..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الفنانة التشكيلية لورين علي

حسين كري بري

- الفن الغربي بحراً يستدعي جهداً  نثبت فيه وجودنا


- أعمالي هي بمثابة رسالة للإنسانية



الطريق المستمر الى اللانهاية  فيه أسماء تبرز في سماء الفن بجانب الأعمال المميزة في أسلوبهم ولونهم المفضل ، وفي النظر إلى عمل فني ما  نرغب في خلق  زمناً يليق بما يستقبله العين من المراحل اللونية الى الطريق الذي يسلكه الريشة في صنع خطوط يلزمنا احترامها. استوقفني مشاهد من أعمال الفنانة التشكيلية  الكردية لورين علي بما تحتويه من اللغة التي تخبرنا به عن ما يجول في عالمها الواسع المليء بالحب والبهجة  ، 

تخبرنا  لورين عن نفسها: 

-  لورين الطفلة المجنونة  التائهة في عالم الجمال تصطاد ما يحلو لها من الحياة تخبئ  في عالمها الخاص حيث اللون واللوحة والريشة .

ترسم لنفسها طريقاً جميلاً تضع كل لون بمحاذاة الآخر وكأنها تبني عالماً واسعاً يسع الجميع بالحب والسعادة.

لورين هي تلك الفتاة القادمة من اقصى شرقي سورية، هي الكردية ، هي الأم ، هي الإنسانة والفنانة .

- انا لا أتقيد في  لون معين ، وليس لدي فنان مفضل ، ولا اتبع أية  مدرسة.

بل أجد نفسي أعشق لوناً واتهرب من الآخر، لا أدرك تماماً هل هي مرتبطة بالحالة النفسية أم ماذا ،فأحياناً أعشق الألوان الترابية وأحيانا أخرى اتقرب من الألوان الباردة ثم أنني أيضا ً اعشقها، أبقى في حالة ارتباط مع ذاك اللون إلى أن أجد نفسي في لون آخر  هذا قد يدوم لفترة طويلة جدا ولربما سنوات لأن المسألة ليست بالوقت وإنما للكم الهائل من الأعمال الفنية التي ارسمها بهذا اللون فأصل بذلك إلى حد الاشباع لأجد نفسي في حضن لون اخر وموضوع اخر……. وهكذا .

أما الفنان بالنسبة إلي ربما أحبه في عمل معين وفي آخر أبتعد عنه كلياً ، هي أيضا ً ليست مسألة فن وفنان ، هي لوحة وموضوع يستحق أو لا يستحق  .

رغم ذلك أعترف أيضا ً بأن لدينا فنانين قديرين هم أنفسهم  مدارس فنية ويستحقون منا كل الحب والتقدير. 

لاتوجد مدرسة محددة اتبعها،  أنا اتبع الموضوع ، اللون ، الحالة النفسية ، ثم إخراج العمل الفني أخيرا.ً 

-_ الفن في الوطن حالياً في حالة ازدهار مستمر وازدياد في عدد الفنانين ومحبي الفن .

رغم هجرة أغلب الفنانين إلى الخارج أثناء سنوات الاخيرة هذه إلا أنه يوجد جيل مثقف فنياً يثبتون وجودهم في الساحة الفنية .

أما في الغربة فيختلف الوضع تماما هنا حيث إنه مجتمع متقدم مرفه محب للفن بل ويكاد لا يعيش بدونه أظن ذلك يعود إلى البنية التحتية لهذا المجتمع وللدولة التي تساعد في تطور الفن والفنانين وتدعمه ، لذلك نرى أعداداً هائلة من الفنانين ولهم بصمة جميلة في الساحة الفنية. 

-  دول الشرق عامة تفتقر أولا ً  إلى من يتقبل الفن والفنان أي  الوعي الفني لدى مجتمعاتنا يحتاج الى ثقل ثقافي ، إلى دعم الحركة الفنية بشكل جدي .

يوجد لدينا الكثير الكثير من الفنانين،  لكن عدم تسوق فنّهم أيضا ً مشكلة تؤدي إلى سقوط الفنان أو تراجعه  ، الفنان يحتاج أن يرسم بشكل دائم وهذا يحتاج إلى تمويل من دولهم.

- الفن الكوردي والعربي  يكادان يكونان سواسية هناك أسباب كثيرة لا يمكن احصائها لكن يمكننا ان نقول ان تقارب الفنانين والمنطقة العربية والكردية هي من أهم أسباب تقارب البصمات الفنية.

لايوجد للفن عرقلات إن كان الفنان يصر على النجاح رغم ماذكرته سابقا انه الفنان يحتاج الدعم والتمويل لاستمرارية العمل لكن اؤكد ايضا إن الفنان الحقيقي يستطيع تجاوز جميع الصعوبات ليحقق ما يريد.

- الفن الغربي بحر بكل معنى الكلمة، غزارة الفنانين والمعارض والمشاريع الفنية والمتلقي، كل هذا يستدعي جهود كبيرة لإن تثبت وجودك هنا.

لنتعمق أكثر في الفن الغربي يوجد فنانين من كل الأجيال ولديهم مايسمى بالثقل الفني اي أنهم مستمرون في إنتاج الفن منذ الصغر ، وهذا يعطهم الكثير من الثقة والإبداع في تحقيق الى ما يطمحون إليه. 

لذلك نجد إن الفن الغربي في حالة ازدهار دائم.

أنا لا أرسم أو بالأحرى لا يمكنني أن أقف أمام اللوحة ولايوجد موضوع محدد ورسالة في مخيلتي لذلك فإن أعمالي هي بمثابة رسالة إلى الإنسانية جمعاء للعيش في سلام ومحبة وتآخي .

تقول لورين علي في حديث عن اللون : 

- سبق وذكرت أنني في حالة عشق للون معين إلى أن أشبع منه فنيا لأستطيع التنقل الى لون اخر أحبه وأعشقه من ثم  أرسمه في أعمالي،  وقد يستمر هذا اللون فترة طويلة لما يملكه هذا اللون من دلائل ومعاني وكيف إنه يمكنني ان أجد مواضيعي في هذا اللون .

الازرق الأن يملكني اي إنني ما زلت أعشقه ، فاجد نفسي ودون وعي مسبق اراه سيدا في لوحتي .

تختتم لورين :

- أقمت  مجموعة معارض مشتركة في مختلف أوروبا 

مع نخبة من الفنانين ، 

والآن استعد لمعرضي الفردي ومشاريع أخرى ستعرفون عنها عما قريب.

حسين كري بري


التعليقات




5000