..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة ابراهيم محمد شريف

ابراهيم محمد شريف

 السعودية تؤكد مواصلتها لمكافحة الإرهاب والتطرف


القاهرة - 

أبدى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، خادم الحرمين الشريفين، ملك السعودية، تفاؤله بمستقبل واعد، رغم ما تمر به المنطقة العربية.

وأضاف الملك سلمان، الرئيس السابق للقمة العربية، خلال كلمته بقمة تونس، اليوم الأحد: "نطمح إلى حصول الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة، خاصة دولته المستقلة، ونرفض الاعتراف الأمريكي بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتلة".

وتابع: "بخصوص الأزمة السورية، نرغب فى استقرار الوضع في سوريا، وفق اتفاق جنيف 1".

وأكمل: "أما فيما يخص الأزمة الليبية، فالمملكة تركز على وحدة ليبيا واستقرارها، والقضاء على الإرهاب الذي يهددها".

واختتم: "المملكة تؤكد مواصلتها لمكافحة الإرهاب والتطرف على كافة مستوياته".


 

الرئيس التونسي يعلن عن

تسمية القمة العربية  بقمة العزم والتضامن


القاهرة - 

أعلن الرئيس التونسي قايد السبسي، تسمية القمة العربية الثلاثين المنعقدة حاليا في تونس، بـ"قمة العزم والتضامن"، مشددا على أهمية تعزيز التضامن العربي وإنهاء الخلافات الراهنة.

جاء ذلك عقب تسلمه رئاسة أعمال القمة من الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وكشف الرئيس التونسى، الباجى قايد السبسى النقاب عن تقديم مبادرة للحل السياسي للأزمة الليبية، بالاشتراك مع مصر والجزائر، مؤكدا أن تداعيات الأزمة فى ليبيا لها تأثير على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال إن البُعد العربى من أهم الثوابت الأساسية فى سياسة تونس الخارجية، داعيًا لتجاوز الخلافات وتنقية الأجواء وتنمية التضامن بين الدول العربية.

وقال الباجى قايد السبسى، خلال الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الثلاثين: لا يجب أن تستمر المنطقة العربية فى صدارة بؤر التوتر، مشددا على أن الوطن العربى لا تنقصه آليات العمل المشتركة أو عناصر الوحدة، متابعا بقوله: لا خيار لنا إلا تعزيز الثقة والتعاون، مقترحا عقد القمة العربية تحت عنوان "قمة العزم والتضامن".

وأضاف: من غير المعقول أو المقبول أن تتحول منطقتنا لساحات الصراع الإقليمي والدولي، لافتا إلى أن التحديات والتهديدات التى تواجه منطقتنا أكبر من أن نتصدى لها فرادى، وأن تخليص المنطقة العربية من جميع الأزمات وبؤر التوتر حاجة ملحة لا تحتمل التأجيل.

وحول القضية الفلسطينية، قال السبسى: نؤكد المكانة المركزية للقضية الفلسطينية فى عملنا العربى، وإعادتها لدائرة الضوء على الساحة الدولية بات ضروريًا وفي صدارة أولوياتنا، داعيا للتصدى لأى مساس بحق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره.


 

الكويت تدعو العالم لنشر قيم التسامح والحوار

لمواجهة ظاهرة الإرهاب

القاهرة - 

قال الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، إن الدول العربية تمر بتحديات كبيرة ويجب التأكيد على مواجهتها وتوحيد مواقفنا، داعيًا لتطبيق قرارات وتوصيات قمتى الكويت وبيروت التنمويتين، لتحقيق تطلعات الشعوب العربية

وأدان أمير الكويت فى كلمته بالجلسة الافتتاحية للقمة العربية الثلاثين بتونس، الاعتداء الإرهابى الذى طال الأبرياء فى نيوزيلندا، داعيًا العالم إلى نشر قيم التسامح والحوار لمواجهة ظاهرة الإرهاب.

وحول القضية الفلسطينية، قال الشيخ صباح الأحمد إن القضية الفلسطينية قضية العرب المحورية والأولى، مشددا على أن أمن العالم سيبقى يعانى تدهورًا ما لم تحل القضية الفلسطينية.

وجدد أمير الكويت رفض بلاده اعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان المحتلة.


 

البرلمان  العربي يؤكد دعمه لجهود العراق التنموية

وإعادة النازحين

القاهرة - 

دعا الدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، القمة العربية في تونس، والتى تحمل اسم "العزم والتضامن"، إلى اعتماد "الوثيقة العربية لتعزيز التضامن ومواجهة التحديات"، والتى أقرها البرلمان، لصياغة مرحلة جديدة تستعيد فيها الأمة الثقة والإيمان بقوتها ووحدتها، وأن تكون القمة الحالية "قمة للتضامن العربي ومواجهة التحديات".

