..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي

عيد الحزب.. عيد الشعب


محمد عبد الرحمن

في مثل هذا الوقت من كل عام، يشيع الحزب ومنظماته ورفاقه وأصدقاؤه وجماهيره الفرح، ويسقون شجرة الامل، ويجددون العهد على ان تبقى الراية خفاقة كمعلم اصرار على المواصلة والعطاء، مهما غلت التضحيات وقست الأيام وألهمت ظلمة لياليها، عاملين وحالمين بغد آخر يستحقه شعب الأمجاد والانتفاضات والثورات.

في عيد التأسيس الـ ٨٥ احتفلنا جميعا داخل الوطن وخارجه، وأينما كنا قلنا بصوت واحد مسموع وعال، نحن تاريخ مجيد وحاضر واعد ومستقبل آت وضاء، وسنواصل طريقنا رغم الخطوب والمحن والصعوبات، مستلهمين مآثر وبطولات شهدائنا ورفاقنا الرواد الأوائل وسِيَرهم العطرة، التي ما انفكت تذكي جذوة الحماس والزهو والفخر بصواب الانتماء وحسن الاختيار.

ويكبر الامل وتترسخ القناعة عندما يجترح السائرون على طريقهم والمتمسكون بنهجهم، المزيد في كل يوم مما يعتز به المرء ويفخر، وهو يرى الشجرة الباسقة ترتوي وتغور جذورها عميقا في تربة الوطن، التي تقدم لها الدفء والحماية من عاديات السنين العجاف وعواصفها. ولا عجب في ذلك، فالحزب ولد في احضان هذا الوطن ووسط ابنائه وكادحيه وفقرائه الطيبين، الذين رعوا ولا يزالون الشاب الزاحف نحو الـ ٨٥، وهم شهود عيان على ولادته وأصالته، وعلى نزاهته وصدق قوله وإخلاصه اللامحدود للوطن والشعب. وقد جربوه في كل الأوقات، في السراء والضراء، فوجدوه دوما اقرب اليهم من حبل الوريد.

وفِي العيد اذ تعود بنا الذاكرة الى الأيام الأول، واذ نتصفح الصفحات المضيئة لحزب فهد وسلام عادل والحيدري، نزداد زهوا ونحن نجد في خضم النجاحات والانكسارات، ان الشيوعيين لم يضعوا يوما مصالحهم الخاصة فوق مصالح الشعب وطموحات ابنائه وتطلعاتهم، ولم يسعوا الى مكاسب شخصية وضيقة انانية، ولم يتورطوا في ما يخل او يشين مبادئهم وقيمهم التي جبلوا عليها. وحتى ان اخطأوا وهم يجتهدون ويفكرون في تقديم ما ينفع الناس، تجدهم الاجرأ في تقويم مسيرتهم وتصحيح مساراتها. فرائدهم في كل ما يقومون به ويضحون من اجله، هو الانسان وسعادته ورقيه.

وتغدو الصورة اكثر ألقا وتتكامل اللوحة، بما يضيفه اليها المنصفون والموضوعيون من ابناء شعبنا، الذين تزدان قائمتهم وتتوهج على الدوام بأسماء جديدة، وبما يكتبونه عن الحزب ومغزى تأسيسه وما قدمه للعراق والعراقيين على اختلاف اطيافهم، فيما تبقى موضع تقديرهم الكبير إسهاماته المتميزة في دعم الثقافة والعلم، وانحيازه لقيم التحرر والانعتاق وحرية الفكر والمعتقد، ونضاله المتفاني من اجل الديمقراطية والاستقلال والعدالة الاجتماعية.

هذا هو حزبنا الشيوعي العراقي، وهذا هو مغزى الاحتفال بولادة ربيع الحركة الوطنية، فالأمر لم يعد يخص الشيوعيين وحدهم، بل غدا بحق عيدا للشعب وهو يحتضن وليده المتماهي مع أهدافه وتطلعاته.

في عيد الحزب وفِي كل عام، نجدد اختيارنا له ولقيمه ومثله النبيلة، ولفكره الذي نسير في هديه الى بر الامان والحرية والعدالة.


