..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعرة اللبنانية المتألقة جمانة حداد في حوار النور

نوّارة لحـرش

  

الشاعرة اللبنانية المتألقة جمانة حداد:

(لا يستطيع كاتب أن يهرب من حقيقته.)

  

( كل الحوارات تشبهني، وأنا موجودة فيها جميعاً)

  

هي التي أخذتنا كثيرا (و مازلت) على أجنحة من حلم ومن شعر ومن إبداعات فاخرة التألق ، هي التي بسطت لنا سماوات أشهر الكتاب العالميين و أرقاهم و أرفعهم إبداعا وجعلتها أقرب إلى الروح والقلب تماما  كرفرفة يقظة حـدّ الذهول .هي التي جعلت ، برازخهم و ملكوتاتهم أقرب إلى لحظتنا / أرضنا تماما كحقيقة ،تماما كيقين . كان لزاما علينا أن نعلن دهشتنا البكر المباركة ونحن نتلصص بحذر و بولع و بشغف طازج على لصوصها الجميلين/الرائعين، المشاغبين/المشاكسين .

هذا الحوار الخاطف الصغير إحتفاء/ إحتفال  بها ولها وهذا أضعف الإيمان المحتفي . و أضعف طبق من اللصوصية يمكن أن نقدمه لها ولقرائها عبر جغرافيا العشق الأدبي العربي .

  

حـاورتها / نـوّارة لـحـرش

  

النور : ما كان إحساسك الجواني وأنت صحبة "لصوص النار"؟ كيف عشت تلك التجربة المهمة حد الغبطة؟ كيف كنت تشعرين وأنت تحاورين أكبر كتّاب العالم وأهمّهم؟

 جمانة حداد :  شعورٌ يشبه أكثر ما يشبه النشوة: نشوة فكرية خالصة. فالعديد من هؤلاء العظماء الذين التقيتهم كانوا أصلا يسكنون فكري وروحي، وكانت مؤلفاتهم أشبه بخبزي اليومي. وفي وسعي أن أزعم أن اختياري للكتّاب الذين حاورتُهم كان اختياراً "شخصياً" جدا: صحيح أنهم كتّاب كبار لهم حضور بارز وأساسي في بانوراما الآداب العالمية، لكن معيار الاختيار الجوهري لم يكن ثقلهم العالمي هذا فحسب، بل كان أيضا وخصوصا شغفي الخاص بأدبهم، وفضولي حيالهم، ورغبتي في "معرفتهم" أكثر، ومتابعتي لهم كتاباً وراء كتاب منذ أعوام كثيرة.

النور : أتصور أنك في كل حوار كنت تريدين طرح أكثر ما يمكن من أسئلة، بمعنى أنك تشتغلين على الحوار كما الإشتغال على نص ما، أي تقولين: "يجب أن أمنحه أقصى ما أملك من نبض وحب وحلم وجمال وبهاء وفكر وشغب"، أليس كذلك؟

 جمانة حداد :  طبعا، فالحوار الأدبي بالنسبة إليَّ إمتداد لكتاباتي الأخرى، الشعرية والصحافية، أو نقطة تماسّ يلتقي فيها الأدب والصحافة بانسجام ورقيّ، لا هذا يتفلسف ويتعالى على ذاك، ولا ذاك يُدني من شأن هذا و يتـفّهه. لذلك فإن كل الحوارات تشبهني، وأنا موجودة فيها جميعاً، بهواجسي وأفكاري ونبضي وثقافتي وأحلامي وخلفيتي وإقتناعاتي وشكوكي، وشغبي أيضا، كما ذكرتِ. لم يكن مفهوم الحوار يوماً بالنسبة إليَّ قائما على ثنائية السائل والمجيب، بل على تقابل فكرين وثقافتين ورؤيتين، وتحاورهما وتلاقحهما. وأول شروط نجاح هذا التقابل هو أنه ينبغي للأسئلة المثارة أن تستحضر أجوبة تشفي الغليل المعرفي، وأن تمثّل شكلاً من أشكال المراجعة النقدية لأعمال الكاتب الذي أحاوره، ولفكره ومسيرته الأدبية. بل أن تمثّل، أيضاً، تحريضاً نقدياً يحمل هذا الكاتب على "استكمال" جوانب و"استدراك" إضافات ربما كانت ناقصة في هذه الأعمال.

النور : من هو أكثر كاتب استرحت وأنت تحاورينه، بمعنى أنه لم يتعبك كثيرا؟ وفي المقابل، من أكثر كاتب أتعبك أثناء الحوار ؟

 جمانة حداد :  لقد استرحتُ معهم جميعا، وانسجمت مع كل واحد منهم بحسب أسلوبه وإيقاعه وشخصيته وجوّه. لكنّي أعترف أن أصعبهم وأكثرهم مزاجية وتقاعسا وتذمّرا كان النمسوي بيتر هاندكه، الذي يكره إجراء الحوارات، حتى أني قلت له أثناء حديثنا: "أشعر كأنّي أمّ تحثّ إبنها على إنهاء واجباته، أو كطبيبة أسنان تثير الذعر في نفسكَ!". في أي حال، كان المهم عندي أن أحمل هؤلاء الكتّاب على نزع المزيد من الأقنعة التي قد تكون تنكفىء وراءها جوانب من وجوههم وأرواحهم وكتاباتهم، وأن أحقق زيارة لعقولهم وأقلامهم وأرواحهم وحيواتهم وأمزجتهم، وربما أيضا مكبوتاتهم ولا وعيهم ونقاط ضعفهم ومخاوفهم. أكثر من ذلك، أحد مرامي هذه الحوارات كان أن أجعل القارىء يراهم في أحوالهم الأكثر قرباً من "الواقع" و"الحقيقة". أي "على الأرض".

