..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أسعار سوق النفط دالة في أكثر من متغير

نايف عبوش

المتابع لحركة الأسعار في السوق النفطية العالمية، يلاحظ عدم استقرار الأسعار، حيث باتت أسعار سوق النفط تتسم بالتقلب المستمر، صعودا، وهبوطا، بين الفينة والأخرى، مع أنها سوق عريقة، ولها معاييرها الرصينة الخاصة بها . 


فبالرغم من أن النفط سلعة اقتصادية، وتخضع لمعايير التبادل التجاري التقليدية، نظريا ، شأنها شأن أي سلعة أخرى ، حيث أن الأسعار في هذه الحالة، ينبغي أن تخضع تقليديا لمفاعيل قانون العرض، والطلب، وبالتالي فأن أي زيادة متوقعة في الطلب، ولأي سبب كان، مع بقاء العرض ثابتا، ينبغي أن تنعكس طرديا بتوجه الأسعار نحو الزيادة تلقائياً ، والعكس صحيح. 


ومع ان تلك القاعدة هي التي تحكم الاتجاه العام لتحديد سعر النفط في السوق، شانه شأن ان سلعة أخرى، إلا أن سلعة النفط تميزت بالإضافة إلى ذلك، بأنها سلعة استراتيجية، لها صلة مباشرة بالطاقة ، بمعنى أن القرار السياسي للدول المنتجة، والمستهلكة، وخاصة القوى الصناعية الكبرى منها، يلعب دوراً كبيراً في تحديد ميل حركة الأسعار، وتذبذبها، وعدم استقرار في السوق . 


ولأن النفط سلعة استراتيجية، فقد افرز ذلك الأمر، حاجة المستهلكين الكبار إلى الاحتفاظ بخزين استراتيجي لتغطية الحاجة، وسد الطلب، في الحالات الطارئة، فلا شك أن حجم الخزين الاستراتيجي، يلعب دوراً كبيراً في حركة تذبذب الأسعار، حيث باتت أسعار النفط تتأثر ببيانات المخزون الاستراتيجي، وخاصة المخزون النفطي الأميركي، باعتبار أن الولايات المتحدة أكبر مستهلك، وأكبر منتج للنفط في العالم، وبالتالي فأن بيانات حركة مخزونها النفطي الاستراتيجي، تؤثر بشكل مباشر، في قرارات الوسطاء، والمضاربين ، المتعاملين في تجارة النفط في السوق، مما ينعكس على أسعار النفط في السوق سلباً، أو إيجاباً .


ولأن البلدان المنتجة والمستهلكة تتوزع في كل القارات تقريبا، ومتباعدة عن بعضها، وحيث ان انتاج النفط، والشحن البحري والنقل بالصهاريج يتأثر بالظروف الجوية، وحالة الطقس ، الأمر الذي يؤدي أحيانا إلى توقف الإنتاج في بعض البلدان، أو تأخر الإمدادات بالشحن، نتيجة العواصف، في مناطق الإنتاج ، والضباب في الموانئ، والأعاصير في خطوط الشحن البحري. 


وتلعب أساليب تقنيات الإنتاج المستخدمة في مفاصل صناعة استخراج، وتصفية النفط، هي الأخرى، دورا مهما في انسيابية الإمدادات، وبالتالي فإن أي خلل فني مفاجئ في أي حلقة من حلقات مفاصل الإنتاج، قد يؤدي إلى توقف إنتاج النفط أو نقله أو تكريره،مما ينعكس على الأسعار في السوق النفطية. 


وهكذا تكون عملية تسعير النفط، وضبط استقرار الأسعار في السوق النفطية، عملية معقدة، نتيجة تعدد المتغيرات،والعوامل التي تتحكم في دالة تحديد الأسعار، مما يجعل توقعات الأسعار، والتنبؤ باتجاهاتها، عملية صعبة وخاصة في المدى البعيد، وذلك بالرغم من تقليدية، وعراقة التعاملات في السوق النفطية. 




نايف عبوش


التعليقات




5000