..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تهاني بمناسبة الذكرى الـ 85 لتأسيس الشيوعي العراقي

د. بشير الحداد

إلى المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي المحترم

السادة أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي

بمناسبة الذكرى ٨٥ لتأسيس حزبكم أقدم لكم أجمل التهاني والتبريكات وأتمنى لحزبكم الاستمرار بمسيرته الوطنية لاستقرار العراق وسعادة شعبه.

 نائب رئيس مجلس النواب


النائب رامي السكيني


بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي يسعدنا أن نوجه لكم أحر التهاني والتبريكات الى كافة اعضاء هذا الحزب المناضل وكوادره وجميع قواعده ومؤيديه وأنصاره، متمنيا لكم التقدم والنجاح في تحقيق المزيد من المنجزات. وأن يواصل حزبكم المناضل أداءه الحركي والنضالي في خدمة الشعب العراقي.

وإن واجبنا الاخلاقي يحتم علينا استذكار الاحزاب والتيارات الوطنية التي قارعت ووقفت بوجه الانظمة الفاسدة وقدمت في سبيل ذلك الكثير من التضحيات وان تأسيس حزبكم يمثل نقطة بيضاء وإرثا كبيرا لتاريخ العراق.

عضو تحالف سائرون عن محافظة البصرة


نرمين عثمان


كل عام وأنتم والحزب الشيوعي بألف خير

وزيرة البيئة الأسبق



لبيد عباوي


الرفيق العزيز رائد فهمي والرفاق في اللجنة المركزية 

أشكركم على الدعوة الكريمة للاحتفاء بالذكرى ٨٥ لميلاد حزبنا الشيوعي العتيد. وفي الوقت الذي اعتذر عن عدم استطاعتي مشاركتكم لوجودي خارج العراق، ابعث لكم ولكل أعضاء الحزب ومؤيديه ومحبيه بأصدق التهاني الصميمية والتبريكات الحارة بهذه المناسبة الغالية آملا ان تكون المناسبة فرصة لتجديد العزم على رفع وتيرة نشاط الحزب ليستعيد مواقعه النضالية ودوره الريادي بين الجماهير لتحقيق أهدافه في الديمقراطية والحريّة والتقدم الاجتماعي ومن اجل إقامة الدولة المدنية دولة المواطنة والعدالة.

اشد على اياديكم والى الامام.

الوكيل السابق لوزارة الخارجية


علي رحيم علي 


الرفيق العزيز رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي 

الرفيقات والرفاق الأعزاء أعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الأعزاء

الرفيقات والرفاق الأعزاء

تحية وتقدير 

يسعدني باسمي وباسم المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات عمال العراق أن نحييكم ونهنئكم من القلب أيتها الرفيقات أيها الرفاق، ومن خلالكم نحيي ونهنئ جميع رفيقات ورفاق الحزب والاصدقاء بمناسبة الذكرى الـ 85 لتأسيسه. 

إن حزبكم الحليف يشهد له تاريخه ونضاله وما زال، من أجل الدفاع عن حقوق ومصالح الطبقة العاملة العراقية الوطنية والطبقية وعموم شعبنا. 

إن نضال الحزب ونشاطه كانا على الدوام لصالح بلادنا على طريق الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق القوميات والتنمية والعدالة الاجتماعية والسلام. والخلاص من النظام السياسي الطائفي ومحاصصاته المذلة والفساد والإرهاب، وفي سبيل ذلك قدم الحزب الكثير والكثير جداً من الشهداء الأبرار والضحايا العزيزة التي نقف اليوم جميعاً وفي هذه الذكرى العطرة إجلالاً وتقديراً لهم ولعائلاتهم النبيلة.

المجد للذكرى الـ (85) لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

وتقبلوا وافر التقدير والاحترام 

رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال العراق


غسان الرفاعي


تنعاد الذكرى بانتصارات أكبر وأزهى.. تهاني لكم ولجميع الرفاق

بيروت



الفريق الركن احمد الساعدي


ايها الرفاق المجاهدون في حزب "اليد البيضاء"، كنت يا حزب النزهاء هكذا ومازلت على العهد سائر اً كما عرفك شعبك ايام المحنة السوداء، حين كان يتسابق ابناؤك وقادتك من رفاق الحزب نحو مقصلة الجلاد، ويفتدون شعبهم بأرواحهم، ويضحون بأنفسهم لأجل كرامة وحرية العراق، فيقدمون افواج الشهداء من اعضاء وجماهير الحزب كل يوم قرباناً لإزاحة الظلم والظالمين. إن نضالكم وجهادكم الطويل عبر السنوات العجاف سراج نور وامل لهذا الشعب الصابر، فقد كان همكم حرية وسعادة الوطن والشعب، وما كانت رايتكم الحمراء تخفق إلا لهدف واحد لا غير: "وطن حر وشعب سعيد".. وبعد انجلاء الظلام وانكشاف النور المؤمل، وبعد ان استنشق شعبنا عطر وعبق الحرية، وقد تولى بعض الاحزاب زمام السلطة، إذ سرعان ما انزلقت بمنزلق الهوى والضعف امام مغريات السلطة، فتلوث اصحاب النفوس الضعيفة والمبادئ غير الرصينة بالفساد، واتجهوا لنهب اموال الشعب، فتغيرت للأسف شعاراتهم ما بين ليلة وضحاها، وقد استرخصوا دماء الشهداء وابخسوا الوطن كل حقوقه، ولم تبق لهم اي كرامة واحترام لأنفسهم، ولنفوس الشعب العراقي. لقد تغير الجميع الا انتم ايها الرفاق في الحزب الشيوعي العراقي، فقد بقيتم كما عرفكم شعبكم دائما وابداً رأس نفيضة في الجهاد والنضال.. مثلما بقيتم بعفتكم ونزاهتكم ولم تغيركم كل اموال واطماع الدنيا، ويشهد لكم شعبكم اليوم، بل يبصم لكم بالعشرة على هذه العفة والنزاهة، فمثلكم لن تغيره اضواء السلطة ومغرياتها. لقد كنتم سائرين على خط واحد، لم ينقطع، ولم يتعرج رغم تعرجات المسير، حاملين في قلوبكم هموم الشعب، منغمسين معه في كل تفاصيل حياته، ومفردات معيشته، فسرتم بمساركم الوطني الناصع، دون ان يخدعكم بريق ذهب المحاصصة والمساومة على المناصب والكراسي السلطوية.. وهذا استثناء لكم لم يشارككم به أحد من احزاب السياسة العراقية.

