..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العيد الزنكَلاديشي

حيدر حسين سويري

(دبابيس من حبر31)    

 العيد وفق الطريقة الزنكَلاديشية لهُ طريقتهُ الخاصة، حيث يظهر الخلل في الإجهزة الأمنية واضحاً وجلياً، وتأخذ الجماعات المسلحة حريتها بالتنقل داخل الأحياء والمنازل، وفرض الأتوات(العيدية) على كبار السن(الاباء والامهات والعمام والعمات والخوال والخالات)، بعد فرض السيطرة الكاملة على منازلهم، وللأطلاع عن كثب، لكم الخبران العاجلان:

- خروج الشوارع الفرعية(الدربونه) في العاصمة الزنكَلاديشية(في مدينة الصكَر وضواحيها بالتحديد) عن السيطرة، بعد إقتحامها من قِبل المجاميع المسلحة منذ ساعات الصباح الأولى ليوم العيد، الذين يتجاوز عددهم الـ 20مسلحاً في كل شارع، وبعد دقائق أعلنوا عن سيطرتهم الكاملة على شوارع العاصمة، من خلال نصب سيطرات في الشوارع الرئيسية المؤدية للأحياء(الدربونة)، وصرح ناطق بأسم مجموعة(زعيطة) عند الساعه الـ 9 صباحاً بعد إن إخترقوا دفاعات المقاومة أبناء الدربونة، أنهُ لا توجد أية مقاومة الآن بسبب ضعف الإمكانيات، ونقص عدد المقاتلين وضعف إمكانية الأسلحه البدائية المتمثله بالراشدي والركل(الچلاق والشوت) وگرص الإذن، التي لم تعد مجديةً أمام السلاح المستخدم(الصجم)، وبدئوا بفرض الأتوات وجباية(العيديه). وأوضح مراسلنا من مكان الحدث أن المقاومة بزعامة(جعيفص) بعدما تكبدتهُ من خسائر تم الإنسحاب والصعود إلى سطوح المنازل، واستخدام الأسلحة الفتاكة(الطابوق والكِسر والحصو)، وبين مراسلنا بأنهُ تكبد شخصياً خسارةً فادحةً تقدر بأكثر من خمسة الاف دينار، مقسمة على فئات الربع(250 دينار) لكل عنصر من عناصر المجاميع المسلحة، كي يستمر بتغطية الحدث، ويجري التفاوض الآن وتوقيع الهدنة مع قاده المسلحين للإنسحاب بعد نهاية العيد، وتسليم الأرض إلى أهلها، والجلوس على طاولة الحوار تجنبا لإراقة الدماء و(فكَس العيون)!(أتوقع مستقبل زاهر لـ(زعيطة وجعيفص) ومجاميعهم المسلحة)

- بحث مراسلنا الصحفي خلال تغطية الحدث عن الذي يزود المجاميع المسلحة بالسلاح والعتاد، فوجد الحجية(زعيلة) وقد إتخذت بسطية وسط الساحة، تحتوي على جميع أنواع الاسلحة والأعتدة، وبأسعار تنافسية. توجه مراسلنا اليها وسألها عن نوع الأسلحة وإمكانياتها، فأجابت: "يا خالة العيد أجانا بساع بساع ما لحكت أجيب هاي الي يسمونه الطائرة المسيرة". فقال: شلون حجية؟ طائرة مسيرة؟!. قالت:" إي بعد خالتك، بس يلا، إن شاء الله على العيد الكبير أجيبها"

بقي شئ...

إن ظاهرة ألعاب الأطفال المتمثلة بالأسلحة الميكانيكية، تُعد ظاهرة خطيرة جداً تؤدي إلى تربية خاطئة لا يستفيد منها سوى المجاميع الارهابية، كذلك فهي تُحدث أضراراً مادية بالغة بالاجساد التي تتعرض للضرب، منها فقئ العيون، وشج الرؤوس، وقد تتطور الامور الى ما لا تحمد عقباه، بالمقابل نرى تهاوناً عجيباً من قِبل الأجهزة الأمنية تجاه هذه الظاهرة، فلماذا لا يدخل تجار هذه الأسلحة تحت المادة 4 إرهاب؟! 


حيدر حسين سويري


التعليقات




5000