..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي

رائد فهمي يستقبل وفدا من وجهاء حي الإعلام في بغداد وآخر رياضيا


استقبل سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، والنائب عن تحالف سائرون الرفيق رائد فهمي، وفداً من وجهاء حي الاعلام، السبت، واستمع الى مشاكلهم المتعقلة بالخدمات البلدية والنقص الحاد في الكهرباء.

ونقل وجهاء حي الاعلام في جانب الكرخ من بغداد المعاناة الكبيرة التي يواجهها سكان المنطقة نتيجة لافتقارها لطرق معبدة، اضافة الى تقادم المحولات الكهربائية وزيادة الحمل عليها مما يؤدي الى انقطاعات مستمرة في شبكة الكهرباء.


ويستقبل وفداً رياضياً


كما استقبل الرفيق رائد فهمي وفداً من الاتحاد العراقي المركزي للرياضة للجميع، وعرض وفد الاتحاد التوجهات المقبلة بخصوص تشريع قانون الرياضة للجميع.

وعرض الوفد مسودة القانون الذي سيرفع الى مجلس النواب لغرض تشريعه وفق المادة 36 من الدستور، وطالب الوفد مجلس النواب بالاهتمام بالقوانين الرياضية كونها تسهم في تقدم المجتمع صحياً ونفسياً.

 


رسائل تضامن واستنكار الاعتداء الآثم على مقر البصرة

سائرون تدين 

دانت الكتلة النيابية لتحالف سائرون الاعتداء السافر الذي تعرض له مقر الحزب الشيوعي في محافظة البصرة.

وقال حمدالله الركابي المتحدث باسم الكتلة أنه "في الوقت الذي نعبر فيه عن استهجاننا لهذا العمل الهمجي نطالب الاجهزة الامنية بضرورة توفير الاجواء الامنية المناسبة والامنة وفتح تحقيق عاجل لمعرفة من قام بهذا الفعل الاجرامي وتقديمه للقضاء لينال جزاءه العادل".


ممارسات إجرامية

عكفت بعض الجهات الظلامية على المضي في الممارسات الاجرامية التي تسعى الى التعامل مع القوى المدنية الوطنية بروح عدائية اقصائية تحقيقا لمخططاتها المشبوهة التي لا تخدم سوى اجندات خارجية تعمل على اضعاف وتفكيك البيت الداخلي العراقي.

ان ما اقدمت عليه هذه الجهات يوم امس (الاحد) من عمل عدواني استهدف مقر الحزب الشيوعي العراقي في البصرة عمل مدان ومستنكر من قبل كافة الوطنيين الشرفاء وعلى الحكومة المحلية والاتحادية ان تأخذ دورها في حماية المؤسسات الحزبية والسياسية وان تتابع باهتمام ملاحقة العناصر التي تسعى للقيام بهكذا اعمال خاصة وان هذا العمل سبقه بفترة ليست بعيدة عدوانا مماثلا على مقر الحزب الشيوعي في الناصرية.

ان المسؤولية الوطنية تستدعي شجب واستنكار ورفض هكذا اعمال وادانتها ومطالبة الجهات الامنية والقضائية بان تأخذ دورها الفاعل في الحد من هذه الممارسات التي تستهدف القوى المدنية الوطنية.


الامانة العامة لحزب 

التجمع الجمهوري العراقي

تضامن مطلق

نستنكر اشد الاستنكار العمل الجبان الذي تعرض له مقر الحزب الشيوعي العراقي في البصرة وبهذه المناسبة نؤكد تضامننا المطلق معكم ونؤكد على ضرورة الضغط على الجهات الامنية لغرض التحري ومعرفة هؤلاء المجرمين وإحالتهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.


الدكتور قحطان الجبوري

أمين عام حزب الدولة العادلة

هجوم جبان

انه عمل جبان، أقدم عليه نفر ضال ووحشي.

ان حزب الشباب للتغيير يساندكم في كل شيء ترتؤونه.

تحياتي لكم وألف ألف سلامة.


