..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخطاب الديني ، ومحنة الــ (Antibiotics)

راسم المرواني

في العالم المتحضر الذي يحترم صحة الانسان ، (ولا أعني به العراق طبعاً) ، يقنن الأطباء ويحذرون من الإفراط في استخدام المضادات الحيوية الــ (Antibiotics) ، لأنهم اكتشفوا مؤخراً أن (البكتيريا) ، ونتيجة لكثرة استخدام المضاد الحيوي ، فإنها تستطيع أن (تعتاد) عليه ، ويمكنها أن (تطوّر) مناعتها ضده .

ولذلك ، فمن المتوقع جداً أن أحد المضادات الحيوية ، وهو الــ (Ampicillin) لم يعد ينفع استعماله (في العراق) ، بسبب كثرة تعاطيه من قبل العراقيين (بمناسبة وبدون مناسبة) ، وظهور أجيال بكتيرية طوّرت مناعتها ضد هذا المضاد .

وعليه ، فلابد من إيجاد مضادات حيوية جديدة لم تعتد عليها البكتيريا .

نفس الشئ ينطبق على الخطاب الديني ، فأغلب الأجيال الجديدة (والأمثلة تضرب ولا تقاس) قد (سئمت) أو اعتادت الخطاب الديني (الكلاسيكي) حد الاشباع والنفور ، وربما امتلكت (شبه مناعة) ضده ، خصوصاً عند المتأثرين بالحضارة والتكنولوجيا ، ولا أعني بهم (القافلين) والإمّعـات ممن تربوا تحت منابر شيوخ (الفتنة) .

وهنا ، على الذين يعرفون قيمة الزمن والتطوّر من (جحاجيح الدين وكهنته) أن يغيروا من خطابهم المستهلك ، وأن يواكبوا روح التطور والحداثة ، وأن يجدوا لأنفسهم خطاباً يستطيع أن يأخذ مكانا في زحمة وضجيج العالم المتسارع .

عليهم أن يتركوا جلجلوتيات (الجهاد والسيف والحور العين والممارسات والطقوس الهشة) التي كانت تؤتي أُكلها مع (البدوي) في الصحراء ، وأن يحولوا (خطاباتهم) إلى سلوك واقعي مجتمعي يفتح شهية المتلقي لقبوله .

ملاحظة .. / الذين يكرهون الدين هم كالذين يعتنقونه بالوراثة .. لن يجدوا فيه شيئاً جديداً



 

 


راسم المرواني


التعليقات




5000