..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مــهــنـة الـريـاء

قبل أعوام معدودات ، أزاحت بلدة شتورا الستار عن نصب تذكاري ،

لتخليد ذكرى رحيل باسل حافظ الأسد، 

حضره نبيه بري ورفيق الحريري ،

إلى جانب وزير الإعلام السوري آنذاك محمد سلمان. 


وفي ذلك الإحتفال ألقى الشاعر اللبناني طلال حيدر قـصيدة عـصماء، 

أو قـرادية من كعب الدست ،ما دمنا نتحدث عـن الشعـر المكتوب بالعامية، 

امتزج فيها الرثاء الملحمي بالهـجاء الميلودرامي، 

وأنين الــمدح بطنين الــقـدح، 

ومكابدات الأشـواق بإعلانات الـنـفـاق.


ذلك أن الشاعـر بدأ برثاء الراحـل، 

ثمّ مرّ على الـقـدس، فـوجد "النبي زعـلان" ، 

وكان طبيعياً أن يــشـتـم الـفـلـسطـيـنـيـيـن ،

لأنهم "باعـوا أذان الـعـصـر تايـشـتـروا بـُـسـتـان..!!" . 


كذلك كان طبيعـياً أن يعـرّج علي العـراق ،

فـيجـد "بو لهـب ومرتو معـو،

محمّل عا ضهرا حطب،

بردان عـم يوقـد عـرب" . 


والطبيعيّ أكثر فأكثر أن يحطّ طلال حيدر الرحال أخيراً في الـشـام، 

ما سواها وما بعدها. 

فماذا تراه وجـد هـناك؟ 

"لاقـيت الأسـَد سـَهـران،

جايي عا ضهـر البـُراق،

تا يخـلّص الآذان...

وجايـب معـو هالــشـمـس

تـتـمـشي عـلى الجـولان !" [كــذا...!!!]


ولسنا نجادل طلال حيدر في حقّ رثاء مَنْ يشاء، 

وفي الأساس لا تجوز على الميت سوى الرحمة، 

ويجوز عليه المديح الذي بلا ضفاف. 


كذلك لا نجادله أيضاً ،

في ما يوظّف من رموز حين يـمدح أو يشتم، 

ولا تــثـريب على مخـيّلـتـه في أن ترى أبا لهـب،

وامرأته حمّالة الحطب أينما يشاء، 

رغـم أن التشبيه فـقـيـر باهـت ،

لا يليق بمخيّـلـة اعـتادت على ارتياد المجاز العالي. 


ولكـنـنا نجادل في أخلاقـيـتـَـيـْن: 

علاقة الشيء بالشيء، وكيف يكون غـياب هـذه العلاقة أو حضورها،

بمثابة خيط رفيع ولكنه قاطع كحدّ السيف، 

يفصل بين الصدق والكذب، 

والتوجّع والتكسّب، والرثاء والرياء ،

(ما العلاقة بين رحيل فارس رايح 

وراجع بالزمان التاني ، وبين القدس والعراق؟)؛

وأخلاقـية علاقة الفـنّان بالموضوع،

الذي يقوم بهجائه وتلطيخه بالعار والشنار، 

وتحديداً بالتاريخ القريب لعلاقة الفـنان بحاكم،

ومؤسسات ومرابد وقادسيات العـراق ذاته!


ولعـلّ الحجيري يعرف نجيب جمال الدين، ابن البلد! 

هـنا، على سبيل المثال الواحد البسيط فقط، 

ما قاله هذا المدّاح الردّاح في تعـظيم الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد: 


"خـذني إلى الشام ما لي غـيرها أمل،

لم يـبـقَ يا شام إلا الشام والأسـدُ،

لولاك ما حاربوا ، لولاك ما انـتـصروا،

لولاك ما وقـفـوا يوماً ولا صمـدوا !"


أم لعـلّنا ننتقـل إلى العـراق ذاته، 

ما دام الحجــــيري لا يوفّـر الراحلين من لوائحه 

(عبد الوهاب البياتي، شفيق الكمالي، نزار قباني...) 

فـنذكّره بما كتب الراحل الكبير محمد مهدي الجواهـري... في مديح حافظ الأسد!


وتبقي تلك الحقيقة الساطعة التي يعرفها الجميع، 

حقّ المعرفة علي الأرجح: 

أنّ عـدداً من كبار شاتمي صدّام حسين اليوم، 

كانوا في الماضي القريب بين كبار ممتهني الطقس الإنتهازي ـ الكرنفالي التالي: 

ارتداء الثياب العسكرية، 

والذهاب إلى خطوط القتال العراقية ـ الإيرانية، 

والتقاط صورة تذكارية أمام دبابة أو مدفع أو خندق.

وقديماً قالـت العـرب: لأمرٍ ما جَــدَعَ قـصـيـرٌ أنـفَــه!

 
 
 

د. عبد القادر حسين ياسين


التعليقات

الاسم: صفاء العناني
التاريخ: 24/06/2019 14:33:26
شر البلية ما يضحك!!
للأسف هذا هو حال الشعراء و الكثير من الأدباء
مقال رائع أضحكني قبل أن تدمع عيني أسفا على واقع أليم!




5000