لقد انبثق نضالكم من اعماق هذا الشعب الكادح المظلوم المضطهد ولهذا يثق بكم شعبكم ويضع أمله فيكم، فهو متأكد من مشروعكم الوطني ببناء وطن حر وشعب سعيد.

فاسمحوا لي اليوم أن أتقدم لكم بوافر التهاني والتبريكات، مبتهلاً الى الله العلي القدير ان يمد فيكم دوام العافية ويمنحكم قوة المواصلة في هذه المسيرة النضالية والجهادية لبناء العراق الحر السعيد..


الدكتور كاظم حبيب


الرفيق العزيز رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي 

الرفيقات والرفاق الأعزاء أعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الأعزاء

الرفيقات والرفاق الأعزاء

تحية رفاقية حارة

يسعدني أن أحييكم بحرارة وأهنئكم من القلب أيتها الرفيقات أبها الرفاق الأعزاء، ومن خلالكم أحيي وأهنئ جميع رفيقات ورفاق الحزب والاصدقاء والمتعاطفين والمتعاونين معه من القوى الديمقراطية والشعبية بمناسبة الذكرى ألـ 85 لتأسيسه، هذا الحزب الذي لم تنل من نضاله الدؤوب والمثابر طيلة العقود المنصرمة كل تلك المحاولات اليائسة والبائسة للإساءة له وتشويه سمعته وسمعة رفاقه، والممارسات القمعية المرعبة والإرهاب الدموي والتهجير القسري، فهو، وبرغم كل تلك الصعوبات والمعوقات الهائلة، يعتبر الحزب الأقدم والأغنى تجربة القائم في العراق منذ يوم تأسيسه المبارك حتى يومنا هذا، وسيبقى في المستقبل أيضاً، ليساهم بقوة وعزم في النضال الوطني والطبقي من أجل بناء الوطن الحر والشعب السعيد.

يخوض الحزب، برفاقه ورفيقاته وأصدقاء الحزب ومحبيه، النضال في مرحلة معقدة وخطيرة جداً ومليئة بالمصاعب والعوائق المحلية والإقليمية والدولية، ولكن نضال الحزب ونشاطه كانا على الدوام في مواجهة مباشرة مع مثل هذه المصاعب والعراقيل والتغلب عليها لصالح وضع العراق على طريق الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق القوميات والتنمية والعدالة الاجتماعية والسلام. وفي سبيل ذلك قدم الحزب الكثير والكثير جداً من الشهداء الأبرار والضحايا العزيزة التي نقف اليوم جميعاً وفي هذه الذكرى العطرة إجلالاً وتقديراً لهم ولعائلاتهم النبيلة. 

ليس هناك من حزب تعرض إلى محاولات التصفية الجسدية والسياسية مثل الحزب الشيوعي العراقي ومنذ أول يوم من تأسيسه، وبالتالي فهو الحزب الذي كان ولا يزال مستهدفاً من كل الأعداء في الداخل والخارج. ولكنه خرج منها بعزم وروح وثابة واحتضان حميم من قبل الشعب الكادح والقوى اليسارية والديمقراطية والشعبية الأخرى. وهو ما يستوجب الاعتزاز به وصيانته وتطويره.

أتمنى للحزب، في يوم ذكرى تأسيسه، ولرفيقاته ورفاقه السلامة والحصافة والحكمة والنجاح فيما تتخذه قيادة الحزب وقاعدته من قرارات في مسيرة الشعب والحزب الجارية. لتنتعش وتتطور أكثر فأكثر علاقة الحزب بالشعب وكادحيه وقواه الديمقراطية والتقدمية، ولتنتصر إرادة الشعب في الخلاص من النظام السياسي الطائفي ومحاصصاته المذلة والفساد والإرهاب، وفي سبيل التغيير لصالح الدولة الديمقراطية بسلطاتها الثلاث، ولصالح المجتمع المدني الديمقراطي العلماني. ولتسد الأخوة والتضامن والسلام بين قوميات الشعب كافة.

