..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاتفاقية بين الشعارات ومصالح العراقيين !

د. محمد الطائي

كانت  هونغ كونغ  تحت التاج البريطاني لعشرات السنين وكانت الصين تطالب طيلة تلك السنوات بإعادتها الى الإمبراطورية الصينية ، وعندما عادت سمح لأهلها بامتلاك الجنسية البريطانية والهجرة الى  بريطانيا (المستعمِرة)  ،  فذهب غالبية اهالي هونغ كونغ الى بريطانيا ،  واستقروا فيها ، قسم آخر منهم ذهب وحصل على الجنسية البريطانية وعاد الى هونغ كونغ (بلده الأصلي  )  ليعيش كبريطاني وليس كصيني رغم ان هونغ كونغ عادت للبلد الأم !. 
  
 وعندما استقلت  ( سورينام ) التي كانت تعرف باسم غويانا الهولندية   من الدولة المستعمرة ( هولندا)  هاجر أكثر أهاليها  الى هولندا وتركوا بلادهم المستقلة ليعيشوا في هولندا .!  وفضّل  أهالي   جبل طارق وهي منطقة تابعة للتاج البريطاني ، فضلوا باستفتاء شعبي البقاء  تحت  التاج البريطاني  !.
 اغلب  الدول العربية  ودول الجوار العراقي  لها  اتفاقيات أمنية  مع الولايات المتحدة  كقطر والسعودية والإمارات والبحرين ومصر العروبة  والأردن  وتركيا وهذه الاتفاقيات مبرمة منذ مدة وهناك قواعد عسكرية في بلادها كقطر والبحرين ، وللولايات المتحدة اتفاقيات سرية مع  البعض الآخر منها  وتعاون امني مع البقية من الدول العربية .
 
ولكن  متابعة دقيقة لتصريحات بعض المسؤولين في الدول المجاورة ومن خلال متابعة وسائل الإعلام الحكومية او شبه الرسمية  في تلك الدول نتوصل الى نتيجة ان الاتفاقيات الأمنية بين  الدول العربية والولايات المتحدة   كلها حلال ،  بينما الاتفاقية  الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة حرام ، وذلك حسب البرامج اليومية والأسبوعية في فضائيات دول الجوار ، فضلا عن  بعض كتاب المقالات في بعض الصحف الرسمية او الأهلية في نفس تلك  الدول العربية  التي فيها قواعد اميركية  ولها تحالفات أمنية مع الولايات المتحدة .
 
ولأننا نريد ان نبقى ون عيش في الوطن  ( العراق)  او لا نريد ان نتغرب مرة أخرى او نبدأ هجرة جديدة كما فعل أهالي هونغ كونغ وسورينام وغيرهما  فعلى  سياسيينا وقادة كتلنا وبرلماننا وحكومتنا العراقية  توقيع الاتفاقية بعيدا عن الشعارات والمزايدات والهتافات التي جوعت الشعب وأشبعت الحكومات التي حكمت العراق  ، نعم عليهم ان لا يكرروا أخطاء من سبقهم . لان الاتفاقية بتفاصيلها المعلنة (على الأقل)  هي لصالح الشعب العراقي  من جميع النواحي ، فبعد توقيعها  يصبح  العراق عضوا في منظمة التجارة العالمية  فيتحسن اقتصادنا  وعضوا في الناتو( حلف شمال الاطلسي )  فنشعر بان هناك من يدافع  عنا مقابل التهديدات والتدخلات او الهجومات على بعض حدودنا ! وبتوقيعها سيذهب طلبتنا للدراسات العليا في جامعات اعظم دولة علميا (أميركا) ولا ينتظر مسافرونا كثيرا في المطارات او في الحدود بل سيعاملون باحترام ، وبتوقيعها يعترف الطرف الثاني ( أميركا ) بالطرف الأول ( العراق ) ويخرج العراق من طائلة البند السابع وتتحقق السيادة التي تكررت على لسان بعض سياسيينا بعدد المرات التي جاء ذكر ها بالاتفاقية ، ولابد للعراق من حلفاء ستراتيجيين  سيجدهم في الدول الحليفة والصديقة القوية والمستقرة والمتقدمة علميا  والمتطورة تكنولوجيا  كالولايات المتحدة وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي ، كما فعلت الدول الخليجية  وذلك بعيدا عن الدول الدكتاتورية  الضعيفة والشعاراتية  كسوريا وليبيا والسودان وغيرها .
 
