..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة عمر السراي

عمر السراي

 نصّ الكلمة التي ألقاها الأمين العام لاتحاد أدباء العراق الشاعر ابراهيم الخياط صباح الخميس ٤ نيسان ٢٠١٩ في افتتاح مهرجان (مصطفى جمال الدين) السابع على قاعة الشهيد فرقد الحسيني في مدينة سوق الشيوخ بمحافظة ذي قار:


صباح الخير والنور والسلام عليكم

مسؤولين وأساتذة وزميلات وزملاء وضيوفا وأهلَ دار هم خيرُ أهلٍ في خير دار  وأنعمْ بها سوق الشيوخ.. وتبريكاتي لمهرجان مصطفى جمال الدين بدورته السابعة - دورة الشاعر جميل حيدر هذا الاسم المدوّي منذ أسرة "الأدب اليقظ" الى "الرابطة".. هذا المتألق من النجف الى سوق الشيوخ.. فهو حلقة الوصل في تلاقح الأجيال الأدبية المتعاقبة هنا، وهو أيضاً النجم اللامع في الصالونات والمجالس الثقافية البغدادية.. وهو الذي كان دوما يحمل إبداعه الفذّ وصبره الخرافي لأنه جميل حيدر قديس الشعر.. 

أيها الحفل الكريم..

قبل أيام أشار عليّ العزيز علي الغريفي أن أتحدث عن القضاء الثقافي، نعم فبعد عواصم الثقافة ومدن الثقافة فإن ظاهرة أخرى تنامت هي ظاهرة الأقضية الثقافية.. وهنا لابد أن نقرَّ بأن القضاءَ الثقافي يستلزم وجود تأريخ ثقافيّ زاخر للقضاء مع وجود حركة ثقافية راهنية ومثقفين يديمون زخمها وهذا ما نراه في قضاء سوق الشيوخ الذي ينطبق عليه الشرطان بل وزيادة لأنه ينهض بتنظيم مهرجان وطني كبير ونحن نرفل الان في ضيافته الكريمة وهذا ما يدعونا بحق أن نطلق في كلّ عام اسم قضاء وننعته بقضاء الثقافة لعام كذا،، ومن هذا المنبر أدعو وزارة الثقافة الى أن يكون قضاء سوق الشيوخ هو قضاء الثقافة لعام ٢٠٢٠ وذلك بوضع برنامج وتخصيصات مالية لبناء الأطر الثقافية اللازمة ههنا..

ثم نتلوه بأقضية هيت والفلوجة وسامراء وطوزخورماتو والشطرة والزبير والكوفة وبغديدا وتلعفر وخانقين، وقد نضطر الى ترشيح النواحي أيضاً اذا أصبحت لدينا عدة نواح مثل الاسكندرية ومنتداها الزاهر..

أيها الحضور الكرام..

بعد أيام قلائل سيتوجه أدباء العراق وكتّابه الى دورة انتخابات جديدة أطلقنا عليها اسم شاعرنا وأستاذنا الكبير "ألفريد سمعان" وقد رشّح على القائمة العامة سبع وثمانون أديبة وأديبا فيما رشّح على الكوتات الكردية والتركمانية والسريانية سبعة أدباء، وقد رشّحت خمس عشرة أديبة في هذه الدورة وبنسبة تشكّل ١٧٪؜ من عددِ المرشحين كما رشّح ثلاثة وعشرون أديبا وأديبة من أهل الدكتوراه بما يشكّل نسبة الربع أي ٢٥٪؜ من عدد المرشحين، ونسبة الشباب المرشحين كبيرة جدا بما يُفرح ويُبهج اذ رشّح خمسون أديبة وأديبا من مواليد الستينات والسبعينات وهذا أكثر من نصف عدد المرشحين طرّا، كما بلغ عدد المرشحين من مواليد الخمسينات ثلث العدد الكلي بينما رشّح تسعة أدباء من مواليد الأربعينات، أما المفارقة فكانت بأنّ ثلاثة مرشحين هم من مواليد الثلاثينات ومرشحين اثنين فقط من مواليد الثمانينات، فيما الغرابة أن لا أديب من مواليد التسعينات قد رشّح وهم في الثلاثينات من أعمارهم العامرة..!! أمنياتي أن يكون ترشيحهم كثيفا في الانتخابات المقبلة عام ٢٠٢٢.