أحييكم بحرارة وأشد على أيديكم


ياسين النصير


في العيد الخامس والثمانين لظهور الحزب الشيوعي في الأرض العراقية، كما لو كان ظهوره نبوءة الحياة المستقبلية، والقدرة على ائتمان مقدرات هذا الشعب بيدين مؤتمنتين بحيث استوجبت التضحيات، والتعذيب، والسجن، والهجرة، والمقاومة ضد قوى الشر والفساد والهيمنة، حزب لا يمكن ان تأتلف حروفه إلا من امتزاج التراب بالنار، وتسقى بالماء، وتنتشر بالهواء، هذا هو الحزب الذي لم يخل بيت من بيوت العراقيين قاطبة من ذكرى له فيه، ومن شخص ارتبط بمصائر الشعب، ومن قدرات لا تحصى تصب في تكوين المعرفة والعلم، الحديث عن تاريخ الحزب الشيوعي، حديث عن المواقف الوطنية، عن القوة المبدئية، عن الصمود، عن الوضوح، عن الثقافة، عن الالتصاق بالشعب، عن فهم حاجاته، عن المحافظة على ثروات العراق، وهويته، وموقعه، وصوته التاريخي والحضاري، وعن مصائرنا جميعا. فالحزب الشيوعي ليس تنظيمًا لجماعة، كما يتبادر إلى الذهن، بل هو صيرورة تاريخية انتجها نضال الشعب فتشكلت بوجود جماعة ابتداء، وما أن سارت اولى المظاهرات، حتى انتمى شارع الشعب له، وما زال الحزب، بالرغم من كل المحن التي مر العراق بها، قويا، ليس بعدد أعضائه، وإنما بوضوح افكاره، وتشخيصاته الفكرية والفلسفية والعملية لما يعانيه الشعب على مر السنوات، وبأغنيته الوطنية التي تضيف الأجيال إليها أنغامًا جديدة،  حزب لا تلخصه الكلمات، ولا تعيّنه الشخصيات، ولا يقف عند عتبة دون الدخول إلى قلوب جميع العراقيين، حزب رأى ما لم يره الآخرون من قوى كامنة في شعبه، قوى لا توصف إلا في مخيلة من يضحي من أجلها، وثمة رهان على بناء الغد السعيد والفعل المتواصل من أجل بناء إنسان يفكر، انسان حر، انسان لا يقول كلمة انتماء لغير العراق. تحية لك ايها الشامخ، الذي علمتنا كيف نفكر، وكيف نكتب، وكيف نكون في حلقات حياتك، بالرغم من أننا خارج التنظيم، لكننا كأي كائنات حية، مشدودين إلى رحم العراق، الى ابنه البار: الحزب الشيوعي العراقي.


الدكتور فارس كمال نظمي


نهنئ انفسنا قبل كل شيء بذكرى ميلاد التيار  السياسي الأكثر وطنية وعقلانية ونزاهة على مر تاريخ العراق المعاصر.

ولأنه كذلك، فإن قضية المستقبل تبقى مرهونة إلى حد كبير بأداء الحزب الشيوعي وقدرته على التجديد الفكري والإبداع السياسي.

اكاديمي وباحث



إبراهيم الخياط


في الذكرى الـ ٨٥ لميلاد الحبّ والجمال

ميلاد الحزب الشيوعي العراقي

الذي ربّانا وعلمنا وهدانا

أشذى التهاني وأزكاها للشهداء كافة

وبخاصة الى الخالدين

فهد وحازم وصارم

وسلام عادل وجمال الحيدري

وستار خضير وعائدة ياسين 

وسعدون وكامل شياع

وأستاذي الجليل الجميل خليل المعاضيدي

والى أرق الأحباء والشهداء عاشق العندليب عبد الحليم حافظ.. شمعتنا وشمعة أهل بعقوبة الحاج كامل گُلّاز..

الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق



سلوى زكو


لم يكن سلام عادل وحده اسطورة الشيوعيين

أبحث هنا عن اساطير صغيرة لشيوعيين لم يدونها التاريخ 

لكل حكايته التي لا نعرف عنها شيئا

هذا شاب تجاوز العشرين بقليل او لعله لم يتجاوزها بعد

ليست لديه اسرار حزبية تلك التي يطالبه بها الجلاد

لكنه يرتقي منصة الشهادة وفي رأسه فكرة واحدة الا ينكسر فيكسر معه الحزب

آلاف من الشيوعيين في مراتب تنظيمية دنيا دخلوا المسالخ وفي رؤوسهم فكرة الا ينكسر الحزب

عندما يطاردك العسس تصبح مدينة هائلة الاتساع مثل بغداد اضيق من خرم ابرة

لي صديقة فرت في اللحظة الاخيرة من مداهمة البيت بأن عبرت سور الحديقة الى بيت الجيران.

هناك خلعت عجوز العائلة شيلتها وفوطتها والبستها عباءتها ونظاراتها فخرجت بنت العشرين عجوزا تسعى في شوارع بغداد.

سارت على قدميها حتى وصلت الكاظمية فدخلت الحضرة تختلط بجموع الزائرين المتزاحمة على الشباك وظلت اياما على هذه الحال. ولكن الويل يأتي مع الليل عندما تخلو الحضرة من الزوار فيصبح وجود اي وجه غريب لافتا للنظر.

تجوب الشوارع تنام بضع ساعات في حدائق البيوت او زاوية لزقاق مظلم تأكل من الفضلات التي ترميها العائلات في المزابل وتصحو قبل الفجر لتعاود رحلتها النهارية.

