هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العقيدة السياسية في مذهب الامامية

محسن وهيب عبد

(1)تمهيد

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين.

في ظل الأحداث الكبيرة والمتلاحقة الأخيرة في العالم عموما، والدول الإسلامية خصوصا، والعراق بالأخص، وما رافقها من صخب إعلامي واسع، برز على الساحة أخيراً، فيه طعن للإسلام من خلال مدعي الإسلام، الخوارج عليه، الذين كفّروا الناس، ومارسوا القتل والتمثيل بالضحايا بمنتهى القسوة،  وبما يندى له جبين الإنسانية، باسم الإسلام، مما كان تمهيدا لاعتبار الإسلام دين دموي لا يقوم إلا على الأشلاء والدماء، وهو ما صرح به فوكوياما في كتابه نهاية التاريخ، انسجاما مع الخط (الابيقوري النيتشوي الهيجلي) في تفضيل الإنسان الأوربي الغربي الأبيض؛ فقد استخدم فوكوياما ما قدمه أفلاطون لتصوير صراع الميول والقيم في ذات الفرد الإنساني، وكان يسميه (التيموس)، أي الجزء الراغب في النفس والطامح إلى تأكيد ألذات وانتزاع اعتراف الآخرين بها. ثم دمج بين هذه النتائج وبين محصلات الفكر الأوربي عند (نيتشه)، (وروسو)، وبين فهم (كوجيف) لـ (هيجل): فخرج بالنتيجة التالية:

((الرأسمالية الراهنة بما هي نهاية مسار الكينونة الفردية والاجتماعية، هي نظام سياسي، اقتصادي يمثل التجسيد الأعلى للرغبة التيموسية، لذلك سينتهي التاريخ معها وسينقسم العالم إلى عالمين احدهما سيظل أسيرا للتاريخ، ويصعب تحرره منه، والآخر سينجز رحلة التاريخ كلها ويفك أسره من حتميته الصارمة، فينعم بطبيعة هادئة لأنه يكاد يحقق جوهر الاكتفاء الذاتي ويروي أساس الرغبات وعلى الجميع الاعتراف به وبتفوقه وكماله))([1]).

إذن بعد أن أقامت نهاية التاريخ الأساس الفلسفي لصدام الحضارات، وبعد أن بينت جذوره في عمق الوعي الفلسفي الغربي أعطتنا النتيجة الحتمية له: وهي فوز الإنسان الأخير الذي لا يلبث أن يرقى قمة الكون ويعتلي سنام التاريخ إلى نهايته!.

اكتسبت هذه الرؤية أهميتها الفائقة عند الغربيين، من منطلق كونها الفلسفة الفكرية التي أعقبت الصراع الأيدلوجي بين الليبرالية والماركسية. وتعزز في نفوس الغربيين بعد ما برز على الساحة من أحداث دموية بالغة مارسها التكفيريون بمنتهى القسوة باسم الإسلام، والتي لا تعدو عن كونها تكتيك من لدن دهاقنة السياسة الغربية وقادتها، فالقاعدة وليدة غير شرعية لتزاوج الأيديولوجية الغربية والقراءة الخاطئة للإسلام.

ومن هذا يبدو للمتتبع الوظيفة السياسية لهذه النظرية وهذا الأداء، أهميتة تلك الوظيفة لأساتذة الإنتروبولوجية الثقافية التي وظفت هي الأخرى للترويج لتفوق الرس الأبيض في خدمة الليبرالية، ليتماشى مع الطعن بالإسلام جنبا لجنب.

 واليوم من منطلق كون القطب الواحد هو الذي يحكم العالم، فقد تبنى طروحات فوكوياما وهنتغتون بشكل رسمي.

 وما شهده العالم في العقد الأخير من القرن العشرين والى الآن، شاهد لما مهد به الخوارج التكفريون، والإسلاميون الأغبياء الغافلون عما يجري في الساحة وما يراد بهم. وحتى في العالم الإسلامي فان هناك أنصار للبرالية، ممن يدعون إنهم مفكرون إسلاميون لنظريتي نهاية التاريخ، وصدام الحضارات.

تعتبر هاتان النظريتان وكأنهما البيان الأخير الذي أصدرته الليبرالية في ثورتها الجديدة وهي تزمع استئناف مشروعها وحيدة هذه المرة، المشروع الذي عاد فانبثق من الفكر النفعي الأمريكي( البرغماتي) والذي سوف يؤدي إلى استمرار زعامة الليبرالية المطلقة على العالم.