ونقول لكم بأنّ هؤلاء المرشحين كلَّهم هم بنات وأبناء الاتحاد، اتحاد الجواهري الكبير الذي استقرَّ قطاره على السكة الصح بعد ٢٠٠٣، وفي اتحاد الأدباء اعتبرنا أن سنة ٢٠٠٣ تجبُّ ما قبلها بعد التخلص من تشوهات الدكتاتورية المقيتة وبعد عودة الاتحاد الذي أُخذ رهينة بيد النظام السيء السابق وجندرمته الأدبية..

لقد ذهبت الأيام الزيتونية الفاشية، ولا يمكن أن تعود أيام القادسية السوداء وأيام مخازي صفحة الغدر والخيانة وأيام كتابة قوائم الأدباء (المرتدين) في جريدة "بابل" وأيام امتهان الأدب والأدباء، كلا..

 فالأدباء الحقيقيون هم الذين يكونون صوت الناس لا صوت الجلاد..

الأدباء الحقيقيون هم الذين يكونون ضمير الناس لا ضمير الغستابو..

الأدباء الحقيقيون هم الذين يحملون آلام الناس وآمالهم لا أنواط القتلة..

وعليه فالأدباء الحقيقيون هم الجديرون اليوم بقيادة اتحاد صار قوة عراقية قديرة ويقول رأيه بجرأة وفخر ويُؤخذ برأيه ثقافيا وسياسيا واجتماعيا وسياديا..

فسلامٌ على اتحادنا الكبير الكبير اسما وتأريخا وموقفا..

وسلامٌ على الجواهري ومصطفى جمال الدين وهما شاهدان رمزان على ظلم ووحشية وبربرية ودناءة البعث وصدام حسين والبيادق الثقافية من كتبة التقاريرِ..

وسلامٌ على التجمع الثقافيّ السقشخيّ وهيأته الإدارية ورئيسها الحميم أبي ديار..

وسلامٌ على سوق الشيوخ والشباب والشعراء والفرسان..

وسلامٌ عليكم....

 

 

 وهي تستأنف اجتماعاتها في اتحاد الأدباء..

فرقة مسرح الفن الحديث تنطلق من جديد


ضيّف الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، عصر الأربعاء ٣ نيسان ٢٠١٩، اجتماع فرقة مسرح الفن الحديث، بعد استئنافها اجتماعاتها، تمهيداً لانطلاق مشروعاتها الفاعلة.

إذ ضمّت مكتبة الشاعر ألفريد سمعان اجتماع الفرقة ممثلةً بنخبة من المسرحيين العراقيين، وهم:

-د.سامي عبد الحميد

-د.جواد الأسدي

-الأستاذ مقداد عبد الرضا

-الأستاذ صباح المندلاوي

-د.رياض شهيد

-الأستاذ كافي لازم

-د.محمد كحلاوي

-الأستاذ غانم بابان

-د.مظفر الطيب

-د.محمد عمر

هذا وقد استذكر المجتمعون تاريخ الفرقة العريقة المؤسسة في خمسينيات القرن الماضي، ودورها في رفعة الفنون، لا سيما المسرح، وستتواصل الجهود للاجتماع الدوري، لتفعيل عمل الفرقة من جديد، وعلى أيدي مبدعي الوطن الكبار.

من جانبه يهنّئ الاتحاد الوسط الثقافي بهذه المبادرة الكريمة، ويبارك كل خطوة تبشّر بالمقبل الزاهر، كما يعبّر الاتحاد عن استمراره باحتضان ورفد ودعم كل الجهود الرامية لتحقيق النهوض بقطاعات الثقافة.

وفي سياق متصل، يجدر ذكر أن بيت المسرح في اتحاد الأدباء يتصدّى منذ أيام لتقديم مسرحية جادّة تناقش الوضع العراقي، والدور المهم للمثقف، الذي يواصل تحدّيه على الرغم من المحاولات البائسة لاغتيال صوته، وستكون هذه المسرحية عماد افتتاح مهرجانات أدبية مقبلة، فضلاً عن تقديمها في عروض مستقلة، والمسرحية من تأليف د.إيمان الكبيسي، وإخراج د.علاء كريم، وبمساهمة د.سافرة ناجي ود.محمد عمر والموسيقي وليد غازي والممثلة الشابة نرمين منذر.

فمبارك للإبداع العراقي أينما حلَّ ومتى ما تألق..

وإلى مشروعات هادفة تملأ الحياة بالألوان والأضواء.


عمر السراي


التعليقات




5000