دخلت علي يوما عجوز ضامرة تسير بصعوبة وهي تقول لي ما عرفتيني؟ انا رجاء

يا الهي أهذه بنت العشرين؟ كيف تحول ذلك الجسد الفائر بالشباب الى هيكل عظمي وتغضن الوجه المستدير بالخوف والقلق؟ 

من قال لكم ان الشيوعيين لا يخافون؟

وهذه فتاة غادرت دفء البيت والعائلة ذهبت ترتقي الجبل تسعى وراء حلمها.

آلاف من شباب الحزب الشيوعي وشاباته انتظموا في كردستان ضمن قوات الانصار

صعب ان يتخيل المرء ما يواجهه ابن سهل ما بين النهرين وهو ينتقل الى الجبل.

السير على ممرات خطرة معلقة في السماء والعدة العسكرية تقصم الظهر والسكن. في عشة رتبت على عجل والفرار بلا توقف من ملاحقة طائرات النظام ورائحة الثوم النفاذة التي يطلقها القصف الكيمياوي فتخنق الصدور.

وكوكبة من اصحاب الاساطير الصغيرة يوم حاول في الثمانينيات بعض من اشجع العراقيين لملمة التنظيم الحزبي بعد ضربة 79.

هؤلاء ايضا لن نعرف قصصهم وكيف مرت عليهم لحظاتهم الاخيرة.

العيد هو عيد اصحاب الاساطير الصغيرة من استشهد منهم ومن بقي.

عيدكم مبارك ايها الانقياء

كاتبة وصحفية


ثامر الحاج أمين

قصة حب شيوعية 


من الأيام الخالدة في ذاكرة شرائح واسعة من العراقيين هو يوم الحادي والثلاثين من شهر آذار الذي يؤرخ تأسيس الحزب الشيوعي العراقي، وفي مثل هذا اليوم من العام الماضي ذهبت لمجلس عزاء والد أحد الأصدقاء الشيوعيين لتقديم التعازي له، ولفت نظري غياب الصديق عن ذلك المجلس، وبعد الانتهاء من هذا الواجب الاجتماعي توجهت الى قاعة الحرية لحضور احتفال الحزب بهذه المناسبة، وفوجئت بذلك الصديق في القاعة وهو منهمك في الاستحضارات اللازمة للاحتفال، توجهت اليه معزياً ومخبراً اياه قدومي من مجلس عزاء والده فأجابني وقد أدرك مغزى كلامي ان والده مات ولكن الحزب يبقى حيا ومن الواجب احياء يوم تأسيسه وان الحادي والثلاثين من آذار  يوم مقدس له، والاحتفال به واجب لا يضاهيه واجب آخر وأخبرني انه يوم غد سيكون حاضراً في مجلس عزاء والده. 

لاشك ان الارتباط الروحي لهذا الصديق بحزبه هو ارتباط صادق، وقد اثبتت ذلك جحافل شهداء الحزب التي قدمت ارواحها قرابين لهذا الحب. نبارك للشيوعيين عيدهم الأغر.

رئيس اتحاد أدباء الديوانية



كتب الدكتور رائد محمد نوري على "فيسبوك"


تجدد ميلاد حلم


جاء في الكتاب المقدس على لسان السيد المسيح:

(الفقراء عمود الأرض إذا فسدوا فسدت الأرض وإذا صلحوا صلحت الأرض)

وأنا أقول:

*الشيوعيون عمودك الفقري يا عراقي الحبيب ومصدر قوة شغيلة الفكر واليد في صراع الأحلام ضد الكوابيس 

صراع الأمل ضد اليأس

صراع المحبة ضد الكراهية

صراع العدالة الاجتماعية والمساواة ضد الظلم والطبقية المقيتة

صراعنا في سبيل عراقٍ حرٍّ وشعبٍ سعيد*

في الحادي والثلاثين من آذار عام أربعةٍ وثلاثين وتسعمئةٍ وألف اجتمعت عصبةٌ وقررت إذكاء جذوة النضال مرةً أخرى عبر وليدٍ إنساني الرؤى والعمل والطموح

إنه إعصار الأحرار وقلب الضحايا النابض وصوتهم الهدّار

إنه حزب العمال والفلاحين

حزب الطبقات المظلومة المسحوقة المضطهدة

إنه الحزب الشيوعي العراقي

الحزب العابر للطائفية والعرقية

حزب العراقيين كلهم، وكيف لا وقد تزين نضال أحراره بقلادة شهداء مثلوا كل انتماءات العراق وتنوعه الثقافي!

فمن شهدائه العربي والكردي والتركماني والسرياني

من شهدائه الإيزيدي والصابئي والمسلم والمسيحي واليهودي*

أيتها الشيوعيات أيها الشيوعيون

أنحني في الذكرى الخامسة والثمانين لميلاد حزبكم الحزب الشيوعي العراقي لتضحيات كل أولئك الشهداء الذين كانوا وما يزالون مدرسةً من ينبوعها ننهل قيم المحبة والسلام والتضحية والإيثار والوطنية

يا بنات وأبناء فهد وصارم وحازم وسلام عادل

شكراً جزيلاً لثباتكم

شكراً جزيلا لتضحياتكم

شكراً جزيلاً لصبركم

شكرا جزيلا لصلابتكم في مقارعة الظالمين

أشد على أياديكم وأقول لكم: على نهجكم نحن سائرون

وكل آذار وأنتم سالمون مسرورون قادرون على مواصلة النضال حتى تكون لنا إنسانيتنا غير المضطهدة ولا المقموعة ولا المسحوقة ويكون لنا عراقنا الحبيب الحر السالم الآمن المتنعم بجنان العدالة الاجتماعية

سنمضي سنمضي إلى ما نريد وطنٌ حرٌّ وشعبٌ سعيد


كتب د. جمال العتابي على "فيسبوك"


في ليلة كهذه.... أتذكرك يا عمي عبد چياد ( ابو ليلى)

 منذ الصغر كان يطل علينا دون ان نراه، هذا الذي ينتخي به والدي (انا اخو عبد)، حين تجرحه الليالي، او ينهمر عليه الحزن، أو يقاوم فقدان شقيقه الوحيد (حنون) الذي مات شابا، بسبب مرض السرطان، ولم يحضر مجلس عزائه، لأنه مثقل بحكم غيابي لعشرات السنين بعد انقلاب شباط ٦٣ وهروبه من سجن الكوت.

