هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وما هو عنها بالحديثِ المرجَّمِ.

عمر السراي

اتحاد الأدباء يقف ضد اندلاع الحروب


يقف الأدباء على قمة جبال الإنسانية، منتصرين للحياة ضد كل مشاريع القبح التي تحاول أن تعكّر صفو الوئام المرجو بين بني البشر.

ولا ينفك الأديب العراقي أن يكون جزءاً فاعلاً مما يحيط به من أحداث، ولعل من أبرز هذه الأحداث علوَّ صوت الحرب التي نتابع مناوشاتها في العالم والوسط المجاور لوطننا.

ولا يخفى على الجميع ما لخطورة التوترات المتتابعة التي نشهدها بين أميركا وإيران، والتي باتت محط قلق لدول ومواطنين، كما ألقت بتداعياتها على الجانب الاقتصادي، وأسهمت في تعميق روح العداء والتمترس خلف سواتر الخوف.

وانطلاقاً من كل ما حدث ويحدث، يعلن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق موقفه وصوته، ليكون بعيداً عن كل الأطراف المتحاربة والساعية للقتال الذي صار ديدنها، ووسيلتها المثلى في التوسع والترويج لتمددها، وتطوير تجارتها البائرة.

وإن كان لا بدَّ من مغادرة الوسطية، واتخاذ جهة للدفاع، فإن الأدب في هذه المواقف، يتخذ ومن دون طويل تفكير جهة الناس، وآلامهم وهمومهم وجراحاتهم، ويذكّر ببشاعة الحرب وقسوتها، فالحرب ميدان للمنتفعين، ووسيلة للطغاة وهم يرفعون شعارات الموت، للأطفال والنساء والشيوخ والشباب، عن طريق تزويق خطواتها، وتقديس مخرجاتها.

أيها العراقيون، 

أيها البشر،

أيتها الإنسانية،

كلنا اليوم مطالبون بأن نجابه ما يراد له أن يشيع من خراب؛ بلغة السلام، ومطالبون بأن تكون قصائدنا وقصصنا ورواياتنا ومقالاتنا ماءً لإطفاء ما يُنفخ تحته ليتّقد، لقد تجرّع وطننا كؤوس الألم بما يكفي، ولا سبيل أمامه سوى أن يتخذ الحكمة طريقاً له، وهي كلمات يزرعها المثقف في آذان المسؤولين، تقودهم نحو الرصانة وإبعاد الناس عن الأذى، وأن يحرصوا على تسوير كل الأصابع لئلا تضغط على الزناد بطيش.

"وما الحرب إلا ما علمتم وذقتُمُ" فلا تقربوها، واصنعوا الأمل بغد زاهر، ورسّخوا قيم تقديم الأرواح على غيرها، فقد آن لنا أن نعيش ليعيشَ الوطن، وآن لنا أن نغادر مرافئ الحروب، فخير الحروب تلك التي نستطيع أن نتجنّبها دائما.

والسلام السلام الذي نصرُّ على أن يظل حاضراً لنا ولكل الإنسانية.

عمر السراي


التعليقات




5000