..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة ابراهيم محمد شريف

ابراهيم محمد شريف

القادة العرب يبحثون سبل تكريس السلام الشامل

في الوطن العربي

القاهرة - 

اجرى القادة العرب الذين وصلوا العاصمة التونسية يوم امس السبت الثلاثين من مارس 2019 الجاري ماعدا العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي وصل الخميس 28 مارس لقاءات ثنائية على هامش اعمال مؤتمر القمة العربية الثلاثين التي ستنطلق اليوم الاحد  لغرض تعزيز وتوحيد المواقف ازاء القضايا الراهنة.

حيث تمت اللقاءات الثنائية في مقر اقامة القادة العرب وجرت في اطار التشاور في القضايا العربية والاقليمية بالاضافة الى القضايا ذات الاهتمام المشترك  .

من المتوقع أن يصادق القادة العرب المشاركين في القمة العربية (30 ) اليوم على إعلان تونس الذي سيتناول مركزية القضية الفلسطينية واعترافا بالقدس عاصمة لفلسطين وتأكيدا على سورية الجولان ودعوة لتكريس السلام الشامل في الوطن العربي، إلى جانب رفض تدخلات إيران في المنطقة وإدانة محاولات الربط بين الإسلام والإرهاب .


 

 

دعوة عربية لاعتماد الحل السياسي والمصالحة الوطنية

من أجل الحفاظ على وحدة الدول واستقلالها

القاهرة - 

اكد السيد احمد ابو الغيط  الامين العام لجامعة الدول العربية بإن الحلول العسكرية لن تحسم هذه النزاعات.. وما من سبيل سوى الحل السياسي والمصالحة الوطنية الشاملة من أجل الحفاظ على وحدة الدول واستقلالها.. وصيانة أمنها من شرور الإرهاب والتفتت.

واضاف  السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في كلمته بالجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس وزراء الخارجية التحضيري للقمة  (30) التي عقدت  في العاصمة التونسية اليوم الجمعة التاسع والعشرين  من مارس 2019 الجاري (  تلتئم القمة العربية هذا العام،

 ولا زالت أزمات المنطقة تنتظر انفراجة تُخفف من عناء الشعوب التي أنهكتها الصراعات.. وتستجيب لقلق الرأي العام العربي حيال حالات التفسخ والتفكك التي ضربت بعض الدول العربية، فضلاً عن نهج التربص والانقضاض الذي تنتهجه بعض القوى الإقليمية في تعاملها مع المنطقة العربية.

والحال أن العالم العربي، على ما فيه من مشكلات وما يمر به من أزمات، لا زالت كلمته مجتمعة على قضايا لا تقبل مساومة، أو تحتمل تجميلاً أو مُداهنة .. يرفض العرب أن يسمى الاحتلال بغير اسمه.. أو أن يُمنح المحتل شرعية لاحتلاله..

 نقول بصوت واضح إن الجولان أرض سورية عربية محتلة بواقع القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن 242 (لعام 1967) و497 (لعام 1981) التي رفضت الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان.. وأي إعلان من أية دولة –مهما كان شأنها أو كانت مكانتها- يُناقض هذه الحقيقة لن يُغير من الواقع شيئاً، وليست له حيثية أو أثر قانوني ..

 وإذا كان الاحتلال جريمة كبرى، فإن شرعنته خطيئة، وتقنينه عبث بالقانون ومبادئ العدالة .. وإقرار بأن القوة تنشئ الحقوق وتُرتب المزايا.. وليس على مثل هذا المبدأ يتأسس النظام الدولي المعاصر، الذي كانت الولايات المتحدة أول من وضع أسسه وروج لمبادئه.. ثم تأتي اليوم لتكون أول من يخرق هذه المبادئ ويضرب تلك الأسس.

 اجتمعت كلمة العرب أيضاً على دعم الفلسطينيين في نضالهم من أجل انهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية..

 قمتنا الأخيرة بالرياض اتخذت من القدس عنواناً لها في رسالة لا ينبغي أن يخطئ أحد فهم دلالتها أو يتغافل عن رمزيتها .. ولا قضية تجمع العرب قدر قضية القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة.. ويخطئ من يظن أن أزمات المنطقة صرفت الانتباه عن هذه القضية الجوهرية... إن حالة الاستقواء غير المسبوق التي يسعى الاحتلال إلى تكريسها في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ قمعاً وحصاراً واستيطاناً..

