..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة ابراهيم محمد شريف

ابراهيم محمد شريف

 دعوة عربية لمواجهة التحديات بحزمة سياساتٍ

تمزج بين الأدوات الاقتصادية والبرامج الاجتماعية

القاهرة - 

اكد السيد أحمـد أبـو الغيـط الأمين العام لجامعة الدول العربية فــي اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية (30) فيما يلي نصها : - 

(    لقد انعقدت القمة التنموية: الاقتصادية والاجتماعية، قبل شهرين في بيروت.. ولا شك أن استئناف عقد القمم التنموية ضمن منظومة العمل العربي المشترك –بعد ست سنواتٍ من الانقطاع- ينطوي على دلالة لا تخفى .. مفادها أن الحكومات العربية أدركت أن التحديات التي تواجه العالم العربي ذات طبيعة مركبة ومتداخلة، ولا يُمكن مواجهتها سوى بحزمة سياساتٍ تمزج بين الأدوات الاقتصادية والبرامج الاجتماعية، جنباً إلى جنب مع أية إجراءات أمنية أو سياسية أو غيرها.

إن مسيرة التنمية العربية تعرضت لانتكاسة كبرى في بعض الدول التي شهدت حواضرها الخراب والتدمير، وتعرض سكانها للضياع والتهجير.. لجوءاً ونزوحاً وتشريداً.. حتى صارت بلادنا وللأسف منتجة لنصف لاجئي العالم.. ولا زالت جرثومة الإرهاب، برغم ما تحقق من انتصارات على أكثر تجلياته قبحاً؛ أي تنظيم داعش، كامنة في الكثير من مجتمعاتنا ..  إن معركتنا المستمرة مع الإرهاب هي – في حقيقة الأمر- سباقٌ ضارٍ على عقول الشباب التي تسعى جماعات الإجرام والعنف إلى ملئها بشتى صنوف التطرف المقيت والكراهية للإنسانية كلها.. وليس أمامنا، في مواجهة هذا التحدي، سوى الإسراع بتحصين تلك العقول الشابة بالتسامح وروح الانتماء إلى الأوطان، بل الانتماء إلى الجماعة الإنسانية بأسرها.. لهذا فإن استثمارنا الأجدى نفعاً، والأكثر تأثيراً، هو الاستثمار في البشر... تعليماً وصحةً، توعية وتدريباً، تهيئة وتجهيزاً للمستقبل.

إن الطاقة الكبرى لدى الاقتصادات العربية، والمتمثلة في مجتمعاتها الشابة، ما زالت غير مستغلة على نحو كامل، بل لا أقول مُهدرة وضائعة في بعض الحالات .. ويحتاج الأمر إلى مئات، بل آلاف، من المبادرات والبرامج، لتحفيز هذه الطاقة المعطلة وإطلاقها، خاصة في صورة مشروعات صغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر.. مولدة للوظائف ومستوعبة للعمالة .. وقد جرى خلال القمة التنموية الأخيرة استعراض بعض هذه المبادرات، وينبغي متابعة العمل على هذا الصعيد بكل اليقظة والجدية.

إن التعليم، على وجه الخصوص، يكتسب اليوم أهمية استراتيجية تجعل منه التحدي الأول أمام مجتمعاتنا التي تحتاج إلى الانتقال من مرحلة الإتاحة إلى الجودة والتميز.. لا يكفي أن نتيح لأبنائنا فرص التعليم، على أهمية ذلك بطبيعة الحال .. لابد –إن أردنا أن نجد لنفسنا مكاناً في حلبة المنافسة العالمية- أن نُقدم هذا التعليم بمعايير عالمية، تخاطب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة ...

هذه الثورة -التي ستغير طبيعة الاقتصاد بصورة جذرية- تفترض اعتماد نمط معين من التعليم يرتكز على الابداع والابتكار والتفكير النقدي.. من دون تعليم كهذا، ستظل المجتمعات العربية – كما هو الحال الآن- تُعاني انفصالاً مُزعجاً بين مخرجات التعليم وحاجات سوق العمل .. وهو ما يُسهم في ظاهرة بطالة الشباب، خاصة بين خريجي التعليم العالي، بكل ما ينطوي عليه ذلك من آثار اجتماعية وسياسية نعرفها ونلمسها جميعاً بدرجاتٍ متفاوتة في المجتمعات العربية.

