.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة جلال أبو صالح

جلال أبو صالح

 إشهار وتوقيع رسائل ماريا السبع في مكتبة شومان

عمان-احتفت مكتبة عبد الحميد شومان العامة، بإشهار وتوقيع رواية "رسائل ماريا السبع" لمؤلفها أحمد الغماز، أمس الأربعاء، وذلك ضمن برامج قراءات في المكتبة.


وقالت د. دلال عنبتاوي التي قدمت الاحتفائية وادارت الحوار مع الحضور، إن "رسائل ماريا السبع قامت على فكرة مهمة، وهي كيف يمكننا حالات الفشل والضعف التي تمر بها، وكيف يمكننا أن نصنع مستقبلنا بعد الوقوع في الكثير من الإحباط وعدم القدرة على الإنجاز".


واعتبرت عنبتاوي أن هذه الرسائل اعتمدت لغة الخطاب فيها على توظيف ثيمة الرسالة لبث المتلقي الأفكار التي أراد الكاتب أن يوصلها للمتلقي بعيدا عن استخدام لغة التوجيه والتعليم والسلطة والتلقين، كما انها قامت على التواصل الوهمي الافتراضي، وعلى "الايميلات" المتبادلة سواء كانت متخيلة أو واقعية.


ولفتت إلى أن "رسائل ماريا" بنيت على مجموعة من القواعد فوضعت خطة طريق لمن يريد أن يبني حياته بطريقة منظمة ومنطقية وواعية واختلط بها الحلم والمتخيل مع الواقع فاعتمدت كل رسالة منها على قاعدة مهمة شكلت خطا وطريقا يدل صاحبه على كيفية الوصول إلى الهدف.


وحول أدب الرسائل، قالت عنبتاوي "لقد لعبت التكنولوجيا دورا كبيرا في تغير نمط الرسائل القديم وأصبح في عالمنا الان رسائل يتم التعامل معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحديداً (فيسبوك، واتساب، تويتر)، خصوصاً أن الانترنت أصبح أسهل ومتاح للجميع.


وتابعت "لقد ضمن الكاتب من خلال روايته وبهذه الرسائل الدخول إلى عالم التنمية البشرية، وفي العمل على تطوير الذات ونقلها إلى عوالم أكثر رحابة وتفاؤل وأمل فجاءت معنونة بمضامين جادة وقوية من مثل حدد هدفك، تحمل المسؤولية، الانضباط الذاتي، طور ذاتك".


وبينت عنبتاوي أن الورقة الأخيرة في الرواية، وتحمل عنوان "الحلم الذي تحقق"، جاءت تختزل كل ما أراده الكاتب أن يصل إلى القارئ (المتلقي)، وكذلك لتؤكد أننا قد نصل إلى أحلامنا في يوم ما، حاملة حتى السطر الأخير منها حقيقة مهمة وهي ضرورة ألا يقف الواحد منا ضعيفا عاجزا مستسلما لظروفه.


بدوه، قال الكتاب أحمد الغماز "قبل أن تولد ماريا في الورق كانت تسبح مثل سمكة في ذاكرتي، وكانت ملونة ورشيقة ولا أستطيع الإمساك بها رغم كل محاولات الصيد، لم أكن أدرك أن امرأة من خيال ستصبح يوما امرأة من لحم ودم على الورق، تحدثني إلى أخر حدود الليل وقبل أن يبزغ الفجر تعود إلى الورق لتنام".


وزاد " تتسلل ماريا مثل فراشة ليلية باحثة عن الضوء تأتي مسرعة في الاحلام المليئة بالاسى والفقد والحرمان.. هذه ثلاث كلمات فقط تشرح عن كيفية الانتقال إلى مساحات الفرح والانجاز والنجاح".


وتساءل الغماز "هل من الممكن أن تتحول المرأة إلى فكرة، وهل ممكن للرسائل العشيقة أن تتحول كلماتها إلى طاقة تستطيع من خلالها أن تعيش يومك وأن تفكر فيما ستفعل الآن وغداً وبعد غد؟".


ونقل الغماز على لسان بطلته "ماريا" حديثها "اتبع شغفك وستصل، كن شجاعاً تحمل العقبات التي تصادفك وتجاوزها. أتعرف ما هي الفكرة الوحيدة التي تسيطر على ذهن متسلق الجبال، الفكرة الوحيدة، والهدف الأوحد، الذي يؤرقه هو كيف سيصل إلى القمة.. فقط هذا ما يفكر به".


وتابع "نهبت ماريا في رسالتها الأول لحبيبها الغائب (زياد) وهو على وشك الذبول، بأنه يجب عليه أن يفتح عقله، ليرحب بالعبارة الضيقة، وهي لا تطلب شيئا سوى أن يفهمها ويدعوها للجلوس معه، فالعبارة تحبه والكلمات تعمل كالسحر تماما". 


وتعتبر "شومان"؛ ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافية، وهي مؤسسة ثقافية لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار.

