..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة مؤسسة شومان

جلال أبو صالح

 شومان" تعرض الفيلم الكوري "أرض المعركة" الثلاثاء


عمان- تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، في السادسة والنصف من مساء يوم غد الثلاثاء، الفيلم الكوري الجنوبي "أرض المعركة" للمخرج بارك كوانج (هيون).

"أرض المعركة"، إنتاج العام 2005، حيث اشترك المخرج بارك كوانج في كتابة السيناريو مع الكاتبين السينمائيين جانج جين وكيم جونج، استنادا إلى مسرحية شائعة من تأليف الكاتب جانج جين.

ويتميز فيلم "أرض المعركة" بقوة الإخراج والسيناريو وبرسالته المضادة للحرب والنظرة الثاقبة التي يلقيها على الثقافة الكورية. ورشح هذا الفيلم لاثنتين وثلاثين جائزة سينمائية شملت جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي، وفاز بإحدى عشرة جائزة. وجمع هذا الفيلم بين النجاح الفني والجماهيري، واحتل المركز الرابع في إيرادات الأفلام الكورية الجنوبية حتى صدوره، وبلغت إيراداته العالمية الإجمالية 32 مليون دولار، فيما بلغت تكاليف إنتاجه ثمانية ملايين دولار.

 تقع أحداث قصة الفيلم في كوريا في العام 1950، خلال الحرب بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية واحتلال القوات الأميركية لكوريا دعما لكوريا الجنوبية.

بينما تتركز الأحداث في قرية صغيرة نائية تقع في كوريا الجنوبية وليس لسكانها أي معرفة أو خبرة بالأسلحة أو بالحرب الدائرة في بلادهم. ويفاجأ سكان القرية ذات يوم بسقوط طائرة حربية أميركية ويصاب طيارها بالحادث ويقدم له سكان القرية المساعدة لشفاء جراحه. وفي نفس الوقت يصل إلى القرية ثلاثة عسكريين كوريين شماليين تائهين وعسكريان كوريان جنوبيان فاران من الخدمة العسكرية بعد أن قطعت بهم السبل.

هذا موقف لا يحسد عليه أحد، لا الجنود الأعداء ولا أهل القرية المسالمين الذين لا يعرفون شيئا عن الحرب (يظنون القنبلة اليدوية حبة بطاطا ملونة).

بعد أن يقوم العسكريون بتدمير مخزن محصول الذرة في القرية بطريق الخطأ يتفقون على التعاون لمساعدة سكان القرية وإعادة زراعة المحصول قبل حلول الشتاء. ومع مرور الوقت تتوطد العلاقات بين الجنود من الجانبين ويقيمون علاقات ودية مع سكان القرية. وتتخلل ذلك علاقة ودية بين جندي كوري شمالي وفتاة كورية جنوبية.

في غضون ذلك يتأهب قادة قوات الحلفاء، بعد أن فقدوا عددا من الطائرات في المنطقة، لإنقاذ الطيار الأميركي الذي سقطت طائرته، اعتقادا منهم بأنه تم أسره من قبل قوات العدو وتم احتجازه في قاعدة جبلية. وتشمل خطة قادة الحلفاء نقل الطيار الأميركي وقيام طائرات الحلفاء بعد ذلك بمهاجمة المدفعية المضادة للطائرات التي يعتقدون بوجودها في القاعدة، أي القرية، في الوقت الذي يقوم فيه سكان القرية والجنود الكوريون بالاحتفال بعيد موسم المحاصيل.

     ويقتل معظم أفراد قوات الحلفاء خلال عملية الإنزال الجوي للهجوم على القرية وسكانها. ويدرك الجنود الكوريون الشماليون والجنوبيون أن السبيل الوحيد لإنقاذ القرية يكمن في إقامة قاعدة عسكرية مصطنعة بعيدا عن القرية عند استئناف هجمات قوات الحلفاء.

  ويذهب الطيار الأميركي لإبلاغ قادة الحلفاء بخلو القرية من الأعداء في حالة استئناف غاراتهم الجوية. ولكن الجنود الكوريين يتعرضون في النهاية للقتل وهم يبتسمون، فيما يجهش الطيار الأميركي بالبكاء وهو في طريقه إلى القاعدة وهو يسمع أصوات تفجير القنابل.

