..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار صحفي مع القاصة الجزائرية رتيبة عيلان.

خولة خمري

حاورتها الأستاذة والإعلامية الجزائرية خولة خمري.    

باحثة أكاديمية في قضايا التعايش بين الأديان والتواصل بين الثقافات.     

    رتيبة عيلان ذات 24 سنة من ولاية المسيلة أقيم بولاية سطيف... -متحصلة على شهادة الماستر في الفيزياء الطبية عن جامعة منتوري بقسنطينة وشهادة مراسل مصور.

-عضو في جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني -إعلامية لأجل فلسطين-، مؤسسة ورئيسة نادي الألباب للقراءة والكتابة في جامعة قسنطينة 2016- 2018، عضو مؤسس لنادي نون للقراءة في المدرسة العليا للأساتذة في جامعة قسنطينة 03.

فائزة في مسابقة بالأردن بخاطرة تحت عنوان "اجتماع طارئ" في كتاب "ما انبرى من روحي ومشاركة في دورة الأديب المقدسي 2019

الهوايات: الكتابة، المطالعة، الإلقاء الصوتي، الأشغال اليدوية والخياطة، التصميم والرسم بالطرز.

بداية مرحبا بك بيننا.

_ بداية، كيف تقدم لنا القاصة رتيبة نفسها وخلاصة ما عايشته للقراء المتابعين؟

عندما يسألني الأصدقاء عن عمري اعتدت على أن أجيب بـ 24 بتلة، وأقدم نفسي على أنني زهرة البنفسج والكثير من أصدقائي ينادونني بـ "بنفسج"، مثلما تحيا العنقاء من الرماد، نمى البنفسجُ من رفاتِ الورد...

_ لكل كاتب بداية فكيف كانت بدايتك مع الكتابة؟

بدأت الكتابة في سن مبكرة من عمري في سن 11 وبعدها توقفت لسنوات عديدة ثم عدت، كانت سيرتا سببا لعودتي فأعطيتها اسما "نبض قلمي" نسيمهَا وسمائها أيقظا شغفي بالكتابة وكان ذلك منذ 4 سنوات من الآن.


_ هل واجهتِ رتيبة أيَّة صعوبات في بداية مشوارها في الكتابة؛ سواءً من الأسرة أو المجتمع؟

نهائيا بالعكس فقد كانت عائلتي دافعي الأكبر وسندي فيها أما عن المجتمع فلست ممن يهتم بما يقولون ما دمت محيطة بمن ينير لي عتمة الطريق.

_ طبيعة المرأة المبدعة تجد تحديات كثيرة من جوانب كثيرة، ما أبرز التحديات التي تواجهك وكيف تعلمين على تجاوزها لتحقيق التوازن في حياتك؟

أعتقد أن التحدي الأكبر الذي يواجه المرأة المبدعة هو الوقت وأنا واحدة منهن لو تمكنت من تقسيم وقتها تبعا لأولوياتها وتنظم أيامها بحيث ألا تنسى واجباتها نحو نفسها، عائلتها والمجتمع وكل امرأة ومحيطها الذي تعيش فيه.

_ كتاباتك تتميز بالرومنسية الطافحة والمشاعر الجياشة، ما مدى وجود هذا في واقع رتيبة؟

في هذا الصدد وعلى قول صديقة لي بأنني ملكة الإحساس وحسب ما أتعايشه مع نفسي فأنا حساسة جدا وعاطفية.

_ أصدرت مجموعتك القصصية المشتركة الموسومة بـ "وجدان قلبين بحبر واحد" حدثينا عنها و ما الذي أردتأن تقولينه من خلال هذا المنج القصصي؟.

"وجدان قلبين بحبر واحد" أكثر من أن يقال عنها أنها مجموعة قصصية عابرة هي فرحةٌ ويسر بعد عسر جاءت كغيث ندي يسقي روحي بعد جفاف والحمد لله ... نتاج وثمرة صداقتي ونجود ربما كانت سنة وبضعة أشهر ولكنها تحمل في ساعاتها ودقائقها ملايين السنين..

حاولنا أن تكون مليئة بالإحساس أن يستشعر القارئ بوجدانه كل المشاعر بين طياتها ويفهم المغزى من حكايانا، لقد كان الوجدان هو اللقطة الوحيدة التي تصيبنا بالتشابه نحن وجميع البشر..

