..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بداية الثورة الحسينية ....

د. صاحب الحكيم

28 رجب سنة 60 هجرية

4 مايس عام 680 ميلادية تقريبا ً (+-) .

في مثل هذا اليوم :

ترك الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب 

بلده ، و مدينته من أجل الإصلاح ...

و سار من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة ، فكربلاء المقدسة في العــــــــراق : 

فقد رُوي :

" أن معاوية تُوفي ، وفي المدينة يومئذ الوليد بْن عتبة بْن أَبِي سفيان ، فأتاه خبر موته ، فبعث إِلَى مروان بْن الحكم ، وناس من بَنِي أمية فأعلمهم الَّذِي أتاه . 

- فَقَالَ مروان : ابعث الساعة إِلَى الحسين وابن الزبير ، فإن بايعا ، وإلا فاضرب أعَناقهما ، 

وقد هلك عَبْد الرحمن بْن أَبِي بَكْر قبل ذَلِكَ ، 

فأتاه ابْن الزبير ، فنعى له معاوية وترحم عَلَيْهِ ، وجزاه خيرا ً . 

- فَقَالَ له : بايع ، 

- قَالَ الحسين : ما هَذِهِ ساعة مبايعة ، ولا مثلي يبايعك هاهنا ، 

فترقى المنبر فأبايعك ويبايعك النَّاس علانية غير سر . 

فوثب مروان ، فَقَالَ : 

- أضرب عَنقه فإنه صاحب فتنة وشر ، 

- قَالَ الحسين : إنك لهتاك يا بْن الزرقاء ، واستبا . 

فَقَالَ الوليد : أخرجوهما عَني ، وكان رجلا ً رفيقا ً سريا ً كريما ً . 

فجاء الحسين بْن عَلِيّ عَلَى تلك الحال فلم يكلم فِي شيء حَتَّى رجعا جميعا ً، 

ورجع مروان إِلَى الوليد ، فَقَالَ : 

- والله لا تراه بعد مقامك إلا حيث يسوءك " 

النص بين الاقواس منقول ..

فخرج الحسين بن علي من المدينة المنورة ، رافضا ً البيعة للدكتاتور يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.... 

متجها ً إلى مكة المكرمة ... 

فكربلاء المقدسة في العراق .... 

و للحديث صلة ....


Bilden kan innehålla: ‎‎‎الحكيم صاحب‎‎, text‎

د. صاحب الحكيم


التعليقات




5000