عدنان العزاوي

الأمين العام لحزب الشباب للتغيير



تضامن من الكويت

تلقى الحزب الشيوعي العراقي، اتصالا هاتفيا، من قبل الرفيق احمد الديين، الامين العام للحركة التقدمية الكويتية، اعرب فيه عن تضامنه مع الحزب جراء الاعتداء الآثم على مقري الحزب في الناصرية والبصرة.

كما بعث الرفيق فواز فرحان عن الحركة التقدمية، رسالة جاء فيها:

تعرض مبنى مقر الحزب الشيوعي العراقي في البصرة اليوم لاعتداء آثم جبان بإلقاء عبوة متفجرة داخل المبنى، أسفرت عن أضرار مادية، يؤكد هذا العمل الجبان همجية من قام بالاعتداء معبراً عن وحشية وضيق أفق سياسي وفكري ومعادٍ للقوى الوطنية والديمقراطية العراقية.. 

عن الحركة التقدمية الكويتية فواز فرحان 

 

إدانة من السودان

تلقى الحزب الشيوعي العراقي، رسالة تضامن، من الحزب الشيوعي السوداني، جاء فيها:

تضامننا غير المحدود مع رفاقنا في البصرة ومع حزبكم الشقيق وكل الشعب العراقي.

ندين هذا المسلك العدواني ونثق في صمود واصرار الحزب الشيوعي العراقي امام الهمجية والغوغائية كما درج على ذلك وبلوغه مع شعب العراق المقاتل الى رحاب التقدم والسلم والرفاهية.



استنكار من اليسار العربي

باسم لجنة تنسيق اللقاء اليساري العربي، نؤكد لكم تضامننا معكم في مواجهة المعتدين على مقر حزبكم، الذين يحاولون استخدام سلاح العنف والإرهاب ضد نضالكم الدؤوب مع شعب العراق من أجل وضع حد للفساد واحلال الشفافية والديمقراطية.


عن لجنة تنسيق اللقاء اليساري العربي ماري الدبس

الحركة المدنية الوطنية

واستنكرت الحركة المدنية الوطنية التي ترأسها النائب السابق شروق العبايجي همجية الاعتداء على مقر الحزب الشيوعي العراقي في البصرة، ودعت الحكومة العراقية والسلطات الأمنية لكشف الجناة ومحاسبتهم واتخاذ كافة الإجراءات لبسط سلطة القانون وحماية الحياة المدنية والسياسية للمواطنين والاحزاب كافة دون تمييز خصوصا الأحزاب والقوى المدنية التي تعمل وفق القانون والدستور من أجل دولة مدنية تحقق العدالة والسلم المجتمعي.



يونادم كنا 

من جانبه، قال النائب يونادم كنا إن "هكذا اعتداءات جبانة ومشبوهة، لا تستهدف الاخوة في الحزب الشيوعي فقط وانما هي استهداف للحركة المدنية الوطنية في العراق بأكملها"، داعياً إلى تضامن واسع واستنكار كبير لهذا الاعتداء.


حزب الترقي والاصلاح

من جهتها، استنكرت الأمانة العامة لحزب الترقي والإصلاح العمل العدواني الذي تعرض له مقر الحزب الشيوعي في البصرة. وقال بيان صادر عن امانة الحزب "إن مثل هذه الأعمال لن ولم توقف المسيرة والعمل الجاد والدؤوب لخدمة بلدنا العزيز وشعبنا الصابر وعلى الأجهزة الأمنية والحكومية تحمل مسؤوليتها لأيقاف مثل هذه الأعمال التي تعبث بأمن البلاد".



الكرخ الأولى: هكذا اعمال لا تهزنا

تستنكر محلية الكرخ الأولى للحزب الشيوعي العراقي بجميع رفيقاتها ورفاقها وجماهيرها الاعتداء الجبان الذي طال مقر محلية البصرة، من قبل بعض المتضررين من عملنا الدؤوب ضد الفساد والمفسدين وتجنيدهم للجيوش الإلكترونية للإساءة لمسيرة الحزب.

ونحن على يقين بأن هكذا أعمال لا تهزكم ولا تقلل من شعلة النضال التي في داخلكم من أجل تحقيق التغيير والإصلاح وبناء الدولة المدنية الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية، ونحن نعلن عن تضامننا التام معكم، واستعدادنا لتقديم كامل الدعم والعون والمساعدة، وسنمضي معاً لمكافحة الفساد ومحاسبة المفسدين.