       برغم جسامة التحديات التي نواجهها في اللحظة الحاضرة، فإننا نضع أعيننا ونوجه أبصارنا إلى المستقبل أيضاً .. إن تحقيق التوازن بين واقع الديموغرافيا من جهة، ومعطيات المياه والغذاء والطاقة من جهة أخرى، يتطلب تخطيطاً مستقبلياً وعملاً تكاملياً بين الدول العربية.. خاصة أن تحقيق هذا التوازن ينطوي على صعوباتٍ إضافية في ظل سيناريوهات التغير المناخي والتدهور البيئي..

وهي ليست بعيدة عن المنطقة العربية، بل حاضرة ومؤثرة في أزماتها الحالية وتلك المحتملة في المستقبل.. ومعروض ضمن الملف الاقتصادي والاجتماعي المرفوع إلى القمة موضوع هامٌ في هذا الخصوص يتعلق بـ "التعامل العربي مع قضايا تغير المناخ".

       ثمة موضوع آخر معروض على القمة لا يقل أهمية هو "الاستراتيجية العربية لكبار السن".. وهو موضوع يتعلق بقضية أوسع هي  الحاجة إلى تجديد العقد الاجتماعي في بلداننا.. مع إيلاء اهتمام أكبر لكبار السن ومن يعانون العجز،

 فضلاً عن هؤلاء الذين يعيشون في فقر مُدقع، أو ما يُسمى "الفقر متعدد الأبعاد" .. ذلك أن العقد الاجتماعي الصحي في أي مجتمع ناهض يأخذ بيد الفئات الأضعف، ويوزع الأعباء بشكل منصف – قدر الإمكان- على الجميع، ويُتيح طريقاً للصعود الاجتماعي على أساس الجهد والعمل .. وبهذا يقوى النسيج الجامع للمجتمع بكافة فئاته وطبقاته وشرائحه العُمرية.. وتترسخ مناعة الأوطان في مواجهة الاضطرابات والفتن الاجتماعية والسياسية.

قبل أن أُنهي كلمتي، أود إحاطة مجلسِكم الموقر علماً بأن اجتماع السادة المندوبين الدائمين التحضيرى للقمة يوم امس توصل الى صيغة مشروع قرار بشأن تزامن انعقاد القمتين العادية والتنموية: الاقتصادية والاجتماعية ...

وتتضمن الصيغة الموافقة على تزامن انعقاد القمتين مرة كل اربعة اعوام ، على ان يتم تطبيق هذا التزامن بعد انعقاد الدورة الخامسة للقمة التنموية فى الجمهورية الاسلامية الموريتانية عام 2023 ، وتم تكليفى باعداد مشروع ملحق للانعقاد الدورى للقمة التنموية لتنظيم اعمالها وعرضه على القمة العربية العادية القادمة. ) .


 

 


اعتماد البرنامج العربي لدعم التشغيل والحد من البطالة

والقضاء على الفقر متعدد الأبعاد

القاهرة -

أكد عمر الباهي وزير التجارة التونسي أن العمل العربي الاقتصادي المشترك هو خيار استراتيجي للدول العربية في ظل العولمة والمنافسة وفي ظل اتجاه أغلب دول العالم للإنضمام لتكتلات اقتصادية دولية قوية.

جاء ذلك في كلمة الباهي التي ألقاها اليوم في افتتاح أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري التحضيري للقمة العربية الثلاثين برئاسة ، وذلك بعد ان تسلم رئاسة المجلس من وزير المالية السعودي محمد بن عبد الله الجدعان (رئاسة القمة السابقة)

وقال الوزير التونسي إن المتأمل في وضع المنطقة العربية سيجد إن التنمية الاقتصادية بات دون طموح شعوبنا، نتجية ضعف روابط التكامل الانتاجي وضعف الشراكة بين الدول العربية والتبعية للعالم الخارجي في مجال استهلاك المعارف.

وأضاف أن هذه تحديات لايمكن كسبها إلا بتكامل الجهد بين الدول العبية والتي تعتبر من أغنى مناطق العالم حضاريا واقتصاديا.

وأشار إلى أن الدول العربية عقدت العديد من الاتفاقيات التي تدعم أواصر التعاون والتكامل العربي ببعدها الاقتصادي والتنموي، ولكن مسيرة التعاون الاقتصادي مرت بحقبة إنكماش وفتور.

وقال لقد "أدركت دول العالم فرصها في النماء تتضاءل في حال دخولها منفردة وحيدة في عصر العولمة.

وشدد على إيمان الدول العربية بأن العمل العربي المشترك هو خيارا استراتيجي، ، مشيرا إلى العديد من المبادرات هامة التي كان لها أثر إيجابي في التعاون الاقتصادي العربي منها مبادرة الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت التي طرحت في القمة العربية الاقتصادية في الكويت 2009

الرامية لدعم وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسط في الوطن العربي ،ومبادرة الملك عبد الله عاهل المملكة العربية السعودية الراحل التي طرحت في القمة الاقتصادية بالمملكة في عام 2013 لدعم المشروعات العربية المشتركة.