 اتذكرك يا عمي الشطري، في كل آذار، وفي كل مساء جريح، لأنك كنت تختصر لنا الدروب، وتطرزها بالأمل، اتذكر وجهك كالقمر يبزغ في الظلام، لا انسى حكاياتك، حينما كنت تقتسم مع صنو روحك (حسن) خبز الحياة، كنتما شريكين في الامنيات، منذ الصبا، أي نموذج للرفقة و(الخوة) الصادقة الصافية قدمتما لأبنائكما، ولتلامذتكما؟؟

ما سر ذلك الفرح الذي غمر معلمي الدواية؟ غير ايمان بعدالة قضية، ونظام اعتقدوا انه اسلوب الحياة الوحيد، ويقين صادق وعميق بالافكار.. المعلمون القادمون من الشطرة ( عبد چياد، حسن العتابي، جواد كاظم الجويد، عبد الحسن عيسى) وجدوا في الدواية منذ منتصف اربعينيات القرن المنصرم عالما يتسع لأحلامهم، والدواية، كل ما يحيط بها يوحي بالأنين والاسى، اعواد من القصب والبردي المتيبس، مسكونة بالطيور والاسماك، بيوتها من طين، حين ينزل عليها المساء، تغط بالظلام والنوم، وابخرة الدخان الراكد يلف اجمات التبن ليحيل الجدران الى سخام اسود.

العالم يعيش عصر تحولات كبيرة، اندحار الفاشية وهزيمة النازية، وكان معلمو الدواية مأخوذين ببهجة هلامية، ومنحازين بالطبع لتلك التحولات، يخاطبني عبد كما روى بعد سنين: هنيئا لك جمال، ستعيش في عصر الاشتراكية! بعد عقدين من الزمن يزورني الوالد ورفيق دربه ابو ليلى، في معتقل شرطة الكاظمية، وانا ما زلت طالبا في الاعدادية، وقد علت وجهه ابتسامة خفيفة، ومن خلف القضبان، يخاطبني (عمي) بأسى: هنيئا لك ولدي، إنك الآن في عصر الاشتراكية!

يبدو عبد چياد الأكثر مرحا وسخرية من الواقع، واكثر تدفقا من بين رفاقه، وفي سنوات لاحقة، كانت تسعفه هذه الروح في الإفلات من سطوة الاستبداد والأحكام الجائرة في المجالس العرفية، كان ساخرا، يمتاز برهافة الاحساس والاكتفاء بالقليل من متاع الدنيا، كلماته تنساب بلا ضجيج، وآراؤه رصينة، وهي سمات المناضل الحقيقي الناكر لذاته والمضحي المخلص.

كنت تسخر من جلاديك يا عم، لا انسى أبدا وقفتك الشامخة في قفص الاتهام في المجلس العرفي الثاني وانت تضحك من رئيسه العقيد شاكر مدحت السعود، حين اتهمك انك كسبت شقيقك الاصغر هادي الى الحزب الشيوعي، يومها كان هادي الضابط المتخرج توا من الكلية العسكرية قد نجا من قطار الموت وزج به في سجن نقرة السلمان، لم يجد عناء في الرد، ولا وقتا يسعفه، سوى ضحكة دوت وسط القاعة، اطلقها بوجه السعود، واجابة استفاق بعدها (الحاكم) ليعيد ترتيب أسئلته من جديد، قال: صحيح انا كسبت هادي شيوعيا! لكن شقيقي الآخر سمير يعاني من مرض مزمن، هل انا كذلك (كسبته) للمرض؟؟

وعاد السعود، وهو الغارق حد أذنيه في وهم العجرفة والصلف ليسأل (ابو ليلى): انت يا عبد كنت تجبر الفلاحين بتقديم (الطليان) لك كهدايا!!

كيف تصدق هذه الرواية يا حضرة (الحاكم)؟ وانت (الفاهم)! اجاب عبد بكل برود وهدوء، هل يصح لي وانا بهذا الطول والعرض ان اقبل هدايا صغيرة كـ(الطليان)،؟ هذه تهمة باطلة، والشهود زوروا الحقيقة، انا يا رئيس المجلس لا أقبل بغير (البعران).

ها نحن يا عم نقتفي أثرك، اسمح لنا ان نضع وردة حمراء فوق صورتك التي ما تزال معلقة في قلوبنا في ذكرى ميلاد حزبك، ها اني اراك في عيون الفراشات، تمنح تلامذتك في الدواية حبات التمر لانهم يتضورون جوعا في الدرس، وفي كل عيد تكسو اجسادهم النحيلة بدشاديش جديدة، ها انا اكتب اليك وفاء، يا عم.