ليس للعراقيين  الا ان يوقعوا الاتفاقية لان بعض  المعترضين  يعبرون  عن رؤى لدول إقليمية ومجاورة لا تريد للعراق ان يوقع الاتفاقية لان تلك الدول ( المعترضة ) ستخسر كثيرا ، ببساطة لان العراق سيتحول الى دولة قوية اقتصاديا ومتقدمة علميا وتكنولوجيا ومستقرة امنيا .

د. محمد الطائي


التعليقات

الاسم: فائق العقابي
التاريخ: 12/11/2008 15:51:02
الاستاذ محمد الطائي
معادلات لابد منها...وانا استغرب ان كثيرا من الذين (لعنو) الاتفاقيه كانو اول المهرولين الى مبنى السفاره الاميركيه(شنو السالفه محد يدري) ليهنؤا السيد السفير الاميركي رايان كروكر بمناسبه فوز السيد اوباما في الانتخابات الاميركيه ... اتمنى ان تكون شفافيه وصراحه في طرح الموضوع وافهام الشعب العراقي ماله وما عليه لانه ضل وحده في هذه القضيه ( اطرش بالزفه)
تحيه لقلمك ايها الطائي

الاسم: احمد جبار
التاريخ: 06/11/2008 22:25:43
تحياتى للدكتور محمد انا اعتقد لوتنشر بنود الاتفاقيه ويتم التصويت عليها من قبل الشعب وعلى ضوء النتائج سيخرج الساسه العراقيين من هذا المطب الشائك وانا متاءكدان الاغلبيه ستكون مع الاتفاقيه ليس لانهم ليسوا وطنيون ولكن ما عاناه الشعب من حكامه على مر الحقب الماضيه ولحد الان والياس والاحباط الذى اوصلوهم اليه هو الدافع لتاييد الاتفاقيه علهم يجدون الخلاص من هذا الواقع المرير حتى ولوا على حساب مصالحهم الوطنيه

الاسم: صفاء الشيخ حمد
التاريخ: 06/11/2008 10:56:18
سيدي الكريم ....

عندما نقرت على المقاله كنت اتوقع شيئا مختلفا عن الفيحاء , ولكن مع الاسف لم يكن موضوعك يختلف كثيرا عن برامج الفيحاء باستثناء برنامج عمو ناصر الذي احبه كثيرا

اولا وقبل كل شيء اقول لك اني مع توقيع الاتفاقية الامنية, ولكن ليس بشكلها المذل هذا ...امريكا لازالت ترفض الغاء صلاحية جنودها على الارض العراقية...ا لم يتم الاعلان عن بنود الاتفاقية لحد الان وكيف يؤيد محمد الطائي شيئا لم يقرأه ويطلع عليه.....

بالنسبة للاتفاقيات الامنية مع دول الجوار:::انها اتفاقيات تضمن السيادة ولم نسمع بجندي امريكي خرج الى الشارع القطري واغتصب عبير القطرية ...