محلية الكرخ الأولى للحزب الشيوعي العراقي

 

كركوك: تطاول على بيوت الشعب

ها هم يتطاولون مرة أخرى على بيوت الشعب (مقر حزبنا) الأشم في البصرة ليؤكدوا نواياهم السياسية المغرضة القبيحة والضيقة والنزقة لقد تكشفت اساليبهم الاعتدائية التصعيدية والاجرامية لتكميم الافواه للصوت الحر المطالب بمحاسبة الفاسدين وتقديم ملفاتهم للقضاء والاعلان عن نوع الجرم امام الرأي العام ولإدامة ودواليب النهب والهدر للمال العام وتهريب النفط وجعل الوظائف في القطاع النفطي في الجنوب لمؤيديهم ومواليهم، ان افعالهم المسخة لا تزيدنا الا إصرارا وتحديا في المضي لبناء الدولة المدينة العادلة، ولن تثنينا أفعالهم الجبانة عن تنفيذ مشروع التغيير والإصلاح.

محلية كركوك للحزب الشيوعي العراقي

 

ديالى: عمل بربري

تستنكر محلية الحزب الشيوعي العراقي في ديالى الهجوم الاجرامي الجبان الذي تعرض له مقر حزبنا في البصرة. نحن إذ نؤكد ان هذا العمل البربري يعبر عن وحشية ونذالة وسادية الفاعلين ومدى افلاسهم السياسي والجماهيري.

وستبقى راية الحزب عالية خفاقة رغما عن أنوف الحاقدين والمتربصين 

محلية الحزب الشيوعي العراقي في ديالى

 

كربلاء: نحن معكم

رفاقكم في محلية كربلاء للحزب الشيوعي العراقي، يدينون الاعتداء الجبان على مقر حزبنا في البصرة من قبل نفر ضال اعمته نضالات الشيوعيين عن الحقيقة، ونعلن وقوفنا معكم من اجل المضي في تحقيق ثوابتنا الوطنية وتطلعات شعبنا في العيش بأمان واستقرار وحرية وكرامة. وان لا يمر دون عقاب.

 كلنا معكم ونشد على ايديكم.

محلية الحزب الشيوعي العراقي في كربلاء

 

الديوانية: عجلة التاريخ لا ترجع الى الوراء

تستنكر اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في الديوانية الاعتداء الأثيم على مقر الحزب الشيوعي في البصرة وهذا الاعتداء الهمجي لا يثني نضال الشيوعيين من اجل وطن حر وشعب سعيد. إن القائمين بهذا العمل لا يستطيعون إرجاع عجلة التاريخ الى الوراء.

محلية الحزب الشيوعي العراقي في الديوانية

 

الشطرة: نفر ضال قام بالاعتداء

رفاقكم في محلية الشطرة يدينون وبأشد العبارات الاعتداء الآثم على مقر حزبنا في البصرة من قبل نفر ضال اعمته نضالات الشيوعيين عن الحقيقة ونعلن وقوفنا معكم من اجل المضي في تحقيق ثوابتنا الوطنية وتطلعات شعبنا.

محلية الحزب الشيوعي العراقي في قضاء الشطرة

 


التيار الديمقراطي والمجلس السياسي في المحافظة يستنكران ويطالبان الأجهزة الأمنية بتحمل مسؤولياتها

محلية الشيوعي العراقي في البصرة: الهجوم الجبان لن يثنينا عن تبني مطالب أبناء شعبنا ومواصلة مشروعنا الإصلاحي

بعد مرور نحو شهر، وتحديدا في السادس من أيار المنصرم، على اعتداء ظالم على مقر محلية الحزب الشيوعي العراقي في الناصرية، تعرض مقر الحزب في محافظة البصرة، في وقت مبكر من فجر أمس الاحد، الى اعتداء جبان وآثم، عبر هجوم مسلح، ويكشف هذا الاعتداء الهمجي عن وحشية وضيق افق سياسي وفكري ومعادي للقوى الوطنية والديمقراطية، الا انه لن يثني الحزب الشيوعي العراقي عن مواصلة مشروعه الإصلاحي والتغييري وبناء الدولة المدنية الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية.