الكاتب والفنان سالم الزيدي


مباركة لشعبنا العراقي الذكرى ٨٥ لميلاد الحزب الشيوعي العراقي .. الحزب الذي ساهم وشارك في النضال الوطني من أجل التحرر وبناء الدولة المدنية الديمقراطية ومحاربة الاستعمار والأنظمة الديكتاتورية ونشر الثقافة الوطنية والدعوة لتعزيز الاقتصاد الوطني وحماية الوطن من الإرهاب والوقوف بصلابة بوجه المحتلين. وعمل وما زال من أجل ترسيخ وحدة القوى الوطنية العراقية. تحية اكبار للحزب الشيوعي العراقي والشيوعيين في ذكرى تأسيسه.. والى أمام لبناء عراق اتحادي ديمقراطي تسوده العدالة والسلام.



الشاعر رياض غريب


مرة

قرأت طريق الشعب

وحين مات أبي

همست له

لا تحزن

ما زالت في القلب

..

تحية للحزب الشيوعي العراقي 

تحية لكل شهداء الحزب تحية وتقدير

تحية لكل الكادحين والشغيلة والفقراء في العالم



الصحفية سعاد الجزائري


نشأت في بيت عرف الشيوعية في وقت مبكر جدا، ليس من ابناء جيلي، وانما الجيل الاكبر، فخال والدتي هاشم الاعرجي سُجن مع فهد، ثم بعض اشقاء والدتي انتموا لهذا الحزب ايضا، وتعرضوا للملاحقة والسجون.

في صغري اتذكر المخبأ الذي بناه ابي، تحت السلم، ايام الحرس القومي، ومهاجماتهم لبيوت العوائل لاصطياد المناضلين، او لاعتقال الفتيات الجميلات، اللواتي بعضهن لسن على علاقة بالسياسة، في هذا المخبأ، ووقت الخطر، يختفي به خالي الدكتور سعيد الجزائري، وناشطة شيوعية من بيت الصراف، لا اريد ذكر اسمها كي لا احرجها، عندما تبدأ المداهمات..

اعيش رعب هذه اللحظات، حتى الآن، واتذكر شحوب الوجوه واسمع خفقان القلوب التي لا تحمل الا المحبة لهذا الوطن ولشعبه..

كانت كلمة شيوعية تتردد كثيرا في بيتنا، حتى صارت لاحقا ككنية مع اسمائنا، فأنا سعاد الجزائري كاتبة شيوعية..

ارتبط اسم هذا الحزب بكلمات عديدة: النضال، الثقافة، العمال، الفلاحين، الشهداء، الفقراء، النزاهة، الشرف.. وارتبط اسمه بنا وارتبطنا به..

في الكثير من احتفالات الحزب بذكراه، كنت حاضرة، وفي الكثير منها لبست العباية والشيلة وحملت صينية شموعه التي اضاءت لي دربي في فهم الحياة من منظور بعيد عن الأنا وقريبا من الجميع..

اليوم في ميلاده الـ 85 اقول له، لم تهرم قيمك النبيلة، بل انها تتجدد يوميا، لأنها مجبولة بطيبة هذه الارض.. واتمنى ان تضيء شموعك درب جيل فقد بوصلته في ظل فوضى سياسية واجتماعية ومعرفية، وان يبقى هذا الاسم مرتبطا بالوطن والنزاهة والوطنية بعيدا عن المصالح الشخصية والطائفية التي قادت عراقنا الى كوارث ستبقى آثارها لأجيال وأجيال...

الف مبروك للحزب ذكراه.. حزب النزاهة والانسانية الراقية


الكاتب حسين الجاف


الف تحية للحزب الشيوعي العراقي المناضل الخيمة الحقيقية لتطلعات كل الشرفاء في بناء وطن حر وشعب سعيد في ذكرى تأسيسه الـ٨٥.


الكاتب والناقد حسب الله يحيى


الشيوعيون علمونا كيف نقرأ ثم كيف نفكر ونتعامل مع الآخرين بصدق.. وهذا يكفيهم فخرا ويلزمنا بالتحية لهم في العيد 85 لميلاد حزبهم.


القاص كاظم حسوني


عاشت الذكرى

الخامسة والثمانون

لتأسيس الحزب

الشيوعي العراقي



الناشط هندي الهيتي


للجياع وكل المشردين

للشغيلة التي تجتر التعب

لوطن حلمنا ان يكون حرا

وشعبه سعيدا

ما زلنا نعمل ونسير على تحقيق الذي بدأناه

لكل العشاق

كل آذار وحزبنا الشيوعي العراقي بعافية وخير..



التيار الاجتماعي الديمقراطي


الاصدقاء الاعزاء

في قيادة الحزب الشيوعي العراقي

في الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس حزبكم العتيد، نتقدم لكم ومن خلالكم للشيوعيين العرقيين وانصاركم ولعموم شعبنا بالتهنئة والاحترام لما قدمه الحزب من مآثر نضالية خالدة جسدتها تلك البطولات والتضحيات الجسيمة وقوافل الشهداء على طريق تحقيق استقلال بلدنا وحرية شعبنا، فكانت مسيرة طويلة حفلت بالكفاح الدائم من اجل ترسيخ قيم العدل والمساواة والعيش الكريم وتعزيز الديمقراطية. 

نغتنم هذه المناسبة الجليلة للتأكيد على تعميق الاواصر النضالية التي تربط حزبينا على طريق تحقيق الاهداف المشتركة. 

