفيلد و كريستيل بامفورد و وليم لتفورد) و أربعة شعراء عراقيين (هم صابرين كاظم و زاهر موسى و الشاعرة الكردية من كركوك ئاويزان نوري و أنا).

و قام بالترجمة الحرفية لوران بيوت (العربية / الإنكليزية) و هوشنك وزيري (الكردية / الإنكليزية) و ساعدت دينا الموسوي في الترجمة الشفاهية بين الشعراء . و في شقلاوة بأربيل قمنا ببعض الترجمات. و كشعراء، كان علينا أن نعمل شعريا على هذه الترجمات. و كان الأمر يشبه مقررا مكثفا، لكنه كان مفيدا  و ممتعا حقا. و هو حقيقة ما كان خاصا و ممتعا و على هذا الأساس فهو مختلف فيما يخص هذه الاحتفالية.

و في ذلك الوقت، كنا مدعوين لقراءة قصائدنا الأصلية و المترجمة في مهرجان أربيل الأدبي الذي أقامه المجلس البريطاني لتعزيز تبادل الكتابة البريطانية و العراقية و منح الفرص للجمهور العراقي ليجرب عروض الأدب المعاصر. و منح المهرجان الكتاب و الشعراء البريطانيين أيضا الفرصة لتوسعة معرفتهم و تجربتهم عن الأدب العراقي المعاصر. و على هذا الأساس، كانت الفائدة كما افترض لكلا الجانبين: الكتاب و الجماهير. و آمل تكرار التجربة ذاتها عندما أقوم بقراءة الشعر في مهرجان الكتاب الدولي بأدنبرة.

المدونة: هل  تعتقد أن هناك سمات  أو تحديات خاصة في ترجمة الشعر العراقي (والعربي) للإنكليزية؟ سمات مختلفة عن ترجمة أنواع الشعر العربي الأخرى؟

غريب اسكندر: اعتقد ذلك. و حتى لو كان الشعر العراقي العربي بالمعيار اللغوي ذاته تقريبا  في جميع انحاء العالم العربي، فهناك اختلافات ثقافية و اجتماعية و سياسية بل و شعرية.

و كمترجم، عليك أن تعرف هذه السمات و الاختلافات لنقلها إلى أنظمة لغوية و اجتماعية و ثقافية. و توجد هذه الاختلافات أيضا في الشعر في البلد ذاته. و على المترجم /  المترجمة أن يفهم طبيعة الشعر الذي يقوم أو تقوم بترجمته، فعلى سبيل المثال، تختلف ترجمة أدونيس الذي يتأسس شعره على استعمال الصور المجردة و دلاليا على استعمال الافكار الفلسفية العميقة بل و الغامضة أحيانا عن ترجمة محمد الماغوط المؤسس شعره أسلوبيا على الصور السردية و دلاليا على استعمال القضايا الشائعة و اليومية.

أعتقد أنه كما أن لكل قصيدة ظروفها الخاصة، خلال كتابتها، فإن ترجمتها لها الظروف ذاتها. ففي الترجمة، نحن لا نقوم بنقل النظام اللغوي للنص الأصل إلى مستوى لغوي مختلف لنص الهدف فقط. و خصوصا في الشعر، حيث أننا نقوم بنقل جميع المستويات (اللغوية و غير اللغوية) المذابة لبناء قصيدة. و بذلك المعنى، فما ينطبق على الشعراء السوريين ينطبق أيضا على الشعراء العراقيين و المصريين، الخ.

المدونة: كتبت عن ترجمة السياب للإنكليزية مؤخرا. ما هو السبب وراء عدم استقبال السياب للكثير من الاهتمام في الإنكليزية؟ هل ترجمت أيا من قصائده إلى الإنكليزية؟

غريب اسكندر: عندما قررت دراسة ترجمات شعر السياب صدمت عندما اكتشفت أن هناك كتابا واحدا فقط في الإنكليزية عن رائد الشعر العربي الحديث!

و الكتاب الوحيد الذي وجدته هو "موضعة الشاعر  Placing the Poet"  لتيري دوينغ Terri DeYoung، و هو عبارة عن دراسة أكاديمية لشعره و حياته. نعم هناك أنطولوجيات و مجلات متخصصة  قليلة عن الأدب العربي بالإنكليزية و التي نشرت بعضا من قصائده، و خصوصا قصيدته المشهورة "انشودة المطر  Unshodt al-Matar /  Rain Song". لقد درست ترجماتها إلى الإنكليزية و ترجمت القصيدة بنفسي، و نشرت مؤخرا كتابا عنها بدعم من المركز الثقافي العراقي بلندن (ICCL). و فوضني المركز أيضا  و جون غلاندي لترجمة قصائد حسب الشيخ جعفر و هو شاعر عراقي بارز مقيم في بغداد.