وقال فى كلمته أمام القمة اليوم الأحد: "إن هذه القمة تنعقد في ظل ظروف بالغة الدقة، وتحديات غير مسبوقة، ولا سبيل لمواجهتها إلا بالتضامن ووحدة المواقف العربية، والتصدي بحزم للمشاريع التخريبية والمُخططات العدوانية، التي تستهدف نشر الفوضى في مجتمعاتِنا والتعدي على سيادة دولنا واحتلال أراضينا". 

وأكد رئيس البرلمان العربي، رفضه وإدانته بأشد العبارات، الاعتراف الأمريكي بسيادة قوة الاحتلال على مدينة القدس، والجولان السورية.

واعتبر هذه القرارات خرقًا صارخًا للقانون الدولي وانتهاكًا خطيرًا لميثاق الأمم المتحدة وشرعنةً للاستيلاء على الأرض بالقوة، ونُحمل الإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة لما يترتب على هذه القرارات من تقويضٍ لمشروع السلام وزعزعةٍ للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وقال: البرلمان العربي يعمل على تنفيذِ خِطط عمل للتصدي لهذه القرارات، وحشد التأييد العالمي لإنهاء الاحتلال الغاشم للأراضي العربية، وإقامةِ الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.  

وأوضح أن البرلمان يقف بحزم ضد التدخلات الأجنبية في الشئون العربية، قائلًا: "لقد تجرأت الدول الإقليمية على إعادةِ أطماعِها الاستعمارية، مستغلةً ظروف عدم الاستقرار والصراعات التي تشهدُها بعض الدول العربية، وأكثرُ هذه التدخلاتِ خطورةً وعدوانيةً التدخل الإيراني: فإيران تحتل الجزر الإماراتية الثلاث، وتكَّون وتدعم الميليشيات في الدول العربية، وتزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة العربية، إننا ندين هذه التدخلات السلبية، والبرلمان العربي يعمل على إعدادِ استرتيجية عربية موحدة للتصدي لهذه التدخلات بما يحفظ سيادة الدول العربية ويصون كرامة شعوبها ويحافظ على وحدة مجتمعاتها".

وتابع: البرلمان العربي يتابع بقلق شديد تطورات الأوضاع في الدول العربية، والتي تشهد صراعات داخلية وتدخلات أجنبية، مطالبا بتحركٍ عاجلٍ في تلك الدول، فليس مقبولًا أن تتولى دول أجنبية وإقليمية تحديد مصير دول عربية وتقاسم النفوذ فيها والعالم العربي لا يحرك ساكنًا.

وأكد دعم البرلمان، للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، مجددا إدانته استيلاء ميليشيات الحوثي الانقلابية على مؤسسات الدولة بالقوة وإطلاقها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على المملكة العربية السعودية وتهديد الملاحة في  البحر  الأحمر.

وجدد دعم البرلمان لجهود العراق في إعمار المناطق المحررة وإعادة النازحين إليها، مطالبًا برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، قائلا: "لدينا خطة عمل ننفذها في هذا الشأن، ونقفُ مع الدول العربية في مواجهتها للتطرف والإرهاب".


ابو الغيط يؤكد بأن الأمن القومي العربي وحدة مترابطة

القاهرة - 

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الأحد الحادي والثلاثين من مارس 2019 أن التدخلات، من جيران العرب الإقليميين، وبالأخص إيران وتركيا، فاقمت من تعقد الأزمات وأدت إلى استطالتها، بل واستعصائها على الحل، ثم خلقت أزمات ومشكلات جديدة على هامش المعضلات الأصلية.

وقال أبو الغيط، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للقمة العربية العادية الثلاثين بتونس، إننا “نرفض كافة هذه التدخلات وما تحمله من أطماع ومخططات”، مضيفا “نقول بعبارة واضحة إن ظرف الأزمة هو حال مؤقت، وعارض سيزول طال الزمن أم قصر، أما التعدي على التكامل الإقليمي للدول العربية ووحدتها الترابية، فهو أمر مرفوض عربياً بغض النظر عن المواقف من هذه القضية أو تلك”.

وشدد على أنه لا مجال لأن يكون لقوى إقليمية جيوب في داخل بعض الدول العربية تسميها مثلاً مناطق آمنة، ومن غير المقبول أن تتدخل قوى إقليمية في شئون الداخلية للدول العربية بدعم فصيل أو آخر تحت غطاء طائفي لا يكاد يخفي ما وراءه من أطماع إمبراطورية في الهيمنة والسيطرة.