لا يكافئها سوى مواقف الإدارة الأمريكية الأخيرة التي جاءت كلها مخيبة للآمال، ومشجعةً للاحتلال على المضي قدماً في هذا النهج الذي يضرب استقرار المنطقة، ويضعف من قدرتها على مواجهة رياح التطرف، دينياً كان أم قومياً.

اجتمعت كلمة العرب كذلك على التمسك بالدولة الوطنية، ورفض الانزلاق إلى نفق الطائفية المقيتة أو الميلشياوية المُدمرة أو الاستسلام لجماعات الإرهاب وعصابات الإجرام  باسم الدين..

ومن أجل الحفاظ على الدولة الوطنية وحماية تكامل ترابها، وصيانة سيادتها، فلا حل سوى الدخول في تسويات سياسية حقيقية، سواء في سوريا أو ليبيا أو اليمن، تحفظ للوطن مكانه وللمواطن حقوقه، وتقف حائلاً دون تدخل الآخرين في شئوننا .. يقتضى هذا، من الجميع، ارتفاعاً فوق الأجندات الخاصة، وإعلاء لمصلحة الأوطان ..

أشير بقدر من الارتياح إلى انعقاد  القمة العربية- الأوروبية، للمرة الأولى، في شرم الشيخ الشهر الماضي.. ففي ذلك مؤشرٌ على علاقة إيجابية مع التجمعات والتكتلات العالمية الكبرى.. وفي نفس هذا الاتجاه جاء انعقاد الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي-الصيني في يوليو 2018 ...

وإننا نتطلع إلى انعقاد منتدى التعاون العربي-الروسي في شهر ابريل القادم ... وكذا الاجتماع الوزاري العربي-الهندي، والدورة الثانية للحوار السياسي العربي-الياباني بنهاية العام الجاري...

كما نُعلِّق أهمية كبيرة على انعقاد القمة العربية الإفريقية الخامسة في الرياض بنهاية 2019، خاصة لما ينطوي عليه البعد الإفريقي من أهمية استراتيجية متزايدة للعالم العربي على أكثر من مستوى.

إن شعوبنا العربية تتطلع إلى هذه القمة بمزيج من القلق والأمل.. قلق من استمرار حال الأزمة في بعض بلادنا .. وأمل في قرب الانفراج واستعادة العافية للجسد العربي بعد سنواتٍ من المعاناة والألم.. ندعو الله أن تتغلب أسباب الأمل والرجاء على دواعي الخوف والقلق.

 

 

وزير الخارجيّة العراقي يلتقي نظيريه المصريِّ والأردنيّ

في تونس

القاهرة - 

حضر وزير الخارجيَّة  العراقي  محمد علي الحكيم اجتماعاً  اليوم الجمعة التاسع والعشرين من مالرس 2019 الجاري في العاصمة التونسية ضمَّ نظيريه وزيري الخارجيّة المصريّ سامح شكري والأردنيّ أيمن الصفديّ في اطار تبادل الاراء والمواقف والرؤى للاوضاع العربية الراهنة .

وتناول المُجتمِعون استعراض سُبُل تعزيز التعاون، والتنسيق، والتكامل الثلاثيِّ المُشترَك في مُختلِف المجالات في إطار العلاقات التاريخيّة بين البلدان الثلاث، وإمكانيّة تحقيق المصالح الستراتيجيَّة، والاقتصاديّة بما يلبي طموح شعوب بلداننا الشقيقة.

وفي ذات السياق عقد وزراء الخارجية العرب، اجتماعا تشاوريا، صباح اليوم الجمعة، في تونس العاصمة  قبيل الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية بتونس، وذلك للتشاور بشأن الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.

ترأس الاجتماع، خميس الجهناوي، وزير الشئون الخارجية التونسي، وحضره أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية.

ويهدف الاجتماع لتنسيق المواقف بشأن مشاريع القرارات، سواء التى أعدها المندوبون الدائمون بالجامعة العربية، وكذلك مشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادى والاجتماعى على المستوى الوزاري.

وناقش وزراء الخارجية العرب، خلال اجتماعهم، مشروع جدول أعمال القمة مشاريع القرارات التي سترفع للقادة العرب بمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة، المقرر عقده، بعد غد الأحد، ومشروع إعلان تونس الذي سيصدر عن القمة.

وتضمن برنامج عمل الاجتماع مناقشة بنود جدول أعمال القمة ومشاريع القرارات التي أعدها المندوبون الدائمون وكبار المسئولين، أمس الأول الاربعاء ومشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري التحضيري للقمة الذي عقد أمس الخميس .


