..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( من ادب فتوى الدفاع المقدسة / 359 )

علي حسين الخباز

 الزائر ) 

يأخذ  المنبر الحسيني مجالات  واسعة في حياته كلها ، فهو  القائد  الذي يتأمل  الكون والتاريخ  والمعرفة ليصوغ الوعي  للناس ،هذا الوعي هو متعة المسؤولية في ان يكون خادم منبر حسيني ،وهو الذي جعله منذ أيام دراسته يرفض ذيول  الأنظمة السلطوية  المتهرئة ، الوعي  المنبري  الذي يحتوي  تفاصيل  الواقعة العظيمة  ..كربلاء وموقف الحسين  عليه السلام في مواجهة  الطغاة ، تنمي فيه روح الثورة  والتضحية  ، كلما يقرأ ( يا ليتنا كنا معكم )على المنبر  ، تندفع  اعماقه  الى داخل التاريخ ، ليقف بجانب زهير وبرير وحبيب رضوان الله عليهم لايريد  ان يلفظ هذه الياليتنا  بل يريد  ان يعيشها ، ليماثل  الايمان الحقيقي  في امنيته  ليكون الطف  هوية انتماء  لديه ،  لذلك هو  لاينظر الى فتوى المرجعية المباركة  كفتوى استنهضت  همم المواجهة  عند الشعوب  بل ينظر اليها  نداء حسيني اعيدت صياغته  ، في زمن لابد ان ينهض  الحسين عليه السلام في كل روح ، ولهذا كان من أوائل الذين تقدموا  للتطويع ،  فكان يسجل اسمه باعتزاز اسمي  الشيخ عبد الحسين  لازم الحلفي مواليد البصرة / القرنة / 1964م ، كان يقول  لا تلوذوا  يسد شجرة  فنحن جئنا  لنحميها  ، الوعي المنبري يمثل  ذروة  الصمود  ، فهو ينادي ليوقظ الهمم ساعة المواجهة ،  شباب  اياكم ان يقتل الحسين ثانية ، اياكم ان تقطع يد مولاي  العباس عليه السلام ، اياكم  ان تسبى ثانية مولاتي  زينب  عليها السلام لهذا حضرنا الطف  الحسيني اليوم ، كان يفتخر  حين يقول  انا قارىء خطيب حسيني، قلت له ذات مرة انت برير الحشد  ياشيخ  عبد الحسين ، فبكى ،وفي آخر لقاء  كنا في منطقة جرف النصركان يرتجز على صهوة  وثبته نشيده الوطني ( هيهات منا الذلة ) / بالروح بالدم نفديك يا عراق ، ويبدو ان هذه الشعارات اغاضت الأعداء من أولاد داعش ، فتقدم حرملة  واستهدفه ، وكانت اصابته بليغة  شل على اثرها  وبقى في المستشفى للعلاج عدة اشهر   ، قال لي  في آخر يوم من حياته ،سيأتي اليوم  ليأخني معه ،فهو لم ينقطع  ابدا عن  زيارتي ، سالته من ؟ قال :ـ حبيب بن مظاهر الاسدي


علي حسين الخباز


التعليقات




5000