كما أشاد بمبادرة الكويت خلال القمة العربية الاقتصادية الرابعة في بيروت 2019 بإنشاء صندوق الاستثمار العربي في مجال الاقتصاد الرقمي.

و نوه بالجهود التي تبذل في إطار منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى ، ومشاريع العمل العربي المشترك في مجال النقل مثل الربط الطرقي والبحري والسكك الحديدية وكذلك الأمن الغذائي العربي، وصياغة استراتيجات مشتركة في مجال التنمية الصناعية والطاقات الجديدة وعدد من المجالات الأخرى.

وأشار إلى أنه إنطلاقا من القمة العربية العادية تونس 2004 والقمة الاقتصادية الاولى في الكويت 2009 بات هناك اهتمام عربي بمجالات التشغيل والطفولة والمرأة والتنمية المستدامة والصحة ، وأصبحت تحظى بأولوية في العمل العربي المشترك.

ولفت في هذا الصدد إلى البرنامج العربي لدعم التشغيل والحد من البطالة ، والاطار الاستراتيجي للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد.

وقال إنه لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتلبية تطلعات الشباب العربي، فإن ذلك يتطلب تحقيق نسبة نمو 6 % بالدول العربية.

وأردف قائلا هذا لايمكن تحقيقه إلا بالشراكة وتعزيز المبادلات المشتركة وتثمين فرص التكامل العربي وتعظيم الاستفادة من ادوات تطور العلم والحداثة، وان تقوم مؤسسات العمل العربي بتحويل المشروعات العربية إلى واقع.

وقال إنه من المهم أن نتخطى كل الحواجز وأن نجدد إيماننا بأنفسنا من أجل تكريس التكامل الاقتصادي ودعم منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى.

وأكد ضرورة استكمال منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى من خلال قواعد منشأ تساعد في تعزيز الإنتاج العربي ، وإزالة جميع المعوقات التي تعترض تدفق التجارة بين البلاد العربية.

وأشار إلى أهمية الترابط بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للتنمية وفقا لما أكد عليه الأمين العام للجامعة العربية السيد أحمد أبو الغيط مراراً.

ونوه في هذا الصدد بمقولة الأمين العام بأن النمو غايته الإنسان ولايتحقق إلا بالاستثمار في العنصر البشري.


 

 


ابو الغيط والجهيناوي يبحثان

حزمة مشاريع القرارات التي ستطرح أمام القادة العرب

القاهرة - 

التقى السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الجمعة التاسع والعشرين من مارس 2019 الجاري السيد خميس الجهيناوي، وزير الشئون الخارجية للجمهورية التونسية، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماعات الوزارية التحضيرية للقمة العربية الثلاثين المقرر عقدها في تونس، بعد غد الأحد. 

شهد اللقاء تناول آخر تطورات الاستعدادات لانعقاد القمة وأهم الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال، حيث حرص الأمين العام على الإشادة في هذا الإطار بالجهود المتميزة التي بذلتها السلطات التونسية في الإعداد لاستضافة هذه القمة والتي كانت محل تقدير كبير من كافة الوفود المشاركة،

واكد ابو الغيط التزام الأمانة العامة للجامعة العربية بتسخير كافة خبراتها وإمكاناتها في العمل والتعاون مع الجانب التونسي من أجل إنجاح هذه القمة وتحقيق النتائج المرجوة من ورائها، وبما من شأنه مخاطبة أولويات العمل العربي المشترك، خاصة في المجالات التي ترتبط بشكل مباشر باحتياجات المواطن العربي.

كما تم مناقشة الأبعاد الخاصة بعدد من الموضوعات الهامة المطروحة على جدول الأعمال وعلى رأسها تطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع في كل من سوريا وليبيا واليمن، والتطورات الأخيرة فيما يخص الجولان السوري المحتل، والجهود العربية في مجال مكافحة الإرهاب، إضافة إلى حزمة مشاريع القرارات التي ستطرح أمام القادة والملوك والرؤوساء العرب والمرتبطة بالملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.


  

بمشاركة الحكيم


ملفات ساخنة امام وزراء الخارجية العرب

اليوم في تونس

القاهرة - 

أنطلقت اليوم الجمعة التاسع والعشرين من مارس 2019 الجاري في العاصمة التونسية أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة السيد خميس الجهيناوي، وزير الشئون الخارجية للجمهورية التونسية وحضور الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط ووزراء الخارجية العرب ومن يمثلونهم ويمثل العراق الدكتور محمد علي الحكيم وزير خارجية العراق .