أ. د علي كاظم الرفيعي

عـ. المكتب السياسي

التيار الاجتماعي الديمقراطي



تيار الحكمة الوطني


نتقدم بالتهاني والتبريكات الى الحزب الشيوعي العراقي قيادةً وجمهوراً بمناسبة الذكرى الخامسة و الثمانين لتأسيس الحزب، و بهذه المناسبة نستذكر المواقف الوطنية للحزب و التاريخ النضالي الحافل له في مواجهة الديكتاتورية.

محمد حسام الحسيني 

مسؤول مكتب العلاقات الوطنية



الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين


الرفيق المناضل رائد فهمي المحترم

سكرتير الحزب الشيوعي العراقي

تحية ثورية من قلب فلسطين

في العيد الخامس والثمانين لانطلاقة حزبكم الشقيق، الحزب الشيوعي العراقي، المعمدة نضالاته بدماء الشهداء والمناضلين وعرق الكادحين والمثقفين الثوريين، نتقدم منكم ومن اللجنة المركزية للحزب والى عموم مناضليه ومناصريه، ولكل مناضلي شعب العراق الصامد، بأصدق التحيات الرفاقية، ونحن على ثقة ان شعبنا البطل في العراق الشقيق، سيواصل نضاله على طريق بناء وطن حر وشعب سعيد. كما وصفه شعاركم التاريخي.

سيبقى التاريخ يحفظ لحزبينا الشقيقين، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والحزب الشيوعي العراقي، محطات النضال المشترك في خندق النضال الواحد ضد المشروع الصهيوني في فلسطين وضد الدكتاتورية الدموية في العراق، ومن اجل شعوب عربية متحررة من كل اشكال الاستبداد والقمع والتبعية والاذلال وعلى طريق بناء الدولة العربية الوطنية، دولة المواطنة، والحرية والعدالة الاجتماعية والاستقرار والمساواة بين المواطنين والرجال والنساء، دولة بناء المستقبل للشباب الناهض والصامد.

لكم ايها الرفيق العزيز، ولحزبكم الشقيق، ولشعبكم الصامد، أسمى التحيات الرفاقية، في العيد الخامس والثمانين لانطلاقة حزبكم، الحزب الشيوعي العراقي.

وتأكيد منا على توطيد العلاقات الثنائية، تقديسا للدم في الخندق المشترك، وصونا لنضالات شعبينا، وسيراً على طريق دحر المشاريع المعادية.. 

الى الأمام.

نايف حواتمة

الامين العام للجبهة الديمقراطية 

لتحرير فلسطين



حزب توده


الرفاق الاعزاء 

باسم جميع اعضاء ومؤيدي حزب توده ايران نبعث بتحياتنا الرفاقية الى قيادة واعضاء الحزب الشيوعي العراقي بمناسبة الذكرى الـ85 لتأسيسه.  

ان نضالات حزبينا خلال العقود الثمانية الماضية تحمل الكثير من أوجه الشبه، ومن الطبيعي ان تتميز الصلات بينهما بتعاون فريد وعلاقة وثيقة على امتداد تاريخنا. ونود ان نسجل شكرنا العميق وتقديرنا للتضامن الكبير لحزبكم مع نضالنا خلال اصعب الظروف التي عاشها حزبنا. ان اعضاء ومؤيدي حزب توده ايران يعرفون جيداً تاريخ حزبكم البطولي. فقد ناضل بلا هوادة من اجل طموحات الشعب العراقي في السلام والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. ونشيد بالمآثر البطولية التي اجترحها حزبكم في ظروف بالغة الصعوبة. وقد دافع بثبات عن مصالح الشعب العراقي ككل والطبقة العاملة بشكل خاص، متصدياً لقوى التخلف والاستغلال. ونود بهذه المناسبة ان نحيي بطولات شهداء حزبكم خلال هذه النضالات ونستذكر كل قادته الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن القضية النبيلة للشعب والطبقة العاملة العراقية وكيان الحزب.

(...)

نتمنى لقادة واعضاء ومؤيدي الحزب الشيوعي العراقي النجاح في نضالهم من اجل السلام والتقدم الاجتماعي في السنوات المقبلة. ونؤكد مجدداً تضامننا معكم في النضالات التي تخوضونها. 

- النصر لنضال الحزب الشيوعي العراقي

- عاشت الصداقة والتعاون والتضامن بين الحزب الشيوعي العراقي وحزب توده ايران

- عاش التضامن الأممي

اللجنة المركزية لحزب توده ايران 

 30آذار 2019


حزب الشغيلة التقدمي

في قبرص (اكيل)


الرفاق الاعزاء 

تبعث اللجنة المركزية لحزب الشغيلة التقدمي في قبرص (اكيل) بأحر تحياتها الرفاقية الى قيادة وكوادر واعضاء الحزب الشيوعي العراقي بمناسبة الذكرى الـ85 لتأسيسه. ونحيي التاريخ البطولي والمجيد لنضال وتضحيات رفاقنا العراقيين. لقد ساهم ذلك بترسيخ مكانة حزبكم كقوة وطنية ذات جذور عميقة وسط الجماهير الشعبية التي وجدت انه، رغم كل القمع الوحشي، كان ينهض مرة تلو الأخرى ليقود نضال الشعب من اجل الحرية والاستقلال والديمقراطية والتقدم الاجتماعي والاشتراكية. لقد تمكن "حزب الشهداء"، الذي تعمد بتضحيات مؤسسه الرفيق يوسف سلمان (فهد) والرفاق زكي بسيم (حازم) ومحمد حسين الشبيبي (صارم) وحسين الرضي (سلام عادل) وآلاف آخرين من الشهداء الشيوعيين، من الصمود بوجه كل الهجمات التي استهدفته لأنه، كما قال الرفيق فهد يوم إعدامه متحدياً جلاديه: "نحن أجساد وأفكار، فإن دمرتم أجسادنا فلن تدمروا أفكارنا". 