  

الوزارية الرباعية العربية تدين التدخلات الايرانية

في الشؤون الداخلية


القاهرة - 

عقدت اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بتطورات الأزمة مع إيران وسبل التصدي لتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية، والمكونة من كل من: دولة الإمارات العربية المتحدة (رئاسة اللجنة)، مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، جمهورية مصر العربية اجتماعا بنسخته الحادي عشر في العاصمة التونسية .

وشارك في الاجتماع الذي عقد في تونس العاصمة  يوم امس 29 مارس 2019 الجاري السيد احمد ابو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، وذلك على هامش الاجتماعات التحضيرية لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية (30) المنعقدة في الجمهورية التونسية .

ناقشت اللجنة الوزارية تطورات الأزمة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومسار العلاقات العربية مع إيران و سبل التصدي للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، واطلعت على التقرير الذي أعدته دولة الإمارات العربية المتحدة حول أبرز جهود وأنشطة دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن بند التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، كما اطلعت اللجنة أيضا على التقرير الذي أعدته الأمانة العامة في هذا الشأن وعلى الرصد الذي قامت به حول أبرز التصريحات السلبية للمسؤولين الإيرانيين تجاه الدول العربية

وأدانت اللجنة الوزارية استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، واستنكرت في ذات الوقت التصريحات الاستفزازية المستمرة من قبل المسؤولين الإيرانيين ضد الدول العربية.

 كما أعربت اللجنة عن قلقها البالغ إزاء ما تقوم به إيران من تأجيج مذهبي وطائفي في الدول العربية، بما في ذلك دعمها وتسليحها للميليشيات الإرهابية في بعض الدول العربية وما ينتج عن ذلك من فوضى وعدم استقرار في المنطقة يهدد الأمن القومي العربي، الأمر الذي يعيق الجهود الإقليمية والدولية لحل قضايا وأزمات المنطقة بالطرق السلمية وطالبتها بالكف عن ذلك.

كما أدانت اللجنة مواصلة دعم إيران للأعمال الإرهابية والتخريبية في الدول العربية، بما في ذلك استمرار عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية إيرانية الصنع من داخل الأراضي اليمنية على المملكة العربية السعودية بما في ذلك الأماكن المقدسة، والذي يشكل خرقا سافرا لقرار مجلس الأمن رقم 2216 (2015) الذي ينص على ضرورة الامتناع عن تسليح المليشيات، مؤكدة على دعمها للإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين من أجل التصدي لهذه الأعمال العدوانية حماية لأمنها واستقرارها.

وأكدت اللجنة الوزارية على إدانتها واستنكارها للزيارات والتصريحات الاستفزازية

للمسؤولين الإيرانيين تجاه الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة (طنب الكبرى – طنب الصغرى – وأبو موسى)، بما في ذلك الزيارة التي قام بها مؤخر ًا القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة أبو موسى يوم 30 يناير 2019.

استنكرت اللجنة وأدانت استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، وقيامها بمساندة الإرهاب وتدريب الإرهابيين وإيوائهم، وإثارة الفتنة والنعرات الطائفية، ومواصلة التصريحات المعادية وعلى مختلف المستويات بغية زعزعة الأمن والاستقرار فيها وتأسيسها لجماعات إرهابية بالمملكة مموله ومدربة من الحرس الثوري الإيراني وذراعيه كتائب عصائب أهل الحق الإرهابية وحزب االله الإرهابي.

كما رحبت اللجنة بقرارات عدد من الدول بتصنيف ما يسمى بسرايا الأشتر الإرهابية في مملكة البحرين والتي تتخذ من إيران مقرا لها، كمنظمة إرهابية، وعدد من أعضائها على قائمة الإرهاب، ويعكس هذا الموقف إصرار دول العالم على التصدي للإرهاب على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكل من يقوم بدعمه أو التحريض عليه والتعاطف معه، ويمثل دعما لجهود مملكة البحرين والإجراءات التي تقوم بها في تعزيز الأمن والاستقرار والسلم فيها.