وهذه الطروحات الغربية، أو الذي يسمونه؛ تأكيد ألذات هذا، والسيطرة الاجتماعية، نراها تتجسد في أيدلوجية الإرهاب المنبثقة من شعار إبليس؛ (أنا خير منه )، التي ينسلخ فيها الإنسان من فطرته، ليكون سيدا باحتكار السيادة له بحجة اللون الأبيض! أو الاختيار الرباني! أو تكفير الناس وإمارة المؤمنين غصبا عنهم!

وتجدر بنا الإشارة إلى أن تأكيد ألذات؛ حاجة سيكولوجية، أساسا، قد تمثل في احترام وتقدير الآخرين الإيجابي لقدرات أو مهارات الفرد، باعتبارهم أسياد وأحرار مثل القابل، من خلال تفاعل اجتماعي يتسم بالسلوك السلمي الناضج، والسلوك التعاوني.

وأما عند المنحرفين في فطرتهم عن السلوك السوي، فيأتي عندهم تأكيد ألذات من خلال السلوك العدواني أو إرهاب الآخرين.

وهذا ما يمكن اعتباره سببا لتصدير الإرهاب إلينا من أصحاب الفطرة الزائغة والمهووسين بالسيادة في غير معناها، تحت أطروحة صدام الحضارات، ونهاية التاريخ.

فكل المغرر بهم الذين يلقون بأنفسهم في أتون الجحيم وهم يضنون أنهم ذاهبون إلى مستقر رحمة الله تعالى، إنما شرّبوا بمعاني الكراهية، التي نتجت في بيئات يملأها الظلم، فتعبئوا بالكراهية والاشمئزاز والاحتقار..وكل انفعالات العدوان لإثبات ألذات، يعززها اعتقاد: انه إنما يجاهد الظالمين، الذي يذكيه فيهم أمراؤهم وفتاوى تدعم ذلك يصدرونها لاتمت للاسلام بصلة.

 

مما مهد لقبول نظرية صدام الحضارات لصموئيل هنتغتون وأطروحة نهاية التاريخ لفرنسيس فوكويا.

وهنا لابد على الاسلاميين السياسيين لاجابة على مئات الاسئلة الاساسية في التوجه الى الله بقلب سليم قبل العمل بالسياسة، والا فالهلاك .

1- هل نحن في وعينا السياسي والزعامات السياسية الغبية المعتوهة التي تقدمت للعمل السياسي بمستوى هذا الدهاء الابليسي الغربي؟

2- هل الاحزاب التي تسمي نفسها اسلامية هي ايضا اسهمت وتسهم في الطعن بالاسلام؟ وكيف؟

3- هل تملك الاحزاب والتنظيمات التي تسمي نفسها اسلامية، الحجة في براءة ذمتها امام الله تعالى من ادائها هذا الذي  يخجل حتى من لا دين له؟

4- هل الاسلام كعقيدة أنجت الإنسان من الاستغلال في ظلمات الجاهلية، تعجز من أن تنقذنا من هذا الوضع البائس، من بين فكي كماشة التكفيريين من جانب والقطب الواحد القوي المتحكم من جانب ثاني؟

 5- هل يجب علينا البحث عن الأصول الجوهرية لكيفية الحكم والسياسة في روح الإسلام، إذ لابد من التسليم بان الإسلام دين كامل وعقيدة تامة بنص الكتاب وسنة المعصوم، وفيه تفاصيل السياسة، واصول نظام كامل لوجود الإنسان وحياته وعقله، وفيه إجابة لكل تطلعاته وتساؤلاته، وفيه استجابة لكل حاجاته؟

6- ماذا تعني السياسة بالنسبة للمسلم؛ هل هي خدمة الناس وقضاء حوائج المؤمنين، أو او هي مجرد فن إدارة شؤون الأمة وحكمها كما كانت عند معاوية؟

7-  وللعاملين في السياسة ممن يؤمنون بالله تعالى واليوم الاخر، فان اي عمل يصدر عن الانسان غير مسبوق بقصد القربى لله تعالى فهو نفاق، اذن هل لابد أن تكون للسياسي المسلم عقيدة في هذا الفن؟ وهل لابد له من آليات تنبع من ذات الاسلام ويقرها الاسلام كي لايعذب عليها ؟

المؤمن بالإسلام؛ يعتقد؛ إن الله على كل شيء حسيب؛ فلا بد أن يكون للمسلم ومن روح عقيدته تشريعات في السياسة مثل غيرها من شؤون الحياة، تبين له ما يجب وما لا يجب، وان الغفلة عن هذا فيه ظلم للنفس وللناس وللإسلام، أي كان مصدره!!.