وأشار الأمين العام للجامعة العربية إلى أن “هذه القمة تنعقد والمنطقة العربية تسير على خيط مشدود، تتشبث شعوبها بأهداب الأمل والرجاء وترفض الانجراف إلى اليأس، مشيرا إلى أن مكانة هذه المنطقة، ودورها في صناعة الحضارة يؤهلانها لمكان أفضل مما هي عليه اليوم”.

وقال “ما زالت بعض دولنا تنزف، وبعض أبنائنا يُكابدون مرارات الصراع وآلام التشريد.. في سوريا واليمن وليبيا”.

وأضاف قائلا “إن بعض من أعز الحواضر وأغلى المدن العربية على نفوسنا، لا تزال تعيش في ظلال الخوف، وتحت تهديد الميلشيات والجماعات الطائفية والعصابات الإرهابية”.

وقال “جميعنا يعرف أن الحلول السياسية هي الكفيلة وحدها – بنهاية المطاف – بإنهاء النزاعات وجلب الاستقرار، فلا غالب في الحروب الأهلية، وإنما الكل مغلوب، المهزوم مغلوب والمنتصر مغلوب”.

وأضاف “لقد تعرض الأمن القومي العربي خلال السنوات الماضية إلى أخطر التحديات، وأشرس التهديدات في تاريخه المعاصر، حتى صارت جراحنا النازفة تُغري كل طامح بالانقضاض، وتدفع كل طامع للتدخل في شئوننا”، لافتا إلى أن هذه التهديدات كلها متشابكة ومتداخلة؛ سواء تلك التي تنهش المجتمعات من داخلها وعلى رأسها الإرهاب، وانتشار التشكيلات المُسلحة خارج سيطرة الدولة أو تلك التي تتربص بها من خارجها، وفي مقدمتها اجتراء بعض قوى الإقليم على الدول العربية، أو نكبة الاحتلال الإسرائيلي المستمرة منذ سبعة عقود ويزيد كلها.

وأوضح أن “هذا ينبه إلى حقيقة ساطعة، وهي أن الأمن القومي العربي وحدة مترابطة، وكل واحد لا يتجزأ، له عنوان واحد وقضية كبرى هي صون الدولة الوطنية، وصون استقلالها ووحدتها، وحفظ تكامل ترابها وسيادتها، والدفاع عن حق شعوبها في العيش الآمن الحر الكريم

وقال إن ما يتهدد أمن العرب في أقصى المشرق، ليس بعيداً عما يواجههم في القلب أو في أقصى المغرب، والعكس صحيح، فالتهديدات واحدة، وكذا ينبغي أن تكون الاستجابة”.

وأضاف “إن حاجتنا تشتد اليوم أكثر من أي وقت مضى لمفهوم جامع للأمن القومي العربي.. نتفق عليه جميعاً، ونعمل في إطاره.. مفهوم يُلبي حاجة كل دولنا إلى الاستقواء بالمظلة العربية في مواجهة اجتراءات بعض جيراننا، والتدخلات الأجنبية في شئوننا، ومخططات جماعات القتل والإرهاب للنيل من استقرارنا”، مشيرا إلى أن هذا المفهوم للأمن القومي يجب ألا يهون من خطر أي تهديد أو يمنحه الأولوية على غيره، مشددا على أن القضية العربية قضية واحدة من مسقط إلى مراكش.

وقال أبو الغيط إن “بعض أزماتنا وليس كلها من صنع أيدينا للأسف، مشيرا إلى الإعلان الأمريكي المناقض لكافة الأعراف القانونية المستقرة بل ولأسس النظام الدولي الراسخة، الذي يمنح المحتل الإسرائيلي شرعنة لاحتلاله لأرض عربية في الجولان السوري”.

وشدد على أن الجولان هو أرض سورية محتلة بواقع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، مؤكدا أن الاحتلال جريمة وشرعنته خطيئة، وتقنينه عصف بالقانون واستهزاء بمبادئ العدالة.

وحذر من أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى اغتنام المكاسب، سواء في سوريا أو فلسطين المحتلة، بتثبيت واقع الاحتلال وقضم الأراضي.

وقال “للأسف فإن مواقف الإدارة الأمريكية الأخيرة تُشجع الاحتلال على المضي قدماً في نهج العربدة والاجتراء، وتبعث بالرسالة الخطأ للشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية.. وكأنها تحملهم عبئا فوق عبء الاحتلال، ومعاناة فوق معاناة القمع والاستيطان”.