وأكدت اللجنة على أهمية التقرير المقدم من مملكة البحرين إلى الدورة (151) لمجلس جامعة الدول العربية حول التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للمملكة البحرين خلال الفترة من يناير – ديسمبر 2018، والذي يؤكد مواصلة إيران دعمها للإرهاب، وإثارة الفتن لزعزعة الأمن والاستقرار في المملكة، بما يتنافى مع مبدأ حسن الجوار واحترام سيادة الدول واستقرارها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وفق ًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وأكدت اللجنة على دعم مملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

ونددت اللجنة باستمرار التدخل الإيراني والتركي في الأزمة السورية وما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على مستقبل سورية وسيادتها وأمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية وأن مثل هذا التدخل لا يخدم الجهود المبذولة من أجل تسوية الأزمة السورية بالطرق السلمية وفقا لمضامين جنيف(1) 

وأعربت اللجنة عن التضامن مع قرار المملكة المغربية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران نظر ًا لما تمارسه هذه الأخيرة وحليفها حزب االله الإرهابي من تدخلات خطيرة ومرفوضة في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية عبر محاولة تسليح وتدريب عناصر تهدد أمن واستقرار المغرب، والذي يأتي استمرارا لنهج إيران المزعزع للأمن والاستقرار الإقليمي.

كما أعربت اللجنة عن إدانتها للتهديدات الإيرانية المباشرة للملاحة الدولية في الخليج العربي ومضيق هرمز، وكذلك تهديدها للملاحة الدولية في البحر الأحمر عبر وكلائها في المنطقة، بما في ذلك استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية مؤخرا لناقلة نفط سعودية في مضيق باب المندب؛ والتي تشكل انتهاك ًا لمبادئ القانون الدولي.

وأعربت اللجنة عن قلقها من البرنامج النووي الإيراني بما في ذلك بشأن جدية التزام إيران بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) وقدرة هذا الاتفاق على منع إيران من الحصول على السلاح النووي في المستقبل، خاصة في ظل سياسات إيران العدائية في المنطقة كما أكدت على ضرورة مراقبة تطورات هذا الملف.

كما أدانت اللجنة استمرار إيران في تطوير برنامجها للصواريخ الباليستية وتزويد الحوثيين بها، وأدانت إطلاق الصواريخ إيرانية الصنع والتي استهدفت من خلالها ميليشيا الحوثي الإرهابية المملكة العربية السعودية، بما في ذلك إطلاق أكثر من 200 صاروخا باليستيا على عدد من المدن السعودية، بما فيها العاصمة الرياض، والذي قوبل بإدانة عربية ودولية واسعة؛ والتأكيد على أن ذلك يشكل تهديدا جديا للأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت كذلك على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2231 (2015) فيما يتعلق ببرنامجها الصاروخي، وعلى ضرورة تطبيق آلية فعالة للتحقق من تنفيذ الاتفاق والتفتيش والرقابة وإعادة فرض العقوبات على نحو سريع وفعال حال انتهاك إيران لالتزاماتها بموجب الاتفاق وعلى أهمية انضمام إيران إلى كافة مواثيق السلامة النووية ومراعاة المشاكل البيئية للمنطقة. وما تضمنه ذات القرار من تأكيد على حظر إيران لإجراء التجارب الباليستية وتطويرها للصواريخ بعيدة المدى والصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية. 


  

تونس تقدم مبادرة للنهوض بكبار السن

والإستراتيجية العربية لحقوق الانسان

القاهرة - 

اعلنت تونس حرصها خلال رئاستها للقمة العربية على ان تكون قوة اقتراح إيجابية وبناءة، وعلى التفاعل مع كل المقترحات والمشاريع التي من شأنها خدمة مصالح الشعوب العربية وتعزيز موقفها اقليميا ودوليا، والتسريع في مسارات تسوية مختلف القضايا الراهنة,

اكد ذلك السفير محمود الخميري الناطق الرسمي باسم القمة العربية(30 )  خلال ندوة صحفية عقدها بمدينة الثقافة في العاصمة التونسية  أنه تم خلال اجتماع وزراء الخاريجية العربية المغلق استعراض جملة من مشاريع القرارات السياسية والاقتصادية التي تقدم بها المندوبون الدائمون وكبار المسؤولين بجامعة الدول العربية وكذلك ووزاء التجارة والاقتصاد العرب في الاجتماع الوزاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، مبينا أن هذه المشاريع والتوصيات سترفع جميعها الى القمة.