 




في الذكرى الـ 85 لتأسيس حزبهم المتجدد

حشود الشيوعيين ومناصريهم يحتفلون في بغداد


"حزبك فهد ما مات، باقي للأبد"، بهذا الهتاف صدحت جماهير الحزب الشيوعي العراقي، الذين غصت بهم قاعة وأروقة مسرح سمير اميس في بغداد، صباح يوم أمس، في الاحتفال المركزي بالذكرى الـ85 لتأسيس الحزب.
الحفل الذي ابتدأ بالنشيد الوطني، والوقوف دقيقة صمت استذكاراً لشهداء الحزب والحركة الوطنية الديمقراطية، رفع شعاراً رئيسياً هو "الإصلاح والتغيير على طريق بناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية"، فضلاً عن شعارات أخرى زينت قاعة المسرح، يناضل من أجلها الشيوعيون في هذه المرحلة.
ووسط الزغاريد والهتافات، رحب عريف الحفل بالحاضرين، معبرا عن الشكر لمن يشارك الشيوعيين الاحتفال بعيد حزبهم، والاعتزاز بمن يقف إلى جانبهم في النضال من أجل "وطن حر وشعب سعيد".
وبالإضافة إلى قيادة الحزب وكوادره المتقدمة، يتقدم سكرتير اللجنة المركزية الرفيق رائد فهمي، كما أتسم الحفل بحضور شخصيات سياسية وثقافية واجتماعية معروفة.
وألقيت كلمة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، من قبل الرفيق رائد فهمي، الذي قاطعه تصفيق الجمهور مرات عديدة. (نص الكلمة في أدناه).
وأمام تلويح مئات الاعلام الحمراء التي رفعتها سواعد بنات وأبناء الحزب ومناصريه وأصدقاءه، قرأ عريف الحفل عشرات التهاني والبرقيات، التي وصلت من مجموعة كبيرة من الأحزاب والمنظمات والشخصيات الوطنية والأحزاب العراقية والحركات الشيوعية واليسارية والتقدمية في المنطقة والعالم.
وخلف منصة المسرح، وقف الشاعر الكبير موفق محمد صادحاً بقصائده التي أستأنس بها الجمهور، ليعقبه الشاعر الشعبي المعروف حمزة الحلفي، الذي ألهبت حماس المسرح صوره الشعرية.
وكانت الموسيقى وباقة الأغاني التي قدمتها فرقة "طيور السلام" ختام الحفل البهي، ليغادر الجمهور الغفير قاعة المسرح وهو يردد نشيد "سنمضي سنمضي إلى ما نريد.. وطن وحر وشعب سعيد".

 
 
 

كلمة الحزب في احتفال الذكرى القاها سكرتير اللجنة المركزية

في ذكرى التأسيس نُحيّي الرواد ونستذكر شهداء الحزب والوطن



السلام عليكم وطاب نهاركم
واهلا بكم ونحن نحتفل سوية بالذكرى الـ ٨٥ لتأسيس حزبنا الشيوعي العراقي.

في ٣١ آذار ١٩٣٤ ولد من رحم مجتمعنا حزب لا يشبه بقية الاحزاب. حزبٌ رفع منذ ولادته شعار مكافحة الاستغلال الى جانب محاربة الاستعمار، وانغمر في النضال الوطني منحازا الى قضايا الكادحين والمحرومين والفقراء. حزبٌ كرس مواسمه كلها للنضال والعطاء لخير الشعب والوطن. لم ينل منه القمع ولم تقهره المحن.  نذر نفسه لمقارعة الظلم والقهر والاستبداد، ولمحاربة التمييز بكل اشكاله: القومي والديني والطائفي والفكري، وللوقوف بثبات ضد مصادرة الحقوق والحريات ، ولترسيخ مفهوم المواطنة والمساواة واحترام حقوق الانسان وكرامته. حزبٌ راسخٌ في مناصرته  حقوق المرأة وقضية تحررها ومساواتها، عميقٌ في إدراكه ضرورة رعاية الشباب،  وضمان تمتعهم بالحقوق والحريات المكفولة دستورياً، وتأمين اسهامهم اناثا وذكورا في بناء العراق وتقدمه ورقيه. حزبٌ لم ولا يبخل بجهد من اجل ضمان حرية الثقافة والابداع، واحترام التعددية الفكرية والسياسية والقومية في ثقافتنا الوطنية، وتوفير متطلبات ازدهارها ورعاية مبدعيها وعامة المثقفين.
انه حزبنا الشيوعي العراقي، الذي رفض دائما ويرفض كل مظاهر التطرف والتعصب والإرهاب، وشدد ويشدد على اعتماد الأساليب السلمية والديمقراطية في حلّ المشكلات الاجتماعية والسياسية، والركون في ذلك الى الدستور والقانون.
انه حزبنا المعروف بمواقفه الثابتة في دعم نضال الشعوب من اجل حقوقها القومية العادلة وفي مقدمتها الحق في تقرير المصير، والذي جسدها خصوصا في مساندته مطالب الشعب الكردي العادلة في الداخل، وقضية الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في بناء دولته الوطنية المستقلة على ارضه وعاصمتها القدس.  
ومثلما اسهم حزبنا الشيوعي في نضالات الشعب وانتفاضاته ووثباته، وفي اطلاق ثورة  ١٤ تموز ١٩٥٨ وصيانة وليدها النظام الجمهوري ومكتسباته، فانه يساند اليوم بفاعلية الحركات الجماهيرية الاحتجاجية والمطلبية، وينتصر لمطالبها العادلة وكفاحها السلمي،  ويبذل الجهود لتوسيع صفوفها وتعظيم  دورها في دحر الطائفية السياسية والمحاصصة والفساد، وفي تأمين الخدمات وفرص العمل، وتعميق الممارسة الديمقراطية وضمان حرية الرأي والتعبير. 
 