إن قلة ترجمات السياب إلى الإنكليزية هي جزء من الافتقار إلى مؤسسات ترجمية و نشرية متخصصة في ترجمة الأدب العربي. و أعتقد أن من دون هذه المؤسسات و دور النشر لا نستطيع القيام بأي تقدم معتبر في هذا الميدان.

المدونة: ماذا عن قضايا ترجمة شعرك الخاص؟ هل تشعر أن هناك أشياء يصادف مجيئها بصورة مختلفة، أو أن لها وزنا مختلفا، و أنت تستمع للقصائد في الإنكليزية و العربية؟

غريب اسكندر: اعتقد أن أي ترجمة أدبية يجب أن تكون مختلفة عن كل من اللغتين الأصل و الهدف. الترجمة، مثلما يقال، هي اللغة الثالثة. و هي نتيجة الحوار بين اللغتين الأصل و الهدف. و المترجم الذي يتمكن من هذا الحوار المؤسس على معرفته أو معرفتها بالنصوص الأصلية و المترجمة لغويا و ثقافيا و يعتمد أيضا على ظرف العملية و الحالة النفسية للمترجم (النص الأصلي غير دقيق نحويا - كاظم خلف العلي).

المدونة: هل هناك شعر وطني "عراقي"؟ أو أن هناك العديد من الأشعار العراقية؟

غريب اسكندر: مثلما تعرفين فإن العراق مجتمع متعدد الثقافات: العربية و الكردية و التركمانية و الآشورية و الصابئية و الشبكية و الأيزيدية. و نحن لا نستطيع تخيل أي ثقافة، مهما كانت هامشية، تبرز من دون شعر. لكن هناك "شعران رئيسان" في العراق: الشعر العربي الذي هو جزء من الشعر العربي عموما، و الشعر الكردي و الذي يقدم في العراق من خلال اعمال بعض الشعراء الأكراد العراقيين المهمين مثل عبد الله كوران و شيركو بيكاس.

المدونة: أين تجد قراءك؟ هل لا زالوا في بغداد؟ أو لندن و القاهرة و بيروت أو مكان آخر؟

غريب اسكندر: أنا شاعر عراقي يكتب بالعربية و معظم كتبي نشرت في بيروت و بغداد. و قرأني بعض الناس من خلال الترجمات الإنكليزية لقصائدي (محفة الوهم Chariot of Illusion 2009 في لندن كجزء من مشروع الحبر للكتاب المنفيين Exiled Writers Ink project). و عملت مع جون كلارك، و هو شاعر مقيم بلندن، و ترجمنا قصائد أحدنا الآخر و التي قدمناها في مقهى الشعر في 2010 كجزء من فعاليات المنتدى الشرقي. و مثلما أشرت سابقا، ترجمت قصائد أخرى للإنكليزية  كجزء من مشروع  ريل العراق قام بترجمتها جون غلندي و جن هادفيلد. و أعمل حاليا مع الشاعر الإنكليزي كريس سالت لترجمة مجموعة منتقاة من القصائد سنقدمها في مهرجان وغتاون في تشرين الأول.

المدونة: ما يعجبك من أعمال الشعراء المعاصرين و تجد الحياة فيه؟ و كيف تسمع عن الشعراء الجدد؟

غريب اسكندر: معظم قراءاتي الآن هي عن الشعر الإنكليزي، و ليس البريطاني فقط. و لقد ترجمت قبل قليل إلى العربية آخر كتاب شعري لديريك والكوت. و هو قيد الطبع الآن. و غالبا ما أعيد قراءة والت وتمان و تي أس إيليوت و أودن و فيليب لاركن، الخ ، و الشعراء الكلاسيين العرب مثل أبو نواس و أجزاء من أبي تمام و المتنبي . لكن من حين لآخر، أعيد قراءة شعرائي العرب المعاصرين المفضلين مثل السياب و أدونيس، الخ. و من منظور المشهد الشعري الراهن، أحضر فعاليات المقهى الشعري و شعراء في المدينة و المراكز الثقافية العربية، الخ و أقرأ العروض عن الكتب الشعرية الجديدة في المجلات و الصحف بالإنكليزية و العربية.

المدونة: كيف تبقى على تواصل مع المجتمعات الشعرية في العراق؟ و هل كان ذلك جزءا من اغراء احتفالات الريل؟ و هل تشعر أنك جزء من مجتمعات الشعر في لندن؟

غريب اسكندر: غالبا ما أسافر إلى العراق و بقيت على تواصل مع المجتمعات الشعرية. و قدمني احتفال الريل إلى شعراء جدد، لكن الأهم من هذا هو أنني أسست اتصالا جيدا مع الشعراء البريطانيين.

المصدر:

https://arablit.org/2013/08/22/ghareeb-iskander-on-iraqi-poetries-and-the-third-language-of-translation/

 

  

أ.د. كاظم خلف العلي


التعليقات




5000