..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحنين - قصة قصيرة

جواد عبد الكاظم محسن

الحنين - قصة قصيرة

(مهداة إلى بطلتها ولاء)


    ذات مساء غلبها الحنين وعادت بها الذكريات إلى موطن طفولتها الجميل ، وكانت قد غادرته مع أسرتها قبل ثلاثة عقود ، ففاضت عيناها دمعا ، وقررت أمرا ..

    في صباح اليوم التالي ، قصدت المرآب العام في منطقة العلاوي ، واستقلت سيارة أجرة إلى المدينة التي غادرتها ، فوصلت مرآبها ، وسألت عن سيارة أجرة كي تدور بها في أرجاء المدينة ، فتعجب سائقو سيارات الأجرة من مطلبها ، وتحلقوا حولها ، وقد أصابتهم الدهشة مما يسمعون من امرأة تجاوزت العقد الرابع من عمرها ، ولم يسبق لهم رؤيتها من قبل !!

     وانهالت عليها الأسئلة ، وفي بعضها تطفل !!

    قالت لهم بثقة هذه مدينتي التي أحبها ، وقد ابتعدت عنها ، ولكن لم أنسها ، وها قد جئت لرؤيتها !!

    اتسعت حدقات عيون السائقين ومن وقف قربهم ، وهم غير مصدقين لما سمعوا ، وربما لم يعوا مغزاه !!

     وواصلت القول : أريد أن أرى الحي الذي كنا فيه ، والبيت الذي سكناه ، والمدرسة التي قضيت فيها أحلى سنوات العمر !!

    وافق أحد السائقين على مطلبها ، فاستقلت سيارته ، وراح يجول بها مثلما تريد ، هتفت والدموع تتحدر من عينيها : هذه حيّنا الذي كان جميلا ولم يعد كما كان !! وذاك بيتنا الذي تغيرت أغلب معالمه !! 

    وراحت تستعيد صور الماضي وذكرياته .. صورة والدها الحنون الذي فارقهم قبل سنوات راحلا إلى عالم الخلود .. صورة أمها التي أتعبها المرض .. صورة أختها وأخيها وهم أطفال أصغر منها .. صورة جيران الأمس الطيبين الذين لم تشاهد الآن أحدا منهم !! إذ شتتهم الأحداث ، وفرقهم الزمن !!

    واستدارت السيارة لتذهب بها نحو بناية مدرستها ، فتمثلت أمامها وجوه معلماتها وزميلاتها اللائي لم تعد تعرف عنهن شيئاً !! 

    كانت رحلتها في هذه الأماكن المحببة إلى نفسها قصيرة في حساب الوقت ولكنها طويلة جدا في عالم الذكريات والحنين .. والدموع !!     


جواد عبد الكاظم محسن


التعليقات




5000