..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جواد الحطّاب ..؟!

عبد الستار نورعلي

أبوسَكْ"!

وعلى راحةِ كفِّ الغابةِ 

ورياح غربيةْ

سبعٌ منْ بوساتٍ كُبرى....


أذكرُ يومَ رسمْتَ اسمي

فوق جداريةِ الإنصافْ.

أنا لا أنسى مَنْ حبَّ، ولا أنسى 

مَنْ فلَّشَ أو خافْ؟


أنا ما خافْ،

لا أملكُ غيرَ لِحافْ

منْ أيامِ السِدرةِ والصفصافْ،

أنا ما خافْ!


أشعلْتُ بالقلبِ شموعي

وعداً 

للعبّاسِ أبو راسِ الحارّْ،

أنْ أغزلَ منْ حرفي عصفوراً

منْ مارجِ نارْ،

طارَ وحلَّ

فوقَ رؤوسِ الأشرارْ.


فأنا العارفُ بالأسرارْ،

خلفَ حشودِ الأسوارْ!


يُروى أنّ پيانو پياتريس أوهانسيانْ

لم يقبعْ في مقبرةِ النسيانْ.

ما زالَ عزيفَ الأزرارْ.


الجثةُ قابعةٌ في قصرِ الخضراءْ

ما بين العرجاءِ 

والعمياءِ  

والسوداءْ.

أمّا البيضاءُ ففي 

ريلِ حُماةِ السدرةِ والفنجانْ.


للريلِ المَـرَّ حَمَـدْ،

للسدرةِ بابُ النهرينْ.


في يومٍ مرَّ علينا بائعُ قهوةْ

بـ"ليالي بغدادَ" الغصّتْ بالندمانْ:

عزيز السيد جاسم،

عبد الرحمن طهمازي،

فاضل العزاوي،

وبقيةِ شِلَّةِ خلّانْ!


وقفَ حمودْ....

ضحِكَ وفاتْ.....


سعدي الحلي اليومَ يغني

وهو على قيدِ الطَبّالْ

والعَـوّادْ:

"تمنيتِ الگلبْ بيْ بابْ وتشوفَهْ....؟"

تهتزُّ السدرةُ، 

يهتزُّ الفنجانْ.


الطبلةُ والمزمارْ ،

والعودُ وزريابْ

وبقيةُ جَـوقتهمْ جَمْـعٌ 

في نادي سومرَ والأهوارْ....


العزفُ المنفردُ يواصلُ رحلتَهُ

وبنوطتهِ،

والجمعُ الكورسُ في الميدانْ.

فاسمعْ عزفي...

أعجبَ، لم يُعجبْ، لا فرقَ،

منفرداً، جَمْعاً، لا فرقَ،

وعلى نوطةِ سوقِ مريدي....



عبد الستار نورعلي


التعليقات




5000