واشار الخميري بأنّ النقاشات كانت مطولة حول هضبة الجولان السورية، والقرار الأمريكي الأخير الاعتراف بسيادة إسرائيل عليها، مؤكدا أنه سيتم إصدار "بيان قوي" حول هذه المسألة خلال اشغال القمة. وأضاف أنه تمّ التطرّق كذلك إلى تطورات الاوضاع في المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وكل الجوانب التي تتعلق بها (الاستيطان والجدار العازل والأسرى واللاجئين ومنظمة "الاونروا" والتنمية)، فضلا عن ملفات اليمن وسوريا وليبيا.

وأكّد الخميري في هذا السياق، أنه سيتم تفعيل شبكة الأمان المالي لدعم مؤسسة التمكين الإقتصادي الفلسطيني، بمبلغ مائة مليون دولار شهريا لمجابهة الأعباء المالية التي تواججها السلطة الفلسطينية في ظل الضغوط المسلطة عليها، مبينا أن الدول العربية شددت على تمسكها بخيار السلام كنهج استراتيجي في إطار مبادرة السلام العربية، وعلى رفض اية صفقة تكون مخالفة للمرجعيات والمواثيق والقرارات الدولية في هذا الخصوص (في إشارة الى ما يسمى بصفقة القرن).

أما بالنسبة الى الملف السوري، فقد أفاد الخميري بأنّه تم التأكيد على التزام الدول العربية بالحفاظ على سيادة و سلامة الأراضي السورية، ودعم جهود المبعوث الاممي لتسريع الحل السياسي في سوريا، دون التطرق الى مسألة استرجاع سوريا لعضويتها صلب جامعة الدول العربية لعدم وجود توافق عربي حول هذه المسألة،

 واضاف الخميري أنه تم التأكيد فيما يتعلق بتدهور الأوضاع الانسانية في اليمن، على ضرورة استعادة الشرعية ودعم جهود المبعوث الخاص الاممي إلى اليمن الرامية الى إنجاح المفاوضات السياسية بين الفرقاء 

وأشار بخصوص الملف الليبي، إلى وجود عديد المبادرات للتسريع بإيجاد حل سياسي ليبي/ ليبي بين مختلف الفرقاء، في إطار دعم جهود المبعوث الاممي الى ليبيا غسان سلامة، الذي استعرض أمام وزراء الخارجيّة العرب في جلسة مغلقة الاشكاليات والصعوبات التي يواجهها الملف الليبي، مضيفا أن القمّة العربية بتونس ستوجه رسالة لليبيين تدعو الى ضرورة التسريع بالتوصل الى حل السياسي، نظرا لما تطرحه الأزمة الليبية من خطر على دول الجوار وعلى الامن القومي العربي.

وفيما يتعلق بالجوانب الاقتصاديّة والاجتماعيّة لاجتماعات اليوم، أكّد الخميري أنّه تم اعتماد عديد مشاريع القرارات التي سترفع إلى القمة، من بينها مؤسسة التمكين الإقتصادي الفلسطيني، التي سيتم تمويلها من قبل الصناديق العربية لدعم النسيج الاقتصادي في فلسطين، إضافة إلى مبادرة تونس المتعلقة بالنهوض بكبار السن والإستراتيجية العربية لحقوق الانسان وخطة تحسين أوضاع اللاجئين في الدول المضيفة.


  

استقبال مهيب للرئيس العراقي في تونس

 للمشاركة بالقمة العربية

القاهرة - 

وصل العاصمة التونسية اليوم السبت الثلاثين من مارس 2019 الجاري رئيس جمهورية العراق الدكتور برهم صالح، على رأس وفد رفيع المستوى للمشاركة في مؤتمر القمة العربية بدورته الثلاثين التي تنطلق غدا الاحد بمشاركة الرؤوساء والملوك والقادة العرب تلبية  للدعوة الكريمة  من نظيره التونسي الباجي قائد السبسي .

وكان في استقبال رئيس جمهورية العراق في مطار  تونس قرطاج الدولي الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي  والسيد احمد ابو الغيط الامين العام لجامعة الدول العربية والسيد مستشار رئيس الجمهورية التونسية السيد الحبيب الصيد  ثم قدمت لفخامته باقة ورد ثم عزف السلام الجمهوري لكلا البلدين الشقيقين  للعراق وتونس واستعراض الرئيس العراقي حرس الشرف ثم توجه الرئيسان للقاعة الشرفية الرئاسية  في المطار وتبادلا الرئيسان الاحاديث الثنائية الخاصة ببرنامج القمة العربية التي ستعقد يوم غد الاحد  .

