..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كرسي هزاز

مقداد مسعود

 زهد العصافير

الظلامُ لا يكتفي بالليل. في الليل يريقُ القمرُ فضتهُ، والنجوم تغامزنا، وفي صيف الليل تمخر سماء سطوح بيوتنا: طيورٌ مهاجرة تحن إلى/ تلوذ في: عراق ٍكريمٍ. ليس الظلام : غياب النور فقط .ظلام الليل رحيمٌ بنا حين نقارنه بظلام الفقر. ولا مسافة َ بين : ظلم / ظلام، لكن الظلم أشد عتمة ً وأطول وقتا ً. وظلام الفقر يهون، مقارنة ً بظلام الجهل. فنحن هنا نواجهُ كتلة ً صماءً متماسكة ً، وهناك رذاذ ورباب ظلام أبيض ناعم فاتك: يباغتنا بإرتطاماتٍ مدوية ٍ للمركبات وغير المركبات ..

وهناك ظلام متمهمل الخطوات وهو الأشد قساوة ً : أعني ظلام خريف العمر . وهي قسوةٌ تحتاج مَن يكسر مهابتها، وهنا ستكون الصحة هي المبادرة الأولى وسوف تستبق معها :أنوار الوعي الفكري. وعي سيتفرغ لتمشيط الأيام الشعثاء، وتدوير سرد الأحلام وتحريك ثوابت ورق الفوتوغراف، ستغادر شخوص الصور :المساحة الورقية وتنادم الرائي وترافقه في نزهاته النهارية والمسائية، وتحتسي معه الطيبات...سيقترب الرائي مِن ظلامٍ شفيفٍ لصيق الروح فتتمازج صورٌ أليفة ٌ كالقطط  وستقوده قدماه إلى بياض معطرّ بالكمون وجوزة بوى وسيكون الظلام شفيفا مثل أهلة فاكهة اللالنكي وتتراجع الدهاليز وتكون اللحظة بسعة زرقاء حانية ويكون الرائي نقطة ً لامعة ً كثمرة الليمون  وهكذا ربما يكون الرائي منتصراً على كافة  المضدات اللاحيوية وتكون الدنيا مظلتهُ الملونة، لأنه بَلغ َ : زهد العصافير


مقداد مسعود


التعليقات




5000