اعتداء آثم وجبان


وروت محلية الحزب الشيوعي العراقي، في البصرة، في بيان، تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، تفاصيل الهجوم، بالقول "تعرض مبنى مقر حزبنا الشيوعي العراقي في البصرة في تمام الساعة الثانية والربع صباح الثاني من حزيران 2019 الى اعتداء آثم وجبان بإلقاء عبوة متفجرة داخل المبنى، اسفرت عن اضرار مادية".


ضيق أفق سياسي


واعتبرت المحلية، أن "هذا العمل الجبان يؤكد همجية من قام بالاعتداء معبرا عن وحشية وضيق افق سياسي وفكري ومعادي للقوى الوطنية والديمقراطية"، مؤكدة ان الهجوم "لن يثني عزيمتنا واصرارنا على المضي في طريق النضال من اجل حرية وطننا وسعادة شعبنا، مستمرين في تبني مطالب وطموحات ابناء بصرتنا الحبيبة بالعيش الحر الكريم ومواصلة مشروعنا في الاصلاح والتغيير ومكافحة الفساد والمفسدين".

وحمل البيان، "الاجهزة الأمنية حماية مقرات الأحزاب السياسية في المحافظة والقاء القبض على الجناة وتقديمهم الى المحاكم".


متخلفون وفاسدون


بدورها، استنكرت تنسيقية التيار الديمقراطي في البصرة، في بيان، تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، "الاعتداء الآثم الجبان الذي تعرض له مقر الحزب الشيوعي العراقي في البصرة فجر اليوم الثاني من شهر حزيران"، ووصفته "برفسة محتضر يخشى بزوغ فجر الحقيقة الذي سوف يكشف دناءة هؤلاء المتخلفين الفاسدين السائرين بعمى البصيرة والعقل خلف سراب الوعود الكاذبة القادمة من وراء حدود الوطن".

ووجدت التنسيقية، ان "الاعتداء الذي وقع اليوم (الاحد) على مقر الحزب نفذته شرذمة من الفاسدين المارقين والخارجين على السلم الاجتماعي والقانون، وهو يمثل محاولة للتصدي بالضد من تطلعات شعبنا في الدولة المدنية الديمقراطية الاتحادية، دولة المواطنة والمؤسسات والعدالة الاجتماعية"، مستطردة "انهم يعرفون قبل غيرهم ان أفعالهم الجبانة هذه لن تفل في عضد الحزب العريق بتاريخه ونضالاته وتضحياته الجسام طيلة خمس وثمانين سنة من الثبات على مبادئ الدفاع عن حقوق العراقيين على مختلف انتماءاتهم الدينية والقومية والاجتماعية".


"لم ترهبه المشانق"


وأكدت ان "الحزب الذي لم ترهبه المشانق والمعتقلات لن ترهبه خطفات خفافيش الظلام وعواء السائبين"، داعية "أبناء البصرة إلى الوقوف الحازم بوجه هذه التصرفات المنفلتة"، مطالبة "الأجهزة الأمنية المختصة في البصرة للقيام بواجباتها القانونية والإدارية لحماية مقرات الاحزاب التي تعمل تحت ظل القانون وتقديم الجناة إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل".

من جهته، قال المجلس السياسي في البصرة، في بيان، تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، "في الوقت الذي نسعى جاهدين الى إشاعة روح التعاون والتماسك في الجسد العراقي شعبا ووطنا أحزابا وقوى فاعلة ولم الصف وتوحيد الكلمة لمواجهة مخططات أعداء العراق موحدين ان لم نكن متحدين يظهر علينا بين الفينة والأخرى من يعكر صفو امننا ويفك من عضد وحدتنا بقول او فعل غير مسؤول او يعبث بأمن بلدنا ومحافظتنا العزيزة وآخرها الاعتداء بالمتفجرات على مقر احد الأحزاب المنضوية في المجلس السياسي في البصرة الحزب الشيوعي العراقي / محلية البصرة"، مضيفا "نحن في الوقت الذي نشجب ونرفض هذا العمل الذي يريد ان يعيدنا الى مسلسل الحرق والتخريب في البصرة العزيزة ندعو الأجهزة الأمنية الى ان تأخذ دورها في حفظ الامن وسلامة المحافظة وان لا تترك المحافظة لعبث العابثين".