 

 

"شومان" تختتم عروض "ليالي الفيلم السوري"


عمان- اختتم قسم السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، أمس الأربعاء، "ليالي الفيلم السوري" بالفيلم الطويل "ما ورد" للمخرج السوري أحمد إبراهيم أحمد في صالة سينما الرينبو.


واشتملت عروض "الفيلم السوري"، التي أقيمت بالتعاون مع المؤسسة العامة للسينما بدمشق، في سياق برنامج التعريف بأفضل نماذج الأفلام السينمائية في الوطن العربي والعالم الذي تتبناه مؤسسة "شومان"، أربعة أفلام من أحدث إنتاجات السينما الروائية السورية.


وأكدت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة شومان، فالنتينا قسيسية، أن هذه العروض تأتي في سياق مهمة التنوير والتثقيف التي تعمل عليها المؤسسة، لافتة إلى أن إشاعة الفن قيمة مهمة، وأن المؤسسة تتصدى لتحقيقها، وتأخذها على محمل الجد.


وأشارت إلى أن إسهامات صانعي تلك الأفلام تتمثل بتقديم سينما خالصة تتسم بالصدقية والشاعرية، والاعتناء الدقيق في اختيار مواضيعها، وبما ينسجم مع إيقاع الحياة اليومية، مثلما تختزن الكثير من أطياف الثقافات الإنسانية.


وبشأن تنظيم ليالي الأفلام، قال رئيس قسم السينما في "شومان"، الناقد السينمائي عدنان مدانات، إن "تنظيم ليالي الفيلم السوري يأتي ضمن سياسية المؤسسة الهادفة للتعريف بأفضل نماذج الأفلام السينمائية في العالم، سواء عن طريق العروض الأسبوعية المنتظمة، أو عن طريق إقامة الأسابيع السينمائية المتميزة، وهي السياسة التي دأبت المؤسسة على تطبيقها بنجاح منذ عقود".


ولفت مدانات إلى أن الأفلام المختارة في ليالي الفيلم السوري، لاقت أصداء كبيرة في الأوساط السينمائية العالمية.


وكانت الليالي استهلت عروضها بفيلم "أمينة" للمخرج والنجم السوري أيمن زيدان، وهو الذي يتناول بأسلوبية سينمائية حياة سيدة ريفية رفضت أن تهزم فقاومت الضربات بقوة وتصميم رغم الآلام والمخاطر، غير أن التفاؤل يبقى الحالة الأبرز لهذه الأم التي ترمز إلى الأرض والحياة.


وحول "أمينة"، قال الفنان زيدان إن "الفيلم يناقش تداعيات الحرب على وجدان البشر، ممن عايشوا أهوالها، وتمكنوا على الرغم من ذلك من أن يصبحوا أيقونات للصبر، حيث يرصد ذلك الواقع المؤلم من زاوية المرأة السورية التي تفقد ابنها وزوجها وأخيها، وتقدم مع ذلك دروسا في التفاني والتضحية والصبر".


وبشأن مشاركته في ليالي الفيلم السوري، عبر زيدان عن سعادته لإتاحة مؤسسة "شومان" هذه المساحة، لعرض فيلمه في عمان، قائلاً في هذا السياق "علاقتي مع المؤسسة قديمة، وسبق للمؤسسة أن قامت بدعوتي -مشكورة- في العام 1994، بعد إنتاج مسلسل نهاية رجل شجاع؛ لإجراء حوار جماهيري".


وأوضح زيدان أنه لم يأتي إلى عمان منذ زمن طويل، وأن التعاون مع "شومان" سيفتح الباب واسعا لتبادل الخبرات والتجارب، مؤكداً أن المؤسسة أثبتت حضورها ومكانتها على مستوى الوطن العربي.   


فيما يروي فيلم "دمشق.. حلب" للمخرج باسل الخطيب، والذي عرض في اليوم الثاني من الليالي، وهو من تمثيل الفنانين دريد لحام وعبد المنعم عمايري، حكاية رجل في رحلة داخل حافلة ركاب بين دمشق وحلب إبان الأزمة التي تعصف بسوريا.


أما الفيلم المعنون بـ "رجل وثلاثة أيام" للمخرج جود سعيد، والذي عرض في اليوم الثالث، فجاء بلغة سينمائية غير مألوفة ضمن تيار الواقعية السحرية، صوّر فيها قصة رجل يعمل على نقل جثمان شهيد لذويه.


تجدر الإشارة إلى أن قسم السينما في "شومان"، تأسس العام 1989، على يد لجنة من خيرة النقاد الأردنيين، ويشرف على تنظيم عروض لأفلام منتقاة بعناية من الكلاسيكيات إلى الأفلام الحديثة والتجريبية من مختلف دول العالم، في عروض أسبوعية مجانية في قاعة سينما المؤسسة، كما يتم تنظيم أسابيع أفلام متنوعة.


وتعتبر "شومان"؛ ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافية، وهي مؤسسة ثقافية لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار. 

جلال أبو صالح


التعليقات




5000