..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


للمهدي امين في الامانة

عباس ساجت الغزي

بسم الله الرحمن الرحيم "وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ" صدق الله العلي العظيم فصلت الاية (35)

قال حكماء القوم: "من تأنى نال ما تمنى ومن صبر ظفر" في اشارة الى الصبر في نيل المطالب والحكمة للفوز بأرفعها درجة.

حين دارت رحى الصراع من اجل البقاء والولوج الى عالم "حظ يا نصيب" للفوز بالمناصب او الحصول على المكانة المرموقة بين القوم وتحقيق مكاسب شخصية، هب القوم كانهم امواج متلاطمة تسوقها رياح في بحر لُجِّي.

الاحرار .. الاحرار يؤمنون بأن المناصب تعني المسؤولية في اداء الواجب وتقديم الخدمة، وتكليف فيه إفراط في اللياقة والتهْذيب، وفيهم حكماء يعقلون غاية التكليف في التصدي للمسؤولية، والزام الكلفة على المخاطب المكلف بأداء الواجب.

من حكماء الاحرار "حميد" رجل كيس عاقل عادل يتصف بالتهذيب والورع ابتعد عن الاثم فكف عن الشبهات، عاش وتحلى بصفات واخلاق "صدرا صادقا" حجة على ألامة أسعد الله حاله في الدنيا بقناعته حين جعل الحمد غايته، فسار على السجية واضع الامور في نصابها بالحلم والعلم والحكمة وسار على النهج القويم دون تردد.

نادى المنادي لتقسيم الكعكعة في ليلة ظلماء، عادت فيها الخطوب لتعصف بأهلها في محنة قال فيها الشاعر؛ "لحفظِ الأنانياتِ سنتْ مناهجٌ ... على الخَلْقِ صُبَّتْ مِحْنةً ومَصائبا"، فسال لعاب القوم كل باحث عن منصب، وتساقطت الوجوه اقنعة وكشرت الذئاب عن أنيابها، وما تلقاها الا صابر فاز بالحلم والتجلد على الابتلاءات.

قال الصادق عليه السلام؛ "الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا ذهب الرأس ذهب الجسد، وكذلك إذا ذهب الصبر ذهب الايمان"، وقد كنت امينا قبل ان تكون الامين بالعمل واثبات الوجود وبتزكية الجميع، صابرا محتسبا على سماع كل من يحاول ان يخالط الوساوس بالنصيحة للدفع باتجاه الخروج عن العهد والقفز على وصايا الشهيد الصدر (قدس) وتعليمات القائد مقتدى الصدر.

"قد أفلح من زكاها" وتجاوز الامتحان الدنيوي بالسكينة والاستماع لصوت العقل من رأس النفس اللوامة، في مناجاة بليغة يغفل عنها كثيرون؛ "لعل الذي ابطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الامور"، فأتى النداء: "أيها العبد الصابر المحتسب قر عينا وكن امينا" فالامانة لديك محفوظة وانت حفيظ عليم ولك في يوسف اسوة حسنة.

كنت حميدا محمود الثناء بين اخوتك، فزادك الله رفعة ان تنال ثقة ممثلي الشعب تحت قبة البرلمان بالتصويت على توليك منصب الامين العام لمجلس الوزراء، فأعانك الله على الابتلاء الجديد، ولي في التهنئة ما قاله الشاعر؛ فما أنتم ممن يهنأ بمنصب .. ولكن بكم حقاً تهنأ المناصب.



عباس ساجت الغزي


التعليقات




5000