اعتداء جبان وغادر 

تعرض مقر اللجنة المحلية لحزبنا  الشيوعي العراقي في محافظة البصرة، في الساعة الثانية والربع من فجر اليوم الاحد ( 2 حزيران 2019 ) الى  اعتداء جبان برمانة يدوية، ادى انفجارها الى حدوث اضرار مادية في المبنى من دون خسائر بشرية.

وجاء هذا الهجوم الغادر بعد الاعتداء السافر في الشهر الماضي على مقرّيْ حزبنا في مدينتي الناصرية وسوق الشيوخ  وتداعياته المعروفة.

وتشكل الاعتداءات هذه بمجملها خرقا خطيرا للدستور والقانون، وانتهاكا لحرمة مقرات حزب مجاز قانونا وله تمثيل في البرلمان وفي مجالس المحافظات، ومنها محافظتا البصرة والناصرية.

ان هذه الافعال الجبانة لا تشكل اعتداء على الحزب الشيوعي العراقي وحده، وانما هي ازدراء  لكل العمل السياسي السلمي، وانتهاك فظ للحياة الدستورية والممارسة الديمقراطية، ومصادرة لهما ، ليحل محلهما ما يجسد الفوضى ويصادر الحق في الاختلاف، ويفرض الآراء والمواقف بالعنف وبالتلويح باستخدامه بدل الحوار والمحاججة السلميين والديمقراطيين ، وبالتالي تهديد مجمل العملية السياسية والسلم الاهلي، وثلم هيبة الدولة ومؤسساتها والحلول محلها.

ان هذه الاعتداءات لا تشكل باي حال من الاحوال، كما قد يظن المعتدون البائسون ويعتقدون، مخارج وحلولا للازمة الشاملة التي يمر بها بلدنا، ولا تستطيع التغطية على ملفات الفساد التي تزكم نتانتها الانوف، وعلى اصحابها الفاسدين والمرتشين. فهي  في الحقيقة تعكس تخبط من  يلجأون اليها ومأزقهم ، وهم يعجزون عن وقف دوران عجلة الاصلاح والتغيير، اللذين اصبحا حاجة ملحة للخلاص ليس فقط من أسّ الازمات المتمثل في المحاصصة، وانما ايضا من وجوهها الكالحة وما تشكل من عناوين كبيرة لنهب المال العام والاثراء الفاحش على حساب جوع ومرض وفقر ملايين العراقيين، وبينهم من لا يجد قوت يومه.

ونحن هنا نؤكد بوضوح تام مسؤولية مؤسسات الدولة، خاصة منها الامنية، عن توفير الحماية لمقرات الاحزاب المجازة بموجب القانون كافة، وبضمنها مقرات الحزب الشيوعي العراقي، ونحملها  واجب  الحيلولة دون تكرار مثل هذه الاعتداءات، ونطالبها بالتعامل مع  الجميع بحيادية ومهنية، وفقا لواجباتها المؤشرة في القانون والدستور، وبالكشف عن المعتدين ودوافعهم وتقديمهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.

وفي الوقت نفسه نتطلع الى إدانة واستنكار واسعين للاعتداء الغادر، والى ان يتحمل الجميع، خاصة في الرئاسات الاربع، مسؤولياتهم بما يحول دون انزلاق الاوضاع وتدهورها، ويضمن سيادة القانون والامان والاستقرار.

وان الحزب الشيوعي العراقي اذ يشجب بأشد العبارات هذه الاعتداءات الجبانة، ويرفض ايّ نزول الى مستواها الخطير والمشين، يؤكد عزمه الثابت على الدفاع بكل الطرق القانونية والدستورية عن حقه في العمل السياسي السلمي وفي الترويج لآرائه ومواقفه، وعلى المضيّ قدما في مشروعه الاصلاحي الذي تتطلع اليه جماهير واسعة من أبناء شعبنا ، ويحاول الفاسدون والمفسدون والمرتشون والفاشلون عرقلته وإحباطه.