ومن المؤمل ان يلقي  الرئيس العراقي خلال المؤتمر كلمة بلاده كما سيجري لقاءات ثنائية مع اصحاب الجلالة والسمو والسيادة من رؤساء الوفود المشاركة بهدف تطوير العلاقات وتنسيق المواقف بشأن العديد من القضايا على الصعيدين العربي والاقليمي.

وذكر بيان رئاسي بان مشاركة رئيس جمهورية العراقية تأتي تجسيداً لما دعا اليه سيادته بضرورة انفتاح العراق على اشقائه العرب واصدقائه، والعمل المشترك من اجل ايجاد الحلول الجذرية للازمات التي تعصف بالمنطقة والركون الى التهدئة عبر حوار جاد وهادف.

كما تنطلق مشاركة الرئيس العراقي في اعمال المؤتمر من الدور الريادي والحيوي للعراق وما يشكله من ثقل في الساحة العربية، وايماناً من حرص بغداد على ان تكون عامل لم شمل للاشقاء وفقاً للمصالح المشتركة وبما يخدم شعوب المنطقة وتقدمها وازدهارها. 

من جانبها أكدت وزارة الخارجية العراقية، بأن مشاركة العراق في القمة العربية بتونس ستكون فعالة مشيرة إلى أنها ستحقق مكاسب وطنية للعراق.

وذكر المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف - في تصريح صحفي بأن حضور العراق للقمة العربية سيكون فعالا، وسنحقق مكاسب وطنية، مضيفا أن حضور العراق في القمة العربية يأتي في إطار العراق القوي، والمتوازن .


 


 تكثيف الجهد العربي والأممي لدعم الامن والسلام

في المنطقة العربية

القاهرة - 

 التقى السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، مساء اليوم السبت 30 مارس 2019 الجاري في العاصمة التونسية مع السيد أنطونيو جوتيرس، السكرتير العام للأمم المتحدة، وذلك عشية إنطلاق أعمال الدورة العادية الثلاثين لمجلس الجامعة على مستوى القمة.

وقد استعرض أبو الغيط وجوتيرس مجمل أوجه التعاون وآليات التنسيق الموسعة التي تجمع بين الجامعة العربية والأمم المتحدة، وخاصة في إطار إتفاقية التعاون الموقعة بين المنظمتين في عام 1989 والبروتوكول المكمل لها الموقع عام 2016.

وأن اللقاء شهد أيضاً تناول أخر المستجدات على الساحة العربية والتعاون العربي الأممي لتسوية أزمات المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وسبل دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسلطيني، وخاصة في مواجهة الممارسات التصعيدية للجانب الإسرائيلي والقرارات أحادية الجانب التي تبنتها الإدارة الأمريكية بالمخالفة لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة؛

كما أكد أبو الغيط لسكرتير عام الأمم المتحدة على ثوابت الجامعة العربية فيما يخص الجولان السوري المحتل ورفضها للقرار الأمريكي الأخير بالاعتراف بسيادة إسرائيل عليه

كما بحث أبو الغيط وجوتيرس أيضاً أخر تطورات الأزمات في كل من سوريا واليمن وليبيا وأهمية تكثيف الجهود العربية والدولية والأممية الرامية للتوصل إلي تسوية سياسية لها ووقف التدخلات الخارجية والإقليمية التي تساهم في إذكائها

وأن اللقاء شهد تركيزاً خاصاً على الأوضاع في ليبيا وتناول الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي د. غسان سلامة – الذي حضر اللقاء برفقة سكرتير عام الأمم المتحدة – لتشجيع القيادات والأطراف الليبية على التوصل إلي تسوية سياسية جامعة تنهي حالة الانقسام في البلاد وتفضي إلي توحيد مؤسسات الدولة وتتوج بانعقاد الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ينشدها الشعب الليبي؛

كما اتفق أبو الغيط وجوتيرس على الحاجة إلي تكثيف الجهد العربي والأممي المشترك دعماً لهذا المسار في هذه المرحلة الدقيقة التي تشهد حراكاً سياسياً وأمنياً كبيراً على الساحة الليبية، بما في ذلك عبر مواصلة العمل المتناسق والتكاملي في إطار المجموعة الرباعية المعنية بليبيا التي تضم الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحادين الأفريقي والأوروبي، والتي سيستضيف أبو الغيط إجتماعاً مهماً لها على هامش القمة العربية بتونس بحضور جوتيرس وغسان سلامة ورئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي موسى فقي والممثلة العليا للإتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة والأمنية فدريكا موجريني.


ابراهيم محمد شريف


التعليقات




5000