_ ما مدى تأثير ما يعايشه الكاتب من تجارب على كتاباته؟

تأثر تجارب الكاتب على كتاباته بشكل كبير ولكن ليس بالضرورة أن مايكتبه هو ترجمة لتجاربه أو حياته الخاصة، كما أن الكتاب نوعان فهناك من تجاربه هي مصدر إلهامه وهناك من يتحاشى إدخال ما يتعلق به فيما يكتب.

_ وهل هناك كتبٌ معيَّنة أَسَرَتكِ أكثر من غيرها، خاصة في المجال الأدبي؟

كانت روايات أجاثا كريستي أول من أدخلني لعالم القراءة ثم بدأت أكتشف بالتدريج هذا العالم الواسع، كتب الدكتور مصطفى محمود، مصطفى لطفي المنفلوطيو الرافعي بالإضافة إلى أيمن العتوم...

_ يقول الروائي الفرنسي ألبير كامو: “الثقافة هي صرخة البشر في وجه مصيرهم”. هل من تعليق؟.

فعلا، فالثقافة فتيل النور ووهَجُ غُرفنَا الداخلية المظلمة"

_ ظاهرة غريبة يتعمدها أغلب الكتاب اليوم وهي كسر الطابوهات بجعل كتاباتهم تعج بالعبارات الجنسية برأيك هل هذا هو السبيل الوحيد للوصول إلى العالمية؟ وماهو البديل الذي تطرحه رتيبة ككاتبة؟

إن الذين يفكرون بهذا التفكير ينتهجون فلسفة ميكيافيلي بأن الغاية تبرر الوسيلة، ولكن لا أعتقد أن الكاتب العظيم يطمح للعالمية فعظمة مايكتب هي من ترفعه عاليا ويبقى خالدا للأبد، " نكتب لنعيش فالكتابة روحٌ وحياة لمن لا حياةَ لهم" ولا بديل لشيء لا ينبغي أن يكون في الأصل متواجدا...

_ وما هي قراءتكِ للمشهد الثقافي في الجزائر اليوم خاصة مع انتشار ظاهرة الروائيين الشباب ؟

في الواقع جميل أن نرى هذه الطاقات الشبابية تلوح في الأفق ولكن بالمقابل ظهرَت ثلة لا نقول عنها بالقليلة تستف الحروف بحثا عن الشهرة لا غير حتى أنها حروف خبيثة تسمم عقول القارئين.

_ يشهد المشهد الأدبي في الآونة الأخيرة موجة كتابة الرواية، فهل تفكر رتيبة أن تدخل المعترك الروائي بعيدا عن عالم القصص القصيرة؟

لا يزال الكثير أمامي لأفكر جديا في النشر مجددا سواء الرواية أو القصص القصيرة، حتى أنه لا يعتمد على قرار خاص بي فحسب بل ما يخص روحي وهي تكتُب ...

_ شهدت الساحة الأدبية العربية مؤخرا شيوع ظاهرة أدهم الشرقاوي فصارت عباراته يتداولها الشباب بكثرة بينهم برأيك ما سر وصول أدهم لقلوب الشباب العربي عن غيره من الكتاب؟.

لأن كلماته تلامس شغاف قلوبنا، لقد تمكن من كتابة ما لم نستطع كتابته ببساطة وكأن أدهم الشرقاوي يحمل بداخله أرواح الشباب العربي وقلوبهم.

_ ما قيمة الجائزة الأدبية في رأيك؟ وهل يمكن أن نرى كاتبا جزائريا يحصل على جائزة نوبل للآداب؟.

تبقى قيمة الجائزة الأدبية معنوية وتقديرا كاملا لمن يستحقها، وبالطبع يمكن أن يظهر لنا للعلن ذات يوم كاتب جزائري وبيده جائزة نوبل للآداب.

_ هل من كلمة أخيرة تقدمينها للكتاب خاصة الفتيات وماهي نصائحك للكتاب عامة ؟

" الكتابة عالَمنا المتناقض أين يكون الأمل والألم قريني بعضهما، النور والعتمة حتى العدم" 

اكتبِي دونَ توقف في كل مرة تجتاحك رغبة في الكتابة أو الصراخ اجمعي شتات نفسك واصرخي بأعلى حروفك، وهذا ينطبق على كل شخص


خولة خمري


التعليقات




5000