بيان اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حول الاعتداء على مقر الحزب في البصرة

اعتداء جبان وغادر

تعرض مقر اللجنة المحلية لحزبنا  الشيوعي العراقي في محافظة البصرة، في الساعة الثانية والربع من فجر اليوم الاحد (2 حزيران 2019) الى اعتداء جبان برمانة يدوية، ادى انفجارها الى حدوث اضرار مادية في المبنى من دون خسائر بشرية.

وجاء هذا الهجوم الغادر بعد الاعتداء السافر في الشهر الماضي على مقرّيْ حزبنا في مدينتي الناصرية وسوق الشيوخ  وتداعياته المعروفة.

 وتشكل الاعتداءات هذه بمجملها خرقا خطيرا للدستور والقانون، وانتهاكا لحرمة مقرات حزب مجاز قانونا وله تمثيل في البرلمان وفي مجالس المحافظات، ومنها محافظتا البصرة والناصرية. 

ان هذه الافعال الجبانة لا تشكل اعتداء على الحزب الشيوعي العراقي وحده، وانما هي ازدراء  لكل العمل السياسي السلمي، وانتهاك فظ للحياة الدستورية والممارسة الديمقراطية، ومصادرة لهما، ليحل محلهما ما يجسد الفوضى ويصادر الحق في الاختلاف، ويفرض الآراء والمواقف بالعنف وبالتلويح باستخدامه بدل الحوار والمحاججة السلميين والديمقراطيين، وبالتالي تهديد مجمل العملية السياسية والسلم الاهلي، وثلم هيبة الدولة ومؤسساتها والحلول محلها.

ان هذه الاعتداءات لا تشكل باي حال من الاحوال، كما قد يظن المعتدون البائسون ويعتقدون، مخارج وحلولا للازمة الشاملة التي يمر بها بلدنا، ولا تستطيع التغطية على ملفات الفساد التي تزكم نتانتها الانوف، وعلى اصحابها الفاسدين والمرتشين. فهي  في الحقيقة تعكس تخبط من  يلجأون اليها ومأزقهم، وهم يعجزون عن وقف دوران عجلة الاصلاح والتغيير، اللذين اصبحا حاجة ملحة للخلاص ليس فقط من أسّ الازمات المتمثل في المحاصصة، وانما ايضا من وجوهها الكالحة وما تشكل من عناوين كبيرة لنهب المال العام والاثراء الفاحش على حساب جوع ومرض وفقر ملايين العراقيين، وبينهم من لا يجد قوت يومه.

ونحن هنا نؤكد بوضوح تام مسؤولية مؤسسات الدولة، خاصة منها الامنية، عن توفير الحماية لمقرات الاحزاب المجازة بموجب القانون كافة، وبضمنها مقرات الحزب الشيوعي العراقي، ونحملها  واجب الحيلولة دون تكرار مثل هذه الاعتداءات، ونطالبها بالتعامل مع  الجميع بحيادية ومهنية، وفقا لواجباتها المؤشرة في القانون والدستور، وبالكشف عن المعتدين ودوافعهم وتقديمهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.

وفي الوقت نفسه نتطلع الى إدانة واستنكار واسعين للاعتداء الغادر، والى ان يتحمل الجميع، خاصة في الرئاسات الاربع، مسؤولياتهم بما يحول دون انزلاق الاوضاع وتدهورها، ويضمن سيادة القانون والامان والاستقرار.

وان الحزب الشيوعي العراقي اذ يشجب بأشد العبارات هذه الاعتداءات الجبانة، ويرفض ايّ نزول الى مستواها الخطير والمشين، يؤكد عزمه الثابت على الدفاع بكل الطرق القانونية والدستورية عن حقه في العمل السياسي السلمي وفي الترويج لآرائه ومواقفه، وعلى المضيّ قدما في مشروعه الاصلاحي الذي تتطلع اليه جماهير واسعة من أبناء شعبنا، ويحاول الفاسدون والمفسدون والمرتشون والفاشلون عرقلته وإحباطه.


رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000