..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وقود الإصلاح الحسيني (01) شريك بن الحارث الأعور

حسين نوح مشامع

قال الله تعالى عن الأصحاب: ((الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)) (67) الزخرف.



سئل الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام عن قول النبي(ص) ((أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم)) وعن قوله عليه السلام: ((دعوا لي أصحابي))، فقال عليه السلام: هذا صحيح يريد من لم يغير بعده ولم يبدل. عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج01 - الصفحة93.



وعن الصداقة - قال الشاعر حسان بن ثابت: 

أَخِـلاَّءُ الـرِّجَـالِ هُـمْ كَثِيـرٌ         وَلَكِـنْ فِـي البَـلاَءِ هُـمْ قَلِيـلُ 

فَـلاَ تَغْـرُرْكَ خُلَّـةُ مَنْ تُؤَاخِـي     فَمَـا لَكَ عِنْـدَ نَـائِبَـةٍ خَلِيـلُ 

وَكُـلُّ أَخٍ يَقُــولُ أَنَـا وَفِـيٌّ         وَلَكِـنْ لَيْـسَ يَفْعَـلُ مَا يَقُـولُ 

سِـوَى خِلٍّ لَهُ حَسَـبٌ وَدِيـنٌ        فَذَاكَ لِمَـا يَقُـولُ هُوَ الفَعُـولُ

https://mawdoo3.com


إن أصحاب الإمام الحسين عليه السلام، ومن سار على دربه واتبع طريقته كثر، ولكن ليس كلهم قتل واستشهد في كربلاء، بل إن البعض منهم توفي أو استشهد قبل الواقعة بمدة، والبعض منهم رغم حضوره المعركة لم يوفق للشهادة مع سيد الشهداء، وبقي من بعده ليكمل دوره المراد منه.


فمن بين الذين كانوا على درب الإمام الحسين(ع)، ولم يحضروا كربلاء ليستشهدوا معه، ولا هم بقوا من بعده ليكملوا واجبهم الملقى على عواتقهم، بل توفوا قبل وصول الإمام الحسين(ع) إلى العراق وقبل بدأ معركة كربلاء.


شريك بن الأعور، فمن هو؟!

أسمه ونسب:

هو الحارث بن عبد الله بن كعب بن أسد بن نخلة بن حارث بن سبع بن مصعب بن معاوية الهمداني الحارثي البصري، والمعروف بشريك بن الأعور، والمتوفى سنة 60 هجرية، وكان من خيار الشيعة وسيد قومه.


ومن تاريخ ابن الأعور:

جاء في كتاب صفين: جعله أمير المؤمنين علي عليه السلام يوم صفين على أهل العالية، واستخلفه ابن عامر على البصرة. وقال ابن الأثير في حوادث سنة 56: في هذه السنة كان الوالي على كرمان شريك ابن الأعور.



وقال إبراهيم الثقفي في كتاب الغارات: لما أرسل معاوية بن أبي سفيان ابن الحضرمي إلى البصرة ليفسدها على الإمام علي عليه السلام، أرسل الإمام علي عليه السلام جارية بن قدامة السعدي، فأقبل عليه شريك بن الأعور الحارثي، وكان صديقاً لجارية بن قدامة، فقال له: ألا أقاتل معك عدوك؟ فقال: بلى.


ترجمة شريك بن الأعور:

جاء في كتاب تلخيص أخبار شعراء الشيعة للمرزباني، ترجمة لشريك بن الحارث، وهي الثانية عشرة منها قال فيها: شريك بن الأعور الحارثي رحمه الله من أصحاب علي عليه السلام.


موقفه مع معاوية ابن أبي سفيان:

دخل على معاوية ذات مرة، فقال له معاوية: ما أسمك؟

قال: شريك.

قال: ابن من؟ 

قال: ابن الأعور.

فقال معاوية: إنك شريك وما لله شريك، وانك لابن الأعور، والصحيح خير من الأعور، وانك لدميم سيء الخلق فكيف سدت قومك؟

فقال شريك: وأنت والله معاوية، وما معاوية إلا كلبة عوت فاستعوت فسميت معاوية، وانك لابن صخر والسهل خير من الصخر، وانك لابن حرب والسلم خير من الحرب، وانك لابن أمية وأمية أمة صغر بها، فكيف سميت أمير المؤمنين؟

فقال معاوية: واحدة بواحدة والبادي أظلم.

فقال شريك شعراً:

أيشتمني معاوية بن حرب *  وسيفي صارم ومعي لساني

وحولي من ذوي يمن ليوث * ضراغمة تهش إلى الطعان 

يعيرني الدمامة من سفاه *  وربات الحجال هي الغواني

فلا تبسط لسانك يا ابن حرب * فإنك قد بلغت مدى الأماني

متى ما تدع قومك أدع قومي * وتختلف الأسنة بالطعان 

يجبني كل غطريف شجاع *  كريم قد توشح باليماني

فان تك من أمية في ذراها *  فاني من بني عبد المدان

وان تك للشقاء لنا أميرا *  فانا لا نقيم على الهوان

فقاسمه معاوية أن يسكت، وقربه وأدناه وأرضاه.