يتميز الفيلم باستخدامه لعدة أنواع سينمائية معا مثل الكوميديا والسخرية والفنتازيا والإثارة، وذلك للتعبير عن  أفكار الفيلم العميقة ذات البعد السياسي.

 ******

منتدى "شومان" يستضيف الرياضي الذهبي أحمد أبو غوش


عمان- يستضيف منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، في السادسة والنصف من مساء يوم غد الأربعاء 19 حزيران (يونيو)، الرياضي الذهبي أحمد أبو غوش في لقاء للحديث عن مسيرته الرياضية، يقدمه ويدير الحوار مع الجمهور الإعلامي فوزي حسونة.


منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها عالم رياضة التايكواندو، لفت الأنظار إلى موهبته الكبيرة، وسرعة تعلمه وتطوره، ليبدأ بعدها رحلة محفوفة بالإنجازات، اعتلى خلالها منصات التتويج في العالم؛ لكونه يتمتع بمعنويات عالية وقدرة كبيرة على التقاط الفرص، وتصميم على الإنجاز.


أحمد أبو غوش، لاعب التايكواندو الأردني، الذي قلب التوقعات كافة، انطلق بسرعة البرق إلى القمة، وحقق الإنجاز تلو الآخر، والذي سيحل ضيفاً على منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، ليكون قريباً من الناس أكثر، ويتناول معهم رؤاه وآماله وطموحاته بما يتعلق برياضة التايكواندو.


سطوع نجمه بما يتمتع به من قدرات بدنية وفنية عالية، مكن أبو غوش، الذي بدأ مشواره في العام 2010، من أن يتوج بذهبية بطولة العالم للتايكواندو للناشئين في شرم الشيخ، ثم لينطلق بعدها في رحلته مع مع المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها العمرية، حاصدا مزيدا من الإنجازات، فقد نال ذهبيتي بطولتي العالم وآسيا، وجائزة أفضل رياضي أردني التي تمنحها اللجنة الأولمبية الأردنية.


أبو غوش، والمولود في العام 1996، تمثل إنجازه الأكبر حتى اليوم، بفوزه بالميدالية الذهبية للأردن في الألعاب الأولمبية الصيفية 2016 في ريو دي جانيرو في منافسات التايكواندو، وهي أول ميدالية رسمية للأردن في تاريخ مشاركاتها في الألعاب الأولمبية. كما نال كذلك، ذهبية بطولة الفجر الدولية في إيران، ومنها إلى كوريا ليشارك في بطولة "تشون تشون" وينال ذهبيتها بجدارة.


وتعتبر "شومان"؛ ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافية، وهي مؤسسة ثقافية لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار.


  أمجد تادرس في "شومان": تغطية الحروب تحتاج إلى التجرد من التوجهات والآراء الشخصية


عمان- أكد الإعلامي أمجد تادرس أهمية الإعلام في التأثير على سلوكيات الناس، وما يقع على عاتقه من مسؤولية مجتمعية في توعية الجمهور وإرشاده.


وبين تادرس دور التغطية الإخبارية للأحداث، وما لها من أهمية في تكوين الأفكار وصناعة الرؤى لدى أفراد المجتمع، ومن ثمة تكوين اتجاهاتهم ومواقفهم تجاه القضايا المهمة والمصيرية في حياة المجتمعات.


جاء حديث تادرس، في إطار محاضرة "التجربة الإعلامية في تغطية الأحداث"، في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، الإثنين 17 حزيران (يونيو)، وأدرتها مع الجمهور الإعلامية رنا نجم، والذي رأى أن "الصحافة الحقيقية التي تحافظ على قيم المجتمع الأساسية، وتشجع مشاركة المواطنين لتحسين مجتمعاتهم".


وحول تعريف الخبر الصحافي، قال تادرس "تعريف الخبر يختلف باختلاف كيفية فهم الصحفي لمهنة الإعلام، لكن الاجماع العام حول تعريفه يأخذ شكلين الأول الخبر بغرض التسلية، والثاني الخبر المهم، وكلاهما يأخذان الأهمية ذاتها عند الجمهور".


