..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وحدة ترميم المخطوطات في العتبة العباسية المقدسة

علي حسين الخباز

تزخر المكتبات والمتاحف في العالم العربي بعدد كبير من المخطوطات، التي أصبحت محل اهتمام اكثر الدارسين والباحثين نظرا لقيمتها العلمية وما تحتويه بين طياتها من مادة علمية مخطوطة، إضافة إلى ذلك فأنها تعتبر جزءا مهم من تراث الامة العربية ،فالحفاظ عليها يعني الحفاظ على الهوية القومية للأمة.

تطورت صناعة المخطوط العربي الإسلامي بشكل لم يسبق له مثيل في أي فن من الفنون السابقة حيث امتازت بدقة زخارفها المذهبة وجاذبية صورها و إبداع ألوانها وجمال خطها ورشاقته، إذ تشهد على ما وصل إليه فن صناعة المخطوط في العصر الإسلامي والعناية بجودة الخط أمر طبيعي في العالم الإسلامي، فقد كان الخطاطون يتمتعون بمكانة مرموقة وخاصة في العراق و مصر لاشتغالهم بكتابة مخطوطات المصاحف إلى جانب نسخ مخطوطات الأدب والشعر.

لقد أعطى العرب منذ العصور الإسلامية المخطوطات والكتب والمكتبات عناية كبيرة في خصوصا في الفترة التي تمتد من القرن الثاني الهجري الى القرن السابع الهجري، حيث ازدهرت حركة الترجمة والتأليف وأقبل الناس على النسخ وشراء الكتب واقتناءها والعناية بها، كما أقيمت المكتبات العامة والمدرسية والمتخصصة التي حفلت بملايين الكتب والمخطوطات 

ومما يؤسف له أن شطرا كبيرا من هذه المخطوطات التي إزدانت بها المكتبات العربية الإسلامية ضاع بسبب ما تعرضت له الدولة العربية الإسلامية من حروب وفتن وغزوات التي ادت الى قتل الكثير من العلماء، أما الذي سلم من هذه الكوارث والنكبات فقد نقل معظمه إلى دور المخطوطات والأديرة والمتاحف. 

من ذلك يستخلص ان البلاد العربية الإسلامية حظيت بتراث علمي و ثقافي مخطوط قل أن حظيت مثله أمة من الأمم عبر التاريخ، ولا يتمثل ذلك في كثرته وحجمه فحسب بل في محتواه العلمي والأدبي والثقافي والتاريخي ليشمل العالم القديم والوسيط جغرافيا و تاريخيا.

تجتاح اليوم العالم الاسلامي بعض التيارات التي تحمل مفاهيم وقيم جديدة تتناقض ومفاهيم الدين الاسلامي الحنيف خصوصا مع ظهور وسائل التكنولوجيا الحديثة التي ادت الى سهولة الوصول الى المعلومة باختلاف مجالاتها الامر الذي ادى الى كثرة المعلومات واختلافها وتداخلها ببعضها لتؤدي امتزاج الافكار وانعكاسها على واقع المجتمع الاسلامي خصوصا ان تلك الافكار الدخيلة لا تمت الى الدين الاسلامي بصلة فأصبح لزاما الحفاظ على الموروث الديني المنقول عن النبي الاكرم محمد (ص) واهل بيته (ع) ، وذلك بعدة اساليب لعل من ابرزها الارتقاء بالجانب الثقافي وايضا الشخص المثقف نفسه، عن طريق الادوات المستخدمة في المجتمع المتمثلة بالطرق التكنولجيا وادخالها في هذا المجال ؛ كون التكنولجيا أضحت هي لغة العصر، فالعتبة العباسية المقدسة كان لها السبق في هذه الخطوة؛ وذلك باستخدام هذه التقنيات المتمثلة على وجه الخصوص في جمع وترميم المخطوطات التي خصصت وحدة مستقلة ضمن هيكلية اقسام العتبة المقدسة وتحديدا ضمن شعبة مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية المقدسة، حيث تقوم هذه الوحدة بترميم المخطوطات اضافة الى فهرستها كلا حسب موضوعها، وبالتالي اتاحتها إلى أكبر عدد من المستفيدين، و للإطلاع اكثر عن عمل وحدة الترميم كان لصدى الروضتين لقاء مع مسؤول الوحدة الاستاذ( علي عبد المحسن عبادة) ليبين مراحل العمل فتحدث قائلا: 