النور : ومن منهم الذي شعرت أنه يشبه كتابته أكثر من سواه؟

 جمانة حداد :  في كل واحد منهم وجدت جوهراً، نقطة ضوء ما، تشبه كتابته، كمثل نواة يحتضنها الكلّ. نواةٌ ليست بالضرورة فاقعة وناتئة لدى الجميع، لكنها موجودة. في آخر المطاف، لا يستطيع كاتب أن يهرب من حقيقته. لا بد أن "تفضحه" أعماله مهما حاول التخفّي والمواربة. ولقد كان كل كاتب سنحت لي الفرصة أن ألتقي به، فريداً من نوعه. أستطيع أن أتذكّر بدقّة ردود فعل كلٍّ منهم وأسلوب تجاوبه الخاص، وصوته ونبرته المميزة، وابتسامته اللطيفة أو المتحفظة، وطريقة تحريكه الوجه والعينين واليدين خلال الحديث، وحذره في البدء، الحذر الذي يعقبه في كل مرة استسلام رائع.

النور : على ماذا تشتغلين الآن؟ 

 جمانة حداد :  عندي مشاريع مختلفة على أكثر من جبهة، كعادتي: الأهم هو طبعا مجموعتي الشعرية الجديدة، التي أتوقّع أن تصدر آخر هذه السنة، وستترافق مع مشروع ثان ضخم، أعلن عنه في حينه. وقريبا جدا تصدر لي مختارات بالإنكليزية في الولايات المتحدة، وتصدر مجموعتي "عودة ليليت" بالإسبانية في مكسيكو. أعمل أيضا على أطروحة دكتوراه حول الترجمة الشعرية. ويسعدني ختاما أن أعلن للمرة الأولى من خلال منبركم الكريم أنه ستصدر لي قريبا جدا مختارات شعرية في بلدكم الحبيب، في عنوان "النمرة المخبوءة عند مسقط الكتفين"، بإصدار مشترك بين "منشورات الإختلاف" و"الدار العربية للعلوم".

النور: وهل ننتظر حوارات قادمة على شاكلة حوارات "صحبة لصوص النار"؟

 جمانة حداد :  طبعا. أنا أصلا قلت في مقدمتي: هناك المزيد. فتوقّعوا جولات أخرى!

النور : للشاعرة فيك واللصة الجميلة بامتياز أن تقول ما تريد؟

 جمانة حداد :  أتمنى أن أكون قد ساهمت في تشريع بعض النوافذ على القريب والبعيد من خلال حواراتي هذه. فأنا أردت هذا الكتاب تحية متواضعة مني إلى شغف القراءة، إحدى أروع العادات التي يمكن إنساناً أن يدمنها، وآمل أن يلقى صدى طيّبا في نفس القارىء الجزائري، خصوصا أنه بات متوافراً الآن هنا، بتوزيع من "منشورات الإختلاف". وختاما شكراً لكِ على هذه الفسحة الجميلة.

 

نوّارة لحـرش


التعليقات

الاسم: علي صفاء الجصاني
التاريخ: 14/04/2010 07:53:31
سلامي

الى الست جمانة حداد
وأتمنى لها المزيد من التألق والابداع في كافة مجالات الحياة
وأني مسرور لاني وجدت أمراة عربية متفهمه للوجود البشري في المحيط العربي,وأحترام الكائن البشري اي كان,وحبذا لو أتمكن من أيجاد العوان الالكتروني أو البريد للست جمانةحداد مع فائق التقدير والاحترام

لهذه العقلية المتفتحة في محيطنا العربي أنني أناشد مع تحرر المرأة بكل مفاصل الحياة

الاسم: نوارة
التاريخ: 18/01/2009 17:49:23
العزيزة شهيناز
أهلا بك جدا وكثيرا
شكرا لكلماتك النبيلة العطوفة
وشكرا لمحبتك وتقديرك
أرجو أن أكون في مستوى رأيك ولطفك

محبتي وتحياتي

نوارة

الاسم: نوارة
التاريخ: 18/01/2009 17:46:16
الأخ رضوان بن مسعود
أهلا بك ونيابة عن الصديقة جمانة حداد
أشكرك وأشكر محبتك لها ولأشعارها
دمت بخير
نوارة

الاسم: شهيناز
التاريخ: 18/01/2009 11:05:36
يا نوارة ايتها الدرة المكنونة من اين جئتنا باشعارك الرائعة هذه. و الف الف الف الف الف مبروك على الكتاب الجديد و اتمنى لك المزيد من النجاح و التالق يا بنت الجزائر و مشرفتها.

الاسم: رضوان بن مسعود
التاريخ: 28/07/2008 11:29:19
زهرة الأوطان.. ؟
هل أنت مؤلفة أم مجرد أشعار
هل اعلامك الأدبي صحافة أم أفكار
هل ستكتبين لنا يوما عن باقي الأسرار
هل أنت شاعرة العصر أم البحر أم باقي الأحرار
//
يازهرة لبنان لقد أيقدت الأنوار
فلا تعودي للجزائر الا مع متسلقي الأسوار
و لا تنامي بعد اليوم الا في ضيافة أشواق الأخيار
من الجزائر قارئ معجب يريد الاحسان في الاختيار
فلك مني نوارس الشطآن..!

bolekroune@yahoo.fr




5000