..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تقرير: عبد المهدي والعبادي سمحا لكردستان بتصدير ثلاثة ارباع نفط إسرائيل

صائب خليل

في مقالة للفايننشال تايمز نشرتها في آب 2015(1) قالت أن كردستان صدرت لإسرائيل نفطاً وصل إلى 19 مليون برميل، وبقيمة مليار دولار خلال 100 يوم، بين بداية مايس و 11 آب عام 2015.

وتغطي هذه الكمية 77% من حاجة إسرائيل الى النفط. وبسبب الصادرات الكردستانية لإسرائيل في تلك الفترة، بلغت حصة إسرائيل اكثر من ثلث النفط المصدر من ميناء جيهان التركي. 

وكان حيدر العبادي الذي نصب بضغط امريكي وتهديد بداعش، قد بادر فوراً إلى تعيين عبد المهدي (الذي صار لاحقاً رئيسا للحكومة بطرق اكثر شبهة وغموضاً) وزيراً للنفط، على ما يبدو كجزء من الصفقة مع اميركا وكردستان، لأن عبد المهدي لم يكن لديه اية خبرة في النفط اطلاقاً، ورغم ان وزارة العبادي اشتملت على الشهرستاني ذي الخبرة في هذا الملف، والذي ابعد عنه الى وزارة التعليم العالي، التي لم يكن له أية خبرة فيها!


معلوم أنه ما ان استلم عبد المهدي المنصب، حتى سافر الى كردستان وحده دون أي خبير مرافق من وزارة النفط، كما اعلنت الوزارة نفسها، ليوقع كل ما طلب منه الكرد ويعود في اليوم نفسه. ولعل هذا هو "الإنجاز" الوحيد لعبد المهدي في وزارة النفط، فقد باءت محاولاته التخريبية الاخرى بالفشل لتصدي الشرفاء للموضوع، مثلما كان مصير مشروعه التدميري الآخر المسمى "شركة النفط الوطنية".


استناداً الى التفاهمات التي جرت عام 2015 بين عبد المهدي وكردستان، والتي الغت الحظر الذي فرضته حكومة المالكي - الشهرستاني، على تصدير كردستان للنفط، تمكنت كردستان من تصدير النفط بنفسها، فكان لإسرائيل حصة الأسد منه، وكما يبدو فأن للأخيرة دور مهم في ترتيب تلك الأمور ووصول العبادي الى رئاسة الوزارة وعبد المهدي الى وزارة النفط، وانيطت وزارة المالية باللص المعروف هوشيار زيباري لإكمال حلقة الحصار على ثروة العراق. 


وأشارت الفايننشال تايمز في مقالها اعلاه الى انه من المحتمل ان تكون إسرائيل قد اعادت بيع بعض النفط، ملمحة الى انه يعتقد انها حصلت عليه بسعر مخفض، وهو ما انكرته كردستان.


(1)  Israel turns to Kurds for three-quarters of its oil supplies | Financial Times 

 https://www.ft.com/content/150f00cc-472c-11e5-af2f-4d6e0e5eda22


 


صائب خليل


التعليقات




5000