تعتبر وحدة ترميم المخطوطات في مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية المقدسة من الوحدات المهمة نظرا لما يقدمه العاملون في هذه الوحدة من نشاط كبير يتميز بدقته، حيث تقوم بترميم المخطوطات التي يتم الحصول عليها التي قد تعرضت الى مؤثرات اصبحت نتيجتها ايله الى التلف، تسلم هذه المخطوطات المتضررة الى وحدة الترميم بعد استلامها من الحصينة و الذي يجري عليها العمل بالنظر الى حجم الاضرار.

موضحا: تبدأ مراحل العمل على المخطوطة المتضررة بعد استلامها من (الحصينة) حيث يجري الترميم عليها بحسب الاضرار التي لحقتها بالإضافة الى اهمية تلك المخطوطة، اما الاعمال الخاصة بالترميم فهي عبارة عن مجموعة مراحل وخطوات اولى تلك المراحل هي تصوير المخطوطة المتضررة وبيان مدى الاضرار التي لحقت بها وتسمى بعملية (التوثيق) الغرض من هذه العملية هو ملاحظة المخطوطة قبل وبعد الترميم حيث يتم تصوير المخطوطة ايضا بعد الترميم ، يتبع هذه الخطوة المباشرة بأعمال الترميم بعد ان يتم فصل الاوراق الخاصة بالمخطوطة واجراء اعمال الترميم عليها كل على حدة والتي تبدأ بإدخال الاجزاء المتضررة الى المختبر الكيميائي و اجراء العمل المختص بهذا الجانب ، بعد ذلك تنتقل الى المختبر البايلوجي كخطوة ثانية في عملية الترميم ليتم فحص الجزء المتضرر وتشخيص حجم الاضرار ومعرفة وتشخيص الانواع من البكتريا التي اصابتها وبالتالي وضع العلاج لها ، تتجه المخطوطة بعد الانتهاء من المعالجة البايلوجية الى مختبر الترميم والذي بدوره ينشطر الى قسمين ، الاول هو الترميم الجاف ،و الثاني الترميم الرطب ، اما الاول منها فهو يتم العمل به باستخدام الورق الياباني ، من جانب اخر فان الترميم الرطب يتم عن طريق استخدام الاجهزة الحديثة المتمثلة بعجينة الورق المكونة من المواد السائلة و الاحماض المخصصة لهذا العمل، بعد الانتهاء من اعمال الترميم على صفحات المخطوطة بشكل كامل تأتي مرحلة جمعها وخياطتها و ايضا تصحيفها، زيادة على ذلك فاذا كان من الضروري ان يرمم الغلاف الخاص بالمخطوطة نظرا لأهمية تلك المخطوطة يجري عليه العمل بالمراحل المذكورة في عملية الترميم وهذا في حالة عدم وجود غلاف نتيجة الاضرار التي تعرضت لها المخطوطة مما ادى تلفه بالكامل بالتالي يتم تصميم وعمل غلاف للمخطوطة باستخدام الجلود الطبيعية ومادة (الكارتون القاعدي) ، وايضا اذا لزم عمل زخارف لهذا الغراف فانه يدخل في عملية الزخرفة حيث يوجد مختبر خاصة بهذا الشأن ، بعد الانتهاء من مراحل ترميم المخطوطة يتم وضع علبة خاصة يتم حفظ المخطوطة فيها ويوثق العمل ويؤرشف صوريا وخطيا كمرحلة اخيرة وبالتالي تعود هذه المخطوطة بعد اجراء عملية الترميم عليها الى (الحصينة).

اما عن اعمال المختبرات التي تمر بها عملية ترميم المخطوطة كان لنا لقاء مع الكيميائي الاستاذ (ليث علي حسين) ليحدثنا عن طبيعة عمله ونوعية المواد المستخدمة وايضا مراحل عمل المختبر الكيميائي فتحدث قائلا:

يعتبر المختبر الكيميائي احد المراحل التي تمر فيها المخطوطة اثناء ترميمها وهي عملية معقدة ودقيقة تحتاج جهد كبير فهي عبارة عن عملية استخدام الماد الكيميائية وتركيبها تركيبا بحسب مادة الورق المتكونة منها المخطوطة.

