..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يحدث الان...

زينب الشمري

بداية احترت ماذا اسمي مقالي  هذا الذي بين ايدكم لم  اشأ  ان  اسميته اسم كل معانيه تدل على شريعة الغاب وترهيب الناس العزل وانا اتصفح بوابات إحدى وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة استوقفني خبر نزاع عشائري استعملت فيه الاسلحة الخفيفة والكلاشنكوف والبندقية اثارني الفضول لمعرفة تفاصيل اكثر عن الحادثة

والسبب من 

ترهيب العوائل 

من نساء و أطفال وكبار السنن؟؟؟؟  

صحيح أن سياسة ال لا عنف لم تكن غائبة في مجتمع مثل المجتمع العراقي ولكن ليست بهذه الصورة والحيثية


وكيف يقدم مجموعة مسلحين ينتمون لعشيرة ما على التجاوز والهجوم بالسلاح على عوائل عزل ؟؟؟؟

كيف تكون ردة فعل اصحاب المنزل في لحظة الهجوم؟؟؟؟

ما الذنب الذي اقترفوه ليعيشوا هذا الرعب الحقيقي المميت؟؟؟؟

فلنوضح قليلا تاريخ العشائر العراقية وكيفك ومدى تأثيرها على مجتمعها ومدى القبول الذي كانت تتمتع بها من قوة  والسلطة المناط بها على مراحل التأريخ الحديث والمعاصر......



ويعرف في العراق مصطلح "الدكة العشائرية"، ما يعني مرحلة التحذير، وهو تقليد يعود لقرون عدة. لكن مع انتشار السلاح بشكل متفلت خلال دوامة العنف التي شهدتها البلاد، أصبحت تلك العادة خطرا كبيرا.

وتتلخص "الدكة العشائرية" بإقدام مسلحين ينتمون لعشيرة على تهديد عائلة من عشيرة أخرى، من خلال عملية إطلاق نار أو إلقاء قنبلة يدوية أحيانا، على منزل المقصود، كتحذير شديد اللهجة لدفعها على الجلوس والتفاوض لتسوية الخلاف. وفي حال عدم موافقة الطرف المستهدف، تتطور الأمور لتؤدي إلى وقوع ضحايا ولكن السؤال الجوهري اين دور الحكومة؟ اين هي سلطة القانون ؟ من اين تسربت كل هذه الاسلحة الثقيلة والخفيفة والكلاشنكوف والهاونات وال ار بي جي سفن والمعدات العسكرية وكأننا داخل جبهة تفصل بين عدويين وليس بين ابناء مدينة واحدة بل ابناء منطقة كانت تجمعهم ذات يوم!


بعد 2003 أصبح القانون ضعيفا بسبب تعدد الأحزاب، وسلطة العشيرة أصبحت أقوى من المؤسسات الأمنية، لذلك ازدادت المظاهر المسلحة".

عام 2018 "اعتبار الدكة العشائرية من الجرائم الإرهابية، وضرورة التعامل مع مرتكبيها بحزم". وأشار الى أن المادة الثانية من قانون مكافحة الإرهاب الذي أقر العام 2005، تنص على أن "التهديد الذي يهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أياً كانت بواعثه، يعد من الأفعال الارهابية". ومع اعتقال العديد من المتهمين بهذا الخصوص إلا ان " الدكة العشائرية " وبعد صدور بيان المحكة شهدت تزايدا في حدوثها في محافظات مختلفة .

ان العشيرة باعتبارها الحافظ الفئوي والجغرافي والأسري لمصالح أبنائها، إلى الدولة باعتبارها المؤسسة الحاضنة للجميع والعابرة للعشيرة والقبيلة والطائفة والدين كما يفترض ذلك من سنة التطور التاريخي التي أفرزتها تجارب بناء الدول المدنية المتحضرة، والتي قامت على خلفية تحولات عميقة في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والفكرية والأيدلوجية، مما سهل نشأة الأسواق الوطنية والاقتصاد الوطني القومي ونشأة المدن الحضارية، والانتقال من المجتمعات الرعوية والزراعية والريفية المتخلفة إلى مجتمعات المدن الحضارية.

ان مكانة  العشيرة مكانة خاصة في تكوينة المجتمع العراقي وان اي تحالف مع الدولة هذا يعني ان الدولة قوية، ولكن تشهر السيف ضد الدولة عندما تكون ضعيفة أو في طور البناء. ومن هنا تنشأ المشكلات بين المركز " الدولة " وبين " الأطراف " التي هي العشائر والقبائل وحلفائها.

ضعفت في عهود وحقب سابقة كفترة الاحتلال الامريكي، بفعل التغيرات الجذرية في البنية الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية والساعية الى بناء نمط من الحياة المدنية بأختلاف طبيعة الأداء الفكري والسياسي لها. وفي ظل هذه الظروف كان حضور العشيرة وتصدرها مشهد الحياة اليومية ما بعد 2003 هو تحصيل حاصل لعملية التفكيك المنظم للبنى المؤسساتية للدولة والرجوع الى بنى اجتماعية سابقة تستند في قوامها الى الانتماء الجغرووراثي لأصول مجاميع من الافراد والعوائل ذات الروابط المحددة في الوراثة 

نأمل في عشائر قوية تحمي العراق من اعداءه تكون سيف الدولة في وجه المعتدي وليس ضد ابناء الشعب الواحد،

ولا ننسى دور العشائر العراقية عشائر الفرات الاوسط في تصديهم للاجنبي المحتل وبوجه الاستعمار  

البريطاني وتوابعه  وقفت موقف البطولة والشجاعة واستطاعت ان تهزم الاحتلال في ثورة عارمة وقامت بتغيير الواقع وطرد الاجنبي .


هذا الماضي القريب المشرف لدور العشائر العراقية عشائر الفرات والجنوب 

وليس سطوة السلاح والنزعة الاجرامية على ابناء البلد الواحد وترهيب وتخويف الناس والعوائل العزل فلنفرق بين العدو والاخ مهما بلغنا من القوة والعنجعية  فلنتقي الله في نساء واطفال وشيوخ عزل لا دخل لهم ولا يد في نزاعات قبلية بربرية عشواء لأسباب غير معروفة وغير مقنعة في اكثر الحالات 

ودمتم .......


زينب الشمري


التعليقات




5000