..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شمس العراق

عمار حميد

مثلما يكون الشتاء مصدرا للألهام والتأمل والافكار الجديدة كذلك هو فصل الصيف ، والذي تذكرت فيه أله الشمس لدى سكان بلاد الرافدين القدماء ، شمش او شماش او أوتو والذي اتخذ الشمس شعارا له وتسائلت في نفسي عن سبب ارتباط رمزيته بالحق والعدل ومصدرا للشرائع والقوانين لدى العراقيين القدماء منذ ما يقارب ستة الاف عام ولم يتم ربطه بلهيب ولظى شمس وقتنا الحاضر وصيفنا الذي نشهده منذ سنوات مضت ، ربما كان السبب ان فصل الصيف في تلك الفترة يتميز بحرارة معتدلة ولذلك اخذت الشمس رمزها في ان تمثل الحقيقة الساطعة والعدالة المطلقة.


كانت العرب قديما تسمي العراق بأرض السواد وكانوا يدعونه كذلك لسواده بالزرع والنخل والاشجار لأنه حين تاخم جزيرة العرب التي لا زرع فيها ولا شجر كانوا إذا خرجوا من أرضهم ظهرت لهم خضرة الزرع والأشجار فيسمونه سوادا* فماذا حدث الان للأرض التي اشتهرت بنهريها العظيمين وغابات النخيل الكثيفة والمسطحات المائية التي كانت منتشرة في كل مكان ، ارض الرافدين التي حوت في كل ركن من اركانها على معلم اثري في اشارة الى ازدهار الحضارة وانتشارها وكان الأشتراط في ذلك هو الماء والزراعة فكيف تحولت الى ارض يباب قاحلة تصل فيها درجة الحرارة الى الخمسين درجة مئوية.


ان النظام الطبيعي بشكل عام يعيد اصلاح نفسه بنفسه في حال تعرضه الى اختلال جراء نسب التلوث التي قد تصيبه خصوصا في حال انعدام تواجد المسبب الرئيسي للتلوث والذي هو الدرجة الاولى التجمعات البشرية فلو اخذنا وقوع كارثة بيئية شديدة التأثيركما حدث في موقع تشيرنوبل الذي تعرض الى كارثة بيئية نووية أدت الى هجر المكان من قبل السكان المحيطين بالمفاعل النووي لتعود الحياة تدريجيا بانتشار النباتات والاشجار من جديد وهو مايدل على قوة النظام الطبيعي في مقاومة أسوأ الكوارث البيئية وان تطلب الامر وقتا طويلا .


وقد يكون للبشر دورا مساهما ومساعدا للطبيعة في اعادة توازنها من جديد اذا تعرضت لكارثة بيئية كما يحدث في حال معالجة التسرب الذي يحصل في حال انشطار ناقلات النفط على سبيل المثال او ماحصل في هيروشيما وناكازاكي في الحرب العالمية الثانية ليبنيها اليابانيون من جديد بأبهى حلة وهنا اتحدث عن أسوأ الكوارث البيئية التي يمكن ان تحصل ويتدخل فيها البشر او الطبيعة بشكل ايجابي.


ولكن المشكلة في العراق الذي تعرض لكوارث بيئية متواصلة بسبب كثرة الحروب التي عانى منها وتعرضه لموجات الجفاف والحرارة الشديدة هو عدم وجود الأسباب المساعدة لجعل النظام البيئي ان يستعيد توازنه من جديد فالعامل البشري المتمثل بزيادة السكان المرتبط مع زيادة نسبة التلوث في المناطق المحيط بالمناطق السكنية زاد من تقلص المساحات الخضراء اضافة الى انهيار المنظومة القيمية للسكان واحد أهم عناصرها وهو الأهتمام بالممتلكات العامة والشعور بالأهمال وعدم الأهتمام بفكرة الأعتناء بالمناطق الطبيعية وزيادة مساحتها اضافة الى اهمال النظم الاروائية وتبديد المياه وذهابها هدرا الى البحر لهذا الاسباب ولغيرها ايضا فأن الحرارة الشديدة والجفاف سيستمران وستيقى شمس العراق رمزا للحرارة الشديدة وانعدام الخدمات بعدما كانت في زمن مضى رمزا للعدالة وحفظ الحقوق


*(معجم البلدان ياقوت الحموي)

عمار حميد


التعليقات




5000