لقد كان حزبكم ولا يزال في مقدمة كل النضالات "الصغيرة" والكبيرة لشعبكم التي يخوضها على مستويات عديدة، ليتحول الى قوة سياسية وطنية وثقافية وغير طائفية. وساهم الدور الذي لعبه في انتفاضات الشعب، كما في وثبة كانون عام 1948 وثورة 14 تموز 1958، في تعزيز نفوذه الجماهيري ومكانته. واستمر هذا الإرث الغني والبطولي على امتداد تلك العقود الصعبة في النضال ضد النظام البعثي الدكتاتوري وفي مواجهة الاحتلال الاجنبي، فيما تصدى للقوى الاسلامية التي سعت الى فرض نظام ثيوقراطي على العراق وشعبه. 

ويؤكد حزب "أكيل" مجدداً تضامنه الثابت مع نضالاتكم في ظل ظروف صعبة ومعقدة ضد الطائفية والارهاب والقوى الرجعية والتدخلات الاجنبية، ومن اجل عراق مستقل وفيدرالي ديمقراطي موحد وبناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على العدالة الاجتماعية. ونقدّر عالياً دوركم الريادي في الحملات الجماهيرية والحركات الاحتجاجية ضد الفساد والسياسات الطائفية، ومن اجل بديل ديمقراطي. 

(...)

واذ نحيي هذه الأعوام الـ85 المجيدة من حياة ونضال الحزب الشيوعي العراقي، فان حزب "اكيل" يتمنى له كل النجاح على طريق الدفاع عن مصالح الشعب العراقي من اجل السلام والديمقراطية والاشتراكية. ولن يتوانى "اكيل" عن التضامن معكم. 

عاش الحزب الشيوعي العراقي

عاش التضامن الأممي

اللجنة المركزية لحزب "اكيل"

21 آذار 2018

تهانِ وأمنيات من الشامية بالذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي


جمال فريد العطية

عضو مجلس محافظة الديوانية

نهنئ ونثمن الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31/3/1934، ايماننا راسخ بأن الحزب الشيوعي العراقي بان للوطن والانسان كما نثمن مواقفه الوطنية الداعية الى بناء دولة المواطنة والمؤسسات متمنين له الموفقية في العمل للصالح العام. 


الحقوقي محمد جليل حبوب

رئيس المجلس البلدي في الشامية

نحيي ونبارك يوم 31/3/1934 ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في عامه الخامس والثمانين حزب العمال والفلاحين والكسبة والمثقفين وشغيلة اليد والفكر حزب التضحيات الجسام من اجل تحرير الوطن وبناء الوطن الحر والشعب السعيد.


الشاعر 

قاسم الياسري

بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي نتقدم بأحر التهاني واجمل التبريكات آملين منه مواصلة النضال من أجل بناء الوطن والانسان مستذكرين بالعرفان شهداءه وسجناءه ومعتقليه.


مقداد ناجي فخر الدين

م . مدير عام تربية الديوانية سابقا

أطيب التهاني للذكرى الخامسة والثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي مستذكرين تضحياته ومساهماته في بناء المجتمع العراق الجديد.


كاظم صلال عباس

مدير تربية الشامية سابقا

نبارك ذكرى ميلاد الحزب الشيوعي العراقي الخامسة والثمانين مثمنين مواقفه الوطنية في محاربة الفساد ومكافحته والعمل على بناء دولة القانون.


جعفر ناجي حسين

مدير تربية الشامية سابقا

نهنئ الحزب الشيوعي العراقي بذكرى ميلاده الخامسة والثمانين ونحيي مواقفه الوطنية في مقارعة الامبريالية ودوره في بناء دولة المواطنة.


الفنان المسرحي

ماجد كطوف الخيقاني

تهنئة قلبية صادقة للعمال والفلاحين والطبقة المكافحة في الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي متمنيا لهم دوام النضال لتحقيق طموحات الشعب العراقي.


رجل الأعمال

حيدر عبد الواحد حبيب غلام

تحية حب للحزب الشيوعي العراقي بمناسبة تأسيسه، تمنياتي لهم بتحقيق الدولة والعدالة الاجتماعية.

 

المحامي

حسن عبد الهادي النصرواي

تهاني وباقات من الورد لذكرى ميلاد الحزب الشيوعي العراقي الخامسة والثمانين حزب الشهداء من اجل تحرير العراق حزب المناضلين من اجل بناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية.


المواطن

خضير عباس الجليحاوي

تهنئة قلبية صادقة لحزب العمال والفلاحين والمثقفين بمناسبة ذكرى تأسيسه الخامسة والثمانين متمنياً له السمو والرفعة في بناء دولة العدالة الاجتماعية. 


نقيب المحامين

علي محسن الزبيدي


نبارك ونهنئ قادة الحزب الشيوعي بمناسبة مرور خمسة وثمانين عاما على تأسيس حزبهم الحزب الشيوعي العراقي الذي دافع عن الوطن والمواطن من أجل بناء الدولة العادلة.



رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000