..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


"لنجعل قلوبنا فوق".

يوسف جريس شحادة


{المادة مختصرة هنا مقتبسة من كتابنا القداس الإلهي بجزأيه }.


إلى فوق،إلى العُلى نحو عرش الله،:" وَبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا، وَصَعِدَ بِهِمْ إِلَى جَبَل عَال مُنْفَرِدِينَ وَحْدَهُمْ. وَتَغَيَّرَتْ هَيْئَتُهُ قُدَّامَهُمْ، فَقَالَ: «خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ».{مرقس البشير 2 :9 وتكوين 2 :22}.


يقول الذهبي الفم:" لا تدع أيّا من اٌلأهواء الغاشمة تقيم معك في مكان تقدمة القرابين.دع في المُنحدر أسفل كل هوى غير عاقل".


والقديس غريغوريوس بالاماس:"وإذا كان قلبنا إلى فوق، نحو الله فلنعاين هذا المشهد العظيم،اعني بذلك قيام الطبيعة البشرية أبديًّا مع نار الألوهة غير الهيولي".


الصعود يوقد الرغبة يوقد الرغبة وسمعان اللاهوتي يقول:" أمر واحد صعب اٌلإدراك عليّ،إنّني لا أعرف ما اٌلذي يبهجني أكثر، أهِي مشاهدة نقاوة أشعّة الشمس والإغتباط بها،ننطلق نحو الأعالي دون توقّف مجددا دوما قواه التسلّق بما سبق تحقيقه".


يفسر القديس جرمانوس:" ان الكاهن يُصعد الجميع إلى اورشليم العلويّة التي كانت أرجلنا واقفة بها قبل السقوط وقفت أرجلنا في ديارك يا اورشليم.لنرفع حواسنا من الأرضيات إلى الملك العلوي ونعمل حسب مرضاته".


{ القديس نيقولا كاباسيلاس:" لنرفع قلوبنا،لنكن سماويين في الأذهان لا ارضيّين،"اهْتَمُّوا بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ"كولسي 2 :3 ، والإجابة ان قلوبنا حيث كنزنا ،متى 21 :6  :" لأَنَّهُ حَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكَ هُنَاكَ يَكُونُ قَلْبُكَ أَيْضًا" ولذا يجب ان نشكر الرب،لنشكرنّ الرب وانه حق وواجب.}


{رفع القلوب دلالة عن الفهم والحكمة أيوب: 36 :38 :" مَنْ وَضَعَ فِي الطَّخَاءِ حِكْمَةً، أَوْ مَنْ أَظْهَرَ فِي الشُّهُبِ فِطْنَةً"؟ففي التقليد الشرقي القلب مركز الفكر فالله خابر الكلى والقلوب،ودعوة الكاهن لنرفع قلوبنا لنبتعد عن الأرضيات ونسمو بالسماويات.


+ "هي لنا عند الربّ"


إنه جواب المؤمنين وبه يؤكّدون أنهم ارتفعوا إلى فوق إلى العلى نحو عرش الله وقلوبنا تُخبر الكاهن أنها فوق،حيث المسيح جالس عن يمين الله". {راجع رؤيا 5 :12 وكولسي 1: 3 }:" فَوَلَدَتِ ابْنًا ذَكَرًا عَتِيدًا أَنْ يَرْعَى جَمِيعَ الأُمَمِ بِعَصًا مِنْ حَدِيدٍ. وَاخْتُطِفَ وَلَدُهَا إِلَى اللهِ وَإِلَى عَرْشِهِ، فَإِنْ كُنْتُمْ قَدْ قُمْتُمْ مَعَ الْمَسِيحِ فَاطْلُبُوا مَا فَوْقُ، حَيْثُ الْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ اللهِ".


والقديس كيرللس الأورشليمي يشرح:"يجب ان نضع قلوبنا فوق عند الله لا على الأرض.لان هناك في قلوبنا حيث موجود كنزنا،الذي هو المسيح الجالس عن يمين الله الآب".


رفع القلوب هي بالحقيقة مغادرة وترك جميع الاهتمامات الدنيوية والتعلقات الأرضية وجوابنا " هي عند الرب" نكون بذلك تكون كل حواسنا وذهننا وقلبنا مع الله وحذار ان نعلن ذلك بالفم فقط ونكون متعرقلين في ضمائرنا بالاهتمامات العالمية الدنيوية.


+ "لِنَشْكُرنَّ الربّ" {رومية 6 :14 :" الَّذِي يَهْتَمُّ بِالْيَوْمِ، فَلِلرَّبِّ يَهْتَمُّ. وَالَّذِي لاَ يَهْتَمُّ بِالْيَوْمِ، فَلِلرَّبِّ لاَ يَهْتَمُّ. وَالَّذِي يَأْكُلُ، فَلِلرَّبِّ يَأْكُلُ لأَنَّهُ يَشْكُرُ اللهَ. وَالَّذِي لاَ يَأْكُلُ فَلِلرَّبِّ لاَ يَأْكُلُ وَيَشْكُرُ اللهَ}.


لنشكره بالسرّ اٌلمُقدّس،سرّ الشكر اٌلإلهي.


يقول الذهبي الفم:" الطريقة المثلى لنحفظ عطايا الله هي ان نتذكرها ونشكر الربّ لأجلها على الدّوام،لأجل تدعى شكرا،الأسرار التي يجري تتميمها عند التئام المؤمنين والتي بواسطتها تُمنح نعمة اٌلخلاص بغزارة،فهي تؤلف تذكار العديد من الإحسانات وتكشف لنا عن قمّة العناية الإلهية.فهذا الشكر يحرّرنا من الأرض ويرفع بنا إلى السماء.ومن بَشَر كما هي حالنا،يجعل منّا ملائكة".


 

يوسف جريس شحادة


التعليقات




5000