..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا للخصام.. توحيد الأديان وتحقيق السلام.

محمد جابر الجنابي

قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) آل عمران.


هذا النص القرآني الشريف وغيره من النصوص التأسيسية للأديان السماوية تؤكد على حقيقة وحدة الأديان السماوية ووحدة الهدف الذي نزلت من أجله وهو اسعاد البشرية.


لكنَّ أتباع الديانات ابتعدوا - الا من رحم ربي- عن المسار الحقيقي لها، وهجروا النصوص التأسيسية التي تمثل الوحي الصادق الذي يعكس وحدة الأديان وعدم أختلافها وأنَّ الأنبياء يمثلون سلسلة واحدة بعثها الرب الواحد تقدست اسماؤه.


 فكانت من أخطر مساوئ ذلك هو اظهار الديانات السماوية على أنَّها دياناتٍ مُتنافرةٍ متصارعةٍ يُنكر بعضُها بعضًا، ويُكفِّر بعضُها بعضًا، فكلُّ أتباع دينٍ بما لديهم فرحون!!! في حين أنَّ الديانات كلها صادرة من أصل الهي واحد،  و هذا بدوره انعكس سلبًا على سلوك ومواقف الناس، فأدى الى تفشي التطرف والإرهاب وانحسار السلام، وانخراط الكثير في ركب الالحاد بعد أن نفر من الدين.


لدفع تلك المخاطر والمآسي، ومن أجل تحقيق السلام المفقود، لابد من تغيير هذا التصور، بل الاعتقاد الخاطئ، من خلال دفع الاختلاف المُفتعل، والتوفيق بين معاني الكتب السماوية التي ظاهرها الاختلاف والتقريب بينها، واعتماد المشتركات والثوابت، والتمسك بالحوار والمُجادلة بالحسنى، واحترام حرية الفكر والعقيدة، ومن ثم ابراز وطرح الصورة الإلهية للأديان السماوية ونصوصها التأسيسية التي تدعو الى الفكر والأخلاق والإنسانية والسلام ونحوها،


وكلُّ ذلك ينبغي أنْ يتم بإخلاص ومصداقية ومهنية وعقلانية واعتدال ووسطية، وليست مُجرد شعارات فارغة ومؤتمرات دعائية، لكي تعود البشرية الى حاضنة الديانات السماوية الأصيلة، وتنهل من معينها الصافي ومنظومة القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية، وهذه هي الاستراتيجية التي وضعها وطبقها الأستاذ المُعلم من خلال طرحه لسلسلة من البحوث والمؤلفات، ومنها (مقارنة الأديان بين التقارب والتجاذب والالحاد) التي تناول فيها أساسيات وثوابت وأدبيات وأخلاقيات الديانات السماوية ونصوصها التأسيسية، وأثبت توحدها وعدم اختلافها، وأنها تدعوا الى العدل والرحمة والسلام ونحوها، بصورة تحليلية موضوعية استدلالية والربط بينها وتطبيق معانيها على مصاديقها، فكان من أهم الموضوعات التي تناولها الأستاذ المحقق هي:


-عيسى.. محمد..المهدي( عليهم الصلاة والسلام) في بشارة العهدين


-صوت صارخ في البرية.. توبوا..قد اقترب ملكوت السماوات


-قانون التحدي.. والمنهج الوسطي في تقارب الأديان


-العهد القديم، سفر اشعياء: اقرأ هذا، فيقول، لا اعرف الكتابة، نبوءة وتحدي


-الانجيل يصدق التوراة، والقرآن يصدق الانجيل والتوراة


-البرهان والحوار والمجادلة بالحسنى


-من المشرق.. مُحاججة ونصر وخلاص


-الانجيل والتوراة والتحدي بعدم الاختلاف


-الأديان عدل ورحمة وسلام


-تبيان وهدى ورحمة من غير كراهية وترهيب


توحيد الأديان  وتفعيل الهدف المشترك الذي نزلت من أجله والمتمثل بإسعاد البشرية، وبيان تصديق كل دين بمن سبقه، وتبشيره بمن بعده، وعدم اختلافها وتنافرها، وأنَّها تدعوا الى الحوار والمجادلة بالحسنى واحترام حرية الراي والفكر والعقيدة، مبادئ ضرورية ينبغي أن يتم تفعيلها في ثقافة الشعوب، لكي تنعم بالعدل والرحمة والسلام والطمأنينة، وهذه مسؤولية تقع بالدرجة الرئيسة على علماء الأديان كما أكد على ذلك الأستاذ المعلم في رسالته التي وجهها اليهم.