ماهو وجه الشبه بين العراق وسورينام او هونك كونك؟؟؟

مرة اخرى اقول لك انني مع توقيع الاتفاقية ولكن على اسس عادلة


تحياتي لك

صفاء الشيخ حمد
جامعة بونا , الهند





لماذ

الاسم: صائب خليل
التاريخ: 05/11/2008 20:51:59
الدكتور محمد الطائي المحترم
إضافة إلى سلامة اعتراض د. هاشم عبود على أن لكل حالة ظروفها اقول أن أمثلتك ليست سليمة لأنك اخترت امثلة أقتطعت فيها أميركا أو الغرب جزءاً من بلد واستعملته كمنطقة خاصة لمصالح خاصة ولضرب مصالح مناطق وشعوب أكبر منها من ذلك البلد نفسه أو غيره، وكان لهذه المناطق أن تنال حصتها من لصوصية الدولة المستعمرة فتصبح أكثر ثراءً، وتأمن غضبها فتصبح أكثر أماناً.
المستعمر يبحث عن قطعة صغيرة منفصلة أو شعب صغير، أقلية ما، تستخدم ضد الباقين وتحصل على أكثر منهم بالمقابل.
تركت أمثلة اخرى كان لأمريكا فيها تواجد كبير وتمخض عن إنهيارات لا إصلاح لها مثلما حدث في البرازيل ودول أخرى في أميركا الجنوبية وجميع دول أميركا الوسطى تقريباً.
هناك مقولة لنهرو، وهو ليس بعثياً, وأكثر صدقاً بما لايقاس من بوش مثلاً، يقول فيها لو راجعنا تأريخ احتلال الإستعمار البريطاني للهند لوجدنا أن المناطق التي احتلت قبل غيرها، اي التي تواجد الإستعمار فيها أطول من غيرها، صارت أكثر تخلفاً إقتصادياً من غيرها.
اخي العزيز الإستعمار قد يبني فنادق درجة أولى، لكنه لايقلل نسبة وفياة الأطفال...لذلك كانت هذه النسبة الأفضل في كوبا من جميع دول أميركا الجنوبية واللاتينية (الإحصائية قبل الثورة اليسارية الحالية في القارة) رغم أنها كانت الأفقر والأكثر محاربة، بينما نعم الباقون بـ "صداقة" أميركا وبفنادق الدرجة الأولى.
على أية حال أشكرك لأنك قارنت الإتفاقية بحالات الإستعمار..أي انك تدعو أميركا لإستعمارنا وليس فقط عقد معاهدة...كما توحي أمثلتك.

الاسم: ]د. هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 04/11/2008 17:48:13
الأخ الأستاذ محمد الطائي ..تحية صافية..اليوم الثلاثاء الموافق 4/11/2008 ،وفي نشرات الاخبار المسائية،للقناة الفضائية [الحرة العراق] ،يطالب احد أعضاء مجلس البرلمان العراقي بمعرفة محتوى الاتفاقية، ولو اني لا اتفق معه في كثير من طروحاته السابقة، الا انني لا اشكك بتاتا بوطنية ونظافة هذا الرجل ، انه أعلن بأن الموقف من الأتفاقيه هو رهن بمحتواها..فكيف لي ولك أن نندفع بمثل هذا العنفوان الذي تطرحه، متهما كل الذين استفسروا فقط [،ممن لازالوا على قيد الحياة أو ممن قتلوا بسبب معارضتهم لهذه الاتفاقيه] [ الغامضه ] حتى على أعضاء مجلس برلماننا..لايمكن ان نرمي كل الحريصين على مستقبل شعبهم بخدمة مصالح وأجندات خارجيه ، وباستعمال أمثلة تختلف تأريخيا و جغرافيا و اجتماعيا، لا يمكن تطبيقها على الحالة التي نحن عليهاالان ..أناشد فيك عراقيتك ...........تقبل تحيات هاشم عبود الموسوي

الاسم: الرسام
التاريخ: 04/11/2008 06:42:23
تحياتي لك استاذ على موضوعك القيم هذا ؟

الاسم: نصير الكيتب
التاريخ: 03/11/2008 19:42:32
الف تحية حب وتقدير للاستاذ العزيز محمد الطائي ...قراءة موضوعية حقيقية بعيدة كل البعد عن المجاملة والمهاترات السياسية ...اتمنى من سياسينا ان لا يعيدوا الخطا نفسه الذي حصل مع بريطانيا في العشرينات من القرن الماضي فاننا صفويون ان لم توقع الاتفاقية اي عملاء لايران وعملاء لامريكا ان وقعت فهي هي نحن(....) المتهمون دوما بالعمالة فليعملها ابا اسراء البطل حتى افدي له بحياتي لانه هو من وقع على اعدام جرذ العوجة وهو من يوقع على حمايتنا من البعثيين و عدم رجعتهم لسدة الحكم...أما الذين ينددون بالاتفاقية دون قرائتها فهؤلاء ينعقون مع كل ناعق ...شكرا لك ايها الطائي الشريف