ومثل ما يكون هناك كتاب للحج وكتاب للصلاة وكتاب.... لابد ان يكون هناك كتاب لسياسة الناس والمسائل المستجدة فيها.

ولابد من جواب حاسم، لسؤال جوهري في كياننا وكينونتنا، هو:

8- هل الإسلام كدين كامل شامل يجيب على تساؤلات الإنسان ويستجيب لكل حاجاته، والسياسة وحدة من هذه الحاجات يعجز عن فن سياسة الناس، بما تتطلب الاستجابة، ويعجز عن حل مشكلات السياسة، وهي واحدة من التساؤلات التي تحتاج إلى إجابة؟

أو نتساءل بعبارة بسيطة:

9- هل يعقل بأن الدين الإسلامي يقضي بان يكون المسلم محكوما من قبل الآخرين وحسب؟

وللإنصاف؛ يجب أن نحدد من هو الأجدر بالإجابة على هذه التساؤلات؟ أعلماء المسلمين أم عوامهم؟

        فالأحزاب الإسلامية الحالية، من أمثال؛ تنظيم الاخوان المسلمين، الحزب الإسلامي، وحزب الدعوة، والمجلس الأعلى، وحزب الفضيلة، والتيار الصدري...الخ، تقدموا الى العمل السياسي مستلبين فكان هذا الاداء المخجل الذي يبرء منه الله تعالى ورسوله.

 فمع ان السياسي الذي يدعي اعتقاده بالاسلام لا يعلم شيئا عن راي الاسلام وما شاء الله تعالى - وفق حجة شرعية- بخياراته لفعله في السياسة، عندما مارس السياسة، في العراق، ليس لانه لايخاف الله تعالى، ولكنه مدفوع باللاوعي؛ مستلب اما بالدونية او الفوقية او بالنفاق او بالنفعية[2] التي اعتقد ان معظم الساسيين العراقيين مبتلين بهذا النوع من الاستلاب.. والذي يتسبب بهذه الاستلاب وما تنتج عنه من لامبالاة خطيرة ..و يدفع السياسي الاسلامي اليها عدة اسباب منها:

 

•1- تجد ان الاسلامي دقيق جدا في وضوئه كمقدمة للصلاة وحريص على وقتها والمحافظة عليها ، ونراه يحرص ان لاتمر عليه ادق الامور، ولكنه في السياسة ياكل البعير بما حمل!!! لايبالي اذا نهب المال العام، واذا اتى باحد ليعينه يشترط فيه الولاء لا الكفاءة، ويريق الدم دون ان يتحرك ضميره. لانه غير مسبوق بتفاصيل شرعية للسياسة كما هي التفاصيل الشرعية في الصلاة.. ترى فمن المقصر الحرامي ام صاحب البيت الذي لايسد الابواب وماله سائب؟

•2- لعبة السياسة لعبة يحركها الكبار في العالم، والذي يدخلحلبة السياسة دون ان تكون له من ذاته اصوله وقواعده الخاصة لها؛ فما هو  في الحلبة الا بيدق بيد الكبار شاء ام ابى.

•3- لم  يكلف الذي تصدوا للسياسة باسم الاسلام  انفسهم في البحث عن الايديولوجية الكاملة لكيفيات الحكم والسياسة بما يبرء الذمة امام الله تعالى ، ولو تساءلنا؛ هل أعدت هذه الأحزاب التي تسمي نفسها إسلامية؛ الأسس والآليات النابعة من ذات العقيدة الكاملة لحكم الأمة وسياسة الناس بما يرضي الله ويبرء ذمتهم؟!

ان الاجابة على هذا السؤال يرافقها ضحكة تهكم بعدما راى الناس اداء الاسلاميين بعد استلامهم المناصب في العراق! اذ اين هم من طلب براءة الذمة والعراق بوجودهم يشهد اسوء موجة فساد اداري ومالي، ولا على بال احد ان ينظر حواليه.