ويناقش المجلس الوزاري على مدى يوم واحد عددا من قضايا العمل العربي المشترك السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية بالإضافة إلى مشاريع القرارات التي ستعرض على القادة العرب بعد غد الاحد ،

 ومن بين بنود المجلس مناقشة تقرير الأمين العام للجامعة العربية عن نشاط الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وإجراءات تنفيذ قرارات المجلس بين دورتي الانعقاد” 150-151″ .

كما يتضمن مشروع جدول أعمال وزراء الخارجية العرب “القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي”، ومتابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية، والتطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، والأمن المائي العربي وسرقة إسرائيل للمياه في الأراضي العربية المحتلة ، والجولان العربي السوري المحتل.

ويستعرض وزراء الخارجية العرب عددا من الموضوعات حول “التضامن مع لبنان” و”تطورات الوضع في سوريا” و”تطورات الوضع في ليبيا” و”تطورات الوضع في اليمن” و”احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث في الخليج العربي “طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى” و”اتخاذ موقف عربي موحد إزاء إنتهاك القوات التركية للسيادة العراقية” و”دعم السلام والتنمية في السودان” و”دعم الصومال” و”دعم القمر المتحدة” و”الحل السلمي للنزاع الحدودي الجيبوتي – الإريتري”.

كما يتضمن مشروع جدول الأعمال “التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية ” و”مخاطر التسلح الإسرائيلي على الأمن القومي العربي والسلم” و”العلاقات العربية مع التجمعات الاقليمية والدولية”.

ويشتمل مشروع جدول الأعمال عددا من القضايا الاجتماعية والثقافية وهي: “دعم النازحين داخليا في الدول العربية والنازحين العراقيين بشكل خاص” و”إعلان يوم 28 مارس من كل عام يوما للاحتفال بالثقافة الموسيقية العربية”، و”العضوية الدائمة لدولة فلسطين في المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب”.

كما يتضمن مشروع جدول الأعمال موضوعات حول الشؤون القانونية وحقوق الإنسان تتعلق بـ “الإرهاب الدولي وسبل مكافحته ” و”صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب” و”تطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب” و”نتائج اللجنة مفتوحة العضوية لاصلاح وتطوير جامعة الدول العربية”.

وينظر وزراء الخارجية العرب  في عدد آخر من البنود  منها “مقترح المملكة العربية السعودية بدمج القمتين العربية والعربية التنموية : الاقتصادية والاجتماعية في قمة واحدة”، وبندا حول وضع لجنة حقوق الإنسان العربية “لجنة الميثاق”.

ومن الجدير بالذكر بأنّ وزير الخارجية العراقية محمد علي الحكيم وصل  يوم امس إلى تونس، للمشاركة في الاجتماع التمهيدي لوزراء الخارجية العرب الّذي يسبق قمة الرؤساء وكان في استقبال الحكيم، كاتب الدولة للشؤون الخارجية التونسية صبري باش طبجي.

وسيلتقي وزير خارجية العراق مع عدد من نظرائه العرب في إطار تعزيز العلاقات الثنائية  كما سيتمّ تبادل وجهات النظر حول التطورات بالمنطقة، والملفات ذات الاهتمام المشترك .

 

 

اللجنة الوزارية العربية الرباعية تبحث تطورات الأزمة مع إيران

القاهرة - 

عقدت اللجنة الوزارية العربية الرباعية، المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران، اجتماعًا، صباح اليوم الجمعة التاسع والعشرين من مارس 2019 الجاري في العاصمة التونسية  وذلك قبيل اجتماع وزراء الخارجية العرب، للتحضير للقمة العربية الثلاثين.

وعقد الاجتماع برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة، وبمشاركة الدول الأعضاء فى اللجنة وهي ( البحرين،السعودية، مصر، والأمين العام للجامعة العربية)

وناقشت اللجنة تقريرًا حول متابعة تطورات الأزمة مع إيران، وسبل التصدى لتدخلاتها فى الشئون الداخلية للدول العربية سياسيا واقتصاديا وإعلاميا.

وأعدت اللجنة مشروع بيان حول هذا الموضوع وكذلك مشروع قرار لرفعه إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية، ليصدر عن القادة العرب فى هذا الشأن.


 


 

ابراهيم محمد شريف


التعليقات




5000