ونبه تادرس إلى ضرورة عدم اختراع الصحفي للأحداث خلال التغطية الصحفية، مع تجنب دفع الأموال للضيوف أو الضحايا بقصد إجراء مقابلات إعلامية معهم، مع الالتزام الكامل بالحيادية والمهنية في العمل الصحفي.


وبشأن المواطن الصحفي، بين تادرس أن لديه إمكانات وقدرة كبيرة على التقاط وتغطية الأحداث، ولكن بصورة تبتعد أحيانا عن المهنية والحيادية، فضلاً عن أن المواطن الصحفي قد يكون لديه مصالح شخصية وراء تغطيته للأحداث. 


وشدد تادرس على ضرورة تجرد الإعلامي في ميدان العمل عن آرائه الشخصية ومعتقداته ومذهبه وكل ما يتعلق بذلك، والعمل وفق متطلبات العمل الصحفي والالتزام بالحيادية والمهنية قدر المستطاع.


وعن تجربته الإعلامية في تغطية الأحداث، قال تادرس "علمتني تجربتي في الميدان الكثير من الأشياء المهمة في الحياة أبرزها كيفية التحلي بالمهنية والحيادية قدر المستطاع، وتجنب الأخطاء، رغم وقوعها أحياناً".


وردا على سؤال، اعتبر تادرس أن بناء القصة الخبرية "مهم جداً"، خاصة تلك القصص التي تقدمها وكالات الأنباء الدولية، سواء كانت ذات طبيعة رسمية متسمة بالجمود أو خفيفة تتسم بالمرونة.


من جهتها، قالت الإعلامية رنا نجم في معرض تقديمها للضيف "مفارقة نقلت أمجد تادرس من يافع عثر بمحض الصدفة على وظيفة مياومة يعتاش منها، فألقت به وسط أحداث وعوالم أكبر منه بكثير بل وربما كانت أكبر من المنطقة العربية برمتها".


وتابعت "سرعان ما وجد أمجد نفسه يتحول من عامل عارض في الصحافة إلى إعلامي شغوف ثم محترف بالصحافة الاستقصائية يبحث عن الحقيقة أينما كانت ولو على حساب مخاطر ومتاعب لم تكن في حسبانه". طعم النجاح بعدما ظن أن عمله لا يقاس بمعايير النجاح كما سائر المهن.


ولفتت نجم إلى أن تادرس أدرك مبكراً، خلال عمله في الإعلام، حقيقية أن جل مشاكل المنطقة سببها غياب منطق الحوار بين المتخاطبين، ولطالما أشفق على نفسه كلما نقل أو ترجم رسالة أيقن أن مستقبلها لن يسمعها، وإن سمعها لن يفهمها، وإن فهمها لن يتعاطف معها.


ونوهت نجم إلى أن تادرس عايش أحداث المنطقة منذ 1991، وكان شاهد عيان على بعض من أهم مفاصلها، فقاده عمله إلى ساحات الحروب ومدن الدمار وبؤر الكوارث مثلما أخذه أيضاً إلى لقاءات الحكام والمشاهير، وكثيراً ما وجد نفسه وسط عامة الناس وضحايا الأحداث.


تجدر الإشارة إلى أن خلال عمل تادرس في الإعلام، نال جوائز عالمية عديدة، من ضمنها أربع جوائز إيمي للصحافة الاستقصائية، ولعلها المرات القليلة التي تذوق فيها طعم النجاح بعدما ظن أن عمله لا يقاس بمعايير النجاح كما سائر المهن.


عبر مسيرته المهنية، أسس تادرس وأدار بنجاح أكثر من (6) مؤسسات في المنطقة مختصة بالإعلام والاتصال والدعاية والإعلان واللوجستيات. وفي ظل الأزمة السورية وما صاحبها من أحداث، أسس تادرس في العام 2013، مؤسسة "سوريا على طول"، كمنصة صحفية مستقلة غير ربحية تساعد على معرفة حقيقة ما يجري في سورية.


وتعتبر "شومان"؛ ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافية، وهي مؤسسة ثقافية لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار.

 

 

جلال أبو صالح


التعليقات




5000