..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اشبال الثعلب الاربعة (قصة للاطفال من الادب الباكستاني - البنجاب )

فدوى هاشم كاطع

بقلم : موهيندرو رام ثابير و كامليش رام بارفيكت 


كانت هناك عائلة من الثعالب تعيش في الغابة  تتكون من الثعلب الام والثعلب الاب واربعة اشبال اسمائهم ارجان وسورجان وجانجي وبلبل .

في احد الايام قال الثعلب الاب لاشباله : " عليَ ان اخرج للعمل ومن المحتمل ان اغيب عنكم لفترة طويلة ، لذا عليكم ان تعدوني بانكم سوف تكونون صالحين وتطيعون والدتكم في غيابي . وافق الاشبال جميعاً على ان يفعلوا ما تأمرهم والدتهم ، وعندما حان موعد ذهاب والدهم تجمع الاشبال عند الباب ولوحوا بايديهم مودعين وتمنوا له حظا موفقا في رحلته . 

مرت ايام عديدة كان الاشبال فيها يلعبون ويؤدون المهام الاعتيادية ويتصرفون كما امرهم والدهم ان يفعلوا . لكن في احد الايام ادركت الثعلب الام ان الخزانة كانت خالية من الطعام مما يحتم عليها الذهاب الى السوق . قالت لاشبالها الصغار : عليَ ان اذهب الى السوق لجلب الطعام ولكنَني لا استطيع اصطحابكم لما في ذلك من خطر جسيم ولا استطيع مراقبتكم وحدي ، لذاعليكم ان تظلوا في المنزل على الرغم من عدم رغبتي لترككم , لكنكم سوف تكونون بامان هنا . 

فكرت الام بافضل طريقة يمكن بها حماية الاشبال خلال الفترة القصيرة التي سوف تكون فيها في السوق ، في النهاية قالت : " يجب ان يظل الباب مقفلا طوال فترة غيابي ويجب ان لا تفتحوا الباب حتى اعود " . سأل الشبل الاصغر والدته : " امي ، كيف نعرف انك انت من يقف عند الباب ؟" اجابت الام : " سوف اناديكم بأسمائكم ... يا ارجان ، سورجان ، جانجي و بلبل افتحوا الباب ، وسوف تعرفون صوتي وتدعوني ادخل ". 

بعدها ذهبت الام الى السوق واستمر الاشبال باللعب في المنزل وحرصوا ان يبقوا الباب مقفلا ولا يفتحوه حتى يسمعوا النداء بأسمائهم . 

لكن كان هناك اسد طماع ومخادع يمشي بالقرب من المنزل وسمع كل ما قالته الام لاشبالها الصغار . فكر الاسد المخادع في نفسه قائلا :" أها ! يمكنني ان اذهب الى المنزل حيث يعيش الاشبال واقف امام الباب وانادي ... ارجان ، سورجان، جانجي وبلبل افتحوا الباب ! لن يتمكنوا من مغرفتي وسوف يظنون اني امهم ويفتحون الباب ويدعوني ادخل وعندها سوف آكلهم جميعا " . عندها زحف الاسد نحو باب المنزل حيث يعيش الاشبال ، اخذ نفسا عميقا ونادى : ارجان ، سورجان ، جانجي  وبلبل افتحوا الباب !. 

عندما سمع الاشبال الصغار النداء فكروا " انه لامر غريب ، الصوت يدعونا باسمائنا ولكنه لا يشبه صوت امنا . ماذا يجب علينا ان نفعل ؟ " 

اشتد خوف ارجان وسورجان وجانجي وبلبل لانهم لم يكونوا متيقنين من فتح الباب او ابقاءه مغلقا وكم تمنوا ان يكون اباهم وامهم في المنزل لحمايتهم . ولحسن حظ الاشبال كان لديهم جيران فضلاء من عوائل الثعالب ، وكان هنالك ايضا قرد شجاع وقوي جدا . سمعت عائلة الثعالب القريبة اليهم الاسد وهو ينادي فذهبوا على عجل الى القرد وسألوه : " اياها القرد ، ماذا يجب علينا ان نفعل ؟ ان الاسد سوف يأكل تلك الاشبال الصغار في غياب ابويهم " .

قال القرد الشجاع :" لاتقلقوا ، سوف احمي الاشبال الصغار من الاسد " . عندها قام القرد بالبحث في ارض الغابة حتى وجد جذع شجرة كبير وقوي . رفع الجذع فوق رأسه وسدده نحو الاسد المخادع وقام بضربه بعنف . طارد القرد الاسد بجذع الشجرة الثقيل والكبير حتى ابعده عن المنزل وخرج من الغابة . 

عندما عاد الثعلب الام والثعلب الاب الى امنزل معا اعربا عن امتنانهما للقرد الشجاع والثعالب الاخرين لحمايتهم الاشبال اثنائ غيابهما. 

في ذلك اليوم تعلم ارجان وسورجان وجانجي وبلبل درسا اساسيا وقيما عن اهمية معرفتهم لجيرانهم وان يكونوا لطفاء معهم لان الجيران سوف يعتنون بهم على الدوام في المقابل وسوف يقدمون المساعدة لدى الحاجة اليها . 

---------------------------------------------------------------------------------------

اضاءة 

تختصر القصة اهمية العلاقات الاجتماعية مع الجيران حيث استخدم الكاتب اسلوبا بسيطا لايصال تلك القيمة الاجتماعية الى الاطفال . يمثل الاسد الاخطار التي يمكن ان تحل تحدق باي انسان فتسبب له المتاعب والتهديد . اما الجيران (الثعالب والقرد) فيمثلون الاشخاص المناسبين الذين يظهرون في وقت حاجتنا اليهم فيكونوا سببا في انقاذنا من المخاطر او المشاكل .  (المترجمة)  


فدوى هاشم كاطع


التعليقات




5000