ان السياسي المسلم اليوم يكرس ذاته ليجمع الكم في العدد والعدة والمال ويؤثر اقاربه واحسابه، لانه لاتاثير معنوي له على احد لانه فاقد للروح المؤثرة، وفاقد الشيء لا يعطيه.. اذن ما العمل لتبرءة ذمة الاسلام من هؤلاء الادعياء؟

نحتاج الى الاجابة ان يكون لنا حل شرعي يستوع الكتاب والسنة في:

1- اطروحة للايديولوجية السياسية الاسلامية مبرءة للذمة(شرعية لها حجة يعتد بها).

2- او على الاقل رسالة عملية للسياسيين من المراجع الكبار غلى اعتبار ان السياسة صارت محل ابتلاء: تستمد فصولها من توجيهات الامام علي عليه السلام لمالك الاشتر رضوان الله عليه.

3- رقابة مرجعية لعمل السياسي الاسلامي، معززة برقابة شعبية من باب كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته.

4- قوانين انظباط شرعية وتقويم كما كان الامام علي يتعهد الساسة الذي يعينهم ابان فترة حكمه عليه السلام.

5- يتولى العلماء والخطباء وخدام المنبر الحسيني توعية سياسية شاملة للامة بالرسالة العملية وبالواجبات والحقوق السياسية للسائس والمسوس وفق منهج مرجعي مدروس.

6- لابد من محاكمة الذين اساءوا للاسلام ونهبوا مال الله تعالى او كانو سببا في فساد مالي او اداري باسم الاسلام، ابان تصديه للسياسة تبرءة لذمته وذمة الاسلام من تبعات تجرءه ولا مبالاته.

ولا بد ان تكون هناك احكام شرعية للتعامل مع الديمقراطية، ومع التعددية، والعلاقة مع الآخر، والعلاقة مع الذات، ومع الشركاء في الدين والمذهب، ومع أعداء الإسلام الذين يكيدون له من خارجه ومن داخله؟

فهم الآن؛ وقد قبلوا الدعوة لحكم العراق، واستلموا المناصب..وثصدوا للعملية السياسية باسم الاسلام، كان عليهم ان يمتلكوا برنامجا سياسيا عقائديا، ورؤيا واضحة لكيفية إدارة البلد وفق عقائدهم التي يسمونها إسلامية لابراء ذمتهم امام الله تعالى؟ ولا يكونون مطعنا في الدين كما هم الان. اما وقد تقدموا تغريهم المناصب والاموال فعليهم وزر غرورهم .

انهم حتى لايملكون آليات تستوعب التقنيات الحديثة  لدولة عصرية  وفق نظرية إسلامية تحقق أهداف الرسالة الإسلامية الكاملة الخاتمة!!! فكانوا- مع الاسف- عبئا على الإسلام وسببا للطعن فيه، مثلهم كمثل الخوارج التكفيريين؟

ولكن كيف يتوفر الضمان بمن يدعي تمثيل الاسلام؟ وهل أن هناك ضمان فيمن يمثل الإسلام الآن، دون أن يكون مطعن بالإسلام؛ كعقيدة سماوية كاملة.

ان علينا ان نركز الان على  معايير يمكن من خلالها ضمان تمثيل الإسلام؟

فالسياسة كما هو مفترض: هي حسن التدبير الامة ضمن خيارات الله تعالى للانسان في كل اموره واحواله فردا كان او جماعة التي اقرها الاسلام.

 وان الخروج على تلك الخيارات فسق تحت اي اسم كان؛ دهاء او مناورة او اي تلاعب بالالفاظ.

ان هناك تساؤلات مشروعة كثيرة، يجدر بنا الإجابة عليها، قبل التفكير بماهية السياسة الإسلامية الحقة الواجبة في زمن الغيبة.

سيأتي إنشاء الله في لاحق المقالات الإجابة على هذه التساؤلات تباعا، في هذا الاتجاه يأتي بحثنا ومن الله التوفيق فهو ولي السداد، ومنه نستمد العون.

 


 


 

[1]) حمادي؛ عمار (الأسس الثقافية للغرب؛ جولة في مراحل تكون الثقافة الغربية) ط1، دار الهادي، بيروت- 1425هـ، ص112- 113. نقلا عن نهاية التاريخ لفوكوياما.