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 03/11/2008 16:43:03
الاستاذ الرائع الدكتور محمد
ما أحوجنا الى معرفة بنود الاتفاقية وعرضها على الشعبالعراقي ليكون له حرية ااختيار والموافقة كجزء من اختيار ماينفع مستقبل الوطن هذا من جهة
الشيء الاخر ياسيدي هو قصور الساسة او تعمدهم التوضيح للاتفاقية والتي يجهلها ونجهلها حتى نحن جمهور المثقفين
هل نردد لبي الشعري الذي يقول
على اي جسر قتلتك الاغاني
شكرا للتوضيح
صدقني انا شعرت بارتياح ازاء معرفتي بجارب الدول تي سبقت لعراق
ولكن
لابد من مشاركة فعليه وحقيقية من كل اطياف الشعب العراقي
فالعراق وطن الجميع
دمت

الاسم: رحيم الغالبي
التاريخ: 03/11/2008 11:16:58
هذا الواقع العراقي الحقيقي
لكن البعض يصاب بعمى فكري متعمدا والبعض جهلا
رائع دكتور محمد

الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 03/11/2008 11:14:14
ليس للعراقيين الا ان يوقعوا الاتفاقية لان بعض المعترضين يعبرون عن رؤى لدول إقليمية ومجاورة لا تريد للعراق ان يوقع الاتفاقية لان تلك الدول ( المعترضة ) ستخسر كثيرا ، ببساطة لان العراق سيتحول الى دولة قوية اقتصاديا ومتقدمة علميا وتكنولوجيا ومستقرة امنيا .



ما الفائدة يادكتور محمد من هذه القوة والعراق ضعيف جدا سيادياً علينا بناء نفسنا بنفسنا

لكي لانصبح مثل دول الخليج

نحن لدينا تاريخ علينا ان نحافظ عليه


محبتي

الاسم: سعد تركي
التاريخ: 03/11/2008 06:22:27
الدكتور محمد الطائي
لقد قلت بجرأة ووضوح وواقعية ما لم يجرؤ على قوله علناً أغلب السياسيين والمثقفين..دمت صريحاً جريئاً مخلصاًلوطنك.

الاسم: سلوى غازي سعد الدين
التاريخ: 03/11/2008 06:16:33
نشكركم يادكتور على هذا النفس الانساني واسلوبك المرن في طرحكم للموضوع انت انسان عراقي رائع بكل معنى الكلمة مرة اخرى الف تحية وتحية لكم من اختكم
سلوى غازي@

الاسم: د.فلاح الساعدي
التاريخ: 03/11/2008 00:38:41
نحن قوماً لازلنا نعيش على شعارات عمر بن كلثوم التغلبي واحدها...
اذا بلغ الفطام لنا صبياً تخر له الجبابرة ساجدينا
اذا كانت هذة شعاراتنا فمن اين ناتي بالذين يفكرون بمصالح بلدنا....اما سوريه وليبيا فانهم لايحكمون شعوباً بل عبيد للحزب والفاتح ....فلا هم يطورون بلادهم ولا هم يقاتلون ولاهم يتركون المسائل الى شعوبهم لتبت فيها..وهم القادة الضرورة اللذين اشد ضراوته على اهلهم

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/11/2008 22:19:20
د-محمد الطائي ؛أتفق معك في طرحك الذي ذكرت فيه العوامل الايجابية فيما لو وقعت الاتفاقية...لكن أليس من الاهمية أن تعلن بنودها ليطلع عليها شعبنا النبيل،قبل مصادقة البرلمان والحكومة..،في الشهر السادس دعينا كمجموعة أدباء للقاء مع النائبين حسن السنيد وسامي العسكري للمشورة حول الاتفاقية ورأي المثقف فيها فطالبنا سوية ،الاخ رزاق الزيدي،احمد الباقري،حسن عبد الرزاق وابراهيم سبتي والاخوة الحضور أن تعلن الاتفاقية بالاعلام حتى تتضح الصورة وكان الجواب لازال الحوار جاريا،وفي نهاية الشهر العاشر كان لنا حوار مع الاخ أحمد شياع البراك بحضور نخبة من المثقفين والاكاديميين حول الاتفاقية،ولم تتضح الصورة بشكل مطلق،رغم تعداد الايجابيات ،.ينبغي الوضوح قبل المصادقة ،بالطبع نتمنى أن تخدم وطننا ومصالح شعبنا.....

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 02/11/2008 21:52:18
شكرا د. محمد على هذا الموضوع


تحياتي
ثائرة شمعون البازي




5000