الحضور الكريم

ان الأزمة الشاملة التي تعصف ببلادنا اليوم، وحالات الاستعصاء السياسي المتكررة، والفشل في بناء الدولة وإدارتها، وتخلي الاجهزة الحكومية عن العديد من مهماتها، والناجم اساسا عن الصراع المحتدم على السلطة والثروة والنفوذ وعلى شكل ومحتوى الدولة العراقية. كذلك الصعوبات الجمة والمعاناة المعيشية والحياتية المتفاقمة لجماهير الشعب الواسعة، والمحنة التي لا تزال تعيشها نسبة كبرى من النازحين، الذين ينضم اليهم اليوم ضحايا الاضطراب المناخي وموجات الامطار والسيول الجارفة، الى جانب تلكؤ عملية الاعمار والبناء، واستشراء الفساد، وغياب الرؤية التنموية وما يرافقه من توجهات ليبرالية، والاعتماد على تصدير النفط الخام الذي تتقلب اسعاره بصورة حادة. يضاف الى ذلك ثقل التدخلات الخارجية في شؤوننا الداخلية من جانب، وانتشار السلاح والمجاميع المسلحة والعجز عن السيطرة عليها من جانب آخر.. ان هذا كله، ما برح يثير القلق على مستقبل العراق وتطوره اللاحق، كما يثير الشكوك في القدرة على ضمان حياة كريمة لائقة للمواطن العراقي اليوم وللأجيال القادمة .

ضيوفنا الاعزاء

اننا من منطلق الحرص على بلدنا وعلى مصير أجياله اليوم وغدا، وبعد الانتصارات التي حققها شعبنا والقوات المسلحة بجميع صنوفها على داعش وقوى الارهاب، ندعو كل الحريصين والتواقين الى الاصلاح في الحكومة والبرلمان، وكل القوى والأحزاب والكتل السياسية، الى وضع مصلحة الشعب والوطن فوق كل اعتبار، والسعي معا الى استكمال تشكيل الحكومة، وتفعيل دور البرلمان التشريعي والرقابي، والى إنجاز مشروع الاصلاح والتغيير الشامل، عبر نبذ المحاصصة الطائفية والاثنية، ومحاربة الفساد وقطع طريق ثماره المرّة وآخرها غرق العبارة المروّع في الموصل العزيزة، وحصر السلاح بيد الدولة، وحل الملفات العالقة بين الحكومة الاتحادية والإقليم ، واعادة اللحمة الوطنية، وحفظ القرار الوطني العراقي المستقل، وتحقيق التوازن والتكافؤ في العلاقات الخارجية، وضمان تمتع المواطنين بالحريات الدستورية، وعدم التمييز بينهم، وتوفير الخدمات الضرورية لهم، وإنقاذهم من آفة البطالة، والسير على طريق التنمية المستدامة، وبناء دولة المواطنة والديمقراطية، دولة القانون والمؤسسات.
ولنتذكر دائما ان التغيير الحقيقي الشامل هو السبيل الى تذليل كل العقبات، وتجاوز حالات الاستعصاء والأزمات وانسداد الأفاق. وان هذا التغيير لا بد ان يشمل نمط التفكير، والمنهج، وأساليب الأداء، كما يشمل الشخوص، والا فان الأزمات ستبقى تتوالد .