وأشار أبو الغيط إلى نهب عوائد الضرائب، بالتضييق المالي والسياسي على المؤسسات الفلسطينية – وهي عصب الدولة المستقبلية – وخنق وكالة الأونروا التي تُعالج مأساة اللاجئين.

وقال إن الاحتلال وداعموه يهدفون إلى تقليص المكتسبات الضئيلة التي حققها الفلسطينيون من خلال التفاوض، وأن يتلاشى أي أمل لدى الشعب الفلسطيني، أن يصير حل الدولتين أملاً بعيد المنال رغم أنه الحل الوحيد الممكن لهذا الصراع الطويل، مشيرا إلى ما تنطوي عليه هذه الممارسات من تهديد لأمن واستقرار المنطقة كلها.

وأكد أن العمل العربي المشترك – ولو في حده الأدنى – يظل طوق نجاة وسط هذه الأنواء العاصفة، داعيا إلى التمسك به وتوسيع مساحته قدر الإمكان.

وتابع “لقد شهدنا جميعاً الصدى الطيب للقمة العربية – الأوروبية التي انعقدت للمرة الأولى في شرم الشيخ الشهر الماضي، وقامت الجامعة وتقوم باحتضان منتديات مماثلة مع عدد من الشركاء الدوليين والتجمعات والتكتلات العالمية الكبرى”، مشددا على أن الجامعة تظل العنوان الأبرز والرمز الأبقى لكل ما يجمع العرب، وما يوحد كلمتهم، ويُسمع الآخرين صوتهم الجماعي حيال كافة القضايا التي تتعلق بمصيرهم ومستقبلهم.

وأعرب ألأمين العام للجامعة العربية عن ثقته في حرص القادة العرب في الحفاظ على دورها وزيادة تفعيله، مع منحها دائماً الموارد والإمكانات التي تسمح لها بالنهوض بمسئولياتها المتعددة في سبيل رفعة الأوطان ورفاهية الشعوب.

وتقدم أبو الغيط بجزيل الشكر وعميق الامتنان للرئيس التونسي، وإلى شعب تونس والحكومة التونسية على الكرم والرعاية منذ وصول ضيوف القمة إلى أرض تونس الخضراء.

وقال الأمين العام للجامعة العربية مخاطبا السبسي “أهنئكم على تبوئكم رئاسة القمة العربية في دورتها الثلاثين.. وأدعو الله أن يوفقكم إلى ما فيه خير أمتنا وشعوبنا..

 كما أود أن أعبر عن عميق التقدير لما قام به الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، خادم الحرمين الشريفين، من جهود مشهودة، وما قامت به المملكة العربية السعودية تحت قيادته الحكيمة من اتصالات واجراءت خلال عام القمة العربية التاسعة والعشرين، في مختلف القضايا والأزمات العربية التي واجهتها أمتنا”.


 

بمشاركة الرئيس العراقي

انطلاق فعاليات القمة العربية على مستوى القادة

القاهرة  - 

تنطلق ظهر اليوم الاحد الحادي والثلاثين من مارس 2019 الجاري في العاصمة التونسية فعاليات القمة العربية (30) على مستوى القادة والرؤساء والملوك بمشاركة الرئيس العراقي الدكتور برهم صالح .

وستتضمن فعاليات القمة العربية ثلاث جلسات اثنتان علنتيان بحضور ممثلي وسائل الإعلام ( الجلسة الافتتاحية ) و (  الجلسة الختامية ) فيما تكون الجلسة الثانية ( مغلقة ) .

تستهل الجلسة الافتتاحية تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ثم كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية رئيس القمة السابقة ( 29  ) ثم تجري مراسم تسليم الرئاسة من المملكة العربية السعودية إلى الجمهورية التونسية.

ويلقي رئيس الجمهورية التونسية  الباجي قايد السبسي، رئيس الدورة العادية الثلاثون للقمة العربية كلمة بالمناسبة تعقبها كلمة السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية تعقبها كلمات القادة  الضيوف.

وتتضمن جلسة العمل الأولي اعتماد مشروع جدول أعمال القمة ومناقشته واعتماد مشاريع القرارات واعتماد مشروع إعلان تونس.

فيما تتضمن الجلسة الختامية قراءة إعلان تونس والإعلان عن الرسائل والبرقيات الموجهة إلى القمة وكلمة رئاسة القمة العربية العادية القادمة (31(    و  الكلمة الختامية لرئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي،

يعقبها  عقد المؤتمر الصحفي بحضور السيد خميس الجهيناوي وزير الشؤون الخارجية للجمهورية التونسية ومعالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية.



ابراهيم محمد شريف


التعليقات




5000