محمد جابر الجنابي


التعليقات

الاسم: كراراحمد
التاريخ: 24/06/2019 14:16:25
وفقكم الله ورعاكم

الاسم: عبد الهادي
التاريخ: 23/06/2019 21:15:32
موفقين يارب

الاسم: عبد الهادي
التاريخ: 23/06/2019 21:14:20
موفقين احسنتم

الاسم: عمارالسماوي
التاريخ: 23/06/2019 21:09:19
والاعتدال ونهاهم عن الغلو والانحلال، و” إن ‌الدين الإسلامي يعارض التطرف والتعصب، ويحترم التعددية الثقافية والدينية والحضارية وينبذ العنصرية”، ويدعو للاعتدال والوسطية والاعتدال أمر جوهري في العالم الحديث؛ ذلك أن عصر العولمة تتغير فيه الوقائع على إيقاعات أسطورية، ومعالم الحياة تتغير بمقاييس وسطية، إ

الاسم: صكر متصورالعربي الصرخي
التاريخ: 23/06/2019 21:07:01
احسنتم كلام من ذهب ربي يوفقكم

الاسم: نور علي
التاريخ: 23/06/2019 20:55:00
تحليل راقي وواقعي

الاسم: امجد الموسوي
التاريخ: 23/06/2019 20:52:32
لدفع تلك المخاطر والمآسي، ومن أجل تحقيق السلام المفقود، لابد من تغيير هذا التصور، بل الاعتقاد الخاطئ، من خلال دفع الاختلاف المُفتعل، والتوفيق بين معاني الكتب السماوية التي ظاهرها الاختلاف والتقريب بينها، واعتماد المشتركات والثوابت، والتمسك بالحوار والمُجادلة بالحسنى، واحترام حرية الفكر والعقيدة، ومن ثم ابراز وطرح الصورة الإلهية للأديان السماوية ونصوصها التأسيسية التي تدعو الى الفكر والأخلاق والإنسانية والسلام ونحوها،

الاسم: Ali
التاريخ: 23/06/2019 20:51:56
ربي يوفقك موضوع راقي

الاسم: كاظم العلي
التاريخ: 23/06/2019 20:51:46
كل الأديان أتت من أجل التوحيد والسلام في الأرض والتعايش بين المجتمعات كافة لكن مانراه اليوم خلاف الواقع، أحسنتم أيها الأخ الكاتب ع هذا المقال الرائع والمفيد.

الاسم: سعد محمد
التاريخ: 23/06/2019 20:50:08
ليكن الله موحدنا ولنتوحد كلنا المسلمين واليهود والنصارى تحت راية التوحيد توحيد الله تعالى ساعتها سينتهي كل شيء اسود وجهل وظلام

الاسم: واثق جبر الاسدي
التاريخ: 23/06/2019 20:47:02
مقال ينم عن وعي الاستاذ الكاتب محمد جابر
لك مني كل التحايا والدعاء لك بدوام التوفيق يا سيدي الكريم.

الاسم: ابو براء الغزالي
التاريخ: 23/06/2019 20:44:54
اخسنت استاذ مقال في غاية الروعة

الاسم: حسن المطوري
التاريخ: 23/06/2019 20:43:22
احسنتم كلام جميل ورائع ويحتوي على مضمون كبير

الاسم: ابو عبدالله الربيعي
التاريخ: 23/06/2019 20:42:33
حياكم الله
فعلا كما قال المحقق الصرخي الحسني نحن لا تعترض على أحد اعتقد بما شئت وحسب فهمك ودليلك ولكن بشرط أنَ
لا تكفر الاخرين فكما لك حق الاعتقاد فللاخرين ايضا

الاسم: احمد جاسم حميد
التاريخ: 23/06/2019 20:42:14
التقارب ونشر السلام هو من يوحد الاديان وهذا ديدن المصلحين في كل زمان منهج المحبة والسلام والتقارب بين الاديان وفقكم الله موضوع اكثر من رائع

الاسم: حسن مجتبى
التاريخ: 23/06/2019 18:05:40
ان الاديان السماوية تجتع جميعا بمشتركات عدة وتنبذ الخلاف وتالتفرقة بين نوع الانسان

الاسم: عباس البابلي
التاريخ: 22/06/2019 03:11:21
موفقين ان شاء الله موضوع رائع

الاسم: محمد البغدادي
التاريخ: 22/06/2019 01:35:29
حياكم الله

الاسم: Mari
التاريخ: 21/06/2019 21:50:42
مقال محترم ووجهة نظر رائعة ومشكورة جدا.

الاسم: اخلاص العراقي
التاريخ: 21/06/2019 18:09:02
دين الاسلام هو دين التسامح والمحبه والوئام بين المذهب الاخرى

الاسم: احمد عبد
التاريخ: 21/06/2019 17:55:17
مقال اكثر من رائع

الاسم: علي الخفاجي
التاريخ: 21/06/2019 17:42:49
كلام جميل
الوحده هي الحل لا التناحر والتقاتل

الاسم: خارق النار
التاريخ: 21/06/2019 15:37:58
مقال رائع أحسنتم هذا فعلا عين الاعتدال والوسطية

الاسم: ناصر الجناحي
التاريخ: 21/06/2019 15:02:39
وفقكم الله لكل خير

الاسم: غزوان العراقي
التاريخ: 21/06/2019 14:54:47
لا يوجد تنافر بين الاديان بل هي مكملة معا بعضها البعض وكلها على خط مستقيم واي شخص مهما كان عنوانة يقول الاديان غير مكملة لبعضها فهذا انسان مغالط يريد يبعث التفرقة والتشتت بين الاديان

الاسم: محمد العربي
التاريخ: 21/06/2019 14:21:40
الله يوفقكم ويحفظكم

الاسم: محمد العربي
التاريخ: 21/06/2019 14:21:05
بوركتم حفظكم الله

الاسم: محمد العربي
التاريخ: 21/06/2019 14:20:19
وفقكم الله تعالى وجعله في ميزان حسناتكم تحليل موضوعي رائع أحسنت أستاذ محمد جابر




5000