 ) سنفصل انشاء الله تعالى معاني الاستلاب في مقالة قادمة[2]

 

 

محسن وهيب عبد


التعليقات

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 2008-11-09 13:32:20
الاستاذعدنان طعمة الشطري المحترم
قولك في الصميم ويفرحني، لاني اجد من يعدو في وعيه قبل الافكار لما هو واقع، ولكن هل تلوم بوش اذا وضع العمامة ام تلوم من يسيء لوطنه ودينه وشعبه بالعمامة؟
والارهاب الموجود موزع بين ثلاث يحملون شعار ابليس(انا خير منه) 1-الذين يعتقدون هم الارقى لانهم بيض 2-والذين يعتقدون انهم شعب الله المختار 3- والذين يعتقدون انهم الاصفياء من السلف والناس غيرهم كفرة. ومن الظلم ان نلصق الارهاب بالاسلام لانه لاسبب يدعونا لهذا الزعم
انا ممتن لملاحظتك بعيدة المدى وارجو ان نستفيد منكم والف شكر مع تحياتي

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 2008-11-08 17:50:14
الاستاذ محسن وهيب عبد
في البداية يا استاذنا الكريم والمفكر الجليل اضع على طاولتك هذه الاسئلة :
1-هل كنت تتوقع ظهور شخصيات تنويرية عراقية ابان السقوط المريع لنظام صدام حسين مثل فلوبير ومنتسكيو وغيرهم من الشخصيات الفرنسية التي قادت اشاعت الفكر التنويري في الثورة التي اطاحت بالباستيل , او كنت معول على افكار ستراتيجية تمهد للتغيير والتنوير في المجتمع العراقي كافكار جان جاك روسو التي مهدت للثورة الفرنسية .
2-هل كان يدور في افقك البحثي والفكري ان صداما حضاريا اثنيا ستشهده الساحة العراقية بعيد طي اخر ورقة من اوراق الدكتاتورية ..
ارى ان جميع المجتمعات في كوكبنا الارضي الصغير تفرز وتنتج قيادات على مقاساتها وانعكاسا لطبيعة العلاقات الاجتماعية التي تتحكم فيها .. من هنا انتج العراق زعامات نابعه من محيطه المتخلف و لاغرابة في ذلك ..
وكذلك اسمح لي ان اعرج على ناحية اخرى من النواحي التي اشرت لها واقول ان الصراع الايديلوجي الكوني بين القطب الشيوعي والقطب الراسمالي قد انهارت معالمه الصراعية لصالح التصادم الحضاري بين الشعوب ولعمري ان هذا الصدامات قد وظفتها العقلية البراغماتية للسيطرة على العالم , فالارهاب الاسلامي الراهن قد مهد السبيل للامبراطورية الامريكية ان تصل بترسانتها الفتاكة الى دول الطوق الروسي والسيطرة على بغداد التي هي مركز جميع الفتن العسكرية في المنطقة .. اذن هناك صناعات دموية تنتج في مختبرات الفكر البراغماتي للسيطرة على العالم وثق اذا تيقنت الولايات المتحدة ان الاسلام هي القوة الفكرية الوحيده في عالم متهالك فثق ان الرئيس الامريكي بوش اول من يضع العمامة على راسه , فجميع زعماء الارض تبحث عن براغماتية واقعية لتطوير شعوبها الا زعاماتنا التي ماتنفك تعبث بمياهها الضحلة .. ولك مني كل الود والمحبة واعتذر للاطالة

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 2008-11-07 15:20:24
الاستاذ الفاضل والكاتب المبدع صباح محسن كاظم المحترم
اشكرك بامتنان وسال الله تعالى ان اكون بمستوى حسن ضنكم وان نتمكن من ان نكوت مقبولين عند الله ورسوله والمؤمنين، شكرا لاطرائك ودمت اخا عزيزا

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2008-11-07 07:59:03
المفكر الاسلامي والعالم الكيميائي أبا سراج المحترم.....
رغم تلبيتك لدعوتي متأخرا بسبب وجودك بكندا؛لكن الحمد لله علىإطلالتك المباركة بواحة النورالذي سيزداد نورا بوجودك مع ثلة من الباحثين والمفكرين الاصلاء،.ياصاحب التأريخ الوطني العريق من السبعينات ورغم الاعتقال،لازلت تنسج حروفك من ظلال القرآن والفكر الاصيل..مؤكدا سيرى قراء النور ما لعظمة الفكر الذي تحمله....شكرا لتلبيتك طلبي بالكتابةبالنور....




5000