الحضور الكرام 

فِي الاجواء الملبدة والمعقدة المخيمة على بلادنا، نسعى نحن الشيوعيون الى توسيع كُوّة الامل، بالاعتماد اساساً على الجماهير وحركتها، وقدرتها على شق الطريق امام عملية الاصلاح والتغيير، وهي العملية المُعوَّل عليها في اخراج البلاد من دوامة الأزمات. وبالاعتماد ايضا على التعاون مع بقية القوى الوطنية المخلصة، الساعية بدورها الى تحقيق الاصلاح المنشود. وفي هذا الاطار يولي حزبنا اهتماما كبيرا لاستنهاض التيار الديمقراطي العراقي ببعديه الاجتماعي اليساري والسياسي الديمقراطي، وفي الوقت نفسه يسعى لانجاح المؤتمر القادم للقوى المدنية الوطنية، واطلاق عملها المشترك لاقامة دولة المواطنة والقانون والعدالة الاجتماعية.
ولقد تحقق على هذا الطريق، عشية انتخابات السنة الماضية، ثم في مجراها، ما يستحق الاعتزاز، متمثلا في قيام تحالف سائرون، وفي احرازه الموقع المتميز في البرلمان، الامر الذي شكل خطوة مهمة نحو التغيير المنشود.
واليوم تبرز الحاجة الماسة الى تكثيف تحالف سائرون جهوده لتنفيذ برنامجه الاصلاحي، ولجعل هذا البرنامج هاجس القوى السياسية الحيّة الاخرى وعامة المواطنين. فمن دون تحقيق خطوات ملموسة على هذا الطريق، يصعب تصور إحراز إنجازات يعتد بها، وتلعب دورا ملموسا في استعادة ثقة المواطنين بالاجهزة والمؤسسات الحكومية . كما ان تحقيق مثل هذه الانجازات يتطلب منا، في تحالف سائرون، ان نُحسن تنظيم وادارة جهدنا لتنفيذ المشروع التغييري، وان نختار لهذه المهمة الكبيرة والمشرّفة، خيرة الكفاءات وخير العناصر المشهود لها بالنزاهة والوطنية والاخلاص، فنقدم بذلك النموذج الجدير بأن يُحتذى.
ولا بد من التأكيد اننا فيما ننهض اليوم مع عموم سائرون بالدور المطلوب منا تنفيذيا وتشريعيا، فاننا - اعني حزبَنا وسائرون - منفتحون على سائر الاحزاب والقوى الوطنية الاخرى، التي تقاسمنا حمل الهم الوطني، وتسعى مثلنا لإنقاذ البلد مما هو فيه، ولتأمين حياة آمنة مستقرة كريمة للمواطنين، يسودها العدل والقانون والمساواة، بعيدا عن التطرّف والإقصاء والتهميش والتكفير والتمييز.

ايها الاحبة 
في ذكرى التأسيس نحيي بفخر الرواد الاوائل، ودورهم في بناء حزب العمل والامل والوطنية، حزب النضال والتضحيات والنزاهة.
وفي العيد نستذكر شهداء الحزب والوطن الميامين، وفِي مقدمتهم يوسف سلمان يوسف (فهد)، زكي بسيم (حازم)، حسين محمد الشبيبي (صارم)، حسين احمد الرضي (سلام عادل)، جمال الحيدري، والآلاف غيرهم.  فمن مآثرهم وبطولاتهم نستمد العزم على المواصلة والعطاء من اجل حرية الوطن وسعادة الشعب.
تحية اعتزاز وتقدير الى رفاق الدرب والمسيرة الواحدة، رفاقنا في الحزب الشيوعي الكردستاني، الذين نحتفل معهم بذكرى التأسيس المضيئة.
 
المجد للذكرى الخامسة والثمانين
المجد لشهداء الحزب والشعب
عاش حزبنا الشيوعي العراقي

والسلام عليكم

 
 


حفل استقبال في بغداد على شرف الذكرى


اقامت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي عصر الخميس الماضي حفل استقبال في مناسبة الذكرى الـ 85 لميلاد الحزب.
وحضر الحفل الذي اقيم في قاعة تموز بفندق عشتار شيراتون، حشد من الشخصيات العامة، الرسمية وغير الرسمية، يتقدمها العديد من الشخصيات النقابية والنسائية والثقافية والرياضية وممثلي منظمات المجتمع المدني، الى جانب ممثلي الرئاسات والعديد من الوزراء السابقين والبرلمانيين وممثلي الاحزاب والقوى السياسية وغيرهم.
وألقى الرفيق رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي كلمة في الحفل حيّا فيها ذكرى التأسيس ومسيرة الحزب النضالية المديدة، وتناول الاوضاع الراهنة في البلاد والمهمات الكبرى التي يتصدى لها الحزب مع بقية  القوى المدنية الديمقراطية والوطنية، ومع حلفائه في "سائرون"، لتخليص الشعب والوطن من الازمة الشاملة المحيقة بهما، وللخروج بهما الى بر الدولة المدنية الديمقراطية الاتحادية والعدالة الاجتماعية.
وفي الجزء الفني من الحفل قدم "الرباعي الوتري للفرقة السمفونية الوطنية" مجموعة الحان موسيقية، بعضها مغنى، عراقية وعالمية، واستقبلها الحضور بالتصفيق.
ويتكون الرباعي من عازفات على آلات الجلو والكمان والفيولا في الفرقة السمفونية العراقية ، وهن كل من شهد جمال عازفة الجلو، وأني اسكندر عازفة الكمان، وفاديا خليل عازفة الفيولا، وهدير سعد عازفة الكمان.
 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000