موقفه مع عبيدالله بن زياد:

وقال ابن الأثير: لما ولى يزيد بن معاوية عبيدالله بن زياد على البصرة والكوفة، وندبه لحرب الحسين عليه السلام، خرج ابن زياد من البصرة ومعه شريك بن الأعور الحارثي وحشر أهل بيته، وقيل كان معه خمسمائة تساقطوا عنه وكان أول من سقط شريك. فلما دخلوا الكوفة نزل شريك على هاني بن عروة فمرض عنده.

فقال شريك لمسلم أبن عقيل عليه السلام: إن عبيدالله عائدي فاخرج إليه فاقتله، ثم اجلس في القصر لا يحول بينك وبينه أحد.

فلما جاء عبيدالله ودخل مسلم عليه السلام إلى بيت من بيوت الدار، واستبطأه شريك فجعل يقول:

ما الانتظار بسلمى أن تحيوها *  حيوا سلمى وحيوا من يحييها 

                  كأس المنية بالتعجيل اسقوها

فقال عبيدالله: ما له؟ 

قيل: إنه يردد هذه الأبيات منذ البارحة.

فتوهم عبيدالله وخرج، ثم خرج مسلم والسيف في يده.

فقال له شريك: ما منعك من قتله؟

قال مسلم: منعني إحدى ثلاث، الأولى كراهة هانئ أن يقتل في داره، والثانية: قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الإسلام قيد الفتك.

فقال له شريك: لو قتلته لقتلت كافراً فاسقاً.

وأكمل مسلم بن عقيل عليه السلام قائلاً: والثالثة، تعلقت بي امرأة هاني وقالت: ناشدتك الله أن قتلت عبيدالله في دارنا.

فقال هانئ: يا ويلها قتلتني وقتلت نفسها.


مرضه وموته:

وقال ابن الأثير: مرض هانئ فعاده عبيدالله. فقال له عمارة بن عبدالله السلولي: إن كيدنا قتل هذا الطاغية، وقد أمكنك الله منه فاقتله.

فقال هانئ: ما أحب أن يقتل في داري.

وجاء عبيدالله يعود هاني، فجلس عنده ثم خرج، فما مكث إلا جمعة حتى مرض شريك، وكان قد نزل على هانئ، وكان كريماً على ابن زياد وعلى غيره من الأمراء، فأرسل إليه عبيدالله: أني رائح إليك العشية.

فقال لمسلم: إن هذا الفاجر عائدي العشية فاخرج إليه فاقتله، ثم اقعد في القصر ليس أحد يحول بينك وبينه، فان برئت صرت إلى البصرة حتى أكفيك أمرها.

وأتى عبيد الله، فقام مسلم ليدخل. فقال له شريك: لا يفوتنك.

فقال هانئ: لا أحب أن يقتل في داري.

فجاء عبيدالله فجلس، وسال شريكاً عن مرضه، فأطال، فلما رأى شريك أن مسلماً لا يخرج خشي أن يفوته. فاخذ يقول:


ما تنظرون بسلمى لا تحيوها     إسقوينها وان كانت بها نفسي.


فقال ذلك مرتين أو ثلاثا.

فقال عبيدالله: ما شانه، ترونه يخلط؟

فقال له هانئ: نعم ما زال هذا دأبه قبيل الصبح حتى ساعته هذه. فانصرف.


وقيل إن شريكاً لما قال إسقوينها، وخلط في كلامه، فطن به مهران، فغمزه عبيدالله فوثب.

فقال له شريك: أيها الأمير أني أريد أن أوصي إليك؟ 

فقال: أعود إليك، 

فقال عبيدالله: كيف هذا مع إكرامي له، وفي بيت هانئ، ويد أبي عنده؟ 

فقال له مهران: هو ما قلت لك.

فلما قام ابن زياد وخرج مسلم. قال له شريك: ما منعك من قتله؟

فقال مسلم: خصلتان: كراهية هانئ، أن يقتل في منزله، وحديث حدثه علي بن أبي طالب عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أن الإيمان قيد الفتك، فلا يفتك مؤمن بمؤمن.

فقال له هانئ: لو قتلته، لقتلت فاسقاً فاجراً كافراً غادراً.

ولبث شريك بعد ذلك ثلاثاً، ثم مات، فصلى عليه عبيدالله.


فلما علم عبيدالله أن شريكاً كان قد حرض مسلماً على قتله، قال: والله لا أصلي على جنازة عراقي أبداً، ولولا أن قبر زياد فيهم لنبشت شريكاً. ((مرجع الالكتروني للمعلوماتية))


حسين نوح مشامع


التعليقات




5000