..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خاطرة: إشكالية التعصب للعقل الجمعي المتوارث، واجتهاد العقل الفردي المعاصر / الحلقة الأولى

كريم مرزة الاسدي

يقول إلبرت إنشتاين الشهير (1879- 1955م): مشكلتنا الكبرى في  مثالية الوسيلة، وغموض الغايات، وهو صائب في قوله؛ ولكن المصيبة الكبرى عندما الغايات تبرر الوسائل، والغايات غامضة!!  و(الغاية تبرر الوسيلة)؛ نهج نيكولو ميكافللي( 1469 - 1527م)  في كتابه ( الأمير)، الذي سار عليه طغاة العالم؛ وليس هذا قصدي من  مقولة إنشتاين؛ وإنما نحن عندنا المشكلة الكبرى التي نكبت وطننا الحبيب، وأمتنا المجيدة، وخلّفتنا، ودمّرت أوطاننا هي مرض (الازدواجية الشخصية) النفسي الاجتماعي الرهيب؛ ترانا - كأفراد وأدباء وشعراء ومثقفين وعلماء، إلا القليل الواعي للمشكلة- يترك رأيه الشخصي، واجتهاده، وتجاربه في لحظات، وينجرف - تعصّبًا- مع العقل الجمعي- مهما كان- حتى لو أوصله لظلم الآخرين ونكبتهم  وتدميرهم  كأفراد أو جماعات!! وربّما إذا وعى بعد المسايرة المتعصبة الظالمة للعقل الجمعي،  يعلل ما عمله ظالمٍا بقول المتنبي العظيم:

بذا قضتِ الأيّام ما بين أهلها*** مصائب قومٍ عند قومٍ فوائدُ!!

يقول  المؤرخ الإنكليزي الشهير (أرنولد جوزف توينبي 1889م - 1975م): الشعوب التي لها تاريخ عميق وعريق؛ ليس لها حضارة معاصرة؛ والسبب - كما أرى- لأنها تتمسك بجذورها القديمة، أو تجذبها قوة التاريخ الهائلة إليه.

ومن هنا يتوضح لنا بجلاء  أن قوى النزعة القبلية والعشائرية والطائفية، وما تراكم من اجتهادات فقهيةغير سليمة - ربّما كانت تلائم عصرها-  حملها العقل الجمعي معه كمسلمات  لا تقبل النقاش والجدال والتطور وفق مقاييس عصرنا الذي نعيش به، وهكذا تعوّدنا أن نرتكز على العقل الجمعي الرهيب في مواقفنا، وحكمنا على الآخرين كأفراد وجماعات وقوانين وظواهر، ونرمي بتجاربنا واجتهاداتنا، وما يرتأي عقلنا الفردي عرض الحائط، وعلى الدنيا السلام!!!

وبالتالي أرتأي: احترم العقل الجمعي المتوراث؛ ولكن لا تتعصب إليه؛ و لا تجعله يهيمن على اجتهاد عقلك الفردي المعاصر؛ كي نوّلد عقلًا جمعيًّا  معاصرًا.

رحماك يا رب الأرباب.....


   


كريم مرزة الاسدي


التعليقات




5000