مبينا: المعالجة الكيميائية تبدأ بفحص شامل لأحبار الكتابة والأختام والألوان المتعددة سواء زخرفة أو كتائب أو تخطيط نصوص بعد ذلك يتم إختيار المادة المذيبة الجيدة التي تتناسب مع الأحبار والألوان ولا تؤثر عليها تستخدم هذه المادة في غسل ورش وتدعيم وترميم الكتاب بواسطة العجينة وتحضير اللواصق، بعد ذلك يتم وضع مواد لتثبيت الأختام والأحبار إن تطلب الأمر تثبيتها ، يتبع هذه العملية تحضير (ألوان الآيزو) التي تستخدم في عملية صبغ عجينة الورق وصبغ الورق الياباني المستخدم في الترميم بعد الانتهاء يتم الانتقال الى ادخال المواد اللاصقة والتي تستعمل في تحضير عجينة الورق المستخدمة في عملية الترميم واكمال نواقص الأوراق , وكل أنواع الترميم المتنوعة والمتّبعة في المختبر ، من ثم استخدام عجينة الورق المصبوغة والمستخدمة في ترميم الاوراق واكمال الاجزاء المتأكلة من الورق، تأتي بعد ذلك مرحلة غسل المخطوطة بواسطة مادة الصابون السائل الخاص بهذه العملية وتسمى هذه المادة بـ (صابون البندقية)، بعد الانتهاء تتجه المخطوطة الى عملية قياس حموضة المخطوطة (PH) وطرق تخفيض هذه الحموضة وتتم هذه العملية بتحضير مواد خاصة لتخفيض الحموضة ان تطلب الامر ذلك، ومن اجل زيادة قوة الورق وتدعيمه يتم استخدام مواد خاصة اثناء عملية الرش أو الغسل، بعد ذلك يعقم المخطوط من اجل التخلص من الأحياء المجهرية والحشرات المتنوعة، وضمن مراحل الترميم ايضا القيام بصناعة مواد لاصقة متنوعة تستخدم في الترميم وتجليد المخطوط .و مواد اخرى لتشحيم وترطيب الجلود القديمة والمتيبسة التي وجدت بالمخطوطة قبل ترميمها، بعدها يحضر الصمغ الحيواني والمستخدم في مرحلة التجليد، بعد ذلك يتم تحضير بعض الألوان الطبيعية والأحبار، تنتهي مراحل عمل المختبر الكيميائي بعملية تحليل التذهيب كيميائياً ومعالجته ومعرفة تركيبه الكيميائي والمواد اللاصقة المستخدمة في هذه العملية.

اما عمل المختبر البايولوجي فقد تحدث الاستاذ (علي محمد جاسم) قائلا:

يعتبر المختبر البايولوجي احد المراحل التي تدخل فيها المخطوطة اثناء عملية الترميم و يختص هذا المختبر بمعالجة الاحياء المجهرية المتمثلة بالبكتريا المسببة في تلف الورق ، اما عن مراحل العمل فتبدأ اولا بالبحث المباشر بواسطة العين المجردة على اوراق المخطوطة؛ وذلك من اجل تحديد حجم التلف الحاصل على الورق وهل توجد اصابات واضحة ام لا، بعد ذلك تؤخذ عيّنات من اوراق مختلفة من المخطوطة لغرض معاينتها وتحديد ان وجدت اصابة بالفطريات او البكتريا بالتالي يتم تعقيم المخطوطة باستخدام(كحول البيوتانول) كما يشمل العمل الكشف عن الحشرات التي اصابت المخطوطة وهل هي ضارة ام لا.

اضافة قائلا: يتم التعرف على نوع نسيج العينة المأخوذة من الورق ؛ ليتم تصبيغها بصبغات خاصة وفحصها تحت المجهر.

موضحا: اما غلاف المخطوطة يتم فحص الجلد القديم الكون منه ومعرفة نوعه ان امكن وكذلك فحص الياف ذلك الجلد ومدى تحملها للمواد السائلة ودرجة تماسكها فبمرور الزمن تتعرض الالياف للتكسر مما يؤدي الى تقليل درجة التماسك بينها وبالتالي الى التلف

Ingen fotobeskrivning tillgänglig.

 

ي الى 

علي حسين الخباز


التعليقات




5000